Wednesday, September 25, 2019

رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي

الرسالة رقم 13
09/25/2019

حكومة الثورة يجب أن تنجح..

نعم هناك أعداء كثيربن للثورة. هذه طبعا، معضلة يجب التنبه لها والعمل بكل جهد لابطالها. ولكن يبقى، العدو الأكبر هو انعدام الصدق والشفافية، وعدم الاعتراف بالخطأ من قبل الثوار!؟. نعرف، الظروف التى قامت فيها الثورة، و الشهداء والجرحى والمفقودين و المشردين الذين ضحوا من اجلها منذ يونيو 1989  ودفعوا الغالي والنفيس قربانا لمهر الحرية. ألا يستحق هذا الشعب حياة حرة وكريمة ينعم بها، بعد دمار الثلاثين عاما. لا أحد يريد لهذه الحكومة الثورية الفشل. اللهم إلا فلول النظام السابق وطغمته العسكرية التي مازالت ماسكة ومختبئة وراء مجلس السيادة.  بصتمات المجلس العسكري الأخواني مازالت ظاهرة في تعطيل وتسويف مجمل قرارات المجلس. نجاح الثورة السلمية يتوقف على جدية الثوار ووحدتهم وتفانيهم وتجردهم. وفوق كل ذلك الصدق مع الشعب السوداني؛ الذي يمكن أن يتجاوز الاخطاء التي حدثت بحسن نية و بشفقة أو  باللامبالاة. ولا نريد أن نقول بسوء نية..لأن الثائر الذي يتعامل بسوء النية،  فهو بالطبع ليس بثائر. بل، يعد من المارقين والخونة.  ولبخرج الثوار الى الشارع  ويملكون الشعب  الحقيقة الكاملة.  خاصة موضوع الوثيقة!؟. هل هي وثيقة واحدة،  أو هناك وثيقة اخرى كما يقول البعض. فاليصدح الثوار بالحقيقة، وليحاسب المخطئ والمقصر. وليصرحوا من الذي وعدهم بالتوقيع أولا، ثم بعد ذلك سيوافق المكون العسكري بمجلس السيادة على تعيين رئيس القضاء والنائب العام!؟. برهنت التجارب المريرة مع المجلس العسكري الاخواني بأنه ليس جديرا بالثقة ولا اهلا لها؛ فلماذا نثق به.. مازال المشوار في بدايته، ومازلنا في سنة أولى ديمقراطية. فاصبروا على النقد، بل ، افتحوا له المنابر، ولا تضيقوا ذرعا به. ولا تنسوا ، إن الشارع و لجان الأحياء  والمقاومة مازالت واقفة على اهبة الاستعداد لتقديم كل ما يملكون لانجاح هذه الحكومة..  فالنعمل جميعا يدا واحدة، همها الأساسي، هو إنجاح حكومة الثورة لتتفرغ لبناء الخراب والدمار ، والارتقاء بإنسانية المواطن السوداني الذي عانى مافيه الكفاية...



Monday, September 23, 2019

قوى التغيير، تْنتقد ، تْقوم، ثم تْدعم..قوى التغيير تمثلني..
نتوحد..نتنظم. ثورة مستمرة
ضد الظلم في أي مكان. خيارات الشعوب ومستقبلها تحددها بنفسها.لسنا أوصياء على أحد.ثورتنا مازالت تحتاج إلى وحدتنا
وحدة.نظام. إستمرار

Thursday, September 19, 2019

إذا لم تعلن حكومة الثورة المدنية بيانات إقرار الذمة لكل واحد/ة منها فليفعلوها الآن لأنها تكسب الثورة بهاءَ
نتوحد.نتنظم.ثورة مستمرة

Monday, September 16, 2019

الثورة السلمية السودانية تراجع وتصحح نفسها. مازلنا في بداية الطريق.
نتوحد..نتنظم..ثورة مستمرة

Saturday, September 14, 2019

"جرائم بدون عقاب تخلق عالم غير متوازن"
نتوحد..نتنظم..ثورة مستمرة

Thursday, September 12, 2019

إذا  مجلس العسكر المتخبي وراء  السيادي يريد من قوى الثورة حلحلة الاقتصاد وأن تفتح له العالم، فهم واهمون..
نتوحد.نتنظم.ثورة مستمرة
إذا كان المجلس العسكري المتخبي وراء مجلس السيادة يملك زناد البندقية فإن الشعب السوداني يملك زناد الشارع..
نتوحد.نتنظم.ثورة مستمرة

Tuesday, September 10, 2019

الوصول إلى اتفاق سلام مع الحركات المسلحة بداية لخلق سلام وعدالة ووحدة وتنمية.
نتوحد. نتنظم..ثورة مستمرة

Sunday, September 8, 2019

تمثيل النوع  والجهات في تكوين الحكومة الجديدة يجب أن يؤدي إلى شحذ الهمم  لبناء ماخرب
نتوحد.نتنظم. ثورة مستمرة
فلنعمل  جميعا  لإنجاح الحكومة الجديدة بدلا من التلويح بإنتخابات مبكرة.
نتنظم.نتوحد.ثورة مستمرة

Tuesday, September 3, 2019

رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي

الرسالة رقم 10

3 سبتمبر 2019

أحمد هارون،  من " امسح..اكسح..قشو.." إلى "يا تحاكمونا يا فكونا ".!؟..

 في الأخبار إبان زيارة الأستاذة الجليلة عضو مجلس السيادة الأستاذة عائشة موسى السعيد ،  لسجن كوبر، إن المتهم أحمد هارون، -وهو حاكم شمال كردفان سابقا ، ثم الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني قبيل الثورة- قد ابدى تزمرا من الزيارة وقال. يا تحاكمونا  يا فكونا  !؟...
أحمد هرون هو صاحب المقولة المرزولة التي تقول:             ( امسح اكسح قشوا ...ما تجيبوا حى ..ما دايرين عبء إداري..أكلو ني..)..وذلك اثناء الحرب في جبال النوبة.
https://m.youtube.com › watch
 https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://m.youtube.com/watch%3Fv%3DWxE68HNOFAE&ved=2ahUKEwjR9_C_yrHkAhUOIKwKHdxxCdwQiE4wAXoECAYQBA&usg=AOvVaw3UZU_5Z2bcYh4X7h7XdMcj

الشعب السوداني،  يريد من مجلس الوزراء،  إحقاق الحق وإعمال القانون بمحاكمة المتهم أحمد هرون.  وليس معاملته بمثل ما عامل به هو وزمرته أبرياء وثوار  شعب السودان.. فقد كان كل من يعارض برأيه،  كان مصيره الموت ولو كان محظوظا كانت بيوت الأشباح موطنه وسكنه، وقلة كانت توضع في سجن كوبر. الذي كان بمثابة فندق 5 نجوم.
الشعب السوداني الكربم،  لا يريد الإنتقام أو الثأر، ولكنه يريد أن يحاكم كل مجرم وكل فاسد  بما اغترفت يداه، أو ولغ في حقوق الوطن وكرامته. نعم، النظام القضائي القائم الآن لن يحقق العدالة، لأنه فاسد. العدالة ستتحقق بقبام ووجود قضاء نزيه وعادل، وهذا لن يتحقق إلا بإستمرار الثورة..فالنتنظم ونتوحد لإستمرار الثورة، التي تحقق مطلب الجماهير.