Thursday, October 26, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة عزمو صاحبو الخواجة الالماني لحفلة كونشرتو كلاسيكية في مدينة لندن. الحفلة كانت في مسرح قاعة البرت هول.  هي قاعة كبيرة تسع لآلاف الناس. زمبرة، زمان في السودان كان جنو وجن الموسيقى البتنوني دي. تنوم وتصحى والقشرانة دي شغالة!؟. اخوانو الكبار والمثقفاتية كانوا بحبوها، في شنو، اسألني تاني!؟.صاحبو الخواجة جاب التذاكر ومن هناك راسا على القاعة بعدما ركبوا المواصلات. في قطار الانفاق كان هناك نائب برلماني من حزب العمال وقدامو كومة جرايد. زمبرة، كان بعاين ليهو بالجنبة كده.فهو بعرفو من التلفزيون، ابوه كان وزير مع نكروما قبل الانقلاب وبعدين هرب بعد الانقلاب مع زوجته البريطانية. النائب ده كان عندو مواقف ممتازة، تدعو للحق والمساواة. زمبرة كان متكيف منو للطيش. اها، بعد داك وصل زمبرة والخواجة للقاعة، بالله لقى ليك الصف شدة ماطويل بس فيلم ديجانقو ابو تابوت في سينما كوستي!؟.يا حليلة، الكيزان قرضوها!؟..في الصف، شي شباب وشي عجايز وشي نسوان وشي رجال وشي ناس متكّلين بالكراسي المتحركة وناس ماشة بالعصايات !؟..وكل زول مبسوط وفرحان والبسمات ما تديك الدرب!؟.. وزمبرة يراعي ساكت ويتكشم!؟. بالله التقول داخلين حفلة ابو اللمين أو وردي!. بعد شوية دخلوا القاعة. المقاعد كلو ما كانت قريبة من المسرح كلما كانت غالية... بس لكن الخواجات النجاض ديل بشتروا تذاكر رخيصة وكمان قريبة من خشبة المسرح، لكن بدون مقاعد وقافي بس!؟..زمبرة وصاحبو كانوا من الجماعة ديل!. بعد شوية طفت الأنوار ، وقالوا للحضور اقفلوا تلفوناتكم ومادايرين نسمع صوت نملة!؟. بالله الناس لبدت ليك والنفس ذاتو بقى إلا تسرقو سرقة!؟.. وقبل ما تبدأ الموسيقى حضر المايسترو  وحيّ الحضور عشرمية مرة والناس بالله يديهم طلعوا شرار من كترة التصفيق. بعد شوية تمايلت الرؤوس وتناغمت مع الموسيقى، وزمبرة يتلفت ويراعي ساكت..وبقى هو كمان يحاكي الجمهور!؟. وشوية شوية الشغلانة بقت تقع ليهو. الخواجات الواقفين بين خشبة المسرح وناس المقاعد الأمامية بقو يطوطحو مع الموسيقى زي الطوطحانيات بتاعت الاعياد أيام زمان!؟. وكمان زمبرة لحقهم، بقى يطوطح معاهم، أول حاجة ركبوا بقو يطقطقو، وبعد داك ساخو في الأرض.  وبقت الوقفة في تلتلة شديدة، يجازي محنك يا الخواحة دي حفلة بالله ولا تدريب اكروبات!؟.  بعدما الحفلة انتهت، وقف المايسترو وتاني قام يحيّ الجمهور مرات ومرات!!. أفراد من الحضور جدعوا ليهو باقات من الورود والزهور على خشبة المسرح، وعمال المسرح يلقطوا فيها ويدوها ليهو في يدو، وهو يشيلا منهم ويقبلها وينحني ويشكر في الجمهور. مسخرة!؟. وعمك المايسترو ياخد ليهو خفسة وراء خشبة المسرح وبجي مقلع تاني، اكتر من مية مرة!؟.. وزمبرة ذاتو زهج منو...بعد شوية بقى يقدم في العازفين واحد واحد والناس تقيف وتصفق، يا ربي دي مصيبة شنو، زمبرة كان بتكلم مع نفسو...الحفلة كانت منقولة على كل القنوات التلفزيونية المحلية والعالمية، وكذلك محطات الراديو....زمبرة كان متحسر وندمان غاية الندم لأنو ما جاب معاهو علم السودان القديم. لانو في ناس جابو اعلام بلدانهم معاهم، ودي كيفتو شديد.  وقال المرة الجاية، بس اليرجوني، لو ماجبت معاي علم السودان القديم ابو تلاتة الوان داك،  ودسيتو في حزتي، اكون ماسوداني!؟)....

Friday, October 20, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(لندن، بريطانيا منطقة بيز ووتر، منطقة سياحية جميلة، ودائما مليانة بالسواح. بعد  النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي،  زمبرة كان شغال في مكتبة مشهورة. هي متخصصة في طباعة ونشر كتب التراث والثقافة والسياسة والاقتصاد  المتعلقة بالشرق الأوسط. الكتب  معظمها باللغة العربية وهناك قليل منها بالانجليزية وشويونة كده باللغة الفرنسية. المكتبة أصحابها عرب، نجيطين نجاضة لمان محرقين وكمان واقعين من السماء سبعة مرات! . بتعاملوا مع مكتبات من لبنان وسوريا والعراق ومصر وكذلك عندهم شغلهم الخاص.       فهم يستكتبون الكتاب والأكادميين المشهورين، خاصة ناس التاريخ وعلم الاجتماع  من ناس اكسفورد وكمبريدج وغيرهم من البجيبو السمين!؟.. يتفقون مع واحد منهم ليكتب لهم كتابا مثلا، عن نشأة وتطور أمارة دبي!. أو الجزيرة العربية في مدونات الرحالة الفرنجة! ..أو الخليج العربي من اللؤلؤ إلى النفط، أو مجتمعات الخليج في المخيلة الأستعمارية!، وهكذا دواليك. زمبرة عمله، هو البيع للزبائن ومرات وضع طلبيات الزبائن والمؤسسات والدول في كراتين ثم شحنها أو فتح كراتين  طلبيات الكتب، بعد وصولها وترتيبها ورصها.  كان لزمبرة كتابا مجانا لكل كتاب جديد طبعته الدار، وأيضا كانوا يرسلون النسخ الجديدة لمحرري الصفحات الثقافية للصحف العربية والانجليزية وأحيانا معاها عزومة غداء أو عشاء.. زمبرة بقو شوية شوية يدوهو المفاتيح  ومرات يدوهو يورد القروش في البنك!؟. . العمل بيبدأ من العاشرة صباحا وحتى الخامسة مساء كل يوم ما عدا يوم السبت فينتهي العمل الساعة الثالثة ويوم الأحد عطلة والحمدلله. الراتب كان هزيلا ولكنه اخير من عدمو. المالكون كانوا  دهاء من الطراز الأول، وهمهم كله هو  إنجاح  عملهم هذا.  وقد نجحوا فيه.  معظم الزبائن من العرب، وهناك أمراء وكبار المسؤولين. التعامل مع الأمراء والشخصيات المهمة ليس فيه كُلفة أو كبكبة ولكن فيه تعامل مختلف، كتقدبم الشاي والقهوة لهم!..احيانا كثيرة عندما يريدون التحدث في أمور العمل أو موضوعات خاصة كانوا يتكلمون باللغة الفرنسية!. زمبرة مرات كان بزعل وبقرب يطق!. فيبدأ يتكلم مع الموظفة صديقته السودانية باللهجة السودانية، ويقول ليها يالله نتكلم بسرعة عشان الضهب ديل مايفهموا انحنا بنقول في شنو!؟. ومافيش حد  أحسن من حد !؟. مرات الزبائن العرب بسألوا زمبرة، أنت من وين في السودان. الجنوب ولا الشمال!؟. زمبرة كان بقول ليهم أنا من الشمال. وطوالي، بقولوا ليهو، المتمرد قرنق ده،  داير شنو!؟. زمبرة بقى  يقول ليهم، أنا من الجنوب!؟. مرة وزير خليجي سابق  زار المكتبة، فسبقه حرسه الخاص بالدخول للمكتبة وانتشروا في الأماكن الاستراتيجية!؟، وأغلقوا له المكتبة!؟...معه كانت سكرتاريته وبدأ يشتري ويختار، وناس السكرتارية تشيل من يدو وترص!؟. زمبرة كان ما جايب خبر، ولا عارف الحاصل شنو. بعدما شاف ليك الخواجات ابان عناقر سادين الباب،  وكمان الشارع من قزاز البترينة اخد ليهو صنه، زمبرة افتكر ديل  ناس الجيش الجمهوري السري عملوا ليهم عملة!. كانوا دائما بضربوا وبشٌلوا اقتصاد الانجليز بزرع القنابل في المراكز التجارية والسياحية ثم تبليغ الشرطة قبل عشرة دقائق من وقت الإنفجار، يحدي ما الانجليز  قربوا يقولوا الروب!؟. زمبرة  غمض فتح ، مايشوف ليك إلا الزول المابغباو أمامو!.  هاي، هو ده  إنت!؟.  ده ما الزول بتاع البترول داك، ود اليماني!؟. زمبرة فتح ليهو واتغابا ليك فيهو العِرفة!!. الوزير السابق سأل زمبرة، من وين إنت. زمبرة قال ليهو، أنا من السودان.
الوزير، هل أنت من الشمال..
زمبرة، لا من الجنوب!؟..
الوزير،  هل إنت من جووبا!؟. أنا زرت جووبا! أيام الرئيس نميري...يعني هربت بجلدك!؟..)...

Tuesday, October 10, 2017

حكاوي عبد الزمبار


(مرة في مدينة لندن وفي بداية التسعينات من القرن الماضي زمبرة ومعاه بعض الأصدقاء توجهوا لمبني هيئة الإذاعة البريطانية في وسط لندن. كان هناك إعلان عن وظائف فقالوا يمشوا ويجربوا حظهم. قابلوا موظف الاستقبال ورحب بيهم وأجلسهم في كراسي وثيرة. بعد شوية جاء المذيع السوداني إسماعيل طه - تحية وتجلّة ومعزّة له أينما كان-ورحب بيهم أجمل ترحيب ودخلهم واشار عليهم بالجلوس مع بعض الموظفين العرب ثم استأذن. كان الجو ودي، اهلا، مرحبا، ايش لونك، امنيح!. بعد شوية زمبرة قال ليهم، والله سمعنا بوظائف وجينا نقدم. وأنا بكتب برامج ثقافية و سياسية أو اجتماعية.قال يفرد ليهم جناحو وبستعرض مقدراتو!!...زمبرة جاييهم بعقلية إذاعة أمدرمان!..واحد قال ليهو، نحنا هنا طريقتنا بتختلف.عندنا البِعد وبكتب وبجهًز البرنامج هو البقدمو ذاتو!. وعندنا اسع امتحان تحريري لغة عربية ومعلومات عامة وقبلها عندنا ليكم امتحان صوت!؟.زمبرة قال في سرو، امتحان المعلومات العامة ده بجضمو ليكم ...ياخي انحنا من زمن سير اليك دوقلاس هيوم ومبادرة روجرز والباهي الأدغم وشوان لاي وديجول وديالي تولي ولوممبا وهيلاسلاسي والاسقف مكاريوس وناصر وقونار يارنج وفرانكو وسلازار ذاتو!؟...وامتحان الصوت ده، أنا آخر مرة جربت صوتي كان في كورة هلال مريخ...صوتي انقرش بعدما رشيناهم وشلنا الكأس!؟. والمرة القبلها كانت في مظاهرة بعدما قطعوا الموية لمدة شهر!؟ ياخي دي تقلب حكومات مش تقرش صوت..المهم، الخواجه تكل ليك زمبرة وساقو لامتحان الصوت. الغرفة عبارة عن استديو فخم مجهز أحدث تجهيز..الخواجة خت ليهو ورقة فيها نصوص مكتوبة باللغة العربية وقال ليهو القي نظرة عليها وبعدين دوس الزر الأحمر وأبدا التسجيل..زمبرة شاف ليك النصوص لقاها ليك المستوى الرابع شنو، دي والله مش لو جابو ليها أبو الأسود الدؤولي أو تأبط شرا، دي والله لو جابو ليها سيبويه ذاتو، يتمتم ليك فيها. قال ايه، الخلايا الجذعية والاستنساخ. كمان جابت ليها بعاعيت آخر الزمن..المعلومات العامة كانت موية ساكت..بعد الامتحان رجعوا ناس زمبرة إلى مقاعدهم ولقوا نفس الناس قاعدين..واحدة مصرية قالت ليهم، مبروك عندكو ثورة جديدة. بس طوالي زمبرة نط ليك في حلقا، لا لا دي ماثورة. ده إنقلاب عديل بخشم الباب.. واحد من الأصدقاء السودانيين عاين لزمبرة وقرص ليهو.. طبعا انحنا جايين لشغل وما في داعي للملاوة!؟...المصرية واصلت كلاما، وقالت طيب ناس المعارضة دول! بجيبو الفلوس منين!؟. زمبرة طوالي قال ليها، انحنا اسع ما ناس المعارضة ذااااتا، وجايين نفتش لشغل. ولو كان عندنا قروش ماكنا قطعنا وشنا منكم طوالي...وبعدين النكلم ضحى، انحنا لو ناس حسني مبارك السوقو انقلابكم ده للخليج والعالم كلو،- طبعا ندمو في الآخر- ادونا فلوس! عشان نؤيد الانقلاب ده، ما بنأيدوا لو نشحت وندردق بالواطة!؟)....[size=24] 
[/size]

Sunday, October 8, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(مرة في مدينة لندن وفي بداية التسعينات من القرن الماضي زمبرة ومعاه بعض الأصدقاء توجهوا لمبني هيئة الإذاعة البريطانية في وسط لندن. كان هناك إعلان عن وظائف فقالوا يمشوا ويجربوا حظهم. قابلوا موظف الاستقبال ورحب بيهم واجلسهم في كراسي وثيرة. بعد شوية جاء المذيع السوداني إسماعيل طه - تحية وتجلّة ومعزّة له أينما كان-ورحب بيهم أجمل ترحيب  ودخلهم واشار عليهم بالجلوس مع  بعض الموظفين العرب ثم استأذن. كان الجو ودي، اهلا، مرحبا، ايش لونك، امنيح!. بعد شوية زمبرة قال ليهم، والله سمعنا بوظائف وجينا نقدم.  وأنا بكتب برامج ثقافية و سياسية أو اجتماعية.قال يفرد ليهم جناحو وبستعرض مقدراتو!!...زمبرة جاييهم بعقلية إذاعة أمدرمان!..واحد قال ليهو، نحنا هنا طريقتنا بتختلف.عندنا البِعد وبكتب وبجهًز البرنامج هو البقدمو ذاتو!. وعندنا اسع امتحان تحريري لغة عربية ومعلومات عامة وقبلها عندنا ليكم امتحان صوت!؟.زمبرة قال في سرو، امتحان المعلومات العامة ده بجضمو  ليكم ...ياخي انحنا من زمن سير  اليك دوقلاس هيوم ومبادرة روجرز والباهي الأدغم وشوان لاي  وديجول وديالي تولي ولوممبا وهيلاسلاسي والاسقف مكاريوس وناصر  وقونار يارنج  وفرانكو وسلازار ذاتو!؟...وامتحان الصوت ده، أنا آخر مرة جربت صوتي كان في كورة هلال مريخ...صوتي انقرش بعدما رشيناهم وشلنا الكأس!؟. والمرة القبلها كانت في مظاهرة بعدما قطعوا الموية لمدة شهر!؟ ياخي دي تقلب حكومات مش تقرش صوت..المهم، الخواجه تكل  ليك زمبرة وساقو لامتحان الصوت. الغرفة عبارة عن استديو فخم مجهز أحدث تجهيز..الخواجة خت ليهو ورقة فيها نصوص مكتوبة باللغة العربية وقال ليهو القي نظرة عليها وبعدين دوس الزر الأحمر  وأبدا التسجيل..زمبرة شاف ليك النصوص لقاها ليك المستوى الرابع  شنو، دي والله مش لو جابو ليها أبو الأسود الدؤولي أو   تأبط شرا، دي والله لو جابو ليها سيبويه ذاتو، يتمتم ليك فيها.  قال ايه، الخلايا الجذعية والاستنساخ. كمان جابت ليها بعاعيت آخر الزمن..المعلومات العامة كانت موية ساكت..بعد الامتحان رجعوا ناس زمبرة  إلى مقاعدهم ولقوا نفس الناس قاعدين..واحدة مصرية قالت ليهم، مبروك عندكو ثورة جديدة. بس طوالي زمبرة نط ليك في حلقا،  لا لا دي ماثورة. ده انقلاب عديل بخشم الباب.. واحد من الأصدقاء السودانيين عاين لزمبرة وقرص ليهو.. طبعا انحنا جايين لشغل وما في داعي للملاوة!؟...المصرية واصلت كلاما، وقالت طيب ناس المعارضة دول! بجيبو الفلوس منين!؟. زمبرة  طوالي قال ليها، انحنا اسع ما ناس المعارضة ذااااتا، وجايين نفتش لشغل.  ولو كان عندنا قروش ماكنا قطعنا وشنا منكم طوالي...وبعدين النكلم ضحى، انحنا لو ناس حسني مبارك السوقو انقلابكم ده للخليج والعالم كلو،- طبعا ندمو في الآخر-  ادونا فلوس! عشان نؤيد الانقلاب ده، ما بنأيدوا لو نشحت وندردق بالواطة!؟)....

Sunday, October 1, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(في أحدى المدن الأمريكية، زمبرة مرة دقا سدرو !، وقال لفطومة مرتو، سافري لعملية ابوك وما تشيلي هم للشفع، وراك رجال!؟. رحلتها كانت شهر، لكن الموضوع جر  لشهرين. كان هناك حوالي اسبوع للمدرسة ومنو الاجازة.  زمبرة عليه أخذ الشفع للمدرسة وارجاعهم كمان، وبما انو شغال فقد استعان بقوات صديقة !؟.  بالله سلوك راسو اتخلبطت، وبقى ينوم آخر زول ويقوم ويسمبر مع النجمة!. كان عليه تحضير الفطور وعمل ساندوتشات الغداء للمدرسة ومايلزم. وعند عودته من عمله عليه تجهيز وتحضير  العشاء ومتابعة ومراجعة الواجبات المدرسية  ثم بعدها الحمام وتجهيز ملابس الغد. وهكذا دواليك!؟. يحدي ما الكرعين بقو يتراجفو. زمبرة كان قايل الموضوع مويه ساكت!. بالله، يومين تلاتة والشفع اتمردوا على اكل التلاجة الطبختو فطومة؛ فبدات النقة. وهروهو  ليك  هري،  ماكدونالدز وبيتزا وشاينيز دلفري يحدي ما جيبو بقي يطلع شرار !؟. المجنن زمبرة، أنو خدمة البيت ما بتنتهي خاصة لو في شفع.. والنظافة من كنس ومسح وشيل القمامة وغسيل العدة. كمان الغسيل، اما المكوى، زمبرة جلاها عديل،  ووقع  ليك طبيق ساكت في الملابس،  بخة بختين ويالله تحت المخدة ويتحكر ليك فيها،  وبرضو تقول لي دراي كلين!؟.  وبعد نوم الشفع، زمبرة كمان عليهو  يمشي رحلات مكوكية!؟،  فيشوف منو الرفس الغتا!، ومنو العجن الملاية، ومنو البكتكت من البرد. غايتو زمبرة رفع الراية البيضاء، وبقى يتصل بفطومة كل يوم، ويقول ليها الشفع مشتاقين ليك كتير،  وقالوا  فاقدنك!؟. بتذكروا ناس شهود يهوه العكاليت ديك!؟، بالله قطعوا الجية!  التقول عارفين فطومة مسافرة.  هم ماشاتلينها معاها !؟. زمبرة،  كان متوقعهم، لأنهم ناس هميمين وحمشين. فهم لو زاروك، بساعدوك في وريق الخدرة وحش البصلة وفرك الملاح وكتل النار وخت الحلة بعد داك في الحمو  كمان !؟.  زمبرة،  اخوانو كانوا  بتصلوا بيهو وبسألوه عن الأحوال.  بعد يومين تلاتة، قال ليهم،  هوي اسمعوا كلامي ده وشيلو  صرة في خيط !؟، كلو واحد منكم يمشي لأمو ، ويبرك ليها تحت اقدامها ويقول ليها، أنا ممنون وما بقدر اجازي افضالك.  عاوزة شنو وأنا اعملو  ليك!؟.)......