إذا هتفت ضد الحرامية تعتقلك الشرطة..وإذا تبسمت في وجه الحرامية انفرجت اسارير الشرطة..
#تسقط_بس
Thursday, March 28, 2019
Monday, March 18, 2019
Thursday, March 14, 2019
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
13 مارس 2019
دقت ساعة الثورة !...
يعتذر عبد الزمبار عن الانقطاع الطويل، إلا انه سيواصل الحكاوي !. وهل هناك حكاوي غير حكاوي الثورة السودانية.. زمبرة يحمد الله كتير بأنه حضر ارهاصات ثم اشراقات الثورة..وكان قد ظن بعدما نطح الستينات، بأنه سيموت، وستشقه المغصة !..ولكن الحمد لله كتير. ربنا لطف ..ومع ان مشاركتة من منازلهم !، إلا أنها أفضل من الموت سنبلة ساكت. فقد سقى شباب وشابات السودان زرعة الأمل في النفوس بعد أن شارفت على الموت ..زمبرة، قال الليلة عاوز يمسك جزئية صغيرة ويتكلم عنها وهي صحة البيئة..وقد يستغرب بعض الناس عن تناول هذا الموضوع ويقللون منه. كونه ليس أولوية. والناس هناك تموت وتقتل وتنتهك اعراضها باسم قانون الطوارئ ..وايضا هناك حجة "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"!؟. زمبرة لا يرى تعارض، فالمعركة مفتوحة على كل الجبهات. وهذه جبهة مهمة..خاصة بعدما ابتدر وابتكر شباب وشابات الثورة حملات النظافة في حراكهم الثوري. وبعدما رفعت السلطات ايديها عن دعم الصحة. كانت النتيجة الحتمية هي تفشي المرض و الاوبئة بزيادات صاروخية..وكون الشعب كله متضرر ومنهوك ولا يستطيع الوقوف على قدميه، ناهيك عن دفع عجلة التنمية والانتاج!؟. كان زمبرة دائما يسأل نفسه من سكان العمارات العالية من محسوبي السلطان، كيف يسكنون بهذه الطريقة وجيرانهم اطنان و اكوام من الاوساخ والزبال وهي طبعا، تستدعي الحضور الدائم للذباب والبعوض والهوامل!. ثم هناك وعلى مرمى حجر يسكن الفقراء والغلابة في بيوت متواضعة... قد يكون أصحاب النظام وأهل الحظوة لا يهتمون بهؤلاء المساكين ومعاناتهم من جوع ومرض وفاقة. ولكن ألا يتحسبون بأن امراض هؤلاء البسطاء سوف تنتقل اليهم. ليس طبعا عبر المصافحة!؟. بل عبر هواء الله ده ذاتو !؟.. فهم عندما يخرجون من منازلهم او من داخل بيوتهم ويمتطون سياراتهم الفاخرة، حتما ستنتقل اليهم العدوى التي تكون في انتظارهم!؟. وهنا لن يجدي فتيلا غير السفر للعلاج إلى الخارج. لماذا؟. لانهم جففوا المستشفيات حتى من ادنى الخدمات الطبية الأساسية.. زمبرة يسأل، هل يمكن الإنسان السوداني المشدوه والمشدود بين الجري وراء لقمة العيش والعلاج وحق المدارس لعياله من حتى التفكير في موضوع البيئة!؟. واجابة زمبرة ، بالتأكيد نعم..فالسوداني خلاق ومبدع ويمكن أن يعمل عدة اشياء قيمة في نفس الوقت.. والدليل، هو قيامه بحملات النظافة داخل العصيان والاعتصامات والمظاهرات... و # تسقط_بس
عمر عبدالله محمدعلي
13 مارس 2019
دقت ساعة الثورة !...
يعتذر عبد الزمبار عن الانقطاع الطويل، إلا انه سيواصل الحكاوي !. وهل هناك حكاوي غير حكاوي الثورة السودانية.. زمبرة يحمد الله كتير بأنه حضر ارهاصات ثم اشراقات الثورة..وكان قد ظن بعدما نطح الستينات، بأنه سيموت، وستشقه المغصة !..ولكن الحمد لله كتير. ربنا لطف ..ومع ان مشاركتة من منازلهم !، إلا أنها أفضل من الموت سنبلة ساكت. فقد سقى شباب وشابات السودان زرعة الأمل في النفوس بعد أن شارفت على الموت ..زمبرة، قال الليلة عاوز يمسك جزئية صغيرة ويتكلم عنها وهي صحة البيئة..وقد يستغرب بعض الناس عن تناول هذا الموضوع ويقللون منه. كونه ليس أولوية. والناس هناك تموت وتقتل وتنتهك اعراضها باسم قانون الطوارئ ..وايضا هناك حجة "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"!؟. زمبرة لا يرى تعارض، فالمعركة مفتوحة على كل الجبهات. وهذه جبهة مهمة..خاصة بعدما ابتدر وابتكر شباب وشابات الثورة حملات النظافة في حراكهم الثوري. وبعدما رفعت السلطات ايديها عن دعم الصحة. كانت النتيجة الحتمية هي تفشي المرض و الاوبئة بزيادات صاروخية..وكون الشعب كله متضرر ومنهوك ولا يستطيع الوقوف على قدميه، ناهيك عن دفع عجلة التنمية والانتاج!؟. كان زمبرة دائما يسأل نفسه من سكان العمارات العالية من محسوبي السلطان، كيف يسكنون بهذه الطريقة وجيرانهم اطنان و اكوام من الاوساخ والزبال وهي طبعا، تستدعي الحضور الدائم للذباب والبعوض والهوامل!. ثم هناك وعلى مرمى حجر يسكن الفقراء والغلابة في بيوت متواضعة... قد يكون أصحاب النظام وأهل الحظوة لا يهتمون بهؤلاء المساكين ومعاناتهم من جوع ومرض وفاقة. ولكن ألا يتحسبون بأن امراض هؤلاء البسطاء سوف تنتقل اليهم. ليس طبعا عبر المصافحة!؟. بل عبر هواء الله ده ذاتو !؟.. فهم عندما يخرجون من منازلهم او من داخل بيوتهم ويمتطون سياراتهم الفاخرة، حتما ستنتقل اليهم العدوى التي تكون في انتظارهم!؟. وهنا لن يجدي فتيلا غير السفر للعلاج إلى الخارج. لماذا؟. لانهم جففوا المستشفيات حتى من ادنى الخدمات الطبية الأساسية.. زمبرة يسأل، هل يمكن الإنسان السوداني المشدوه والمشدود بين الجري وراء لقمة العيش والعلاج وحق المدارس لعياله من حتى التفكير في موضوع البيئة!؟. واجابة زمبرة ، بالتأكيد نعم..فالسوداني خلاق ومبدع ويمكن أن يعمل عدة اشياء قيمة في نفس الوقت.. والدليل، هو قيامه بحملات النظافة داخل العصيان والاعتصامات والمظاهرات... و # تسقط_بس
Tuesday, March 12, 2019
Sunday, March 10, 2019
Saturday, March 9, 2019
رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي 2
7مارس 2019
عودة الروح والوعي و الحق !.
قالوا، عن الثورة السودانية انها تمثل عودة الوعي. وبعضهم قال عودة الروح. وغيرهم قال، الاحرى أن نقول عودة الحق. عودة الحق لاهله الاصليين ...حاولت حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية تغيير الوعي ففشلت. وحاولت مرة أخرى اخراج الروح السودانية التي نبتت في ارض خصبت بفضائل الاحسان وحسن التدبير والبيان. وايضا فشلت. انها حسب مفاهيمهم لا تصلح. والأفضل زرع بدلا منها روحا جديدة تتناسب مع فهمهم وتفسيراتهم الضحلة. فجنوا الخراب .. كتب الكاتب الكبير توفيق الحكيم كتابه عودة الوعي بعد وفاة الرئيس الراحل عبدالناصر.. فعاب عليه البعض كون أنه لو كتبه أو اتخذ بعض المواقف التي تدعو للوعي والحرية في عهد الرئيس ناصر، لكان قد ساهم كثيرا في خلخلة ثقافة الصوت الواحد..في السودان ، هناك المئات من الكتاب والمبدعين و المثقفين وقفوا منذ اليوم الأول في وجه العصابة الانقلابية..طبعا، هناك من ناصرها ودافع عن خطها الاقصائي منذ اليوم الأول.. المؤسف أنه كان قد التحق بركبها بعض الكتاب من الوزن الثقيل..و قد يقول قائل، ومالو!. كلو شاة معلقة من عصبتها!. و لكن العشم حار !.. بعض الناس يقولون، والله كتلنا فيهم كتلة!؟. والبعض الاخر يقول، أحسن..لكي نفرز الكيمان!؟.. بينما السلطة الحاكمة لم تتوقف من بذل العطايا والحوافز لكتابها ومناصريها طيلة عمرها الطويل الذي استمر لمدة ثلاثين سنة. فهي تدفع لكل من يزين لها شيطنتها ومفارقتها للقيم والاخلاق والدين ذاتو!؟...ثمارهم المرة كانت الهبوط بانسان السودان واذاقته الذل والهوان بعد ان استباحت أرضه وعرضتها بدون خجلة للبيع في سوق الله أكبر، الخليجي والصيني والتركي وغيرها . لقد كان السودان في يوم ما أفضل من ناحية الاقتصاد والتعليم والصحة. فكان التعليم والعلاج المجاني للجميع. على الرغم من الجرح النازف في الحرب الأهلية بجنوب الوطن الحبيب. المضحك، المبكي أن حكام اليوم كانوا ممن تذوق وتمرغ في هذه الخدمات الاساسية، فتنكروا لها وجعلوها طبقية بامتياز . لا يقدر عليها إلا هم الاثرباء الاغنياء اكلة السحت. ..
عمر عبدالله محمدعلي 2
7مارس 2019
عودة الروح والوعي و الحق !.
قالوا، عن الثورة السودانية انها تمثل عودة الوعي. وبعضهم قال عودة الروح. وغيرهم قال، الاحرى أن نقول عودة الحق. عودة الحق لاهله الاصليين ...حاولت حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية تغيير الوعي ففشلت. وحاولت مرة أخرى اخراج الروح السودانية التي نبتت في ارض خصبت بفضائل الاحسان وحسن التدبير والبيان. وايضا فشلت. انها حسب مفاهيمهم لا تصلح. والأفضل زرع بدلا منها روحا جديدة تتناسب مع فهمهم وتفسيراتهم الضحلة. فجنوا الخراب .. كتب الكاتب الكبير توفيق الحكيم كتابه عودة الوعي بعد وفاة الرئيس الراحل عبدالناصر.. فعاب عليه البعض كون أنه لو كتبه أو اتخذ بعض المواقف التي تدعو للوعي والحرية في عهد الرئيس ناصر، لكان قد ساهم كثيرا في خلخلة ثقافة الصوت الواحد..في السودان ، هناك المئات من الكتاب والمبدعين و المثقفين وقفوا منذ اليوم الأول في وجه العصابة الانقلابية..طبعا، هناك من ناصرها ودافع عن خطها الاقصائي منذ اليوم الأول.. المؤسف أنه كان قد التحق بركبها بعض الكتاب من الوزن الثقيل..و قد يقول قائل، ومالو!. كلو شاة معلقة من عصبتها!. و لكن العشم حار !.. بعض الناس يقولون، والله كتلنا فيهم كتلة!؟. والبعض الاخر يقول، أحسن..لكي نفرز الكيمان!؟.. بينما السلطة الحاكمة لم تتوقف من بذل العطايا والحوافز لكتابها ومناصريها طيلة عمرها الطويل الذي استمر لمدة ثلاثين سنة. فهي تدفع لكل من يزين لها شيطنتها ومفارقتها للقيم والاخلاق والدين ذاتو!؟...ثمارهم المرة كانت الهبوط بانسان السودان واذاقته الذل والهوان بعد ان استباحت أرضه وعرضتها بدون خجلة للبيع في سوق الله أكبر، الخليجي والصيني والتركي وغيرها . لقد كان السودان في يوم ما أفضل من ناحية الاقتصاد والتعليم والصحة. فكان التعليم والعلاج المجاني للجميع. على الرغم من الجرح النازف في الحرب الأهلية بجنوب الوطن الحبيب. المضحك، المبكي أن حكام اليوم كانوا ممن تذوق وتمرغ في هذه الخدمات الاساسية، فتنكروا لها وجعلوها طبقية بامتياز . لا يقدر عليها إلا هم الاثرباء الاغنياء اكلة السحت. ..
Friday, March 8, 2019
Thursday, March 7, 2019
Saturday, March 2, 2019
Friday, March 1, 2019
رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
2.27.2019
رسالة ثورة ديسمبر 2018
من مكارم الشخص السوي أن يحس بمعاناة الناس من حوله..وان يحاول مافي وسعه مساعدتهم ولو بكلمة طيبة تآذر وتجبر الخواطر ..ليس بالضرورة ان تكون المساعدة مادية فقد تكون لا تملكها أو لا يحتاجها المغبون !. ففط كلمة تنبع من القلب، يرددها اللسان ويشعلها بريق العيون وتختتمها بسمة عريضة صافية وصادقة.
قد ينتابك الخوف من الفوضى والخراب، وهذا شعور طبيعي ومفهوم، ولكن الحرب والخراب والفوضى ظلت ومازالت مستعرة منذ ثلاثين سنة في اطراف الوطن المتآكل المحروق. السودان ليس الخرطوم و الخرطوم ليست السودان. المسؤولون يقولون للناس اصبروا علينا!؟. وأحيانا يشكروا الشعب الصابر !؟...معقولة.. بعد ثلاثين سنة من حكم الذل والجوع والقتل!؟.
إذا كنت أو مازالت من المتشككين أو المترددين في دعم الثورة أو المساهمة فيها فلتكن حجتك بينة وقس بها حجج الثورة التي تنادي بغد مشرق وزاهر يتساوى فيه الجميع أمام سيادة القانون الذي لا يفرق بين الناس على اساس الدين او العرق أو الجنس. وطن يتمتع فيه الجميع بالحرية المستدامة والعدالة بين مكونات المجتمع السوداني المتنوع والتي تتأتى بالتمثيل النسبي وبترسيخ مبادئ الفصل بين السلطات....ثم وثانيا، هل هناك حجة أكبر من سرقة الحرية والكرامة ولقمة العيش الشريف..وتذكر اخيرا، بأن الخبز والدواء والحصول على حر مالك موظفا كنت أو عاملا ، أصبحت جبهات حروب جديدة مجبرا عليك خوضها شأت أم ابيت..
عمر عبدالله محمدعلي
2.27.2019
رسالة ثورة ديسمبر 2018
من مكارم الشخص السوي أن يحس بمعاناة الناس من حوله..وان يحاول مافي وسعه مساعدتهم ولو بكلمة طيبة تآذر وتجبر الخواطر ..ليس بالضرورة ان تكون المساعدة مادية فقد تكون لا تملكها أو لا يحتاجها المغبون !. ففط كلمة تنبع من القلب، يرددها اللسان ويشعلها بريق العيون وتختتمها بسمة عريضة صافية وصادقة.
قد ينتابك الخوف من الفوضى والخراب، وهذا شعور طبيعي ومفهوم، ولكن الحرب والخراب والفوضى ظلت ومازالت مستعرة منذ ثلاثين سنة في اطراف الوطن المتآكل المحروق. السودان ليس الخرطوم و الخرطوم ليست السودان. المسؤولون يقولون للناس اصبروا علينا!؟. وأحيانا يشكروا الشعب الصابر !؟...معقولة.. بعد ثلاثين سنة من حكم الذل والجوع والقتل!؟.
إذا كنت أو مازالت من المتشككين أو المترددين في دعم الثورة أو المساهمة فيها فلتكن حجتك بينة وقس بها حجج الثورة التي تنادي بغد مشرق وزاهر يتساوى فيه الجميع أمام سيادة القانون الذي لا يفرق بين الناس على اساس الدين او العرق أو الجنس. وطن يتمتع فيه الجميع بالحرية المستدامة والعدالة بين مكونات المجتمع السوداني المتنوع والتي تتأتى بالتمثيل النسبي وبترسيخ مبادئ الفصل بين السلطات....ثم وثانيا، هل هناك حجة أكبر من سرقة الحرية والكرامة ولقمة العيش الشريف..وتذكر اخيرا، بأن الخبز والدواء والحصول على حر مالك موظفا كنت أو عاملا ، أصبحت جبهات حروب جديدة مجبرا عليك خوضها شأت أم ابيت..
Subscribe to:
Posts (Atom)
