https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10220144196709301&id=1657423865
عمر عبدالله محمدعلي
حكاوي عبد الزمبار
05/30/2020
وبعدين مع بوليس امريكا...
اغتيال جورج فلويد الافريقي الأمريكي المأساوي بالطريقة التي شاهدها العالم، شقت قلب كل إنسان يملك ذرة واحدة من الإنسانية.. للذين يعيشون في امريكا، هذه الحادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، بالطبع..تاريخ مسيرة البوليس الأمريكي وتعامله مع الأقليات، وخاصة الأقلية السوداء بقسوة ظاهرة لا تحتاج لدليل. فقد تعود عليها السود منذ مئات السنين..بدأت منذ فجر العبودية، واستمرت بعد ذلك حتى نهضة حركة الحقوق المدنية التي قادت ثورة ناجحة ادت لنيل حقوق كانت حلم ؛ وإن لم تبلغ مبتغاها الكامل في العدالة والمساواة.. فمازال هناك الفقر، الذي يرتبط بالجهل والجربمة، وسط احياء سكن السود ، وحتى محاولات الحكومات الأمريكية المتعاقبة ، ظلت محاولاتها لحل مشاكل ومعوقات تنمية مجتمعات السود على قلتها، خجولة ولم تف بالغرض.. السودانيون الذين يعيشون في امريكا، ليس لهم إلا وأن يقفوا ضد الظلم الواقع على مجتمعات السود ؛ والنضال معهم بدون أي تردد..ولتخرس الألسن التي تحاول إن تنأى بعيدا عن مجتمعات السود بحجج فطيرة. بعض رجال الشرطة الأمريكية عندما يوقفوك ، بسبب أو بدونه!، لا يهتمون، إذا كنت من شندي أو مدني أو كوستي!؟. الشئ، العظيم أن ابناء السودانيين الذين ولدوا أو تربوا في امريكا، هم الآن في طليعة القوة الداعمة لعدالة قضية حقوق السود ، لأنهم جزءا منها، عاشوها وخبروها أكثر من جيل الاباء..زمبرة، مرة شقيقه كان يعمل مع شركة لتوصيل الاغراض لأحد الأحياء الأمريكية الغنية ، وعندما دخل بسيارته الحي اوقفه أحد رجال الشرطة، وسأله ماذا تريد هنا؟. اجابه، بأن هذا لا يعنيه. None,of your business . فرد الشرطي، الآن سأخبرك كيف يعنيني.!؟. الآن، أنت موقوف لارتكابك مخالفات!؟؟. وكثير غيرها وغيرها..الأسر السودانية-وزمبرة في نصهم-، دائما يتحدثون مع ابناءها ليل نهار، بأن لو اوقفتكم الشرطة الأمريكية، عليكم طاعتها وعدم المحاججة معهم، مهما كانت الظروف!..فالبعض يقتلون القتيل ويمشون في جنازته!..
Sunday, May 31, 2020
Thursday, May 28, 2020
Wednesday, May 27, 2020
Tuesday, May 26, 2020
Monday, May 25, 2020
Sunday, May 24, 2020
Friday, May 22, 2020
Thursday, May 21, 2020
Wednesday, May 20, 2020
Monday, May 18, 2020
Sunday, May 17, 2020
Saturday, May 16, 2020
Thursday, May 14, 2020
Wednesday, May 13, 2020
Tuesday, May 12, 2020
Friday, May 8, 2020
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
البوستة كوستي وجمعة تية..
05/07/2020
لعبت البوستة في السودان دورا مقدرا في نشر التواصل، والوعي والمعرفة، ببن ارجاء البلاد المختلفة. .وقد ساعدت السكة الحدبد في هذا العمل الجليل..الأجيال التي عاشت بين خمسينبات وحتى اواخر السعينيات القرن الماضي، لها ود وحب ومعزة خاصة وخالصة ؛ يمكن ان يثحدثون عنها لأيام وليالي بشغف وشجن غير محدود.. فهي الخطابات ،الجوابات ، الرسائل والطرود ..ومن ينسى الطوابع المميزة بصورها الخلابة، كالطبق وخزان سنار وغردون باشا ممتطيا جمله وغيرها من الطيور.. وكم من صبي أو صبية تعلق قلبه أو قلبها بمتعة هواية جمع الطوابع أو المراسلة.. يتذكر زمبرة وهو طفل غرير، ارسله والده عليه الرحمة والرضوان لبوستة كوستي لسحب تلغراف، كما كانوا يقولون في ذلك الزمن. التلغراف كتب على ورقة،بيضاء ، وتقرأ كالاتي ، " الأسرة الكريمة نشاطركم الاحزان في هذا الفقد الكبير. للفقيد العزيز الرحمة ولكم حسن العزاء".كان هذا في وفاة الراحل الأمير نقدالله الكبير. كلمة التلغراف الواحدة، كانت بقرش واحد ونصف . يقع شباك التلغراف ببوستة كوستي على الجانب الشمالي للمبنى، واقرب لمكتبة المرحوم مصطفى صالح. كان يدير البوستة ، كادر مؤهل من الموظفين. يتمتعون بسعة المعرفة وسعة البال.. مدير البوستة يسمى الوكيل، توفر له الدولة منزلا حكوميا لائقا. زمبرة، شوية كبر وهو في ميعة الصبا، كان يراسل مجلة بناء الصين كانوا احيانا يرسلون له اسطوانات لتعليم اللغة الصينية!..كذلك في مدرسة كوستي الابتدائية رقم 2 ، كان زمبرة من ضمن التلاميذ المشتركين في مجلة الصبيان التي تصل بالبريد.. قرشان فقط وتحصل على المجلة وتستمتع بمغامرات عمك تنقو، وقصة الحديقة وصفحة هواة التعارف .. كانت البوستة تنقل مع الخطابات الصحف والمجلات والكتب. طبعا، أيضا الحوالات البريدية والطرود. زمبرة ، مرة ذهب مع جدته الى بوستة كوستي لارسال كرتونة ابري وحاجيات رمضان لابنها الذي يدرس بمصر...في وجدانيات و ذاكرة الشعب السوداني احتلت البوستة حيزا جليلا ومقدرا. فهناك حي البوستة العربق بامدرمان، الذي ارتبط بنشر العلم والمعرفة ..وايضا هناك اغنيات خالدة ، تحدثت بطرق خلاقة ، عن دور البوستة في تجسير هوة الفرقة والبعاد بين الأحبة ، عبر الرسائل والخطابات. من اشهرها ، مافي حتى رسالة واحدة. ببها اصبر شوية، للجابري شعر سيف الدين الدسوقي. وهناك المرسال لوردي وايضا، مصطفى سيد أحمد، لا رسالة تجيني منك..ورسالة شوق..ابو عركي البخيت. واظن، لحيدر حدربي، أغنية، تردي ولا ما تردي..بكتب ليك يوماتي ..و للنعام أدم أيضا.. ..ومنها، حملتك خطاب يا ساعي البريد..للسافر وطول للبلد البعيد.. من أغاني البنات..مكتبة الأغنية السودانية ثرة باغاني البريد..من موظفي تلغراف كوستي ، العزيز جمعة تية. ذلك الرجل المتميز في اناقته؛ بشكة البنطلون وقيادته الماهرة لدراجة البوستة الحمراء. فقد كان يوزع التلغرافات بظروفها ذات اللون البمبي الغامق على مستحقيها ، الذين يعرف عناوينهم، كمعرفته لظاهر يده. فيسلّم الشخص تلغرافه، ثم من خلف اذنه يتناول قلمه ويعطيه له للتوقيع بالاستلام..جمعه تيه أيضا، كان من اشهر حراس مرمى مدينة كوستي، فقد كان يلعب لفريق الرابطة العريق.. التحية والتجلة والتقدير لجمعة تيه ايا كان...في فترة سبعينات القرن الماضي، تطورت وتمددت خدمات البوستة، فتأهل أكثر الكادر، الذي يديرها. فأنشات سندات الادخار كمعينة اقتصادية للبلاد...فاصبحت منارة، التحق بها الكثيرين من أبناء وبنات كوستي، كان للسيد حسن بابكر القدح المعلى في جعل هذا الأمر ممكنا..وهو يعد من اهم الأسماء، في نهضة بريد السودان..لله دره....بعد ظهور ثورة الاتصالات التي قلصت البريد التقليدي، إلا انه ما زال له دوره المؤثر في السودان..بعد قدوم الكيزان، سقطوا حجر البوستة، مع اخواتها المواصلات السلكية واللاسلكية. باعوها بثمن بخس. فتخلصوا من نبراس علم ومعرفةو شعلة تنوير...
عمر عبدالله محمدعلي
البوستة كوستي وجمعة تية..
05/07/2020
لعبت البوستة في السودان دورا مقدرا في نشر التواصل، والوعي والمعرفة، ببن ارجاء البلاد المختلفة. .وقد ساعدت السكة الحدبد في هذا العمل الجليل..الأجيال التي عاشت بين خمسينبات وحتى اواخر السعينيات القرن الماضي، لها ود وحب ومعزة خاصة وخالصة ؛ يمكن ان يثحدثون عنها لأيام وليالي بشغف وشجن غير محدود.. فهي الخطابات ،الجوابات ، الرسائل والطرود ..ومن ينسى الطوابع المميزة بصورها الخلابة، كالطبق وخزان سنار وغردون باشا ممتطيا جمله وغيرها من الطيور.. وكم من صبي أو صبية تعلق قلبه أو قلبها بمتعة هواية جمع الطوابع أو المراسلة.. يتذكر زمبرة وهو طفل غرير، ارسله والده عليه الرحمة والرضوان لبوستة كوستي لسحب تلغراف، كما كانوا يقولون في ذلك الزمن. التلغراف كتب على ورقة،بيضاء ، وتقرأ كالاتي ، " الأسرة الكريمة نشاطركم الاحزان في هذا الفقد الكبير. للفقيد العزيز الرحمة ولكم حسن العزاء".كان هذا في وفاة الراحل الأمير نقدالله الكبير. كلمة التلغراف الواحدة، كانت بقرش واحد ونصف . يقع شباك التلغراف ببوستة كوستي على الجانب الشمالي للمبنى، واقرب لمكتبة المرحوم مصطفى صالح. كان يدير البوستة ، كادر مؤهل من الموظفين. يتمتعون بسعة المعرفة وسعة البال.. مدير البوستة يسمى الوكيل، توفر له الدولة منزلا حكوميا لائقا. زمبرة، شوية كبر وهو في ميعة الصبا، كان يراسل مجلة بناء الصين كانوا احيانا يرسلون له اسطوانات لتعليم اللغة الصينية!..كذلك في مدرسة كوستي الابتدائية رقم 2 ، كان زمبرة من ضمن التلاميذ المشتركين في مجلة الصبيان التي تصل بالبريد.. قرشان فقط وتحصل على المجلة وتستمتع بمغامرات عمك تنقو، وقصة الحديقة وصفحة هواة التعارف .. كانت البوستة تنقل مع الخطابات الصحف والمجلات والكتب. طبعا، أيضا الحوالات البريدية والطرود. زمبرة ، مرة ذهب مع جدته الى بوستة كوستي لارسال كرتونة ابري وحاجيات رمضان لابنها الذي يدرس بمصر...في وجدانيات و ذاكرة الشعب السوداني احتلت البوستة حيزا جليلا ومقدرا. فهناك حي البوستة العربق بامدرمان، الذي ارتبط بنشر العلم والمعرفة ..وايضا هناك اغنيات خالدة ، تحدثت بطرق خلاقة ، عن دور البوستة في تجسير هوة الفرقة والبعاد بين الأحبة ، عبر الرسائل والخطابات. من اشهرها ، مافي حتى رسالة واحدة. ببها اصبر شوية، للجابري شعر سيف الدين الدسوقي. وهناك المرسال لوردي وايضا، مصطفى سيد أحمد، لا رسالة تجيني منك..ورسالة شوق..ابو عركي البخيت. واظن، لحيدر حدربي، أغنية، تردي ولا ما تردي..بكتب ليك يوماتي ..و للنعام أدم أيضا.. ..ومنها، حملتك خطاب يا ساعي البريد..للسافر وطول للبلد البعيد.. من أغاني البنات..مكتبة الأغنية السودانية ثرة باغاني البريد..من موظفي تلغراف كوستي ، العزيز جمعة تية. ذلك الرجل المتميز في اناقته؛ بشكة البنطلون وقيادته الماهرة لدراجة البوستة الحمراء. فقد كان يوزع التلغرافات بظروفها ذات اللون البمبي الغامق على مستحقيها ، الذين يعرف عناوينهم، كمعرفته لظاهر يده. فيسلّم الشخص تلغرافه، ثم من خلف اذنه يتناول قلمه ويعطيه له للتوقيع بالاستلام..جمعه تيه أيضا، كان من اشهر حراس مرمى مدينة كوستي، فقد كان يلعب لفريق الرابطة العريق.. التحية والتجلة والتقدير لجمعة تيه ايا كان...في فترة سبعينات القرن الماضي، تطورت وتمددت خدمات البوستة، فتأهل أكثر الكادر، الذي يديرها. فأنشات سندات الادخار كمعينة اقتصادية للبلاد...فاصبحت منارة، التحق بها الكثيرين من أبناء وبنات كوستي، كان للسيد حسن بابكر القدح المعلى في جعل هذا الأمر ممكنا..وهو يعد من اهم الأسماء، في نهضة بريد السودان..لله دره....بعد ظهور ثورة الاتصالات التي قلصت البريد التقليدي، إلا انه ما زال له دوره المؤثر في السودان..بعد قدوم الكيزان، سقطوا حجر البوستة، مع اخواتها المواصلات السلكية واللاسلكية. باعوها بثمن بخس. فتخلصوا من نبراس علم ومعرفةو شعلة تنوير...
Monday, May 4, 2020
Sunday, May 3, 2020
Subscribe to:
Posts (Atom)
