Friday, December 23, 2016

كيف يصح قانونيا وأخلاقيا أن يكون متهم تجري محاكمته بجريمة اختلاسات أن يقدم في ندوة للحزب الحاكم ثم يقوم بمهاجمة اي معارض  (بأنهم سيطلعون زيت زيتو)!!؟؟.....

Wednesday, December 21, 2016

كيف يقول مهدي إبراهيم القيادي الإخواني في الاحتفال الذي اقيم في الاستاد لتخريب العصيان المدني أن السودان أكثر أمنا أفريقيا وعربيا وقبل عدة أسابيع خلت سرقت عصاه داخل البرلمان   الخبر الذي نشرته صحف الخرطوم!!!؟؟

Monday, December 19, 2016

الأخوان يسيرون مركبات حكومية وخاصة واقامة احتفال ودفع رشاوي وطبعا مع التهديد والوعيد لافشال العصيان ...لا يمكنك ان تخدع كل الناس كل الوقت حتى ولو استخدمت العاطفة الدينية ...
الأخوان يطبعون ملصقات تنادي لا للعصيان لا للخراب كيف يكون خراب وناس في بيوتا..الخراب هو ان تلعب ملوص مع الشعب بقولك ان امريكا ضدنا لتمسكنا بديننا وسبب ازمات البلاد هي بعدنا عن الدين...
الأخوان يطبعون ملصقات تنادي لا للعصيان لا للخراب كيف يكون خراب وناس في بيوتا..الخراب هو سرقة البلد وتهريب المسروق إلى ماليزيا  والخلبج وأوروبا و امريكا ...

Saturday, December 17, 2016

الأخوان يطبعون ملصقات تنادي لا للعصيان لا للخراب كيف يكون خراب وناس في بيوتا..الخراب هو  بيع مستشفيات الحكومة ثم علاج الإخوان وأسرهم خارج السودان.....
الأخوان يطبعون ملصقات تنادي لا للعصيان لا للخراب كيف يكون خراب وناس في بيوتا.الخراب بيع خط هيثرو مع طائراته السودانية....
إلى الذين يخوفون الناس بسوريا الآن وإحضار بعض السوريين ليتكلموا عن الموت والدمار هناك .هل  فات عليهم أن الموت والدمار ظل يحدث لقرابة الثلاثة عقود في السودان وان المآسي التي تحيط بالشعب السوري _مع كامل تضامننا معهم _ ماتزال تزلزل السودان والشعب السوداني حتى الآن من طغاة سطوا بليل على سلطة منتخبة ديمقراطيا من الشعب  وان نفس الطغاة شاركوا فيها.....

Sunday, December 11, 2016

عصيان وغضب
شعب ثار وانتصب
من كل صوب وحدب
 لا زخم ولا صخب
و لا هتافات وخطب
حرية عدالة صاغها كتب    
شعب معلم  من ذهب
اليوم تفجر بركان اللهب
 للمستبد المغتصب

Friday, December 9, 2016

العصيان المدني من أجل وقف الوجع والغلب

Thursday, December 8, 2016

العصيان المدني من أجل مجانية الخدمات الأساسية
العصيان المدني من أجل مساواة المرأة بالرجل في الحريات والحقوق

Tuesday, December 6, 2016

يقول الإخوان المسلمين انهم ضد العصيان لانه يعني الفوضى كالتي تحدث في سوريا وليبيا ولا يذكرون اليمن لأنهم ارسلوا لها كتائب من الجيش السوداني وكذلك نسوا ان البشير قال نحن أرسلنا السلاح إلي ليبيا .
.#
العصيان المدني من أجل وقف بيع الجندي السوداني في اليمن.#

Monday, December 5, 2016

العصيان المدني من أجل وقف بيع موارد وممتلكات  السودان
العصيان المدني من أجل وحدة الشعب السوداني لمحاربة الظلم والفساد
العصيان المدني من أجل وقف مهزلة تمييز السودانيين بسبب دينهم  أو جنسهم أو قبيلتهم

Sunday, December 4, 2016

شباب الداخل الذين يديرون معركة المواجهة مع السلطة بعدما نجحوا في الخطوة الأولى  اعتقد سماع رأيهم مهم في حال نجاح ثورتهم بأن تكون هناك حكومة انتقالية لا تقل عن 3 ثلاثة سنوات ولا تزيد عن 5 سنوات وتكون  ذات برنامج ومهام محددة يتفق الجميع عليها  شباب العصيان المدني مع الأحزاب السياسية والحركات المسلحة على تنفيذه.....اعتقد هذا سيزيل شكوك الكثيرين الذين يتخوفون من سطوة الأحزاب وايضا يساعد كثيرا في عدم الوقوع في أخطاء ثورة أكتوبر 64 والانتفاضة أبريل 85 وسترسل رسالة قوية مطمئنة للمتخوفين والمتشككين في والوصول للهدف الأسمى

Wednesday, November 30, 2016

العصيان المدني من أجل استعادة الكرامة والهيبة
العصيان المدني من أجل استعادة كرامة الشعب السوداني التي مرغت في التراب
العصيان المدني من أجل محاكمة كل من تسبب في قتل وتعذيب وتشريد أي مواطن سوداني.
العصيان المدني من أجل حياة بكرامة أو موت بشرف
العصيان المدني من أجل وحدة السودان الفضل
العصيان المدني من أجل حكم رشيد يؤمن بفصل السلطات وبالتداول السلمي للحكم
العصيان المدني من أجل حكم سيادة القانون
العصيان المدني من أجل إيقاف تدخل التنظيم العالمي للإخوان المسلمين في شئون السودان
نجاح العصيان المدني في عيون الطغاة....""فرحت كذلك بذلك الخوف الذي اعترى قيادات الحزب الحاكم والذي جعلهم لأول مرة يشعرون بخطورة تلك الدعوة " .  الطيب مصطفي
العصيان المدني من أجل حياة عزة وكرامة.

Tuesday, November 29, 2016

نجاح العصيان المدني في عيون الطغاة....""فرحت كذلك بذلك الخوف الذي اعترى قيادات الحزب الحاكم والذي جعلهم لأول مرة يشعرون بخطورة تلك الدعوة " .  الطيب مصطفي
أي خطوة مهما كانت صغيرة هي إنجاز.
نعم للعصيان المدني كطريق للخلاص.

Monday, November 28, 2016

العصيان المدني من أجل وطن يتساوى فيه الجميع العربي والأفريقي والمسلم والمسيحي.
العصيان المدني لإسقاط حكم الذل والخنوع.
مرحبا بوطن يسع الجميع. لا لحكم الفرد
العصيان المدني من أجل محاكمة كل زفر لسان وقليل إحسان " البشير,نافع,مصطفى عثمان,مهدي ابراهيم ,الحاج ساطور,الطيب مصطفى,حسين خوجلي,والقائمة تطول "
العصيان المدني من أجل دولة الحرية والحق وسيادة القانون.
نعم لحرية التعبير والتنظيم والتظاهر.

Sunday, November 27, 2016

السجانون, انتم من هذا الشعب هل تعرفون  بأن هناك عصيان مدني من أجل العدالة والحرية والسلام...غدا تشرق الشمس ويفر الطغاة ويتركوكم......غلبوا ضمائركم وكونوا مع الشعب
العصيان المدني من أجل الحبوبة التي. قالت لي عندما سألتها عن حالها قالت  لي:  نحن يا ولدي بقى علينا حال الزول البسالو :  مريضكم كيف يقوم يقول ليك شديدنا مات !!!!؟
عصينا عصينا وما بنقيف
بنات وأولاد يهدوا الزيف
كرامة ونخوة وما بس رغيف
كترنا كبرنا مدن وريف

Saturday, November 26, 2016

أخيرا غضبة الحليم تتجسد في العصيان المدني. نعم من أجل غد مشرق
أنا عمر عبدالله محمد علي من أبناء كوستي مقيم بالولايات المتحدة ادعم العصيان المدني من أجل العدالة والحرية والسلام ومن أجل مجانية التعليم والصحة التي وفرها لنا وطننا الغالي ولم يكن هناك بترول او ذهب وعندما توفرت حرم الإخوان المسلمين كل الشعب السوداني الأبي منها, لذلك أنا أقف بدون تردد مع العصيان المدني لزوال هذه الطغمة....
تجار الدين افتوا بعدم الخروج على الحاكم. طيب الصادق المهدي  الكعب ده كان ابولهب...

Friday, November 25, 2016

الثورة ولا الرفيق الفسل.
المشاركة في الثورة حتى وإن لم تصل لأهدافها أفضل من عدم المشاركة بحجة أن  البديل غير جاهز..
ايدي وايدك.كل مساهمة مقدرة. خروج في مظاهرة, تصوير,توفير كباية مويه, توفير ملاذ آمن....يالله نشد الحيل
للذي خارج الوطن, كن داعما للثورة وليس منظرا لها.

Wednesday, November 23, 2016




The rough translation  of the song says:
1-We tell you liars, who have religion, do not steal from the country’s worshipers
2-Who have religion, does not built his palace over the ribs of the destitute people

The slogans that raised by different Sudanese people says:
1-I am the Sudanese citizen Anwar Mahmoud; I suffered from diabetes and heart. I am unable to buy the medicine you Omar (President).
2- Its our rights to live; fear god you Omar (president).
3-No medicine, no blood, I am my country’s child
تحدثت الأخبار أن مجلس علماء حكومة الأخوان المسلمين في السودان أصدر بيانا عقب فوز ترمب في الولايات المتحدة الامريكية  وقد صرحوا فيه , بأن فوزه سوف يضر المسلمين. هذا التصريح أو البيان يفتقد إلى المصداقية من علماء السلطان الجائر  البشير الذي قتل من المسلمين سواء بالحرب أو بتوابعها مايزيد عن الربع مليون في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق فأين كان هؤلاء العلماء من هذه المذابح والتقتيل؟؟؟!  اما عن مسلمين امريكا فلا خوف عليهم. فالدولة هنا دولة مؤسسات وليست دولة فرد عنقالي ساكت....نعم قد يعاني بعض المسلمين من تفلتات من هنا وهناك كبقية الأقليات الأخرى ولكن لن تمر مرور الكرام فالبلد هنا بلد حقوق وقوانين وهناك جماعات وهبت جهدها ونفسها لتدافع بشراسة عن هذه الحقوق وهذه الجماعات هي من قلب الأغلبية البيضاء!!... الملايين من السودانيين الذين هربوا من السودان هربوا بعد انقلاب الإخوان المسلمين على السلطة في 1989 وقد شاهدوا بأم أعينهم القتل والتشريد الذي حدث للمسلمين والمسيحيين السودانيين ومازال حتى الآن..فهل لم يسمع علماء السوء  هؤلاء بكل هذه المآسي من قتل ودمار وفساد حتى يخرجون للناس بهذا البيان الهذيل..وهل لم يسمعوا بتهنئة حكومتهم لترمب بمناسبة فوزه! وأين كانوا عندما انفصل جنوب الوطن الحبيب عندما عرضت الحركة الشعبية بأن لا تطبيق الشريعة الإسلامية في الخرطوم لكي يصوتوا للوحدة  لكي لا يشعر اشقانا المسيحيين بانهم درجة ثاتية فرفض نظام الإخوان المسلمين ذلك ..أين كانوا ...
قبل عدة اسابيع مضت شارك السودان في مؤتمر حقوق الإنسان الدولي الذي انعقد في جنيف وهناك تملصت حكومة الاخوان من الانتهاكات التي تمارسها بالليل والنهار   و رفضت أن يتم التمديد للمبعوث الخاص الذي يقوم برصد هذه الانتهاكات وذكرت في مرافعتها بأن هناك تقدم حدث وسوف يكون هناك المزيد في مقبل الأيام!!!!...وقفت الدول العربية والأفريقية وبعض الدول الأخرى  مع السودان  بفرية استهداف الدول الصغيرة! الحمد لله لم تنجح المساعي وتم التجديد. .عقب وصول الوفد بدأت السلطات في ممارسة سياستها من قمع وقتل  واعتقالات وتشريد لحين انتظار السنة القادمة ....
فمن يثق في هذه السلطة التي تدس المحافير في حالة إضراب الأطباء الذين قلبهم على المواطن السوداني الذي لا يجد العلاج ولا ثمن الدواء. وأصبح في متناول طبقة الإخوان المسلمين واشياعهم فقط ونسوا  وتناسوا مجانية العلاج والتعليم  وحتى مجانية الترحيل التي نعموا وتمرغوا فيها...
إلي كل المعتقلين السياسيين, ولا السجن سيغير المواقف ولا الإفراج...الحريات الكاملة مبتغانا
الثورة كامواج البحر, كلما تكسرت  الأولي تبعتها الأخرى إلى أن تصل لمبتغاها...
الثورة كامواج البحر, كلما تكسرت  الأولي تبعتها الأخرى إلى أن تصل لمبتغاها...

Thursday, November 17, 2016

مشروع الجزيرة الرائد الذي كان عماد الاقتصاد السوداني قبل البترول والذهب والذي وفر فرص مجانية  التعليم والصحة لملايين من السودانيين وعلى رأسهم حكام اليوم !!!!؟ عار أن يؤد من قبل حكام اليوم ليباع بثمن بخس للخليجيين وحكام الصين الجدد بدواعي مقولات باطلة من قبل مسؤولين نالوا  دراسات عليا في اعرق جامعات امريكا ، ديفز، كلفورنيا- قنيف ونافع وابوالجاز- على حساب هذا المشروع العملاق.

Monday, November 14, 2016

تحدثت الأخبار أن مجلس علماء حكومة الأخوان المسلمين في السودان أصدر بيانا عقب فوز ترمب في الولايات المتحدة الامريكية  وقد صرحوا فيه , بأن فوزه سوف يضر المسلمين. هذا التصريح أو البيان يفتقد إلى المصداقية من علماء السلطان الجائر  البشير الذي قتل من المسلمين سواء بالحرب أو بتوابعها مايزيد عن الربع مليون في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق فأين كان هؤلاء العلماء من هذه المذابح والتقتيل؟؟؟!  اما عن مسلمين امريكا فلا خوف عليهم. فالدولة هنا دولة مؤسسات وليست دولة فرد عنقالي ساكت....نعم قد يعاني بعض المسلمين من تفلتات من هنا وهناك كبقية الأقليات الأخرى ولكن لن تمر مرور الكرام فالبلد هنا بلد حقوق وقوانين وهناك جماعات وهبت جهدها ونفسها لتدافع بشراسة عن هذه الحقوق وهذه الجماعات هي من قلب الأغلبية البيضاء!!... الملايين من السودانيين الذين هربوا من السودان هربوا بعد انقلاب الإخوان المسلمين على السلطة في 1989 وقد شاهدوا بأم أعينهم القتل والتشريد الذي حدث للمسلمين والمسيحيين السودانيين ومازال حتى الآن..فهل لم يسمع علماء السوء  هؤلاء بكل هذه المآسي من قتل ودمار وفساد حتى يخرجون للناس بهذا البيان الهذيل..وهل لم يسمعوا بتهنئة حكومتهم لترمب بمناسبة فوزه! وأين كانوا عندما انفصل جنوب الوطن الحبيب عندما عرضت الحركة الشعبية بأن لا تطبيق الشريعة الإسلامية في الخرطوم لكي يصوتوا للوحدة  لكي لا يشعر اشقانا المسيحيين بانهم درجة ثاتية فرفض نظام الإخوان المسلمين ذلك ..أين كانوا ...
قبل عدة اسابيع مضت شارك السودان في مؤتمر حقوق الإنسان الدولي الذي انعقد في جنيف وهناك تملصت حكومة الاخوان من الانتهاكات التي تمارسها بالليل والنهار   و رفضت أن يتم التمديد للمبعوث الخاص الذي يقوم برصد هذه الانتهاكات وذكرت في مرافعتها بأن هناك تقدم حدث وسوف يكون هناك المزيد في مقبل الأيام!!!!...وقفت الدول العربية والأفريقية وبعض الدول الأخرى  مع السودان  بفرية استهداف الدول الصغيرة! الحمد لله لم تنجح المساعي وتم التجديد. .عقب وصول الوفد بدأت السلطات في ممارسة سياستها من قمع وقتل  واعتقالات وتشريد لحين انتظار السنة القادمة ....
فمن يثق في هذه السلطة التي تدس المحافير في حالة إضراب الأطباء الذين قلبهم على المواطن السوداني الذي لا يجد العلاج ولا ثمن الدواء. وأصبح في متناول طبقة الإخوان المسلمين واشياعهم فقط ونسوا  وتناسوا مجانية العلاج والتعليم  وحتى مجانية الترحيل التي نعموا وتمرغوا فيها...

Thursday, November 10, 2016


DAVID,THE SAINT…THE PHILANTHROPIST

It is unequivocal that the deeds and the morals of a person who is endowed with a noble conscience, reflect the purity and the authenticity of that person, and that the unimpaired soul does inevitably live in peace and tranquility. The person who embodies such soul paves and widens the means of creativity and innovation for himself, and by so doing, he appreciates the others and acquires the boons of life. Such a person did his best to pursue happiness and enrich his life with every possible joy.

David told me that he is from a small town west of Oakland, north California, that is where he was born and raised. When he was old enough, he joined the army, approximately in the mid- sixties, when Vietnam war was at its peak. I asked him whether he wanted to go to Vietnam and fight. He said that he didn’t stay long in the army, and was discharged in two years. Then he digressed” I am not gonna kill nobody!” I said to him, “ that is why they discharged you in a short time.” He shocked his shoulder inadvertently and his face reflected complacency, and calmness….he didn’t say anything more.

Some years ago, our friend Azhari Balool, introduced an American car mechanic to the Sudanese community in Monterey. Since that time, David, and that is his name, was always present, especially at  the week end, to repair the cars of the Sudanese individuals who reside in Monterey. That is why Sudanese always ask each other about the whereabouts of David,” have you seen David?” or is David coming this week end? Some of them plead,” please find me David by hook or crook.” Others insist to find him for them, even if he is under the ground!

David is an American car mechanic approximately in his sixties. He lives in Salinas in the vicinity of Monterey town. He leads a life of asceticism and austerity which is lucidly exhibited in what he says and what he does. He doesn’t work on Sunday, for he goes to church, but he is religious without bigotry.

I asked David if he had heard about Sudan, the country. He said had, and that he also learned that there are some problems and instability. Then he went into a soliloquy. He didn’t pursue the issue, and refrained from inquiring about the details of those problems in Sudan, though I was well prepared to answer, but his deep silence discouraged me.

David is slim and skinny, and he speaks in a low voice, almost whispering, however, he walks steadily with trust and tranquility as if he is an abstemious king in a luxurious throne. He lives in a trailer in the yard of an old woman whom he nurtures like a devoted son to a loving mother, though they are not blood related. I know David for more than a decade, and I heard a lot about him from friends and acquaintances, and I always had the idea to write about him. What I heard about him is worth to be documented and recorded. I met him before for a short time, but there was no enough time to talk to him, but meeting him motivated me more to write something worthy about his exceptional personality.

I told him that I intend to write an article about him, if he doesn’t mind. He responded affirmatively. In America and Europe a lot of people are exposed to different kinds of racism, especially foreigners, and Sudanese are not an exception.

In the field of car repair, there are numerous tricky tales that need to be documented. If you ponder about those stories, you will find parallel to them in Sudan, and everywhere in the world, there is no protection or immunity. Those who don’t follow their conscience are found in all places and at all times.

David is endowed with integrity, creativity and honesty. He is also keen to help others in an unparalleled way. Without any hesitation, he will tell you what is wrong with your car, and how much the spare parts, being new or old, cost. Not only this, but he also goes with you to the store to get the required parts, repairs your car, and he asks for less that the price of a sandwich! Sometimes David tells you there is nothing with your car, after he checks it, just take your car and go without charging you a penny!” There is nothing with your car, take it and go! He murmurs”, and because you don’t believe what you hear, you ask him if he really means what he says. His answer is incredible…” absolutely, I mean what I say.” Then he turns round and gives you his back while you are in oblivion. Sometimes, and true to his honesty, if he is not sure of what is wrong with your car, he advises you to take it to a high-tech garage, so that the computer can do its work. David not only does he considers his trade ( a car- mechanic) as a charity, but he also he is a man of letters, and he did author a book about theology!

The last time I met David was at his friend’s house, Yaseen Attahir. I thought my car was defective. I arrive to Yaseen’s house before him, and after a few minutes, David appeared driving his small red car equipped with all the tools necessary to do the job, He put on his Overall, and started to inspect my ailing car while I was watching with impatience and nostalgia…watching my car in the hands of David. After a short time, he told me that my car needed no repair. I didn’t believe myself in the beginning, and I asked him again, “what? “He replied with the same utterance, absolutely, without turning to face me. I asked him how much his charges were, he said, looking to the ground,” nothing”!...Then I said,” How come? “He said.” O.K. give me ten dollars”!” What ten dollars” I retorted…I debated that with myself, I was overwhelmed, and about to cry. What’s happening in the world?

Most people could not fathom David’ identity. What does he want in life? What is his goal, and where is his destiny? Why does he live such a wild, rugged and rough life? Nobody could tell!...Is he a prophet, a saint or an angel? Is he hiding something, as the cynics repeats over and over? However, what we know about him is enough. He epitomizes and incarnates the entity of the noble people who are the wedges and the pillars of the earth. Wherever those people go life is replete with luster, shine and vitality.. God bless David, may Allah pontificate his message and philosophy wherever he is.

Omar Abdallah Mohammad Ali
Translated by Elimam Ahmed

Monterey…California

 

Wednesday, May 4, 2016





(الولي) ديفيد
  
(الولي) ديفيد
05-03-2016 11:35 PM


من المعلوم أن الشخص نقي السريرة تكون افعاله وأخلاقه من نفس الطينة الطيبة، وأن النفس السوية يتحتم عليها أن تعيش في أمن وطمأنينة فقد أوجب عليها صاحبها أن يمهد ويوسع لها سبل الخلق والإبداع كقبوله الآخر ليكسب نفسه ولا يخسر الحياة. وأن يدخل لها كل سعادة مقدور عليها وما أكثرها.
قال لي أنه من من مدينة صغيرة تقع غرب مدينة اوكلاند بشمال كالفورنيا نشأ وترعرع فيها. وعندما بلغ سن التجنيد التحق بالجيش الأمريكي في منتصف الستينات تقريبا والحرب في فيتنام في قمة سعارها .سألته هل كنت تريد أن تذهب الى فيتنام وتحارب؟ قال لي لم يطل بي المقام في الجيش فقد سرحوني بعد سنتين ..ثم استطرد
I am not goanna kill nobody!!?
فقلت له ربما كان هذا هو السبب في تسريحك مبكرا!!..هزَّ كتفه وهو غير مبال ولبس السكون وجهه؛ ولم يقل شيئا.
قبل سنوات خلت عرّف الصديق أزهري بلول مجتمع السودانيين بمونتري برجل أمريكي يعمل في مجال ميكانيكا السيارات ، ومنذ ذلك الوقت أصبح ديفيد-وهذا هو اسمه- يسجل حضورا، خاصة في عطلات نهاية الاسبوع لاصلاح سيارات السودانيين. وتجد بعض السودانيين يسألون بعضهم البعض ، هل قابلت ديفيد أو هل سياتي ديفيد هذا الاسبوع؟ وبعضهم لسان حاله يلهج"ياخي من هاو لي لاو شوفوا لي بالله ديفيد ده" !!؟ أو"بالله شوفو لينا ديفيد ده كان من السما أو من تحت الواطة"!!؟. ديفيد ميكانيكي أمريكي في أواخر الستينات تقريبا من عمره يسكن مدينة ساليناس القريبة من مونتري يعيش حياة زهد وتقشف ظاهرة في حاله ومقاله . وهو لا يعمل أيام الأحد لأنه يذهب الى الكنيسة فهو متدين من دون تعصب. سألته هل سمعت بالسودان؟؟فقال لي نعم وسمعت أن هناك مشاكل وإضطرابات فيه!! ثم صمت. لم يسترسل معي في الحديث؛ لم يسألني عن تفاصيل أو كنه هذه المصاعب والإضطرابات. وكنت قد أعددت عدتي للاستجابة على تساؤلاته ولكن صمته الثقيل قطّع عليّ حماسي.
نحيل الجسد وأقرب للهزال ، يتحدث بصوت خفيض أقرب منه للهمس وخطواته وئيدة، تملؤها الثقة والطمأنينة كأنه ملكٌ زاهدٌ في عرش فخيم. يسكن في مقطورة شاحنة"ترلة" في ساحة بيت امرأة عجوز يعتني بها ويرعاها رعاية الابن البار بوالدته الرؤوم، بيد أن ليس هناك صلة قرابة بينهما !!. أعرفه منذ أكثر من عقد من الزمان . سمعت عنه الكثيرمن المعارف والأصدقاء وفكرت في أن أكتب عنه من قبل، فالذي سمعته عنه لهو جدير بأن يسجّل ويدون. قابلته من قبل في لقاء عابر ولم يسعفني الوقت للحديث معه ولكن هذا اللقاء العابر شجعني أكثر للكتابة عنه. أخبرته بأنني بصدد كتابة موضوع عنه إذا لم يكن لديه اعتراض. أجابني بأن لا شيئ يمنع ذلك. في أمريكا وأوروبا يتعرض الكثيرون لأنواع مختلفة من العنصرية وخاصة الأجانب. للسودانين نصيب مقدر من هذه التفرقة بحكم أنهم حديثي عهد بالهجرة والاغتراب باعداد كبيرة!..
في مجال تصليح السيارات هناك العديد من القصص والروايات تستحق أن تدون. لو نظرت إليها نظرة ثاقبة تجد كثيراً من مثيلاتها حدثت في السودان ، وما زالت تحدث لا سيما للاجانب. ليس هناك حصانة ، فغائبوا الضمير كثر وفي كل مكان وزمان...
يتميز ديفيد بالصدق والأمانة ومساعدة الناس بصور خلاقة، قلما تجد مثيلا لها؛ فهو يخبرك بنوع عطل سيارتك وأن قطعة الغيار الجديدة تكلفك كذا والمستعملة أقل تكلفة، ثم يذهب معك إلي مكانها ثم أخيرا يصلح لك سيارتك ويأخذ منك أقل ما يكلفك لوجبة الإفطار....في بعض الأحيان يخبرك بعد الكشف على سيارتك بأن ليس بها عيب ، خذ سيارتك وأمش!!!؟.وهو عادة ما يتمتم بهذه العبارة الجبارة! وأنت غير مصدق، فتسأله مرة أخرى هل أنت تعني ما تقول . فيرد عليك ، بكلمته الأثيرة، " تماماً". ثم يدير ظهره لك ويتركك وأنت سابح في بحور الشك والريبة!!. طبعا مرات يعجز عن تشخيص سيارتك، فيخبرك بأخذها لورشة الشركة أو لورشة عالية التقنية، "ليشوف الكمبيونتر شغلو"!!. هو يمتهن الميكانيكية ليس كعمل خيري فقط، بل هو كاتب أيضاً فله كتاب مطبوع عن اللاهوت..
آخر مرة قابلته في بيت صديقي يسن الطاهر -وهو صفيه- وأمام جراجه فقد كان هناك عطل في سيارتي ..كنت قد حضرت قبله وبعد مدة وجيزة وصل ديفيد بسيارته الصغيرة الحمراء وبها كل أدوات عمله ثم بدأ وهو يرتدي الابرول بفحص السيارة وأنا أراقب سيارتي (العيانة) بكل لوعة وحنين، وهي بين يدي ديفيد. بعد وقت وجيز أخبرني بأن سيارتي في حالة جيدة ولا تحتاج لشيئ!!!؟. لم أصدق نفسي في بادئ الأمر، فكررت له السؤال مرة أخرى فأجابني بنفس مقولته المشهورة وبدون التفاته منه... قلت له كم تريد؟!. قال لي وهو ينظر الى الأرض لا شيئ!!!. قلت له : لا!!.كيف؟؟ فقال لي: طيب، أعطيني عشر دولارات!!!!؟؟
عشر دولارات "ايه يا عمي"؟؟؟سررتها في نفسي .وشارفت أن تطفر دمعة من عيني..يا الله على الدنيا!!. لقد شغل ديفيد الكثيرين من الناس عن هويته وكنهه. ماذا يريد هذا الرجل؟ وماهو هدفه ومسعاه؟ ولماذا يعيش هذه الحياة الوعرة؟!!! هل هو رسول، أو ملاك أو ولي؟!! أوهو هارب من شيئ ما؟!!! كما يردد بعض المتشائمين!!؟. ولكن الذي نعرفه وكفى، هو أن الخيرين هم أوتاد الأرض؛ أينما حلو امتلأت الحياة بهم، اشراقا وبهاءً وحيوية. فطوبى لهم وطوبى للولي ديفيد. قدس الله سره، أياً كان.
عمر عبد الله محمد علي
مونتري---- كلفورنيا
omerabdullahi@gmail.com