Tuesday, November 29, 2022
حكاوي عبد الزمبار عمر عبدالله محمد علي يوميات متصفح متجول على المواقع الاسفيرية(3- 3) 29 نوفمبر 2022 1 زمان. في السودان، كنا بنسمع، ونشاهد لعمالقة، الإذاعة والتلفزيون. ناس محمد خوجلي صالحين، وحمدي بولاد وحمدي بدر الدين، وبعدهم، جاءوا ناس احمد قباني، وسكينة عربي، وعفاف صفوت وعمر الجزلي، واحمد سليمان ضو البيت، والفاتح الصباغ وغيرهم. وكان الراديو يشكل أحد أركان البيت الأساسية. كان، يخاطب الأب والأم والأبناء والحبوبات والاجداد، كل بلغته. لذلك كان عزيز وحنين. أما الصحف، والمجلات فقد كانت، للمثقفاتية والشباب. خاصة للذكور. النساء، كن قليلات جدا، المهتمات بالصحف. لاسيما، نساء امدرمان أو العاصمة. لأنهن، سبقن رفيقاتهن، في التعليم. وعندما دخل التلفزيون، قام بنقلة نوعية، في التثقيف والتنوير، وسط السودانيين، خاصة ناس العاصمة. أما ناس الأقاليم، فكان لهم، الله، والراديو، والأحاجي. الحجو ده، ساهم في تشكيل عقول ونفوس، الأطفال. بزرع بذور الشجاعة، والمروءة والكرم، والحب والسلام. حبوبة واحدة، بمكتبة كاملة. تهز وترز. وتقول لي مكتبة الكونقرس. ياخي الحبوبات ديل، الكونقرس ذاتو، ما ساعلات فيهو . وسلام ومعزة، على حبوباتنا أجمعين. وربنا يوسدهن، الباردة. 2 سيلفيا برجولي، إيطالية، مراسلة لعدة قنوات إخبارية لها صوت مميز وجهوري. وعائشة راسكو، أمريكية، مذيعة أخبار لراديو أمريكا القومي، وأيضا لها صوت جهوري وحاد، بدأت تتلمس، طريق المهنية باحترافية. هناك أيضا، ليلى فاضل، وأسماء خالد. وهما تعملان، في نفس المحطة الأمريكية. الذائعة الصيت. وهما، وإن ابديا هدوءا، غير عادي، إلا أنهما تملكان من المعرفة، والدراية والمهنية، مما يضعهما في مصاف، مذيعي الدرجة الأولى. تيري قروس، التي تقدم برنامج، الهواء المنعش او النسيم العليل، في نفس إذاعة راديو أمريكا القومي ، وصيتي ليكم. العبوها راسها!. ولا تتلفتوا. بس، ارخو السمع ليها. والله ما بتندمو، كلو كلو. اها، كلمناكم. مرة، سمعت ليها، مقابلة مع المرحوم، حمزة علاء الدين. كانت قمة، في الروعة والمتعة والتنوير. ممكن تجازف. المحطة من أي مكان، في العالم. بس، يكون عندك انترنت. .يا الله، بالله اسمعوها، وبعدين، ادعو لينا. 3 .هناك، في بريطانيا، كان جريمي باكسمان، في تلفزيون البي بي سي، القناة الثانية. كان صاحب، المنصة وسيد الرصة. كان مجنن، ومنجم ليك، الساسة الإنجليز وغيرهم، جن قبورة. وكان، يعصر ليك، رئيس الوزراء، ويسأله ليك، أسئلة من نوع، يا سيد رئيس الوزراء، عندك خمسة ثواني، جاوب، بنعم أو لا؟!. يخلي ليك، رئيس الوزراء مطوطح، لافي صينية. كان من المفترض، أن ينال الجائزة الأولى، في مجال الإعلام. لكنه استبعد، بحجة أنه، قاسي شوية، مع ضيوفه. والله، لا قاسي ولا حاجة. نحن شفناهو وسمعناهو. براهم، ناس السياسة ديل، بتاعين اللولوة!... . النهاية.
Saturday, November 26, 2022
عمر عبدالله محمد علي لو كنت في محل.... 7 26 نوفمبر 2022 لو كنت في محل القوى السياسية الساعية للاتفاق مع البرهان حميدتي والعصابة. لفتحت خط ساخن يعمل 24/7 مع لجان المقاومة والتنظيمات النقابية بشقيها للتشبيك وتكوين جسم صلب يعبر بالبلد لبر الأمان. هؤلاء العسكر لا تهمهم البلد ومآلاتها. عدم وجود حل. مع العسكر لا يعني، الخضوع لهم، فهم الآن في أضعف مواقفهم..
Tuesday, November 22, 2022
لو كنت في محل... عمر عبدالله محمد علي 22 نوفمبر 2022 6 لو كنت في محل السيد محمد عثمان الميرغني، زعيم طائفة الختمية، لاعتزلت السياسة، و أغلقت بابها بالضبة والمفتاح. ولتفرغت، لخدمة الكيان الديني. سبق وأن استغل، الأخوان المسلمين، مرض الكاتب الطيب صالح، ومرض الفنان محمد وردي، لتسويق اجندتها، ولكن بدون أي نجاح، يذكر.
عمر عبدالله محمد علي لو كنت في محل.... 5 22 نوفمبر 2022 لو كنت في محل، منتقدي السيد محمد عثمان الميرغني، زعيم طائفة الختمية، لاقتصرت نقدي لمواقفه السياسية، دون التهكم والسخرية. ولحاولت تذكيره، بمواقفه المشرفة كإتفاقية الميرغني -قرنق. التي كانت من أحدى، الأسباب الرئيسية، لانقلاب الأخوان المسلمين 1989..
Monday, November 21, 2022
Wednesday, November 16, 2022
Friday, November 11, 2022
Tuesday, November 8, 2022
Sunday, November 6, 2022
حكاوي عبد الزمبار عمر عبدالله محمد علي يوميات متصفح متجول على المواقع الاسفيرية 2 6 نوفمبر 2022 1 مرات الزول بزهج من الواتساب والفيسبوك او تويتر ذاتا، وبمشي يتجول في مواقع الأخبار. وبس ، تعال يا كذب وطلس وسواقه بالردمية. ومرات بشارع الهوا !. طبعا. بعض هذه المواقع. رصينة. لكن بس، بتحاول توديك لمراميها واهدافها. لذلك يجب عليك، أن تكون تفتيحة. وما تنوكل بالهين. ولكي تنطلي، عليك مقاصدهم، يقومو يدعمو، نجرهم بأن الخبير، الفرتكاني قال كده. والبروفسور جورج. ايه ماعارف، في دراسته المسهبة، في هذا المجال. توصل لكده. وكلو، طلس وبيض. ما جايب حقو. مرور سريع. على جراند، الشرق الاوسط، الحياة، النهار، السفير . ومواقع الجزيرة، العربية. البي بي سي. فرنسا 24، وحتى الراكوبة، وسودانيزاونلاين. وسودانايل. تجد فيها الكثير ، والمثير. والخطر. من الحجي. بالجيم المعطشة. أي كلام فارغ. كما يقول الأخوة العراقيين. ونحن نقعد نساكك، كده والنفس يقوم، ومرات مابقعد !. 2 زمبرة، بعدما يتصفح او يشاهد، ناس محطة تلفزيون الحدث. العربية واسكاي نيوز العربية، أو موقع العربية، دائما يجد تركيزهم على إيران، فعلت، وايران تركت. ايوه صاح، والله إيران، غلطانة، مية مرة. وتستوجب، الإدانة والشجب. وكمان الورورة، ليها في وجهها. لكن، بس وين، ضحايا، ناس اليمن. ووين، قتلى شباب الثورة، السلمية السودانية. الاغرقوهم أحياء، بعدما ربطوا ليهم أرجلهم، بالبلكات. وقالوا. أيه، لجنة رباعية، لحل المشكل، السوداني! يا خي، امشوا. حلوا مشاكلكم. فهي أولى. ورجعوا لينا، مرتزقتنا من اليمن. وبنلومكم، ونحملكم المسؤولية، ذي طغاتنا. الكفرة الفجرة.. ووين كنتو ، في فترة التلاتين سنة، لانقلاب، الأخوان المسلمين، في السودان. هناك. ايضا، ينقلون أخبار، صحافة ناس ترمب، بضبانتها. ضد المختلفين معهم. خاصة، ناس رشيدة طالب، والهان عمر. من دون نقل ردودهم، أو حججهم. وأما ناس الجزيرة، القناة او الموقع المقروء، فهم لاعبين، بفريق أشبال، مطعم بنجوم أجنبية. يوميا، يسلطون الأضواء. على معتقلي الجزيرة، في مصر. وأيضا. هذا خطأ، وانتهاك للحريات. بس وين، انتهاكات العمالة الأجنبية، الذين تقمع وتبلع حقوقهم، في قطر والخليج. ولا كلمة عنهم. أو عن حقوقهم. او عن ظروف، حياتهم المزرية. أو عن، عدم صرف،مرتباتهم، لعدة شهور. الأسبوع الماضي قناة فرنسية، عربية قدمت تقريرا، عن هذا الموضوع، بتفاصيل دقيقة. ما تعملو لينا، حركة، في شكل وردة. وما تقولوا لينا، حرية صحافة، وحقوق إنسان. الحرية، هي حزمة واحدة. لا تتجزا. وعن اخبار، السودان. ليه، مركزين ، على مقابلة، الخبراء الأستراتيجيين؟. ناس زعيط، ومعيط.هل للسخرية؟!. ولا الدبارة، شنو. هؤلاء، هم خبراء الغفلة. انتو، ما عارفين، كيسهم فاضي... 3 ناس التويتر، باعوا الشركة، للملياردير الون ماسك. وقوم يا ود ماسك، أرفد، وارفس ليك، نص الموظفين. وقال ايه، قال هو، بخسر كل يوم 4 مليون دولار. وقام كمان فرض، رسوم 8دولارات، لكل مشترك، في الشهر. وقال ليهم، لو عاوزين تدفعوا، مرحب بيكم. ولو ماعاوزين تدفعوا، تركبواالظلط ، طوالي. وتورونا عرض اكتافكم. والما عاجبو. يمشي يعمل ليهو، تويتر براه.!؟. ويا هو داك السوق!. . زمبرة طوالي شات، وقال ليهو ، بالله ده اسلوب ده!. ياخي. مع السلامة. وهو التويتر، ذاتو شن طعمو!. نحن الناس، البنكتب ليهم ديل ، ذاتهم كهربتهم، قاطعة!. وبطنهم، طامة. تلاتين ن سنين. وبعدما تجي. الكهرباء، بنجضو، بيها الطعام. ولو ناس الكهرباء، سخو معاهم، بقرو بيها، أولادهم وبناتهم. وكمان، بعملو بيها شاي، بعدما يشحنو ،بطاريتهم وتلفوناتهم. وفي أخبار فرنسا، نأئب برلماني فرنسي، الأسبوع الماضي رد لنائب فرنسي، من أصول افريقية، بأن يرجع لافريقيا !. فعاقبوا النائب اليميني بتجميد نشاطه، لأسبوعين!؟. معقولة!! لماذا لم يفصل. كمان دي حرية تعبير، برضو. ولا عنصرية، بخشم الباب. 4 هنا. في الولايات المتحدة، المعركة على أشدها بين الديمقراطيين، والجمهوريين. بعد يومين، 8 نوفمبر 2022، حول الانتخابات النصف تكميلية. والذي يسيطر على المجلسين، سيكون هو الذي سيقرر، مصائر كثيرة، تدخل في تلافيف، لب حياة الامريكيين؛ وكمان مصير العالم ذاتو. التلفزيون، والصحف وكل وسائل الإعلام ، قايمة هنا في أمريكا بنمرة 5، مع او ضد. والمال الذي صرف ومازال يصرف، يمكن أن يحل المشاكل، التي يدعو لها، كل طرف بأن له الحل المناسب!.لكن، المشكلة العويصة، هي أن الحزب الجمهوري، تقريبا، معظم مرشحيه، هم ناكرين لنتيجة، فوز الرئيس جو بايدن، بانتخابات الرئاسة. لهذا، فإن هذه الانتخابات، ومع انها ليست. انتخابات الرئاسة، إلا أنها. هي جس نبض، للجولة، الكبيرة بعد سنتين. النهاية..
عمر عبدالله محمد علي لو كنت في محل... 6 نوفمبر 2022 5 لو كنت في محل دول الاتحاد الأوروبي، لاوقفت دفع رشاوي، المبالغ الطائلة، للجنحويد وغيرهم من مرتزقة الدول الدكتاتورية، بغرض وقف الهجرة، الغير شرعية، لأوروبا. وثم، شرعت فورا، في دعم وتنفيذ، سبل السلام والتنمية، في دولهم ، التي تخنقها سلطة الطغاة،وتجفف مواردها بمساعدة الدول الأوربية نفسها...
Tuesday, November 1, 2022
عمر عبدالله محمد علي لو كنت في محل... 4 1 نوفمبر 2022 لو كنت في محل قحت والتنظيمات النقابية ولجان المقاومة والحزب الشيوعي لاحترمت خيار أي تنظيم، ولأوقفت بيانات التخوين. وكونت لجنة تنسيق رفيعة، بين هذه التنظيمات لمجابه عدو الثورة المشترك، البرهان حميدتي والكيزان. ما حدث اليوم في دار نقابة المحامين يجب أن يوحد الجميع.. غدا الثورة المضادة، ستهاجم دور الاحزاب، وبقية النقابات. فمتى نعي، ونرتقي، ونعمل للسودان..
Subscribe to:
Posts (Atom)
