رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 13
09/25/2019
حكومة الثورة يجب أن تنجح..
نعم هناك أعداء كثيربن للثورة. هذه طبعا، معضلة يجب التنبه لها والعمل بكل جهد لابطالها. ولكن يبقى، العدو الأكبر هو انعدام الصدق والشفافية، وعدم الاعتراف بالخطأ من قبل الثوار!؟. نعرف، الظروف التى قامت فيها الثورة، و الشهداء والجرحى والمفقودين و المشردين الذين ضحوا من اجلها منذ يونيو 1989 ودفعوا الغالي والنفيس قربانا لمهر الحرية. ألا يستحق هذا الشعب حياة حرة وكريمة ينعم بها، بعد دمار الثلاثين عاما. لا أحد يريد لهذه الحكومة الثورية الفشل. اللهم إلا فلول النظام السابق وطغمته العسكرية التي مازالت ماسكة ومختبئة وراء مجلس السيادة. بصتمات المجلس العسكري الأخواني مازالت ظاهرة في تعطيل وتسويف مجمل قرارات المجلس. نجاح الثورة السلمية يتوقف على جدية الثوار ووحدتهم وتفانيهم وتجردهم. وفوق كل ذلك الصدق مع الشعب السوداني؛ الذي يمكن أن يتجاوز الاخطاء التي حدثت بحسن نية و بشفقة أو باللامبالاة. ولا نريد أن نقول بسوء نية..لأن الثائر الذي يتعامل بسوء النية، فهو بالطبع ليس بثائر. بل، يعد من المارقين والخونة. ولبخرج الثوار الى الشارع ويملكون الشعب الحقيقة الكاملة. خاصة موضوع الوثيقة!؟. هل هي وثيقة واحدة، أو هناك وثيقة اخرى كما يقول البعض. فاليصدح الثوار بالحقيقة، وليحاسب المخطئ والمقصر. وليصرحوا من الذي وعدهم بالتوقيع أولا، ثم بعد ذلك سيوافق المكون العسكري بمجلس السيادة على تعيين رئيس القضاء والنائب العام!؟. برهنت التجارب المريرة مع المجلس العسكري الاخواني بأنه ليس جديرا بالثقة ولا اهلا لها؛ فلماذا نثق به.. مازال المشوار في بدايته، ومازلنا في سنة أولى ديمقراطية. فاصبروا على النقد، بل ، افتحوا له المنابر، ولا تضيقوا ذرعا به. ولا تنسوا ، إن الشارع و لجان الأحياء والمقاومة مازالت واقفة على اهبة الاستعداد لتقديم كل ما يملكون لانجاح هذه الحكومة.. فالنعمل جميعا يدا واحدة، همها الأساسي، هو إنجاح حكومة الثورة لتتفرغ لبناء الخراب والدمار ، والارتقاء بإنسانية المواطن السوداني الذي عانى مافيه الكفاية...
Wednesday, September 25, 2019
Monday, September 23, 2019
Thursday, September 19, 2019
Monday, September 16, 2019
Thursday, September 12, 2019
Tuesday, September 10, 2019
Sunday, September 8, 2019
Tuesday, September 3, 2019
رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 10
3 سبتمبر 2019
أحمد هارون، من " امسح..اكسح..قشو.." إلى "يا تحاكمونا يا فكونا ".!؟..
في الأخبار إبان زيارة الأستاذة الجليلة عضو مجلس السيادة الأستاذة عائشة موسى السعيد ، لسجن كوبر، إن المتهم أحمد هارون، -وهو حاكم شمال كردفان سابقا ، ثم الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني قبيل الثورة- قد ابدى تزمرا من الزيارة وقال. يا تحاكمونا يا فكونا !؟...
أحمد هرون هو صاحب المقولة المرزولة التي تقول: ( امسح اكسح قشوا ...ما تجيبوا حى ..ما دايرين عبء إداري..أكلو ني..)..وذلك اثناء الحرب في جبال النوبة.
https://m.youtube.com › watch
https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://m.youtube.com/watch%3Fv%3DWxE68HNOFAE&ved=2ahUKEwjR9_C_yrHkAhUOIKwKHdxxCdwQiE4wAXoECAYQBA&usg=AOvVaw3UZU_5Z2bcYh4X7h7XdMcj
الشعب السوداني، يريد من مجلس الوزراء، إحقاق الحق وإعمال القانون بمحاكمة المتهم أحمد هرون. وليس معاملته بمثل ما عامل به هو وزمرته أبرياء وثوار شعب السودان.. فقد كان كل من يعارض برأيه، كان مصيره الموت ولو كان محظوظا كانت بيوت الأشباح موطنه وسكنه، وقلة كانت توضع في سجن كوبر. الذي كان بمثابة فندق 5 نجوم.
الشعب السوداني الكربم، لا يريد الإنتقام أو الثأر، ولكنه يريد أن يحاكم كل مجرم وكل فاسد بما اغترفت يداه، أو ولغ في حقوق الوطن وكرامته. نعم، النظام القضائي القائم الآن لن يحقق العدالة، لأنه فاسد. العدالة ستتحقق بقبام ووجود قضاء نزيه وعادل، وهذا لن يتحقق إلا بإستمرار الثورة..فالنتنظم ونتوحد لإستمرار الثورة، التي تحقق مطلب الجماهير.
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 10
3 سبتمبر 2019
أحمد هارون، من " امسح..اكسح..قشو.." إلى "يا تحاكمونا يا فكونا ".!؟..
في الأخبار إبان زيارة الأستاذة الجليلة عضو مجلس السيادة الأستاذة عائشة موسى السعيد ، لسجن كوبر، إن المتهم أحمد هارون، -وهو حاكم شمال كردفان سابقا ، ثم الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني قبيل الثورة- قد ابدى تزمرا من الزيارة وقال. يا تحاكمونا يا فكونا !؟...
أحمد هرون هو صاحب المقولة المرزولة التي تقول: ( امسح اكسح قشوا ...ما تجيبوا حى ..ما دايرين عبء إداري..أكلو ني..)..وذلك اثناء الحرب في جبال النوبة.
https://m.youtube.com › watch
https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://m.youtube.com/watch%3Fv%3DWxE68HNOFAE&ved=2ahUKEwjR9_C_yrHkAhUOIKwKHdxxCdwQiE4wAXoECAYQBA&usg=AOvVaw3UZU_5Z2bcYh4X7h7XdMcj
الشعب السوداني، يريد من مجلس الوزراء، إحقاق الحق وإعمال القانون بمحاكمة المتهم أحمد هرون. وليس معاملته بمثل ما عامل به هو وزمرته أبرياء وثوار شعب السودان.. فقد كان كل من يعارض برأيه، كان مصيره الموت ولو كان محظوظا كانت بيوت الأشباح موطنه وسكنه، وقلة كانت توضع في سجن كوبر. الذي كان بمثابة فندق 5 نجوم.
الشعب السوداني الكربم، لا يريد الإنتقام أو الثأر، ولكنه يريد أن يحاكم كل مجرم وكل فاسد بما اغترفت يداه، أو ولغ في حقوق الوطن وكرامته. نعم، النظام القضائي القائم الآن لن يحقق العدالة، لأنه فاسد. العدالة ستتحقق بقبام ووجود قضاء نزيه وعادل، وهذا لن يتحقق إلا بإستمرار الثورة..فالنتنظم ونتوحد لإستمرار الثورة، التي تحقق مطلب الجماهير.
Subscribe to:
Posts (Atom)
