معارضة ضعيفة أفضل من لا معارضة...
نتنظم...نتوحد..ثورة مستمرة
Sunday, January 28, 2018
Saturday, January 27, 2018
إلى أمي العظيمة المرحومة الحاجة زهراء أحمد النور و إلى كل الأمهات العظيمات. ..
حكاوي عبد الزمبار
شاي الصباح
( في صباح يوم منعش جميل في حي المرابيع بمدينة كوستي، كان زمبرة غرقان في أجمل نومة. شوية كده بالله وما يشعر ليك إلا بلكدة من أخيه الأكبر يحاول ايقاظه ويذكره بأن اليوم دوره ليذهب للدكان لشراء السكر والشاي. فصحا بتكاسل ظاهر فأخذ ابوخمسة! من والدته وتوجه على عجل لشراء نصف رطل سكر وربع وقيه شاي!؟. هي كل مايلزم لفطور الصباح مع اللقيمات أو رغيف سخن من الفرن. الوالدة تضع أمامها كل مايلزم لصنع الشاي فحركتها وئيدة شوية. تساعدها أخوات زمبرة في تسهيل عملها. في هذا الأثناء الراديو المتحكر على الشباك يكون قد بدأ بتلاوة القرآن من الشيخ المقرئ عوض عمر بصوته الرخيم. ثم تعقبه نشرة الأخبار التي تبدأ بألاخبار المحلية. أولها أخبار الحكومة ثم تعرج على الاقليمية و العالمية ثم تعود مرة أخرى لأخبار الوفيات وبعض التنويهات.. عند بداية تلاوة القرآن يكون زمبرة كسح الشارع وعلى الدكان رأس. مرات يكون في ازدحام هناك وكل الناس يريدون نفس الاغراض. فيتبادلون السلام والتحايا الصباحية. منهم من هم في عمره ومنهم الخالات ومنهم الأعمام احيانا. شراء السكر والشاي ومرات الدقيق والسمن أو الزيت يكون في مجمله منصب لفطور الصباح..صاحب الدكان شيخ وقور يبيع ولا يطفف أبدا. وحميم مع زبائنه ويعرفهم بالاسم. مرة زمبرة تمرد من مشي الدكان فذهبت والدته بدلا منه، فنصحها صاحب الدكان بالأ تأتي مرة أخرى للدكان وعليها أن تطلب من الأبناء الذهاب وشراء مايلزم. الوالدة غطت على الأولاد فأخبرته بأنهم اليوم مورودين!؟. عندما يرجع زمبرة تكون الوالدة قد تكلت الكفتيرة بالجنبة في ركن الكانون، يعني في الحمو ساكت!، لأن الموية فارت ووضعت في مكانها حلة اللبن. فتأخذ الوالدة السكر والشاي من زمبرة، فتضع السكر والشاي في علبو!؟. ترجّع الكفتيرة مرة أخرى لوسط النار بعد أن تزيح حلة اللبن بالجنبة. تكون الوالدة في هذا الوقت قد أخذت ليها جمرتين بالماشة، ووضعتهما في مخبر فخار عتيق بجانبها وكشحت عليه بعض بخور التيمان لطرد الأرواح الشريرة. دقائق بس وتفور الموية وتكون الوالدة حارساها بملعقتين شاي كبار لتتلقم!. وتتركها لبضع دقائق ثم تنزلها على الأرض، وتجر حلة اللبن لوسط الكانون. اللبن ياخد ليهو دقائق ويفور فتزيحه الوالدة من قلب الكانون لثواني ثم تعيده مرة أخرى لبريهات ثم تنزله على الأرض. دقائق قليلة وتتكون منه جمودة تخينة كطرقة الكسرة !. كانوا دائما يبرون بها زمبرة وأخيه، وهى بالسكر مع اللقيمات، يا اعوذ بالله من حلاوتها!؟. وترجع الوالدة مرة أخرى لموضوع الكفتيرة فتحملها بيد وتفتح غطاء البراد المغسل والمتمر بيدها الأخرى بعد أن تكون لغمته بحبات من القرنفل، فتصب فيه الشاي. في التربيزة التي أمامها تكون هناك صينية موضوعة بعناية وعليها كبابي زجاج وبرادين واحد للشاي الأحمر والتاني لللبن. هنا تكون اللمسات الأخيرة قد بدأت فتصب الوالدة بحنية الشاي باللبن لأفراد الأسرة ما عدا كوب واحد فتصب فيه الشاي الأحمر فقط، هذا هو كوب الوالدة..وقبل ما يأخذ كل واحد كوبه يأخذ صحن ملامين صغير عادة عليه حوالي خمسة ومرات أربعة قطع من اللقيمات الذي يكون قد تم شرائه من إحدى الخالات الجارات. وكان اللقيمات بقرشين يأكل البيت كله - قال الرغيفة بجنيه قال!؟؟؟-. عندما تجلس الأسرة لتناول شاي الصباح يكون كل واحد مرتديا الزي المدرسي وأمامه حقيبته وتكون الأخوات قد سرًحن شعرهن، إما ضنب حصان أو ضفيرتين بشرائط ناصعة البياض. وما تسمع إلا صوت اللقيمات المسكين وهو في طريقه إلى مصيره المشؤم. وتسمع مطحنة الخشوم!، مع جغيمات الشاي، جيييب وكرم كرم وجغ وجغ وجب جب وتاني جيييب وكرم كرم!؟. مرة أخت زمبرة الكبيرة، قالت ليهو لو قفلت خشمك ده وأكلت بدون صوت بديك واحدة من اللقيمات حقي. زمبرة قال ليها، يالله جيبيها وماحتسمعي تاني ولا صوت نملة. زمبرة اتناول اللقيماتة وهاك يا كرم كرام وجغ وجغ وجيييب، وجغيمة شاي تاني وراها!؟.)...
حكاوي عبد الزمبار
شاي الصباح
( في صباح يوم منعش جميل في حي المرابيع بمدينة كوستي، كان زمبرة غرقان في أجمل نومة. شوية كده بالله وما يشعر ليك إلا بلكدة من أخيه الأكبر يحاول ايقاظه ويذكره بأن اليوم دوره ليذهب للدكان لشراء السكر والشاي. فصحا بتكاسل ظاهر فأخذ ابوخمسة! من والدته وتوجه على عجل لشراء نصف رطل سكر وربع وقيه شاي!؟. هي كل مايلزم لفطور الصباح مع اللقيمات أو رغيف سخن من الفرن. الوالدة تضع أمامها كل مايلزم لصنع الشاي فحركتها وئيدة شوية. تساعدها أخوات زمبرة في تسهيل عملها. في هذا الأثناء الراديو المتحكر على الشباك يكون قد بدأ بتلاوة القرآن من الشيخ المقرئ عوض عمر بصوته الرخيم. ثم تعقبه نشرة الأخبار التي تبدأ بألاخبار المحلية. أولها أخبار الحكومة ثم تعرج على الاقليمية و العالمية ثم تعود مرة أخرى لأخبار الوفيات وبعض التنويهات.. عند بداية تلاوة القرآن يكون زمبرة كسح الشارع وعلى الدكان رأس. مرات يكون في ازدحام هناك وكل الناس يريدون نفس الاغراض. فيتبادلون السلام والتحايا الصباحية. منهم من هم في عمره ومنهم الخالات ومنهم الأعمام احيانا. شراء السكر والشاي ومرات الدقيق والسمن أو الزيت يكون في مجمله منصب لفطور الصباح..صاحب الدكان شيخ وقور يبيع ولا يطفف أبدا. وحميم مع زبائنه ويعرفهم بالاسم. مرة زمبرة تمرد من مشي الدكان فذهبت والدته بدلا منه، فنصحها صاحب الدكان بالأ تأتي مرة أخرى للدكان وعليها أن تطلب من الأبناء الذهاب وشراء مايلزم. الوالدة غطت على الأولاد فأخبرته بأنهم اليوم مورودين!؟. عندما يرجع زمبرة تكون الوالدة قد تكلت الكفتيرة بالجنبة في ركن الكانون، يعني في الحمو ساكت!، لأن الموية فارت ووضعت في مكانها حلة اللبن. فتأخذ الوالدة السكر والشاي من زمبرة، فتضع السكر والشاي في علبو!؟. ترجّع الكفتيرة مرة أخرى لوسط النار بعد أن تزيح حلة اللبن بالجنبة. تكون الوالدة في هذا الوقت قد أخذت ليها جمرتين بالماشة، ووضعتهما في مخبر فخار عتيق بجانبها وكشحت عليه بعض بخور التيمان لطرد الأرواح الشريرة. دقائق بس وتفور الموية وتكون الوالدة حارساها بملعقتين شاي كبار لتتلقم!. وتتركها لبضع دقائق ثم تنزلها على الأرض، وتجر حلة اللبن لوسط الكانون. اللبن ياخد ليهو دقائق ويفور فتزيحه الوالدة من قلب الكانون لثواني ثم تعيده مرة أخرى لبريهات ثم تنزله على الأرض. دقائق قليلة وتتكون منه جمودة تخينة كطرقة الكسرة !. كانوا دائما يبرون بها زمبرة وأخيه، وهى بالسكر مع اللقيمات، يا اعوذ بالله من حلاوتها!؟. وترجع الوالدة مرة أخرى لموضوع الكفتيرة فتحملها بيد وتفتح غطاء البراد المغسل والمتمر بيدها الأخرى بعد أن تكون لغمته بحبات من القرنفل، فتصب فيه الشاي. في التربيزة التي أمامها تكون هناك صينية موضوعة بعناية وعليها كبابي زجاج وبرادين واحد للشاي الأحمر والتاني لللبن. هنا تكون اللمسات الأخيرة قد بدأت فتصب الوالدة بحنية الشاي باللبن لأفراد الأسرة ما عدا كوب واحد فتصب فيه الشاي الأحمر فقط، هذا هو كوب الوالدة..وقبل ما يأخذ كل واحد كوبه يأخذ صحن ملامين صغير عادة عليه حوالي خمسة ومرات أربعة قطع من اللقيمات الذي يكون قد تم شرائه من إحدى الخالات الجارات. وكان اللقيمات بقرشين يأكل البيت كله - قال الرغيفة بجنيه قال!؟؟؟-. عندما تجلس الأسرة لتناول شاي الصباح يكون كل واحد مرتديا الزي المدرسي وأمامه حقيبته وتكون الأخوات قد سرًحن شعرهن، إما ضنب حصان أو ضفيرتين بشرائط ناصعة البياض. وما تسمع إلا صوت اللقيمات المسكين وهو في طريقه إلى مصيره المشؤم. وتسمع مطحنة الخشوم!، مع جغيمات الشاي، جيييب وكرم كرم وجغ وجغ وجب جب وتاني جيييب وكرم كرم!؟. مرة أخت زمبرة الكبيرة، قالت ليهو لو قفلت خشمك ده وأكلت بدون صوت بديك واحدة من اللقيمات حقي. زمبرة قال ليها، يالله جيبيها وماحتسمعي تاني ولا صوت نملة. زمبرة اتناول اللقيماتة وهاك يا كرم كرام وجغ وجغ وجيييب، وجغيمة شاي تاني وراها!؟.)...
Friday, January 19, 2018
حكاوي عبد الزمبار (في مؤسسة تعليمية لتدريس اللغات في إحدى المدن الأمريكية، كان زمبرة يعمل مع مجموعة من السودانيين. ايضا كانت هناك جنسيات مختلفة تعمل معهم. السودانيون كانوا غير مرحب بهم ومكجننهم وشامنهم وينظرون لهم شذرا كمان من بعض الموظفين. بعض السودانيين زهجوا واستقالوا ونفدوا بجلدهم. وبعضهم مقطعنا في حنانهم و مسردبين!؟. . وبعضهم ركب الموجة وتماهو!، ورددوا كلامهم وبقو يخاطبوك بعبارات، أيش لونك، وهمينا، وايش تبغي، وكيفك يا زلمي !. للمؤسسة مدير توهط في الوظيفة بحيل واحابيل يعحز ابليس في نسجها. فهو مريض لدرجة أنه يشاكل ضلو!؟. وبقى المدير يصدر فرماناته، تشوف النار باقة منها ا؟. واصبح ينجض الناس نجاض!. في هذا الجو المسموم، إجتمع نفر قليل، أقل من أصابع اليد الواحدة لتداول الأمر. تحت، تحت بدأت الإتصالات السرية من مجموعة صغمبوتة من السودانيين بمناقشة أمر هذا الطاغية. زمبرة كان من ضمنهم. فقد كانت عيون واذآن وأنوف الطاغية في كل مكان!؟. ومرات العيون والاضنين دي بتكون اكلت معاك الملح والملاح وسمعت منها حلو وعذب الحديث!؟. بعد شوية عدد المتمردين ناس زمبرة!، زادوا شوية وبدأوا في كتابة مذكرة شديدة اللهجة للإدارة الأمريكية العليا لوقف هذا المارد وفضح تحرشاته وإنتهاكاته وتجاوزاته. المدير الطاغية كان لايخاف إلا من الخواجات ابان عيونا خدر!؟. فقد كان نمرا من ورق أماهم. بعد يومين تلاتة اكتملت المذكرة وبقو فى منو البوقع!؟. فالموضوع كبير وخطير والناس مرعوبة وهو أيضا موضوع حياة أو موت وظيفي لكثير من الموظفين!؟. زمبرة قال للمجموعة، هوي يا ناس ماتمشو تمضو الناس من طرف ساكت..شوفوا الناس القلوبا حارة أول حاجة، وبعدين شوفو الناس التانين المترددين من التوقيع لكن ما ببلغوا فيكم!؟..وتاني يومين تلاتة من الهجولة وراء الناس عشان توقع على المذكرة منهم من وقع، ومنهم من اعتذر ومنهم من بقى يماطل ويقول والله الليلة ما جبت نظارتي، تعالوا بكرة!؟. في واحد قال عاوز يأخذ المذكرة بيتو ليدرسها وبعدين يوقع. وحاتكم ليوم الليلة ما رجعها لناس زمبرة!. والكلام ده اسع ليهو عشرة سنوات!؟...في اللجنة المنسقة معاهم واحد ما سوداني نفسو محدثاو!؟. أخذ المذكرة ومشى لأحد الموظفين ليوقع عليها. زمبرة كان معترض على هذا الموظف ومتحفظ تجاهو!. فهو ماسح جوخ ولاحس كوع!؟. بعدما قدموا ليهو المذكرة، قال ليهم، سأوقع المذكرة لكن اسع انتو امشوا خلو الناس كلها توقع وبعدين أنا بوقع آخر زول!؟. بعد فترة وجيزة، جابو ليهو المذكرة ليوقع. فقال لهم، اتركوها هنا تعالوا لي في نهاية اليوم الدراسي وبتلقوها موقعة...في نهاية اليوم الدراسي عندما رجعوا له قال ليهم، هوي يا جماعة هاكم مذكرتكم دي. ده أنا مستهدف من الإدارة وما بقدر أوقع!؟. كانت المذكرة التي رجعها لهم ليست مذكرتهم الأصلية فقد كانت صورة. الخائن،الغتيت.!؟.)...
Friday, January 12, 2018
حكاوي عبد الزمبار
(مرة كانت في مظاهرات في السودان، وتقريبا شملت كل المدن. زمبرة ومعاهو صحبانو فكروا يعملوا دعم مالي عاجل وصندوق اسبوعي بعد ربط الأحزمة على البطون!؟. يعني على كل واحد يجيب الوفرو في الاسبوع مع الأخذ في الاعتبار انو أي قرش أحمر بفيد ليوم ما أحمر!؟.. ومن الافكار الأخرى كل واحد يتكفل بجمع مبلغ معين ويكلم خاصتو. وخاصتو يعملوا نفس الشئ وهكذا..في الأيام الأولى الموضوع كان ماشي تمام التمام والحماس فوق لعنان السماء ولكن بعد فترة قلّ الحماس. زمبرة اتصل بأحد أساتذته الاجلاء ليعطي المشروع دفرة. زمبرة لقى أستاذو عندو ليك خلية دعم قوية. تستقطب الدعم من وسط السودانيين في منطقتو ومن معارفو خارج المنطقة كمان. والأجمل انو عندو ناس جو السودان!؟. الأستاذ قال لزمبرة، الموضوع لو سخن وأصبح حقيقة كل الناس بتساهم وعندي من وعدوا بذلك.زمبرة قال للأستاذ نحن كمان حنساعد التبرعات دي بجكة!، كالاتصال بالمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وبالأمم المتحدة زائدا مظاهرات منتظمة أمام السفارة السودانية. الأستاذ قال لزمبرة، وكمان ممكن للناس البعيدين القيام بمسيرات في مناطق ولاياتها!؟. وزمبرة في هجولتو! دي طبعا هناك في ناس بس شغلهم كسّير المقاديف!؟. على شاكلة أنتو بتحلمو!؟. أو انتو جادين!؟. انتو ياخي بتضيعوا وقتكم ساكت. وينو البديل !؟. زمبرة مع النوعية دي بقت عندو خبرة. سادي دي بطينة ودي بعجينة!؟..بعض هؤلاء الناس من أهلو!؟. عادي. ما كمان فيهم مشاركين في الحكومة ذاتا!؟. لكن كمان ما كل شاة معلقة من عصبتها!؟.وكل زول يتحمل مواقفو!؟.. هل كان واقف مع الحق والعدل والحرية أو واقف مواقف مجوبكة وانحاز للجلاد الطاغية !؟.)...
(مرة كانت في مظاهرات في السودان، وتقريبا شملت كل المدن. زمبرة ومعاهو صحبانو فكروا يعملوا دعم مالي عاجل وصندوق اسبوعي بعد ربط الأحزمة على البطون!؟. يعني على كل واحد يجيب الوفرو في الاسبوع مع الأخذ في الاعتبار انو أي قرش أحمر بفيد ليوم ما أحمر!؟.. ومن الافكار الأخرى كل واحد يتكفل بجمع مبلغ معين ويكلم خاصتو. وخاصتو يعملوا نفس الشئ وهكذا..في الأيام الأولى الموضوع كان ماشي تمام التمام والحماس فوق لعنان السماء ولكن بعد فترة قلّ الحماس. زمبرة اتصل بأحد أساتذته الاجلاء ليعطي المشروع دفرة. زمبرة لقى أستاذو عندو ليك خلية دعم قوية. تستقطب الدعم من وسط السودانيين في منطقتو ومن معارفو خارج المنطقة كمان. والأجمل انو عندو ناس جو السودان!؟. الأستاذ قال لزمبرة، الموضوع لو سخن وأصبح حقيقة كل الناس بتساهم وعندي من وعدوا بذلك.زمبرة قال للأستاذ نحن كمان حنساعد التبرعات دي بجكة!، كالاتصال بالمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وبالأمم المتحدة زائدا مظاهرات منتظمة أمام السفارة السودانية. الأستاذ قال لزمبرة، وكمان ممكن للناس البعيدين القيام بمسيرات في مناطق ولاياتها!؟. وزمبرة في هجولتو! دي طبعا هناك في ناس بس شغلهم كسّير المقاديف!؟. على شاكلة أنتو بتحلمو!؟. أو انتو جادين!؟. انتو ياخي بتضيعوا وقتكم ساكت. وينو البديل !؟. زمبرة مع النوعية دي بقت عندو خبرة. سادي دي بطينة ودي بعجينة!؟..بعض هؤلاء الناس من أهلو!؟. عادي. ما كمان فيهم مشاركين في الحكومة ذاتا!؟. لكن كمان ما كل شاة معلقة من عصبتها!؟.وكل زول يتحمل مواقفو!؟.. هل كان واقف مع الحق والعدل والحرية أو واقف مواقف مجوبكة وانحاز للجلاد الطاغية !؟.)...
Wednesday, January 3, 2018
حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة مشى لزيارة قريبو في إحدى المدن الأمريكية. قريبو ده موسوعة في التراث والتاريخ. فيحدثك حديث العارف عن بدايات الألعاب الشعبية وانواعها، ثم مرورا بصناعة الأبري الأحمر في بربر والكجور في جبال النوبة وينتهي بيك عند أغاني التم تم، كيف بدأت في مدينة كوستي. مرة قال لزمبرة، اظنو لو الناس استفادت من توفر التكنلوجيا و سجلت هذه الأشياء المهمة بتكون ساهمت في حفظ تراث ساعد في تشكيل وجدان الشعوب السودانية. قريب زمبرة، كان ماخد ليك زمبرة مقاولة!؟. سهر صباحي حول هذه المواضيع التي لا تنتهي!. وهو إلي جانب حفظه لهذا التراث فهو طباخ ماهر ، وخاصة عندما يحكي لك عن الطبيخ السوداني، وكيف قدحة الثوم بتضيف نكهة خلابة وبتجنن ليك الملوخية ومفروك البامية وأم رقيقة وحتى للرشوشة أو السليقه جن!؟. زمبرة سأل قريبو، والكسرى بتجيبوها من وين..
راقدة هبطرش، في سودانيين ببيعوها هنا، تلاتة لفات بدولار. أجاب قريبو..ثم مواصلا كمان هنا في كسرة الحبش، الانجيرا برضو مرات بنعصر عليها..زمبرة قال لقريبو، اها أنا الليلة عاوز اضوقك يدي!؟..حاعمل ليك شوربة جداد! أو لحمة، خاصة لناس السكري والضغط زينا كده. قريبو فرح شديد. وقال ليهو، يالله ياخينا ورينا فنونك. الملعب حقك!؟. المنزل كان خاليا. أسرة قريب زمبرة مشو الشغل. زمبرة، شمّر ودخل المطبخ. أول حاجة طلع اللحمة من التلاجة ثم طلع البصل وفتش عن باقي الخضار خاصة الفلفلية والجزر والطماطم. زمبرة لم يجد إلا البصل وبعض الخضار المعفص والمكرمش من البرد!؟.. زمبرة، اتصل باحدي قريباتو وقال ليها بالله تعالي اتغدي معانا لكن جيبي لينا معاك طماطم وفلفلية، ضروري!؟. قريبتو قالت ليهو، من عيوني!؟. وأنا في طريقي اليكم.. زمبرة، بدأ في التجهيزات قطع اللحم بعدما سلخ منو الدهن والشحم. ثم قطع البصل ووضعه مع اللحم ثم اضاف البهارات والثوم وقليل من الماء على القدر. بعد ذلك وضع القدر على نار حامية. كانت الساعة حوالي الواحدة والنصف ظهرا، وقال، سأضيف الطماطم والفلفلية بعد أن تحضرهم قريبتو. مرت ساعة، وساعة تانية وقريبتو لم تظهر ولم تتصل!؟. الساعة وصلت الخامسة وقريبتو لا اتر ولا خبر !؟. والشوربة نجضت ولكن بدون طماطم وفلفلية، وهي أساسية للشوربة. زمبرة كان عليه أن يقوم بخطوات جذرية لإنقاذ الموقف المتأزم !؟. فقام وأخذ الخضار المكرمش والمعفص من سلة القمامة!؟. وبعمليات تجميلية شديدة التعقيد أنقذ الموقف!؟. بلغت الساعة قرابة السادسة مساء وقريبة الجن دي لا وصلت ولا اتصلت. زمبرة، قال خلاس بتكون حصلت ليها كارثة كون انو لم تتصل حتى، وشارف على الاتصال ب 911!؟..بعد دقائق رن جرس التلفون..الو منو؟؟؟.
دي أنا يا زمبرة....معليش اتأخرت عليك!!؟. زمبرة قال ليها، وين إنت!؟..هل إنت بخير؟؟؟.
نعم يا زمبرة....أنا بخير..بس معليش اخروني أولادي..
زمبرة، سمح ليه ما اتصلت...أنا ما راجيك تجيبي الخضار..
قريبتو، أي عارفة...بس اتأخرت وقلت أحسن اجي بنفسي واعتزر ليك!!؟؟؟..
زمبرة، نان لكن أنا ما كنت منتظرك بالخضار وأنا عاوزو للطبيخ!؟. ده أنا لو زرعتو قبيل كان قام!؟..غايتو بتبالغي!؟..
قريبتو، معليش...يعني اسع انت ماعاوز الخضار!؟.
زمبرة، لا ماعاوزو...خلاس أنا طبخت!؟.
قريبتو. طيب خلاس، افتحو لي الباب أنا أمام البيت!؟.
زمبرة فتح الباب، ودخلت قريبتو ومعاها شفعا..وعدل على المطبخ وهاك يا غرف من الشوربة ليها ولشفعا كمان!؟. وقالت لي زمبرة، ما شاء الله عيني باردة، شوربة حلوة شديد!، وكانت بتمطق كمان!؟.).....
(زمبرة مرة مشى لزيارة قريبو في إحدى المدن الأمريكية. قريبو ده موسوعة في التراث والتاريخ. فيحدثك حديث العارف عن بدايات الألعاب الشعبية وانواعها، ثم مرورا بصناعة الأبري الأحمر في بربر والكجور في جبال النوبة وينتهي بيك عند أغاني التم تم، كيف بدأت في مدينة كوستي. مرة قال لزمبرة، اظنو لو الناس استفادت من توفر التكنلوجيا و سجلت هذه الأشياء المهمة بتكون ساهمت في حفظ تراث ساعد في تشكيل وجدان الشعوب السودانية. قريب زمبرة، كان ماخد ليك زمبرة مقاولة!؟. سهر صباحي حول هذه المواضيع التي لا تنتهي!. وهو إلي جانب حفظه لهذا التراث فهو طباخ ماهر ، وخاصة عندما يحكي لك عن الطبيخ السوداني، وكيف قدحة الثوم بتضيف نكهة خلابة وبتجنن ليك الملوخية ومفروك البامية وأم رقيقة وحتى للرشوشة أو السليقه جن!؟. زمبرة سأل قريبو، والكسرى بتجيبوها من وين..
راقدة هبطرش، في سودانيين ببيعوها هنا، تلاتة لفات بدولار. أجاب قريبو..ثم مواصلا كمان هنا في كسرة الحبش، الانجيرا برضو مرات بنعصر عليها..زمبرة قال لقريبو، اها أنا الليلة عاوز اضوقك يدي!؟..حاعمل ليك شوربة جداد! أو لحمة، خاصة لناس السكري والضغط زينا كده. قريبو فرح شديد. وقال ليهو، يالله ياخينا ورينا فنونك. الملعب حقك!؟. المنزل كان خاليا. أسرة قريب زمبرة مشو الشغل. زمبرة، شمّر ودخل المطبخ. أول حاجة طلع اللحمة من التلاجة ثم طلع البصل وفتش عن باقي الخضار خاصة الفلفلية والجزر والطماطم. زمبرة لم يجد إلا البصل وبعض الخضار المعفص والمكرمش من البرد!؟.. زمبرة، اتصل باحدي قريباتو وقال ليها بالله تعالي اتغدي معانا لكن جيبي لينا معاك طماطم وفلفلية، ضروري!؟. قريبتو قالت ليهو، من عيوني!؟. وأنا في طريقي اليكم.. زمبرة، بدأ في التجهيزات قطع اللحم بعدما سلخ منو الدهن والشحم. ثم قطع البصل ووضعه مع اللحم ثم اضاف البهارات والثوم وقليل من الماء على القدر. بعد ذلك وضع القدر على نار حامية. كانت الساعة حوالي الواحدة والنصف ظهرا، وقال، سأضيف الطماطم والفلفلية بعد أن تحضرهم قريبتو. مرت ساعة، وساعة تانية وقريبتو لم تظهر ولم تتصل!؟. الساعة وصلت الخامسة وقريبتو لا اتر ولا خبر !؟. والشوربة نجضت ولكن بدون طماطم وفلفلية، وهي أساسية للشوربة. زمبرة كان عليه أن يقوم بخطوات جذرية لإنقاذ الموقف المتأزم !؟. فقام وأخذ الخضار المكرمش والمعفص من سلة القمامة!؟. وبعمليات تجميلية شديدة التعقيد أنقذ الموقف!؟. بلغت الساعة قرابة السادسة مساء وقريبة الجن دي لا وصلت ولا اتصلت. زمبرة، قال خلاس بتكون حصلت ليها كارثة كون انو لم تتصل حتى، وشارف على الاتصال ب 911!؟..بعد دقائق رن جرس التلفون..الو منو؟؟؟.
دي أنا يا زمبرة....معليش اتأخرت عليك!!؟. زمبرة قال ليها، وين إنت!؟..هل إنت بخير؟؟؟.
نعم يا زمبرة....أنا بخير..بس معليش اخروني أولادي..
زمبرة، سمح ليه ما اتصلت...أنا ما راجيك تجيبي الخضار..
قريبتو، أي عارفة...بس اتأخرت وقلت أحسن اجي بنفسي واعتزر ليك!!؟؟؟..
زمبرة، نان لكن أنا ما كنت منتظرك بالخضار وأنا عاوزو للطبيخ!؟. ده أنا لو زرعتو قبيل كان قام!؟..غايتو بتبالغي!؟..
قريبتو، معليش...يعني اسع انت ماعاوز الخضار!؟.
زمبرة، لا ماعاوزو...خلاس أنا طبخت!؟.
قريبتو. طيب خلاس، افتحو لي الباب أنا أمام البيت!؟.
زمبرة فتح الباب، ودخلت قريبتو ومعاها شفعا..وعدل على المطبخ وهاك يا غرف من الشوربة ليها ولشفعا كمان!؟. وقالت لي زمبرة، ما شاء الله عيني باردة، شوربة حلوة شديد!، وكانت بتمطق كمان!؟.).....
Subscribe to:
Posts (Atom)
