Monday, March 30, 2020

المندحرون الذين تركوا فقط 60  سريرا للعناية المركزة بالسودان!؟.
   الثوار يعملون الآن لمضاعفتها مرات ومرات
نتوحد..نتنظم..ثور مستمرة
الديكتاتوريات تهتم ببناء القوة والجبروت ولا تعرف أن الخدمات الصحية وتعزيزها هي القوة والمنعة الحقيقية.
نتوحد. نتنظم.ثورة مستمرة
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
29  مارس 2020

كرونيات!....

الكرونا ولا حكم الكيزان..
الكرونا ولا الرفيق الفسل...
اعطني الحرية كاملة أو اعطني الكرونا ..
الكرونا ولا الزول النقناق أو الزولة النقناقة..
قسمة الثروة والسلطة او الكرونا..
تفكيك دولة التمكين أو الكرونا..
مدنية مدنية أو الكرونا..

وبعدين مع الكرونا دي...أدب المدائح عرفناهو !. كمان جابت ليها أدب كرونا!؟....زمبرة قال ، نحن بنخاف من الملاريا،  كمان تجينا  كرونا..علاج الملاريا معروف،  ومع ده كلو الناس بتموت موت الضأن!. خاصة في السودان وبلاد العالم الفقيرة.. سوء التغذية هي العامل الرئيسي لهذا الموت..زمبرة ، عجبتو ليك همة وزارة الصحة،  وشباب الثورة الراكب راس.  في السودان وبره السودان..في جمع المعينات واصدار برامج التوعية، لمحاربة الجائحة..
البرهان، قال ليك  نادى بتكوين صندوق قومي لمحاربة الكرونا ؛ فتلفت الشعب السوداني!؟. ثم، تداعت مكونات الثورة من شباب وشابات وشيب السودان وخارجه، فشمروا لمساعدة وزارة الصحة.  فقدموا الغالي والرخيص ومازالوا...فهو  واجب إنساني واخلاقي في المقام الأول..بعض الناس عنصروا الكرونا، وبدات تخرج منهم عبارات سخيفة. مثل، يا ناس الصين ، الله يرضا  عليكم،  بالله ما تاكلوا أي شئ بتحرك !؟..
زمبرة،  اكتشف ان موضوع قعدة البيت دي ، يمكن تكون مؤامرة أو  شرك  من بنات حواء!..  زمبرة، عندو  مهامه البيتية المعروفة قبل الكرونا. موقع  عليها وخاتم كمان!. . ولكن لاحظ انها تتزايد وتتضاعف!؟.. وخائف ، بكرة يقولو ليهو، حبال  العناقريب دي اترخت . دايرة بجلدوها!. او تعال يا العديل ، ونجد لينا المراتب دي!؟. وخوفو الأكبر، هو أن بطلبوا منو، ان يقوم بزبالة  البيت والحيطان!..    يا خي خلاس ، خلوها قسمة الحلال والبلال على اقلو  !؟. ولا شنو.
من اختراعات زمبرة. ، وجنو منو، في زرة البيت دي؛ جاتوا افكار جهنمية.
يا واقفا بابواب  المطبخ،  ارفق  بنفسك من هم وتحزين. إذ كنت ترجو صحة وعافية، لا مثيل لها، فلا تقف بابواب المطبخ!؟.
.طبعا ، منقولة، بتصرف من اقوال الشيخ الحكيم  فرح ود تكتوك.. ." ياواقفا على ابواب السلاطين ارفق بنفسك من هم وتحزين"..ودي طبعا للمغتربين والمهاجرين !..
 ومنها أيضا،  يا الفاعد جوه البيت براك، انت ما شايفنا نحن ما حداك...
ومنها، يا البتكشن في البصلة،  دي للديك البعوعي ده ولا للسخينة ابو مرقه..
عافاكم الله وسلمكم جميعا..ولا تنسوا، "اعقلها وتوكل"..كونوا بخير في بطن بيوتكم.  وابدعوا،  فالقعدة مملة وكمان عويرة..بس لكن آمنة،  لك ولأسرتك وللمجتمع العايش فيهو ده... ابقوا عافية...
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
29  مارس 2020

كرونيات!....

الكرونا ولا حكم الكيزان..
الكرونا ولا الرفيق الفسل...
اعطني الحرية كاملة أو اعطني الكرونا ..
الكرونا ولا الزول النقناق أو الزولة النقناقة..
قسمة الثروة والسلطة او الكرونا..
تفكيك دولة التمكين أو الكرونا..
مدنية مدنية أو الكرونا..

وبعدين مع الكرونا دي...أدب المدائح عرفناهو !. كمان جابت ليها أدب كرونا!؟....زمبرة قال ، نحن بنخاف من الملاريا،  كمان تجينا  كرونا..علاج الملاريا معروف،  ومع ده كلو الناس بتموت موت الضأن!. خاصة في السودان وبلاد العالم الفقيرة.. سوء التغذية هي العامل الرئيسي لهذا الموت..زمبرة ، عجبتو ليك همة وزارة الصحة،  وشباب الثورة الراكب راس.  في السودان وبره السودان..في جمع المعينات واصدار برامج التوعية، لمحاربة الجائحة..
البرهان، قال ليك  نادى بتكوين صندوق قومي لمحاربة الكرونا ؛ فتلفت الشعب السوداني!؟. ثم، تداعت مكونات الثورة من شباب وشابات وشيب السودان وخارجه، فشمروا لمساعدة وزارة الصحة.  فقدموا الغالي والرخيص ومازالوا...فهو  واجب إنساني واخلاقي في المقام الأول..بعض الناس عنصروا الكرونا، وبدات تخرج منهم عبارات سخيفة. مثل، يا ناس الصين ، الله يرضا  عليكم،  بالله ما تاكلوا أي شئ بتحرك !؟..
زمبرة،  اكتشف ان موضوع قعدة البيت دي ، يمكن تكون مؤامرة أو  شرك  من بنات حواء!..  زمبرة، عندو  مهامه البيتية المعروفة قبل الكرونا. موقع  عليها وخاتم كمان!. . ولكن لاحظ انها تتزايد وتتضاعف!؟.. وخائف ، بكرة يقولو ليهو، حبال  العناقريب دي اترخت . دايرة بجلدوها!. او تعال يا العديل ، ونجد لينا المراتب دي!؟. وخوفو الأكبر، هو أن بطلبوا منو، ان يقوم بزبالة  البيت والحيطان!..    يا خي خلاس ، خلوها قسمة الحلال والبلال على اقلو  !؟. ولا شنو.
من اختراعات زمبرة. ، وجنو منو، في زرة البيت دي؛ جاتوا افكار جهنمية.
يا واقفا بابواب  المطبخ،  ارفق  بنفسك من هم وتحزين. إذ كنت ترجو صحة وعافية، لا مثيل لها، فلا تقف بابواب المطبخ!؟.
.طبعا ، منقولة، بتصرف من اقوال الشيخ الحكيم  فرح ود تكتوك.. ." ياواقفا على ابواب السلاطين ارفق بنفسك من هم وتحزين"..ودي طبعا للمغتربين والمهاجرين !..
 ومنها أيضا،  يا الفاعد جوه البيت براك، انت ما شايفنا نحن ما حداك...
ومنها، يا البتكشن في البصلة،  دي للديك البعوعي ده ولا للسخينة ابو مرقه..
عافاكم الله وسلمكم جميعا..ولا تنسوا، "اعقلها وتوكل"..كونوا بخير في بطن بيوتكم.  وابدعوا،  فالقعدة مملة وكمان عويرة..بس لكن آمنة،  لك ولأسرتك وللمجتمع العايش فيهو ده... ابقوا عافية...

Sunday, March 22, 2020

حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي

22 مارس 2020

"كرونا كبست"!...

بداية، علينا الترحم على كل  الذين ماتوا ، من رجال ونساء في مشارق الأرض ومغاربها.  وعلى الذبن ما زالواا يموتون حتى هذه اللحظة، نتيجة وباء الكرونا اللعين. فهم اخوة وأخوات الإنسانية و روحها..اتاهم هذا الداء اللعين من حيث لم يحتسبوا. ثم ، بعد ذلك انشغل العالم فقيره وغنيه، خفيره ووزيره بالبحث عن طرق الوقاية والنجاة..طبعا، تتفاوت الاستعدادات والتحوطات لكل حسب قدرته واستطاعته..وزمان، الناس قالوا ،الحاجة أم الاختراع..ناس السودان عموما، بعد طاعون الانقاذ الذي عدمهم نفاخ النار، فالكثير منهم عول على القرض، وغلي الماء الحار واستنشاقه وغيرها من العلاجات البلدية..لله درهم.... ولكن الشيئ الجديد على أهل السودان، هو العزلة الاجتماعية بمختلف اشكالها. خاصة،  عدم المصافحة،  والبقاء في البيوت ، التي بعتبرونها،  موت عديل كده !؟. ولكن، أن تبقى في بيتك  وأنت حي وتراعي ساكت. أحسن من تمرق من بيتك.  وتلحق الغطس-الغين والطاء بالضمة-.  شوية ، شوية  وسوف يتعودون عليها.. التوعية التي تقوم بها وزارة الصحة ، وعلى رأسها الوزير الثائر دكتور اكرم علي التوم ، سوف تأتي نتائحها صحة وعافية وسلامة إن شاء الله.  كذلك،  الدور الرائد  للشباب والشابات ولجان الأحياء والمنظمات والفنانين  والاحزاب وما ننسى دور المنظمات الدولية،  في هذه المحنة ، يلهج الصدور ويملأها محبة وطمأنينة..زمان، في مدرسة كوستي الإبتدائية رقم 2، في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي،  زمبرة بذكر أول مرة عندما حضر ، ناس اليونسيف وطعموا المدرسة كلها، ضد الجدري..وأيضا،  بعد مدة كان هناك تطعيم ضد مرض القوب..وكان أستاذنا، الجليل فايز عبدالرحمن عبد المجيد ،  متعه الله بالصحة والعافية والسلامة،  يقول "يا اللاه با أولاد ، لازم تتطعموا عشان الواحد منكم ما تقوم ليهو خرائط في راسو"!؟. . زمبرة، هذه الأيام يعمل من بيتو، حسب الارشادات. لكن المجنن بوبي!، هو ، بعد كل ساعة توجد فترة راحة عشرة دقائق، طوالي بكابس المطبخ.  شي قرقيش،  وشي قرمشة، وشي كوضيم!؟. أما، القهوة والشاي،  فاسكت كب!؟. غايتو،  زمبرة  بعد غملة الكرونا دي، يمكن يطلع من فصيلة  الدببة أو الفيلة..ربك  يستر..يا جماعة الخير،  الوصية بالمهلة، ابقوا عشرة على انفسكم وأسركم والزموا بيوتكم. امرقوا بس للشديد القوي.. إن شاء الله التكتحة ما تجيكم..
ستنتصر الإنسانية  على الكرونا كما انتصرت في الماضي على أمراض واوبئة مهلكة وفتاكة..نعم ، سوف تكون الخسائر كبيرة والتضحيات جسام،  ولكن عزيمة الإنسان دائما ستنتصر بالمثابرة والاجتهاد والجدية،  في النهاية..

Thursday, March 12, 2020

الدولة المحترمة لا تبيع سيادتها بحفنة دولارات.      لا للمحاور العربية. 
نتوحد..نتنظم..ثورة مستمرة
تصريحات غندور المضطربة بخصوص  تسليم الطاغية للدولية هل  يريد بها  أن يستبق الأحداث..
نتنظم..نتوحد..ثورة مستمرة

Thursday, March 5, 2020

ما لم نوقف داعمي المحاور العربية في  فلن ينعم السودان بالاستقرار...
نتوحد ..نتنظم..ثورة مستمرة

Sunday, March 1, 2020

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10219224893167287&id=1657423865

الرجل النبيل محجوب عبد اللطيف محجوب

من أروع صفات الإنسان وأفضلها ، التواضع..الإنسان المتواضع دوحة ظليلة يهرب اليها الناس من كل مكان..كان الأستاذ الجليل محجوب عبداللطيف محجوب، حلو المعشر، دمث الاخلاق، كريم ومتواضع لأبعد الحدود. ولو كان للتواضع ملك، لكان هو محجوب بدون منازع.. .عرفت المحجوب كطالب في المدرسة القومية بمدينة كوستي ونحن مازلنا في ميعة الصبا. فأسرنا بعلمه الغزير وتواضعه الجم وبسمته الدائمة..لا اذكر اني رايته عبوس الوجه أو متجهما. فقد كان ومعه العقد النضيد من الأساتذة الاجلاء، فتحي المأمون الريح وكامل شرفي وأبوزيد والذين رحلوا باكرا عليهم الرحمة والرضوان، مكي أبوقرجة ومحمد عمر وبشير الطيب العربي ومهنا رابح مهنا ونصر الدين. فقد كان لهم الدور الرائد في نجاح وفلاح طلاب المدرسة.. فتخرج المهندس والعالم والسفير والطبيب، وغيرهم.. كان لهؤلاء الأساتذة الأجلاء القدح المعلي في نهضة التعليم ونشر الوعي و التنوير، في كل منطقة حلوا بها.
استاذنا الراحل المقيم محجوب كان أول من قام بتسليفنا كتب الآداب والمعرفة.. أذكر جيدا عندما حدثنا عن كتاب "الذين هبطوا من السماء" للكاتب أنيس منصور. وغير ذلك من الكتب التي توسع وتعمق أعمال الفكر فقد كان من نوع الأساتذة الذين يهمهم العصف الذهني، ويؤرقه كثيرا الركون للمسلمات، التي لا تتسآل، عن كيف؟ و لماذا؟ فقد كان من الذين يحثون الطلاب على البحث عن الحقيقة وأن يأخذوها من منابعها الاصلية، متابع الفكر والمعرفة ..فقد كان رجلا نبيلا بحق...
رحم الله الأستاذ الجليل محجوب عبداللطيف محجوب فقد كان من الاخيار الافاضل الذين ساهموا في رفعة النهضة والتعليم بمدينة كوستي..كان واسع المعرفة والاطلاع ومن الأساتذة الذين يمكنك أن تطلق عليهم صفة "الأستاذ الموسوعي" وقد اورثه تواضعه ولطفه الحكمة..
لقد تسنى لي بفضل الله، وبفضل تأثيره علينا أن أصحبه حتى موعد رحيله، ففي أخر زيارة لي لكوستي قبيل رحيله، تسنى لي زيارته مع الأخ الأستاذ الطيب محمد الحسن. حين دخولنا عليه وجدناه ، قد اكمل وجبة غداءه لتوه، فرحب بنا ترحابا حارا وأجلسنا في جواره نتجاذب معه أطراف الحديث؛ ونتذكر الأيام وأحداثها.
ما زالت بسمته المشرقة حاضرة "توّج" في ذهني، وظلّت عندي ذكرى عزيزة. أتذكر الآن أن حركته كانت، من أحد جوانبه، لا تتحرك بسهولة ولكنه كان يقاوم. نهض بنفسه وذهب وغسل يديه.. وعند خروجنا من منزله بعد الاستئذان اخبرت الطيب بأن يقوم الأخوان متى ما سمح وقتهم، بزيارة محجوب بصورة جماعية وتعطير مجلسه، بجلسات الإنشاد، فأجابني الطيب بأنهم يفكرون في ذلك الأمر.
كانت اشراقة بسمته بلسما وجسارة ، لم تفارقه حتى في خضم مرضه ومعاناته....الا رحم الله أخي وأستاذي الكريم محجوب عبداللطيف واكرمه عنده أحسن الكرم وعزاءنا لاهله واسرته وطلابه ومحبيه وعارفي فضله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...وسلام في العالمين على المحجوب اللطيف...

كلفورنيا..
عمر عبدالله محمد علي

18فبراير 2020