Tuesday, May 3, 2022

لا لعودة حمدوك للسلطة بعد أن شرعن لانقلاب العميل الخائن البرهان حميدتي... نتوحد.نتنظم.ثورة مستمرة

قصة قصيرة جدا. عمر عبدالله محمد علي 30 رمضان،  1 مايو  2022 البتول. الشمس تحاول الرحيل إلى مثواها الأخير بحياء. والنهار، من جانبه، يقاوم هذا الوداع المرّ. البتول. المرأة الستينبة، تحاول اللحاق بتجهيز صينية إفطار الرجال الملحاحون بالشارع، وهي تمسح عرق جبينها، الذي رفض التوقف..   أوشكت الشمس على الغروب، ووضعت البتول، برفق وتودد، انواع منتخبة من الأطعمة على الصينية، وامرت حفيدها بحملها بحذر،  إلى الشارع،  حيث يفطر الرجال. أكل الرجال بنهم  وتلمظ؛ وأرسلوا في طلب  المزيد. هناك في الداخل، النسوة كنّ يبحثن عن،  بقايا فتات الطعام، اللائي طبخته.   لم تجد البتول ما يسد اودها، غير مزعة كسرة وخرات حلة الملاح؛ ولكنها كانت في غاية السعادة.. وهي مشغولة بتنظيم وترتيب،  أواني الإفطار الفارغة، فجأة  دخل البيت محمود، ذاك  الفتى اليافع، ابن جارتها، هو يحمل صحن الباشري الزاهر؛ مترعا بلذيذ الطبيخ . وضعه أمامها، وقال لها، أمي قالت لك، وجدت صحنك الضائع. وقالت لك تذوقي هذا الطعام، فقد طبخته بيديّ احتفالا بمقدم إبنتي.... النهاية...