أين تمثيل المرأة في ارهاصات تعيين ولاة الولايات يا ثوار..الثورة توحد ولا تفرق
نتوحد. نتنظم. ثورة مستمرة
Friday, December 27, 2019
Friday, December 20, 2019
Saturday, December 14, 2019
Sunday, December 8, 2019
عمر عبدالله محمدعلي
حكاوي عبد الزمبار
12/07/2019
الأولاد والبنات..
للوليدات والبنوت بهاؤهم وجمالهم..في السودان كانوا ولا في امريكا ولا موزمبيق أو نكاراجوا ، أو حتى الواق واق!؟. ..حديثهم، افعالهم، محنهم، وشتارتهم، و غباءهم ذاتو..والبقول غير كده ، حقو يقول لينا !؟..لكن بس الوسائل اختلفت. الجيل الجديد هذا ، هو الجيل الراكب راس!، و متجدع في التكنلوجيا لاخر حد..بختهم..زمبرة في صغرة ، كانت تسليتهم دافوري ، سينما ، تاجيير عجلات او حكي ولعب تحت عمود النور مع أولاد الحلة..
الأباء والأمهات في بلاد الغربة احوالهم اصعب في تربية اطفالهم. لأن تيار عادات وتقاليد البلاد الجديدة قوي..خاصة مع انشغال الأسرة مع المعايش. فكم من أسرة اخذت عيالها ورجعت السودان. بعضهم استقر وغالببتهم رجعوا مرة أخرى للهجرة؛ بينما هناك أسر مازالت تراودها الفكرة...زمبرة ، مرة مع ولده الصغير خارجين من عيادة طبيب، وهم متحركين بالسيارة ظهرت أمامهم امراة وهي تقود كرسي متحرك. حاول زمبرة أن يفسح لها الطريق بارجاع السيارة إلى الجهة الأخرى بمحاولات عديدة. فاجأته بقولها له، "يجب ان تتعلم كيف تقود السيارة". رد عليها زمبرة قائلا "المرة القادمة" . ببرود شديد. فقالت له،" لا، لا"..ابن زمبرة قال لابيه،" ردك كان جيد، بابا"، ابو العنصرية ذاتا...الخواجية ماعاوزه زمبرة يقعد في بلدهم حتى يحسن سواقتو!؟..ههه..نقعد ونصوت وننتخب اوباما نمبر تو !؟. كمان..سرها زمبرة في نفسه. زمبرة مرة ، أولاده قالوا ماشين السينما وعزموه معاهم. قال ليهم ، بوصلكم السينما وبرجع ليكم بعد نهاية الفيلم. زمبرة تذكر سينما كوستي والصولات والجولات التي قضاها هناك..يا حليله ..زمبرة عندما كان صغيرا كان غير مسموح له بالذهاب للسينما بحجة صغر السن. ولكن الوالدة عليها الرحمة والرضوان كانت تسمح له وتخبي عن الوالد عليه الرحمة والرضوان..الآن الأولاد على عينك يا تاجر تودي وتجيب وطبعا تدفع، ليس ثمن التذاكر فقط ، بل وحق الاسناك والعصير وبعدها العشاء من الكافتريات، قال ليك....والعجيبة ، تعجبهم أفلام الرعب والتي مكجنها زمبرة..زمبرة. عندو خالو عليه الرحمة والرضوان كان أيضا بحب افلام الرعب. مرة ، قال لصاحب دكان تأجيير افلام الفيديو بالسودان في الثمانينات، بالله عاوز لي فيلم مخيف. اكون بشاهدو وانا من تحت البطانية مطلع عين واحدة. رحم الله الخال ربيع ..زمان. وأولاد زمبرة كانوا صغار، فكانوا عند الذهاب للتسوق في احد المتاجر، وطبعا المتاجر اغلبها تبيع الألعاب ، يعني خردوات، كان الأولاد يقابضوا من طرف أي لعبة امامهم ويحلفوا إلا تشترى لهم. زمبرة مع الميزانية المحدودة أصبح عندما يذهب مع الأولاد للدكاكين كان يضع الأطفال بالعكس في عربات المتجر!؟. ..أطفال السودانيين في بلاد الهجرة ، اهلهم مفهمينهم إن أي رجل هو عمو ، وأي امراة هي خالتو!. مرة أحد أطفال زمبرة كان مع امه امام أحد المتاجر، وشاهد أحد السودانيين، ويبدو عليه أنه جديد في المدينة فقام الطفل وصاح في امه، ماما، داك عمو . الأم شاهدت الرجل لكنها لم تعرفه...فقالت لابنها ده ما عمو يا شافع. فرد عليها الرجل، ايوه يا أخت، أنا عمو !؟.. بس جديد في المدينة!. .مرة واحد من أولاد زمبرة شاف ليهو شعيرات بيضاء في راس زمبرة، فقال لزمبرة، بابا، بعدما تتقاعد، حقو تجيب ليك كلب عشان يونسك ويشغلك!؟. قالها الابن ببراءة شديدة..
.
حكاوي عبد الزمبار
12/07/2019
الأولاد والبنات..
للوليدات والبنوت بهاؤهم وجمالهم..في السودان كانوا ولا في امريكا ولا موزمبيق أو نكاراجوا ، أو حتى الواق واق!؟. ..حديثهم، افعالهم، محنهم، وشتارتهم، و غباءهم ذاتو..والبقول غير كده ، حقو يقول لينا !؟..لكن بس الوسائل اختلفت. الجيل الجديد هذا ، هو الجيل الراكب راس!، و متجدع في التكنلوجيا لاخر حد..بختهم..زمبرة في صغرة ، كانت تسليتهم دافوري ، سينما ، تاجيير عجلات او حكي ولعب تحت عمود النور مع أولاد الحلة..
الأباء والأمهات في بلاد الغربة احوالهم اصعب في تربية اطفالهم. لأن تيار عادات وتقاليد البلاد الجديدة قوي..خاصة مع انشغال الأسرة مع المعايش. فكم من أسرة اخذت عيالها ورجعت السودان. بعضهم استقر وغالببتهم رجعوا مرة أخرى للهجرة؛ بينما هناك أسر مازالت تراودها الفكرة...زمبرة ، مرة مع ولده الصغير خارجين من عيادة طبيب، وهم متحركين بالسيارة ظهرت أمامهم امراة وهي تقود كرسي متحرك. حاول زمبرة أن يفسح لها الطريق بارجاع السيارة إلى الجهة الأخرى بمحاولات عديدة. فاجأته بقولها له، "يجب ان تتعلم كيف تقود السيارة". رد عليها زمبرة قائلا "المرة القادمة" . ببرود شديد. فقالت له،" لا، لا"..ابن زمبرة قال لابيه،" ردك كان جيد، بابا"، ابو العنصرية ذاتا...الخواجية ماعاوزه زمبرة يقعد في بلدهم حتى يحسن سواقتو!؟..ههه..نقعد ونصوت وننتخب اوباما نمبر تو !؟. كمان..سرها زمبرة في نفسه. زمبرة مرة ، أولاده قالوا ماشين السينما وعزموه معاهم. قال ليهم ، بوصلكم السينما وبرجع ليكم بعد نهاية الفيلم. زمبرة تذكر سينما كوستي والصولات والجولات التي قضاها هناك..يا حليله ..زمبرة عندما كان صغيرا كان غير مسموح له بالذهاب للسينما بحجة صغر السن. ولكن الوالدة عليها الرحمة والرضوان كانت تسمح له وتخبي عن الوالد عليه الرحمة والرضوان..الآن الأولاد على عينك يا تاجر تودي وتجيب وطبعا تدفع، ليس ثمن التذاكر فقط ، بل وحق الاسناك والعصير وبعدها العشاء من الكافتريات، قال ليك....والعجيبة ، تعجبهم أفلام الرعب والتي مكجنها زمبرة..زمبرة. عندو خالو عليه الرحمة والرضوان كان أيضا بحب افلام الرعب. مرة ، قال لصاحب دكان تأجيير افلام الفيديو بالسودان في الثمانينات، بالله عاوز لي فيلم مخيف. اكون بشاهدو وانا من تحت البطانية مطلع عين واحدة. رحم الله الخال ربيع ..زمان. وأولاد زمبرة كانوا صغار، فكانوا عند الذهاب للتسوق في احد المتاجر، وطبعا المتاجر اغلبها تبيع الألعاب ، يعني خردوات، كان الأولاد يقابضوا من طرف أي لعبة امامهم ويحلفوا إلا تشترى لهم. زمبرة مع الميزانية المحدودة أصبح عندما يذهب مع الأولاد للدكاكين كان يضع الأطفال بالعكس في عربات المتجر!؟. ..أطفال السودانيين في بلاد الهجرة ، اهلهم مفهمينهم إن أي رجل هو عمو ، وأي امراة هي خالتو!. مرة أحد أطفال زمبرة كان مع امه امام أحد المتاجر، وشاهد أحد السودانيين، ويبدو عليه أنه جديد في المدينة فقام الطفل وصاح في امه، ماما، داك عمو . الأم شاهدت الرجل لكنها لم تعرفه...فقالت لابنها ده ما عمو يا شافع. فرد عليها الرجل، ايوه يا أخت، أنا عمو !؟.. بس جديد في المدينة!. .مرة واحد من أولاد زمبرة شاف ليهو شعيرات بيضاء في راس زمبرة، فقال لزمبرة، بابا، بعدما تتقاعد، حقو تجيب ليك كلب عشان يونسك ويشغلك!؟. قالها الابن ببراءة شديدة..
.
Thursday, December 5, 2019
Subscribe to:
Posts (Atom)
