حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
12/09/2018
الأولاد....
تعودنا أن نطلق كلمة الأولاد ونحن نعني بها الابناء والبنات. وفي مرات اخرى الزوجة ومعها الشفع..وشوية شوية اصبحت على كل لسان؛ مع تزمر ناس الجندر طبعا. قبل يومين تلاتة زمبرة كان يجلس مع أولاده!، يشاهدون التلفزيون..وبعد شوية ذكروا في الأخبار أن هناك بعض المجرمين يبيعون المخدرات في شكل حلوى لبعض أطفال المدارس..وطبعا ده البجنن بوبي!؟؟. فانتفضت فطومة، ووجهت حديثها لاولادها:
شوفوا يا أولاد، عينكم في راسكم!؟، لو أي واحد اداكم حلاوة. اوعكم تشيلوها منو..سامعين!؟؟. الولد الكبير قال لامه، يا ماما أنا عرض علي زميل في المدرسة مخدرات عديل كده، وقلت ليهو:
I am not interested.
فطومة طارت وحضنت ابنها وهي تتمتم، اها وقلت ليهو شنو تاني!؟.
الولد: قلت ليهو أنا بس ماعاوز.
And that is it!?.
فطومة، ، ده ولدي حبيبي.. ده فارس الحوبة...
ثم مواصلة الحديث، اوعك يا ولد !؟..
الولد: يا ماما هنا في البلد دي لو قلت ما عاوز، معناها ماعاوز..مافي تحنيس وترديد للدعوة زي في السودان!؟..
عدد من أسر المهاجرين اخذوا أسرهم ورجعوا السودان بسبب هذه المحن..اكثرهم رجعوا مرة أخرى لبلاد الهجرة !؟. شقيق زمبرة، مرتين رجع للسودان بعدها باع القدامو والوراءه، وقال الهجرة دي خليت ليها القدورا !؟..سنة ودقداق وتاني رجع للهحرة!؟؟. وزمبرة، يراعي ساكت ويتكشم!؟.. امس الأول وأيضا في الأخبار، ذكرت أن أحد المجرمين حاول أن يختتطف أحد التلاميذ من أمام مدرسته بعربيته..هذه الأخبار ليست مزعجة فقط للأسر، بل هي مروعة ومخيفة. فطومة مرة أخرى، وجهت كلامها لاولادها، هاي يا أولاد ، مافي واحد فيكم يركب مع اي واحد غريب!؟؟..سامعين..
الولد الكبير قال لامه: يا ماما اسع أنا زول طويل وعريض كده، منو بالله البقرب مني ده !؟...وكمان ،
I am a Male, African American, Muslim, Speaking Arabic...I will be the wrong person for these criminals..And if they approach me I will shout, Allah Akbar !!??.
بس بالله كلهم فقعوها ضحكة كبيرة...
زمبرة قال لولده: وما تنسى يا ولد أن اسامه بن لادن كان تحت ضيافة وحماية حكومة السودان لعدة سنوات!؟..
تتداول وسائط الاعلام هذه الأيام قصة حزينة..-وما أكثرها قصص هذه الأيام-. موضوعها عن شاب كان يحمل معه دجاجتين وتوجه إلى سوق مدينة ربك لبيعهما ومن ثم شراء عيش لأسرته !؟.. قبضت عليه السلطات وادخلته السجن ثم خرج بعدما دفع غرامة ورشوة كانت اكثر من ثمن الدجاجتين!؟. زمبرة زمان في السودان، كان صغير السن. كان مرات يشتغل سبابي !؟... مرة، في موقف باصات ولواري القرى التي تذهب جنوب كوستي ، كقرى جوري وجوده والغزالة والقيقر والجبلين ، يأتى القرويون لبيع بعض اغراضهم وعادة تكون بعض الحيوانات والدجاج والسمن وبعض المشغولات الشعبية. زمبرة مرات يذهب و يشتري من الدجاج لأن موقف الباصات قريب من منزلهم. وبعدما يشتري الدجاجة يأخذها و يذهب ويبيعها مرة اخرى للاخ حسن تاجر الدواجن الشهير، بهامش ربح يصل احيانا لقرشين او ثلاثة قروش !؟. وبمعاودة الكرة مرة، ومرة اخرى يكون، خلاس حق السينما طلع !؟...
Thursday, December 13, 2018
Tuesday, December 4, 2018
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
12/01/2018
عيد الشكر !...
قبل أيام قليلة مضت احتفل الشعب الأمريكي بعيد الشكر. هذا التقليد سارت به الركبان في الولايات المتحدة . بعضهم يقول أنه شكر وعرفان على السلامة والرحابة لهذه البلدة الطيبة، والبعض الآخر يقول تقليد لايام الحصاد. أول من احتفل بهذا العيد هو الرئيس المؤسس جورج واشنطن ولكنه لم يجعله عيدا رسميا..الروايات تقول أن الرئيس ابرهام لنكن الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة هو الذي جعله عيدا رسميا..في امريكا يعتبر من أعياد المحبة والسلام والتواصل مع الأسرة. كل عام وسائل الاعلام الأمريكية تسلط كل اجهزتها على الرئيس الأمريكي في عشية عيد الشكر وتبث اعفاء الرئيس للديكين الروميان من الذبح!. والاكتفاء باطعمة بديلة.. في هذا العيد بلغ عدد الذين سافروا للاحتفال مع ذويهم واحبابهم حوالي 45 مليون شخصا.. هناك وليمة كبيرة تقام بمناسبة عيد الشكر. يكون فيها الديك الرومي هو الطبق الرئيسي!.. وعادة يطبخ بعد وضع البهارات عليه وحشوه ثم وضعه في الفرن لساعات. اما التحلية المفضلة فهي فطيرة القرع !. يلتئم شمل الأسرة حول مائدة عيد الشكر ويالها من مائدة..عادة الأم من تقوم بتقطيع الديك الرومي وتضع لكل فرد شريحة في طبقه ثم باخذ كل شخص ما يلزمه من بطاطا حلو، -البامبي- او بطاطس محمر أو مهروس!، أو ارز أو خبز حسب المعروض. وهناك السلطة والشوربات وخلافه حسب مستوى دخل الأسرة، تكون المائدة..وبمناسبة عيد الشكر ، تكثف الجمعيات الخيرية والكنائس والخيرين من الناس ولائم الديك الرومي وملحقاتها للمتشردين والغلابة والفقراء..زمبرة أول مرة شهد مائدة عيد الشكر ، كانت في بداية الالفية الثانية في مدينة دنفر، ولاية كلورادو. كانت مائدة غنية بكلما لذ وطاب ويتوهطها ديك رومي ليهو عنقرة!؟. وعندما انتقل زمبرة إلى كلفورنيا، كان أول عيد شكر حضره كان مع أسرة الأستاذ الجليل محمد حسين عثمان والأستاذة الفاضلة امنه سالم واسرتهما العظيمة. كان زمبرة يجلس مع الجميع حول الطاولة العامرة بالديك الرومي وتوابعه. ثم تاتي بعدها التحلية السودانية المفضلة الباسطة والكنافة. استمر زمبرة سنين عددا على هذا المنوال، الملح !؟، حتى شب الأطفال عن الطوق، وطالبوا بأنهم يريدون تناول ديكهم الرومي الخاص في منزلهم!؟. زمبره سرح باله ومشى، هناك السودان. في مدينةكوستي. كانت الديوك الرومية تتجول بحرية تامه في حي المرابيع في ذلك الزمن العامر...حي المرابيع بالمدينة كان عبارة عن جنة؛ يقطنها الأخوة الاعزاء من السودانيين الاقباط والاغاريق والهنود والاثيوبين ويمارسون معتقداتهم وتقاليدهم بدون خوف أو وجل..اسسوا المدرسة الهندية ومدرسة الاقباط في هذا الحي العريق..قليل جدا من السودانيين الذبن يأكلون الديك الرومي، لذلك تجد قلة من الناس يربونه أما لبيعه لاخوتنا المسيحيين أو لاكله..في الحي، زمبرة كان يشاهد سرب من الديوك الرومية، عدة مرات تتجول في خفر ودلال أمام البيوت التي تطل على محطة سكك حديد كوستي والنقل النهري عندما كانت الحياة حياة ؛ وبالقرب منها كانت تسرح الكداريك-الخنازير- تلت وتعجن في وئام وسلام!؟.. كان ايضا الأخ العزيز حسن تاجر الدواجن الشهير بسوق كوستي يبيع الديوك الرومية والارانب خاصة أيام موسم اعياد الميلاد المجيد..في الاسبوع الماضي اهدت الأخت الجليلة سمية الأمين فطومة، ديك رومي كامل الدسم..وبما أن فطومة تعمل وقايمة بنمرة خمسة!؟، فقد توكل زمبرة على الحي القيوم وقام بتقطيع الديك وتجهيزه لفطومة..فطومة طبخت جزء منه ووضعت الباقي في اكياس في الثلاجة..اكلت اسرة زمبرة في احتفالها الصغير بعيد الشكر الديك الرومي ولكن هذه المرة بالطريقة السودانية. وبينما زمبرة يكوضم مرة ويقرقش مرة، وقع نظره في رسالة فيديو اوردتها جماعة ناشطة من السكان الاصليين الامريكيين، الهنود في الفيسبوك. جلسوا في كامل زينتهم وزيهم التقليدي امام مائدة عيد شكر عامرة ثم صمتوا لبرهه وواصلوا رسالتهم..كانت الرسالة تقول ، بأن عيد الشكر هذا ماهو إلا احتفال على حساب السكان الاصليين الامريكيين بعدما تم قتلهم وسلب اراضيهم، ثم تبعتها دفرة قوية للمائدة بكل طعامها فاندلقت على الأرض !؟..هنا زمبرة، اوقف تناول الطعام ودخل في الصمت الرهيب !؟؟....
12/01/2018
عمر عبدالله محمدعلي
12/01/2018
عيد الشكر !...
قبل أيام قليلة مضت احتفل الشعب الأمريكي بعيد الشكر. هذا التقليد سارت به الركبان في الولايات المتحدة . بعضهم يقول أنه شكر وعرفان على السلامة والرحابة لهذه البلدة الطيبة، والبعض الآخر يقول تقليد لايام الحصاد. أول من احتفل بهذا العيد هو الرئيس المؤسس جورج واشنطن ولكنه لم يجعله عيدا رسميا..الروايات تقول أن الرئيس ابرهام لنكن الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة هو الذي جعله عيدا رسميا..في امريكا يعتبر من أعياد المحبة والسلام والتواصل مع الأسرة. كل عام وسائل الاعلام الأمريكية تسلط كل اجهزتها على الرئيس الأمريكي في عشية عيد الشكر وتبث اعفاء الرئيس للديكين الروميان من الذبح!. والاكتفاء باطعمة بديلة.. في هذا العيد بلغ عدد الذين سافروا للاحتفال مع ذويهم واحبابهم حوالي 45 مليون شخصا.. هناك وليمة كبيرة تقام بمناسبة عيد الشكر. يكون فيها الديك الرومي هو الطبق الرئيسي!.. وعادة يطبخ بعد وضع البهارات عليه وحشوه ثم وضعه في الفرن لساعات. اما التحلية المفضلة فهي فطيرة القرع !. يلتئم شمل الأسرة حول مائدة عيد الشكر ويالها من مائدة..عادة الأم من تقوم بتقطيع الديك الرومي وتضع لكل فرد شريحة في طبقه ثم باخذ كل شخص ما يلزمه من بطاطا حلو، -البامبي- او بطاطس محمر أو مهروس!، أو ارز أو خبز حسب المعروض. وهناك السلطة والشوربات وخلافه حسب مستوى دخل الأسرة، تكون المائدة..وبمناسبة عيد الشكر ، تكثف الجمعيات الخيرية والكنائس والخيرين من الناس ولائم الديك الرومي وملحقاتها للمتشردين والغلابة والفقراء..زمبرة أول مرة شهد مائدة عيد الشكر ، كانت في بداية الالفية الثانية في مدينة دنفر، ولاية كلورادو. كانت مائدة غنية بكلما لذ وطاب ويتوهطها ديك رومي ليهو عنقرة!؟. وعندما انتقل زمبرة إلى كلفورنيا، كان أول عيد شكر حضره كان مع أسرة الأستاذ الجليل محمد حسين عثمان والأستاذة الفاضلة امنه سالم واسرتهما العظيمة. كان زمبرة يجلس مع الجميع حول الطاولة العامرة بالديك الرومي وتوابعه. ثم تاتي بعدها التحلية السودانية المفضلة الباسطة والكنافة. استمر زمبرة سنين عددا على هذا المنوال، الملح !؟، حتى شب الأطفال عن الطوق، وطالبوا بأنهم يريدون تناول ديكهم الرومي الخاص في منزلهم!؟. زمبره سرح باله ومشى، هناك السودان. في مدينةكوستي. كانت الديوك الرومية تتجول بحرية تامه في حي المرابيع في ذلك الزمن العامر...حي المرابيع بالمدينة كان عبارة عن جنة؛ يقطنها الأخوة الاعزاء من السودانيين الاقباط والاغاريق والهنود والاثيوبين ويمارسون معتقداتهم وتقاليدهم بدون خوف أو وجل..اسسوا المدرسة الهندية ومدرسة الاقباط في هذا الحي العريق..قليل جدا من السودانيين الذبن يأكلون الديك الرومي، لذلك تجد قلة من الناس يربونه أما لبيعه لاخوتنا المسيحيين أو لاكله..في الحي، زمبرة كان يشاهد سرب من الديوك الرومية، عدة مرات تتجول في خفر ودلال أمام البيوت التي تطل على محطة سكك حديد كوستي والنقل النهري عندما كانت الحياة حياة ؛ وبالقرب منها كانت تسرح الكداريك-الخنازير- تلت وتعجن في وئام وسلام!؟.. كان ايضا الأخ العزيز حسن تاجر الدواجن الشهير بسوق كوستي يبيع الديوك الرومية والارانب خاصة أيام موسم اعياد الميلاد المجيد..في الاسبوع الماضي اهدت الأخت الجليلة سمية الأمين فطومة، ديك رومي كامل الدسم..وبما أن فطومة تعمل وقايمة بنمرة خمسة!؟، فقد توكل زمبرة على الحي القيوم وقام بتقطيع الديك وتجهيزه لفطومة..فطومة طبخت جزء منه ووضعت الباقي في اكياس في الثلاجة..اكلت اسرة زمبرة في احتفالها الصغير بعيد الشكر الديك الرومي ولكن هذه المرة بالطريقة السودانية. وبينما زمبرة يكوضم مرة ويقرقش مرة، وقع نظره في رسالة فيديو اوردتها جماعة ناشطة من السكان الاصليين الامريكيين، الهنود في الفيسبوك. جلسوا في كامل زينتهم وزيهم التقليدي امام مائدة عيد شكر عامرة ثم صمتوا لبرهه وواصلوا رسالتهم..كانت الرسالة تقول ، بأن عيد الشكر هذا ماهو إلا احتفال على حساب السكان الاصليين الامريكيين بعدما تم قتلهم وسلب اراضيهم، ثم تبعتها دفرة قوية للمائدة بكل طعامها فاندلقت على الأرض !؟..هنا زمبرة، اوقف تناول الطعام ودخل في الصمت الرهيب !؟؟....
12/01/2018
Subscribe to:
Posts (Atom)
