مجلس سيادة مدني أو تتواصل الثورة والاعتصامات..
#تسقط_بس تالت
Monday, April 29, 2019
Monday, April 22, 2019
Sunday, April 21, 2019
Saturday, April 20, 2019
عمر عبدالله محمدعلي
رسائل سودانية
4/20/2019
الرسالة رقم 3
الثورة والثوار..
حديث الثورة التي اطاحت بالبشير لهو حديث الساعة. نعم لم تكتمل الفرحة بعد ولكن الوقفة السلمية الجسورة للشباب والشابات حتما سوف تعجل بالنصر النهائي وتجعله ممكنا. هذه الثورة السلمية الفريدة كتبت بماء الذهب. لأن الاعلام وخاصة العربي قد اهملها وتفاداها عن قصد. والآن بعد ازاحة البشير الطاغية بدأت الأخبار تتوالى عن الثورة والسودان. ثوار وثائرات الثورة السلمية في السودان اليوم ترفع لهم القبعات جميعا شيبا وشبابا، النساء والرجال ..فالذي قاموا به لهو اسطورة بمعنى الكلمة..ثورة سلمية مسلحة فقط بالكلمة الصادقة النابعة من القلب، لهي جديرة بالبقاء والازدهار. هل هناك مخاطر وخوف عليها؟. نعم. بدون اي شك.. ولكي نحافظ على جذوتها علينا التكاتف والتعاضد مع بعضنا لانجاز مهام متطلبات الثورة. وذلك لا يتم إلا بالنزاهة ونبذ الانانية والسمو فوق الصغائر والالتزام بحرفية تنفيذ البرنامج المرحلي المدروس و المتفق عليه من قوى الحرية والتغيير ..قوى الثورة.
ولدت الثورة لتبقى رغم العواصف والاعاصبر التي تحيط يها. وايضا التي تدبرها لها قوى الثورة المضادة من سدنة النظام الاقصائي الاخواني!؟؟. الثورة السلمية مستمرة وناجحة حتى الآن ولكن لكي تحافظ على نجاحها عليها الالتزام الصارم بسلميتها رغم كل المرارات!!. فهناك قانون وستقام محاكم عادلة لكل من اجرم في حق هذا الشعب وفي حق الوطن. ليس فيها روح انتقام من أحد. وإلا نكون مثل حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية، وبذلك نكون قد هزمنا شعار حرية سلام وعدالة. وهزمنا حقوق شهداء الثورة الذين كتبوا بدمائهم الزكية اسمى آيات النضال والتضحية من أجل غد مشرق. وحتى يكون جميع الناس متساوية أمام القانون ، مهما كانت مكانة أو وضع الشخص. إذا تم ذلك فسوف يهنأ المجتمع السوداني وسيشمر ساعده لبناء مستقبل باهر يعوض هذه الاجيال الناهضة عقود الخراب.
رسائل سودانية
4/20/2019
الرسالة رقم 3
الثورة والثوار..
حديث الثورة التي اطاحت بالبشير لهو حديث الساعة. نعم لم تكتمل الفرحة بعد ولكن الوقفة السلمية الجسورة للشباب والشابات حتما سوف تعجل بالنصر النهائي وتجعله ممكنا. هذه الثورة السلمية الفريدة كتبت بماء الذهب. لأن الاعلام وخاصة العربي قد اهملها وتفاداها عن قصد. والآن بعد ازاحة البشير الطاغية بدأت الأخبار تتوالى عن الثورة والسودان. ثوار وثائرات الثورة السلمية في السودان اليوم ترفع لهم القبعات جميعا شيبا وشبابا، النساء والرجال ..فالذي قاموا به لهو اسطورة بمعنى الكلمة..ثورة سلمية مسلحة فقط بالكلمة الصادقة النابعة من القلب، لهي جديرة بالبقاء والازدهار. هل هناك مخاطر وخوف عليها؟. نعم. بدون اي شك.. ولكي نحافظ على جذوتها علينا التكاتف والتعاضد مع بعضنا لانجاز مهام متطلبات الثورة. وذلك لا يتم إلا بالنزاهة ونبذ الانانية والسمو فوق الصغائر والالتزام بحرفية تنفيذ البرنامج المرحلي المدروس و المتفق عليه من قوى الحرية والتغيير ..قوى الثورة.
ولدت الثورة لتبقى رغم العواصف والاعاصبر التي تحيط يها. وايضا التي تدبرها لها قوى الثورة المضادة من سدنة النظام الاقصائي الاخواني!؟؟. الثورة السلمية مستمرة وناجحة حتى الآن ولكن لكي تحافظ على نجاحها عليها الالتزام الصارم بسلميتها رغم كل المرارات!!. فهناك قانون وستقام محاكم عادلة لكل من اجرم في حق هذا الشعب وفي حق الوطن. ليس فيها روح انتقام من أحد. وإلا نكون مثل حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية، وبذلك نكون قد هزمنا شعار حرية سلام وعدالة. وهزمنا حقوق شهداء الثورة الذين كتبوا بدمائهم الزكية اسمى آيات النضال والتضحية من أجل غد مشرق. وحتى يكون جميع الناس متساوية أمام القانون ، مهما كانت مكانة أو وضع الشخص. إذا تم ذلك فسوف يهنأ المجتمع السوداني وسيشمر ساعده لبناء مستقبل باهر يعوض هذه الاجيال الناهضة عقود الخراب.
Tuesday, April 16, 2019
Sunday, April 14, 2019
Saturday, April 13, 2019
Friday, April 12, 2019
Thursday, April 11, 2019
Wednesday, April 10, 2019
Monday, April 8, 2019
Sunday, April 7, 2019
Saturday, April 6, 2019
Tuesday, April 2, 2019
عمر عبد الله محمد علي
رسائل سودانية
2 ابريل 2019
الماء!.
وهل هناك أهم منها...لم يعرف الشعب السوداني منذ الاستقلال 1956 في المناطق الحضرية ازمة مياه شرب حادة استمرت لسنوات طوال إلا في هذا العهد الاغبر ..عهد حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية. وهل هناك مؤسسات أو قطاعات خلت من المشاكل والازمات ولم تطالها يد هذه العصبة.. موضوع مياه الشرب هذا هو موضوع الحياة بكل معانيها. لقد تفننت السلطات في تعذيب مواطنيها وما زالت. تشكو أحياء المدن والمدارس وحتى المؤسسات الحكومية من شح ازمة المياه..لقد كانت هناك أزمة مياه في عهود مختلفة الكثير عاصرها وعاشها ولكن ازمة مياه بهذا السوء والعمق لم يشهدها التاريخ منذ دخول المياه الجارية البيوت قبل خروج المستعمر..الجديد هنا عن أزمة المياه خاصة في الخرطوم، العاصمة المثلثة. أن هناك احاديث متداولة عن تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحي. وذلك مرده اولا، للفساد الذي استطال وتربع على كل مرافق الدولة. ثانيا، تولي الكوادر الغير مؤهلة فنيا واخلاقيا عصب الدولة ومفاصلها. فمرض المواطن واصيب بالفشل الكلوي واصابات أخرى لا تقل خطورة كامراض التهاب الكبد الوبائي .. هذا التردي ادى لأن يعلن دكتور سليمان فضيل صاحب المستوصف الطبي الخاص وليست وزارة الصحة أن يحث المواطنين أن يتطعموا اليوم قبل غد ضد هذا الوباء القاتل!؟..كتر خيرو والله. أن المياه وتوفيرها تعني الكثير. فهي وأن كانت الحياة فهي أيضا تعني النظافة والصحة والرقي والحضارة. التي لولاها لغابت المدنية وغاب الذوق السليم.. لم اذكر شح مياه الشرب وانعدامها في الريف، لأن الريف يتقصه الكثير. وقد تعرض في ظل هذا الحكم لتهميش وعزلة غير مسبوقة وإن بدات منذ زمن قبل قدوم هذه الطغمة..فالشركة الفرنسية التي استخرجت الذهب من شرق السودان وغيرها من الشركات العالمية والمحلية!، لم تكلف نفسها ولم تكلفها الحكومة بحفر بئر ماء واحدة. ليس فقط تجاهلها حفر ابار مياه الشرب في مناطق التعدين خاصة غرب السودان وشرقه والشمالية بل ابتداع فكرة الدفع المقدم لفاتورة المياه وربطها بشراء الكهرباء مقدما أيضا. معظم الأحيان انك لا تجد الماء بسبب القطوعات المتكررة او بسبب استلامك لخدمة مياه مدفوعة الثمن لا تصلح حتى للاستخدام الآدمي. اما عن الكهرباء فحدث ولا حرج. فلا تجد الكهرباء ولا يمكنك استرجاع مالك. كما تفعل الدول التي تحترم قوانينها ودساتيرها ومواطنيها. أحد الأصدقاء تبنى موضوع نفير لبناء خزان مياه لمدرسة ابتدائية في الخرطوم. وقد كان النفير اساسا، معدا لتوفير وجبة فطور مدرسية بعدما نشرت الصحف بكاء وصياح التلاميذ من الجوع!؟.. وكانت المفارقة أن الموضوع ليس في توفير الوجبة، ولكن في توفير مياه الشرب الذي لا يتوفر حتى للمدرسين!؟..حياه الغمام هذا الرجل الإنسان.. هناك تركة ثقيلة تقع عاتق ثوار السودان حال سقوط هذه الحكومة، وهي تشيد وبناء واعمار كافة قطاعات الخدمات والانتاج..نعم صعبة، ولكنها ليست مستحيلة لاصلاح دمار حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية. فالسواعد مشمرة ومفتولة والعزائم والهمم مرفوعة للنهوض بالسودان وشعب السودان..
رسائل سودانية
2 ابريل 2019
الماء!.
وهل هناك أهم منها...لم يعرف الشعب السوداني منذ الاستقلال 1956 في المناطق الحضرية ازمة مياه شرب حادة استمرت لسنوات طوال إلا في هذا العهد الاغبر ..عهد حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية. وهل هناك مؤسسات أو قطاعات خلت من المشاكل والازمات ولم تطالها يد هذه العصبة.. موضوع مياه الشرب هذا هو موضوع الحياة بكل معانيها. لقد تفننت السلطات في تعذيب مواطنيها وما زالت. تشكو أحياء المدن والمدارس وحتى المؤسسات الحكومية من شح ازمة المياه..لقد كانت هناك أزمة مياه في عهود مختلفة الكثير عاصرها وعاشها ولكن ازمة مياه بهذا السوء والعمق لم يشهدها التاريخ منذ دخول المياه الجارية البيوت قبل خروج المستعمر..الجديد هنا عن أزمة المياه خاصة في الخرطوم، العاصمة المثلثة. أن هناك احاديث متداولة عن تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحي. وذلك مرده اولا، للفساد الذي استطال وتربع على كل مرافق الدولة. ثانيا، تولي الكوادر الغير مؤهلة فنيا واخلاقيا عصب الدولة ومفاصلها. فمرض المواطن واصيب بالفشل الكلوي واصابات أخرى لا تقل خطورة كامراض التهاب الكبد الوبائي .. هذا التردي ادى لأن يعلن دكتور سليمان فضيل صاحب المستوصف الطبي الخاص وليست وزارة الصحة أن يحث المواطنين أن يتطعموا اليوم قبل غد ضد هذا الوباء القاتل!؟..كتر خيرو والله. أن المياه وتوفيرها تعني الكثير. فهي وأن كانت الحياة فهي أيضا تعني النظافة والصحة والرقي والحضارة. التي لولاها لغابت المدنية وغاب الذوق السليم.. لم اذكر شح مياه الشرب وانعدامها في الريف، لأن الريف يتقصه الكثير. وقد تعرض في ظل هذا الحكم لتهميش وعزلة غير مسبوقة وإن بدات منذ زمن قبل قدوم هذه الطغمة..فالشركة الفرنسية التي استخرجت الذهب من شرق السودان وغيرها من الشركات العالمية والمحلية!، لم تكلف نفسها ولم تكلفها الحكومة بحفر بئر ماء واحدة. ليس فقط تجاهلها حفر ابار مياه الشرب في مناطق التعدين خاصة غرب السودان وشرقه والشمالية بل ابتداع فكرة الدفع المقدم لفاتورة المياه وربطها بشراء الكهرباء مقدما أيضا. معظم الأحيان انك لا تجد الماء بسبب القطوعات المتكررة او بسبب استلامك لخدمة مياه مدفوعة الثمن لا تصلح حتى للاستخدام الآدمي. اما عن الكهرباء فحدث ولا حرج. فلا تجد الكهرباء ولا يمكنك استرجاع مالك. كما تفعل الدول التي تحترم قوانينها ودساتيرها ومواطنيها. أحد الأصدقاء تبنى موضوع نفير لبناء خزان مياه لمدرسة ابتدائية في الخرطوم. وقد كان النفير اساسا، معدا لتوفير وجبة فطور مدرسية بعدما نشرت الصحف بكاء وصياح التلاميذ من الجوع!؟.. وكانت المفارقة أن الموضوع ليس في توفير الوجبة، ولكن في توفير مياه الشرب الذي لا يتوفر حتى للمدرسين!؟..حياه الغمام هذا الرجل الإنسان.. هناك تركة ثقيلة تقع عاتق ثوار السودان حال سقوط هذه الحكومة، وهي تشيد وبناء واعمار كافة قطاعات الخدمات والانتاج..نعم صعبة، ولكنها ليست مستحيلة لاصلاح دمار حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية. فالسواعد مشمرة ومفتولة والعزائم والهمم مرفوعة للنهوض بالسودان وشعب السودان..
Subscribe to:
Posts (Atom)
