أين تمثيل المرأة في ارهاصات تعيين ولاة الولايات يا ثوار..الثورة توحد ولا تفرق
نتوحد. نتنظم. ثورة مستمرة
Friday, December 27, 2019
Friday, December 20, 2019
Saturday, December 14, 2019
Sunday, December 8, 2019
عمر عبدالله محمدعلي
حكاوي عبد الزمبار
12/07/2019
الأولاد والبنات..
للوليدات والبنوت بهاؤهم وجمالهم..في السودان كانوا ولا في امريكا ولا موزمبيق أو نكاراجوا ، أو حتى الواق واق!؟. ..حديثهم، افعالهم، محنهم، وشتارتهم، و غباءهم ذاتو..والبقول غير كده ، حقو يقول لينا !؟..لكن بس الوسائل اختلفت. الجيل الجديد هذا ، هو الجيل الراكب راس!، و متجدع في التكنلوجيا لاخر حد..بختهم..زمبرة في صغرة ، كانت تسليتهم دافوري ، سينما ، تاجيير عجلات او حكي ولعب تحت عمود النور مع أولاد الحلة..
الأباء والأمهات في بلاد الغربة احوالهم اصعب في تربية اطفالهم. لأن تيار عادات وتقاليد البلاد الجديدة قوي..خاصة مع انشغال الأسرة مع المعايش. فكم من أسرة اخذت عيالها ورجعت السودان. بعضهم استقر وغالببتهم رجعوا مرة أخرى للهجرة؛ بينما هناك أسر مازالت تراودها الفكرة...زمبرة ، مرة مع ولده الصغير خارجين من عيادة طبيب، وهم متحركين بالسيارة ظهرت أمامهم امراة وهي تقود كرسي متحرك. حاول زمبرة أن يفسح لها الطريق بارجاع السيارة إلى الجهة الأخرى بمحاولات عديدة. فاجأته بقولها له، "يجب ان تتعلم كيف تقود السيارة". رد عليها زمبرة قائلا "المرة القادمة" . ببرود شديد. فقالت له،" لا، لا"..ابن زمبرة قال لابيه،" ردك كان جيد، بابا"، ابو العنصرية ذاتا...الخواجية ماعاوزه زمبرة يقعد في بلدهم حتى يحسن سواقتو!؟..ههه..نقعد ونصوت وننتخب اوباما نمبر تو !؟. كمان..سرها زمبرة في نفسه. زمبرة مرة ، أولاده قالوا ماشين السينما وعزموه معاهم. قال ليهم ، بوصلكم السينما وبرجع ليكم بعد نهاية الفيلم. زمبرة تذكر سينما كوستي والصولات والجولات التي قضاها هناك..يا حليله ..زمبرة عندما كان صغيرا كان غير مسموح له بالذهاب للسينما بحجة صغر السن. ولكن الوالدة عليها الرحمة والرضوان كانت تسمح له وتخبي عن الوالد عليه الرحمة والرضوان..الآن الأولاد على عينك يا تاجر تودي وتجيب وطبعا تدفع، ليس ثمن التذاكر فقط ، بل وحق الاسناك والعصير وبعدها العشاء من الكافتريات، قال ليك....والعجيبة ، تعجبهم أفلام الرعب والتي مكجنها زمبرة..زمبرة. عندو خالو عليه الرحمة والرضوان كان أيضا بحب افلام الرعب. مرة ، قال لصاحب دكان تأجيير افلام الفيديو بالسودان في الثمانينات، بالله عاوز لي فيلم مخيف. اكون بشاهدو وانا من تحت البطانية مطلع عين واحدة. رحم الله الخال ربيع ..زمان. وأولاد زمبرة كانوا صغار، فكانوا عند الذهاب للتسوق في احد المتاجر، وطبعا المتاجر اغلبها تبيع الألعاب ، يعني خردوات، كان الأولاد يقابضوا من طرف أي لعبة امامهم ويحلفوا إلا تشترى لهم. زمبرة مع الميزانية المحدودة أصبح عندما يذهب مع الأولاد للدكاكين كان يضع الأطفال بالعكس في عربات المتجر!؟. ..أطفال السودانيين في بلاد الهجرة ، اهلهم مفهمينهم إن أي رجل هو عمو ، وأي امراة هي خالتو!. مرة أحد أطفال زمبرة كان مع امه امام أحد المتاجر، وشاهد أحد السودانيين، ويبدو عليه أنه جديد في المدينة فقام الطفل وصاح في امه، ماما، داك عمو . الأم شاهدت الرجل لكنها لم تعرفه...فقالت لابنها ده ما عمو يا شافع. فرد عليها الرجل، ايوه يا أخت، أنا عمو !؟.. بس جديد في المدينة!. .مرة واحد من أولاد زمبرة شاف ليهو شعيرات بيضاء في راس زمبرة، فقال لزمبرة، بابا، بعدما تتقاعد، حقو تجيب ليك كلب عشان يونسك ويشغلك!؟. قالها الابن ببراءة شديدة..
.
حكاوي عبد الزمبار
12/07/2019
الأولاد والبنات..
للوليدات والبنوت بهاؤهم وجمالهم..في السودان كانوا ولا في امريكا ولا موزمبيق أو نكاراجوا ، أو حتى الواق واق!؟. ..حديثهم، افعالهم، محنهم، وشتارتهم، و غباءهم ذاتو..والبقول غير كده ، حقو يقول لينا !؟..لكن بس الوسائل اختلفت. الجيل الجديد هذا ، هو الجيل الراكب راس!، و متجدع في التكنلوجيا لاخر حد..بختهم..زمبرة في صغرة ، كانت تسليتهم دافوري ، سينما ، تاجيير عجلات او حكي ولعب تحت عمود النور مع أولاد الحلة..
الأباء والأمهات في بلاد الغربة احوالهم اصعب في تربية اطفالهم. لأن تيار عادات وتقاليد البلاد الجديدة قوي..خاصة مع انشغال الأسرة مع المعايش. فكم من أسرة اخذت عيالها ورجعت السودان. بعضهم استقر وغالببتهم رجعوا مرة أخرى للهجرة؛ بينما هناك أسر مازالت تراودها الفكرة...زمبرة ، مرة مع ولده الصغير خارجين من عيادة طبيب، وهم متحركين بالسيارة ظهرت أمامهم امراة وهي تقود كرسي متحرك. حاول زمبرة أن يفسح لها الطريق بارجاع السيارة إلى الجهة الأخرى بمحاولات عديدة. فاجأته بقولها له، "يجب ان تتعلم كيف تقود السيارة". رد عليها زمبرة قائلا "المرة القادمة" . ببرود شديد. فقالت له،" لا، لا"..ابن زمبرة قال لابيه،" ردك كان جيد، بابا"، ابو العنصرية ذاتا...الخواجية ماعاوزه زمبرة يقعد في بلدهم حتى يحسن سواقتو!؟..ههه..نقعد ونصوت وننتخب اوباما نمبر تو !؟. كمان..سرها زمبرة في نفسه. زمبرة مرة ، أولاده قالوا ماشين السينما وعزموه معاهم. قال ليهم ، بوصلكم السينما وبرجع ليكم بعد نهاية الفيلم. زمبرة تذكر سينما كوستي والصولات والجولات التي قضاها هناك..يا حليله ..زمبرة عندما كان صغيرا كان غير مسموح له بالذهاب للسينما بحجة صغر السن. ولكن الوالدة عليها الرحمة والرضوان كانت تسمح له وتخبي عن الوالد عليه الرحمة والرضوان..الآن الأولاد على عينك يا تاجر تودي وتجيب وطبعا تدفع، ليس ثمن التذاكر فقط ، بل وحق الاسناك والعصير وبعدها العشاء من الكافتريات، قال ليك....والعجيبة ، تعجبهم أفلام الرعب والتي مكجنها زمبرة..زمبرة. عندو خالو عليه الرحمة والرضوان كان أيضا بحب افلام الرعب. مرة ، قال لصاحب دكان تأجيير افلام الفيديو بالسودان في الثمانينات، بالله عاوز لي فيلم مخيف. اكون بشاهدو وانا من تحت البطانية مطلع عين واحدة. رحم الله الخال ربيع ..زمان. وأولاد زمبرة كانوا صغار، فكانوا عند الذهاب للتسوق في احد المتاجر، وطبعا المتاجر اغلبها تبيع الألعاب ، يعني خردوات، كان الأولاد يقابضوا من طرف أي لعبة امامهم ويحلفوا إلا تشترى لهم. زمبرة مع الميزانية المحدودة أصبح عندما يذهب مع الأولاد للدكاكين كان يضع الأطفال بالعكس في عربات المتجر!؟. ..أطفال السودانيين في بلاد الهجرة ، اهلهم مفهمينهم إن أي رجل هو عمو ، وأي امراة هي خالتو!. مرة أحد أطفال زمبرة كان مع امه امام أحد المتاجر، وشاهد أحد السودانيين، ويبدو عليه أنه جديد في المدينة فقام الطفل وصاح في امه، ماما، داك عمو . الأم شاهدت الرجل لكنها لم تعرفه...فقالت لابنها ده ما عمو يا شافع. فرد عليها الرجل، ايوه يا أخت، أنا عمو !؟.. بس جديد في المدينة!. .مرة واحد من أولاد زمبرة شاف ليهو شعيرات بيضاء في راس زمبرة، فقال لزمبرة، بابا، بعدما تتقاعد، حقو تجيب ليك كلب عشان يونسك ويشغلك!؟. قالها الابن ببراءة شديدة..
.
Thursday, December 5, 2019
Friday, November 29, 2019
Friday, November 22, 2019
Monday, November 18, 2019
Sunday, November 17, 2019
Saturday, November 16, 2019
Sunday, November 10, 2019
Saturday, November 9, 2019
Friday, November 8, 2019
Wednesday, November 6, 2019
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
11/06/2019
سفر وزيارات وهدايا....
عندما يسافر ليك زول عزيز، عادة يقول ليك، اجيب ليك شنو معاي. وهنا تكون الحاجات العاوزة، تنقز ليك في راسك .يا ربي شنو، الأهم. الويكة، ولا الشرموط الناشف. ولا الشطة، أو الشمار .أو القرض ولا زيت السمسم ولا الأبري..بعضهم يذهب بعيدا. يا ربي ، الليف ولا البنابر!؟. وكمان في ناس يقول ليك، بالله ما تنسانا من التمباك!؟. مرة قريبة زمبرة جابوا ليها تمباك تشيلو معاها امريكا لزوج هناك ، خرمان !؟. رفضت بالله واحد. تشيلوا. وقالت ليهم، أنا زوجي ذاتو ما شايلا ليهو، كيفن اشيل لغيروا !..ومرة تانية كمان، عندما زار والد زمبرة عليه الرحمة والرضوان أولاده في امريكا، سافر لوحده. هناك في المطار عند وصوله وهو يهم بأخذ حقيبته، بدأ في العطيس الشديد. فقال، الله، في ريحة تمباك هنا!؟. فرد عليه ابنه قائلا، يا ابوي التمباك انت شايلو معاك في شنطتك دي!!؟. رسلوه يا ابوي معاك ولم يخبروك. لأنك سترفض حمله...
زمان، زمن المهلة، والعيشة السهلة، كانت الهدايا والطلبات تتركز في الملابس والثياب والملايات والعطور من جنس البروفسي وكاشيت ؛ والساعات والمسجلات للأهل والاقارب. أما الجيران وناس الحلة، فقد كانت توزع عليهم صناديق صابون اللوكس ومعجون سجنال 2، و عصير التانق البدرة وعلب حلاوة الماكنتوش..وكما هو معروف، فالهدايا ومرات قول الواصايا !، بتكون حسب الحالة وحسب النوع ؛ رجل ولا امرأة. وايضا ، حسب الحالة الاجتماعية إذا كانوا ازواج أو عزابة . من المدينة أو ريافة.. وحتى العمر ايضا له دور..لأن لكل حالة مطالبها الخاصة..مثل، حرجل، قرض أو جردقة. أو حتى المحريب، ولا القضيم !؟.. . .اما الآن فالناس يحتاجون من ناس بره !، فقط الأدوية والمال للمعيشة!؟. والمحزن جدا، انو ناس السودان، ومع الضنك والفقر الذي استطال وتجذر، طيلة سنوات الأخوان المسلمين التلاتين في الحكم ، لا يتركوك تغادر السودان بدون أن يبروك بالهدايا ، التي يقطعنوها من جلودهم . لله درهم...فطومة زوجة زمبرة، قبل سفرها للسودان، سألت زمبرة ، اها، نجيب ليك شنو، غير التمر؟...زمبرة صتفع ودنقر، كده، وقال ليها، تسالي. قالت ليهو، إلا التسالي ده..بوسخ لينا البيت!؟. زمبرة قال ليها، خلاص، كان كده جيبي لينا بخرات كاربة بالله من فكي، بشرط يكون دبل قبين !؟، لأنو ترمب ده كتلنا كتلة بكضبو الكتير ده ؛ عمل لينا غاغا ...والمرة دي، لو فاز، يا هو الودانا التوج !؟..كسرة، اشقائي الجنوبيين ، قالوا ، بدوني جواز سفر . بس ، أنا اصل...
عمر عبدالله محمدعلي
11/06/2019
سفر وزيارات وهدايا....
عندما يسافر ليك زول عزيز، عادة يقول ليك، اجيب ليك شنو معاي. وهنا تكون الحاجات العاوزة، تنقز ليك في راسك .يا ربي شنو، الأهم. الويكة، ولا الشرموط الناشف. ولا الشطة، أو الشمار .أو القرض ولا زيت السمسم ولا الأبري..بعضهم يذهب بعيدا. يا ربي ، الليف ولا البنابر!؟. وكمان في ناس يقول ليك، بالله ما تنسانا من التمباك!؟. مرة قريبة زمبرة جابوا ليها تمباك تشيلو معاها امريكا لزوج هناك ، خرمان !؟. رفضت بالله واحد. تشيلوا. وقالت ليهم، أنا زوجي ذاتو ما شايلا ليهو، كيفن اشيل لغيروا !..ومرة تانية كمان، عندما زار والد زمبرة عليه الرحمة والرضوان أولاده في امريكا، سافر لوحده. هناك في المطار عند وصوله وهو يهم بأخذ حقيبته، بدأ في العطيس الشديد. فقال، الله، في ريحة تمباك هنا!؟. فرد عليه ابنه قائلا، يا ابوي التمباك انت شايلو معاك في شنطتك دي!!؟. رسلوه يا ابوي معاك ولم يخبروك. لأنك سترفض حمله...
زمان، زمن المهلة، والعيشة السهلة، كانت الهدايا والطلبات تتركز في الملابس والثياب والملايات والعطور من جنس البروفسي وكاشيت ؛ والساعات والمسجلات للأهل والاقارب. أما الجيران وناس الحلة، فقد كانت توزع عليهم صناديق صابون اللوكس ومعجون سجنال 2، و عصير التانق البدرة وعلب حلاوة الماكنتوش..وكما هو معروف، فالهدايا ومرات قول الواصايا !، بتكون حسب الحالة وحسب النوع ؛ رجل ولا امرأة. وايضا ، حسب الحالة الاجتماعية إذا كانوا ازواج أو عزابة . من المدينة أو ريافة.. وحتى العمر ايضا له دور..لأن لكل حالة مطالبها الخاصة..مثل، حرجل، قرض أو جردقة. أو حتى المحريب، ولا القضيم !؟.. . .اما الآن فالناس يحتاجون من ناس بره !، فقط الأدوية والمال للمعيشة!؟. والمحزن جدا، انو ناس السودان، ومع الضنك والفقر الذي استطال وتجذر، طيلة سنوات الأخوان المسلمين التلاتين في الحكم ، لا يتركوك تغادر السودان بدون أن يبروك بالهدايا ، التي يقطعنوها من جلودهم . لله درهم...فطومة زوجة زمبرة، قبل سفرها للسودان، سألت زمبرة ، اها، نجيب ليك شنو، غير التمر؟...زمبرة صتفع ودنقر، كده، وقال ليها، تسالي. قالت ليهو، إلا التسالي ده..بوسخ لينا البيت!؟. زمبرة قال ليها، خلاص، كان كده جيبي لينا بخرات كاربة بالله من فكي، بشرط يكون دبل قبين !؟، لأنو ترمب ده كتلنا كتلة بكضبو الكتير ده ؛ عمل لينا غاغا ...والمرة دي، لو فاز، يا هو الودانا التوج !؟..كسرة، اشقائي الجنوبيين ، قالوا ، بدوني جواز سفر . بس ، أنا اصل...
Wednesday, October 30, 2019
Sunday, October 27, 2019
عمر عبد الله محمد علي
رسائل سودانية
الرسالة رقم 15
10/27/2019
الأستاذتان الجليلتان عائشة موسى ورجاء عبد المسيح والابن العزيز محمد يحي، دسيس مان
الأجلاء الكرام، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. ولكم التحيايا الفاضلة والتقدير ..ربما، تكونوا قد قرأتم بعض التعليقات السلبية ، في حقكم، عندما وقفتم مع القافلة الصحية للدعم السريع التي سيرها للاقاليم. الذين ثاروا وكتبوا هذه التعليقات، قد يكون لهم كل العذر ؛ لخوفهم على ضياع الثورة وسرقتها بمحاولة قوات الدعم السريع التي لم تقف محاولاتها الدؤوبة لاجهاص الثورة. بعدما تعاهدوا، ووقعوا على ميثاق الثورة، كشركاء !؟. كذلك، أدين باقوى العبارات، التعليقات التي خلت من الإحترام والأدب والوقار. فلنختلف باحترام ومحبة، فالثورة أتت لترسيخ هذه المفاهيم. الأجلاء الكرام، يتفق الجميع على أن طريق تحقيق اهداف الثورة، التي استشهد من أجلها الثوار والثائرات من مختلف فئات وقطاعات الشعب السوداني، لهو شاق ومعقد، ولكنه ليس مستحيلا.
ليس هناك اقسى من أن تتسرب الطموحات والآمال التي شارف قطافها، ثم ترى بعض الرياح العاتية هبت لاقتلاعها. الثوار والثائرات لا يريدون منكم أن تساعدوا في هدم هذه الطموحات، والتي وإن تحقق بعض منها، فمازالت هناك بقية يتحتم تحقيقها وإنجازها. لا نعلم كيف حدثت ترتيبات مشاركتكم ، في هذا الحدث. ومن الذي دعاكم للمشاركة فيه. وهل ناقشتم هذا الأمر في إجتماعات مجلسكم المؤقر. ولماذا لم يشارك بقية الفصيل المدني. ثم، ألا تظنون إن هذه القافلة الصحية هي تدخُِل صريح في شئون وزارة الصحة الإتحادية. هذه الأسئلة المشروعة، قد تسلط الضوء على تداعيات هذه المشاركة، التي مازال جرحها يؤلم ..الأعزاء الكرام ، أرجو أن تكون هذه المشاركة للدعم السريع هي الأخيرة ؛ لأن فلول النظام مازالت متربصة بالثورة، وهم يعملون بجد ونشاط لاختطافها. فالنعمل سويا لمنعهم وايقافهم، فهم لا يريدون الخير لهذا الشعب الأبي..
هؤلاء المتربصون، يعرفون كيف يدخلون على الشرفاء، وتمرير اجندتهم التي في ظاهرها دعم ومساعدة المحتاجين وفي باطنها تشتيت وحدة الثوار وزرع ثمار الشك والريبة بينهم..لا نريد بهذا المكتوب أن نحاضركم، حاشى والله. ولكن أعداء الثورة يتظاهرون بالطيبة ونكران الذات ومساعدة الغلابة؛ فيستوجب أن نحذرهم.. وإذا كانت أبجديات الثورة وشعاراتها، تنادي بعدم معاداة الاسلاميبن الذين شاركوا في الثورة، أو الذين التحقوا بعد نجاح الثورة ولم تتلوث أياديهم بدماء الشعب ولا المال العام ، لتجسيد سودان جميل يسع الجميع ، فما بال الذين كانوا روح الثورة ووقودها..فلنردد اهازبج دسيس مان الخالدة، فمازال للطريق بقية..
"سودانا فوق..فوق فوق، سودانا فوق"
"هوي يا ولد ارجع ورا"
"ثورتنا دي ما بتقدرا ..شارعنا ده فيهو الشرا. ."
"هوي يا برهان ارجع ورا"
"كنداكة جاء بوليس جرى.."
"هي نمشي مشي مششا مششا "
"هي نزحف زحف، زحفا زحفا"
"ثوار ونحب الجرجرة"
"الصبة هنا أم الصبة"..
رسائل سودانية
الرسالة رقم 15
10/27/2019
الأستاذتان الجليلتان عائشة موسى ورجاء عبد المسيح والابن العزيز محمد يحي، دسيس مان
الأجلاء الكرام، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. ولكم التحيايا الفاضلة والتقدير ..ربما، تكونوا قد قرأتم بعض التعليقات السلبية ، في حقكم، عندما وقفتم مع القافلة الصحية للدعم السريع التي سيرها للاقاليم. الذين ثاروا وكتبوا هذه التعليقات، قد يكون لهم كل العذر ؛ لخوفهم على ضياع الثورة وسرقتها بمحاولة قوات الدعم السريع التي لم تقف محاولاتها الدؤوبة لاجهاص الثورة. بعدما تعاهدوا، ووقعوا على ميثاق الثورة، كشركاء !؟. كذلك، أدين باقوى العبارات، التعليقات التي خلت من الإحترام والأدب والوقار. فلنختلف باحترام ومحبة، فالثورة أتت لترسيخ هذه المفاهيم. الأجلاء الكرام، يتفق الجميع على أن طريق تحقيق اهداف الثورة، التي استشهد من أجلها الثوار والثائرات من مختلف فئات وقطاعات الشعب السوداني، لهو شاق ومعقد، ولكنه ليس مستحيلا.
ليس هناك اقسى من أن تتسرب الطموحات والآمال التي شارف قطافها، ثم ترى بعض الرياح العاتية هبت لاقتلاعها. الثوار والثائرات لا يريدون منكم أن تساعدوا في هدم هذه الطموحات، والتي وإن تحقق بعض منها، فمازالت هناك بقية يتحتم تحقيقها وإنجازها. لا نعلم كيف حدثت ترتيبات مشاركتكم ، في هذا الحدث. ومن الذي دعاكم للمشاركة فيه. وهل ناقشتم هذا الأمر في إجتماعات مجلسكم المؤقر. ولماذا لم يشارك بقية الفصيل المدني. ثم، ألا تظنون إن هذه القافلة الصحية هي تدخُِل صريح في شئون وزارة الصحة الإتحادية. هذه الأسئلة المشروعة، قد تسلط الضوء على تداعيات هذه المشاركة، التي مازال جرحها يؤلم ..الأعزاء الكرام ، أرجو أن تكون هذه المشاركة للدعم السريع هي الأخيرة ؛ لأن فلول النظام مازالت متربصة بالثورة، وهم يعملون بجد ونشاط لاختطافها. فالنعمل سويا لمنعهم وايقافهم، فهم لا يريدون الخير لهذا الشعب الأبي..
هؤلاء المتربصون، يعرفون كيف يدخلون على الشرفاء، وتمرير اجندتهم التي في ظاهرها دعم ومساعدة المحتاجين وفي باطنها تشتيت وحدة الثوار وزرع ثمار الشك والريبة بينهم..لا نريد بهذا المكتوب أن نحاضركم، حاشى والله. ولكن أعداء الثورة يتظاهرون بالطيبة ونكران الذات ومساعدة الغلابة؛ فيستوجب أن نحذرهم.. وإذا كانت أبجديات الثورة وشعاراتها، تنادي بعدم معاداة الاسلاميبن الذين شاركوا في الثورة، أو الذين التحقوا بعد نجاح الثورة ولم تتلوث أياديهم بدماء الشعب ولا المال العام ، لتجسيد سودان جميل يسع الجميع ، فما بال الذين كانوا روح الثورة ووقودها..فلنردد اهازبج دسيس مان الخالدة، فمازال للطريق بقية..
"سودانا فوق..فوق فوق، سودانا فوق"
"هوي يا ولد ارجع ورا"
"ثورتنا دي ما بتقدرا ..شارعنا ده فيهو الشرا. ."
"هوي يا برهان ارجع ورا"
"كنداكة جاء بوليس جرى.."
"هي نمشي مشي مششا مششا "
"هي نزحف زحف، زحفا زحفا"
"ثوار ونحب الجرجرة"
"الصبة هنا أم الصبة"..
Friday, October 25, 2019
Saturday, October 19, 2019
عمر عبدالله محمدعلي
رسائل سودانية
10/13/2019
الرسالة رقم 14
ابواب وحواجز...
الابواب المشرعة ، هي الثورة السلمية في السودان والتي مازالت مستمرة رغم تحقيق بعض الاهداف المتميًزة. الطريق مازال طويلا وشاقا ولكنه لن يكون عائقا ومستحيلا ؛ لا يمكن عبوره. .فقد برهنت إرادة الشعب السوداني بأن بركان الثورة مازال يرزم ويمور لتحقيق الحرية والسلام والعدالة. الحقيقة التي لا تريد قوى الظلم والقتل والفساد أن تستوعبها. المعركة، شاقة وطويلة وتحتاج للإرادة والحكمة والوحدة والصبر لتجويد العمل وتفعيله ، وهي مفاتيح النجاح. نعم، يشعر البعض، و خاصة وسط الشباب إن الثورة خطواتها وئيدة في تحقيق الاهداف المرجوة ، مما يدعو للإحباط والتزمر .وهي مخاوف مشروعة، خاصة والضائقة المعيشة مازالت تراوح مكانها. الثورة السودانية، هي ثورة غريبة وفريدة..لأن شركاء السلطة اليوم من المكون العسكري كانوا قبل الثورة، اليد اليمنى للسفاح البشير؛ وعلى الرغم من نجاح الثورة السلمية، فمازالت مواقفهم حتى الآن غامضة ومتناقضة!؟. منها على سبيل المثال، وزارة الداخلية وفضها بالعنف المفرط للوقفات والمظاهرات السلمية. ومنع جهاز الأمن التصديق لقيام ندوات ومؤتمرات نقابية...إن قوى الفلول، لا تملك قوة الشارع، ولا تملك دعم قوى المجتمع الدولى، خاصة الدول والمؤسسات والمنظات التي تريد وتدعم قيام دولة مستقرة..ليس من المستحيل تحقيق اهداف الثورة ، خاصة بعض ظهور اشراقات وزارات الصحة والتعليم العالي والشباب والرياضة والعدل والطاقة، وتأدية القسم اليوم لكل من رئيس القضاء والنائب العام. والبقية قادمة في الطريق، لا محالة.. المصداقية والشفافية هي امضى سلاح في يد السلطة التنفيذية، وبه، فهي تملك سلاح الشارع. ذخيرته الوحيدة ، هي تمليك الحقيقة الكاملة للجماهير.. وإلا فإن حواجز القوى المتربصة سوف تقوض الثورة ومكتسباتها وتذهب بريحها...
رسائل سودانية
10/13/2019
الرسالة رقم 14
ابواب وحواجز...
الابواب المشرعة ، هي الثورة السلمية في السودان والتي مازالت مستمرة رغم تحقيق بعض الاهداف المتميًزة. الطريق مازال طويلا وشاقا ولكنه لن يكون عائقا ومستحيلا ؛ لا يمكن عبوره. .فقد برهنت إرادة الشعب السوداني بأن بركان الثورة مازال يرزم ويمور لتحقيق الحرية والسلام والعدالة. الحقيقة التي لا تريد قوى الظلم والقتل والفساد أن تستوعبها. المعركة، شاقة وطويلة وتحتاج للإرادة والحكمة والوحدة والصبر لتجويد العمل وتفعيله ، وهي مفاتيح النجاح. نعم، يشعر البعض، و خاصة وسط الشباب إن الثورة خطواتها وئيدة في تحقيق الاهداف المرجوة ، مما يدعو للإحباط والتزمر .وهي مخاوف مشروعة، خاصة والضائقة المعيشة مازالت تراوح مكانها. الثورة السودانية، هي ثورة غريبة وفريدة..لأن شركاء السلطة اليوم من المكون العسكري كانوا قبل الثورة، اليد اليمنى للسفاح البشير؛ وعلى الرغم من نجاح الثورة السلمية، فمازالت مواقفهم حتى الآن غامضة ومتناقضة!؟. منها على سبيل المثال، وزارة الداخلية وفضها بالعنف المفرط للوقفات والمظاهرات السلمية. ومنع جهاز الأمن التصديق لقيام ندوات ومؤتمرات نقابية...إن قوى الفلول، لا تملك قوة الشارع، ولا تملك دعم قوى المجتمع الدولى، خاصة الدول والمؤسسات والمنظات التي تريد وتدعم قيام دولة مستقرة..ليس من المستحيل تحقيق اهداف الثورة ، خاصة بعض ظهور اشراقات وزارات الصحة والتعليم العالي والشباب والرياضة والعدل والطاقة، وتأدية القسم اليوم لكل من رئيس القضاء والنائب العام. والبقية قادمة في الطريق، لا محالة.. المصداقية والشفافية هي امضى سلاح في يد السلطة التنفيذية، وبه، فهي تملك سلاح الشارع. ذخيرته الوحيدة ، هي تمليك الحقيقة الكاملة للجماهير.. وإلا فإن حواجز القوى المتربصة سوف تقوض الثورة ومكتسباتها وتذهب بريحها...
Wednesday, October 9, 2019
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
إلى أخي العزيز عبد العظيم مكاوي..
إلى أختي الحبيبة شادية عبدالله ..
10/8/2019
سواقة العربية..
"تعرف يا صديقي، أنت بتتعلم السواقة؛ وحتعلم الطير ديل قوانين الحركة وأهمية احترامها". عبد العظيم مكاوي، دنفر. كلورادو. . سواقة العربات تختلف عن سواقة العجلة. تعلم العجلة ممكن تظلتك وتخربشك وتكسر فيك حاجة، ولو كنت ما محظوظ ممكن تروح فيها..العربية وسواقتها، يمكن يكون فيها حبة أمان ولكن برضو ممكن تلحقك امات طه!!؟. العجلة تعلمها اسهل، لأن الحصول عليها اسهل. اما العربة فالحصول عليها اصعب..لذلك هي عزيزة. زمبرة حاول تعلم سواقة العربية في بريطانيا وبدأ في اخذ الدروس العملية، وقطع شوط شارف على التعلم؛ إلا ان المدرب الخواجة طمع وزاد عدد الساعات لزمبرة. زمبرة حرد، وودع السواقة!؟. زمبرة أخد ليهو جمة؛ وصلت لسنين عددا. وتاني حاول في بلاد العم سام. بمساعدة صديق عزيز هذه المرة. نجح زمبرة وفاز بالرخصة ..في امريكا العربية لا تعد من الكماليات، فهي عين الضرورة..يقولون هنا، العربية مثل الحذاء!؟. إذ. لا يمكنك الخروج من البيت بدون حذاء..الملفت للنظر هنا، أنه حتى اللاجئيين غير الشرعيين مسموح لهم بالحصول على رخصة قيادة سيارة. بت الكلب الرأسمالية .. في بداية النصف الثاني من عقد الثماتينات والبلد هاشة وباشة ومستمتعة بالعهد الديمقراطي، زمبرة كان يقضي الليلة مع شقيقته التي وقع عليها الاختيار في كشف الاعارة إلى السعودية. كان هناك للوداع وتسهيل امور السفر. المدينة، كوستي والمكان بيوت المدرسين لمدرسة كوستي القوز الثانوية. عشية يوم السفر اتفقت شقيقة زمبرة مع سائق عربة مدير المدرسة باخذها صباحا إلى موقف باصات الخرطوم. في الصباح الباكر وكل أفراد البيت منتظرين السيارة البوكس. مرت الدقائق بسرعة ولم تظهر العربية وقد ازف الموعد المحدد للسفر. هنا ، قلقت شقيقة زمبرة وذهبت لاستجلاء الخبر. دقائق ورجعت وهي في حالة غضب وحزن كبيرين. سألها زمبرة عن الأسباب. فقالت أن آلسائق بايت خارج البيت وزوجة المدير عرضت مفتاح العربية لها لأن المدير مسافر!؟..وكانت في حالة سيئة جدا..زمبرة، بدون مايشعر، قال ليها، وينو المفتاح!؟. اخبرته بأنها لم تآخذه، لأن لا يوجد أي شخص يمكن أن يسوق العربية. زمبرة قال ليها، امشي جيبيو..فقالت له، ومنو البسوق العربية. زمبرة قال ليها أنا بسوق العربية..لحظات ، والمفتاح كان في يد زمبرة. بسرعة البرق الشنطة وشقيقة زمبرة وابنتها الرضيعة كانوا داخل السيارة. زمبرة دور العربية، وبتعشيقة واحدة من قوز ابو شريف إلى أن وصل لفة المستشفى في طريقهم إلى السوق الشعبي. هناك كانت المفاجأة ، إذا شاهدوا بص السفينة محاولا اخذ اللفة للتوجه نحو شارع السرايات بعد أن غادر السوق الشعبي ومتوجها نحو الخرطوم. هنا ، زمبرة داس ليك البوري باعلى صوت ليوقف البص. الحمد لله، وقف البص وركبت شقيقة زمبرة البص وسافرت. زمبرة ما ساق في حياته سيارة، وليس لديه أي فكرة عن قيادة السيارات. ومعرفته بقيادة السيارات كمعرفة راعي الضأن في الخلاء بنظرية النسبية لانشتاين... وعندما رجع زمبرة للبوكس وحاول تشغيله مرة اخرى ليرجع به، حلف ما يدور..كرر المحاولة عدة مرات ففشل فشلا ذريعا..اخيرا ، تركه وتوجه نحو منزلهم بحي المرابيع الذي لا يبعد عن المستشفى كثيرا..هناك في البيت أخبر شقيقه بعدما ايقظه من النوم، فقد كان الوقت مازال مبكرا . شقيقه خرج متوجها نحو العربية وأخذ معه تاكسي. هناك اكتشفوا أن العربية قاطعة بنزين...
عمر عبدالله محمدعلي
إلى أخي العزيز عبد العظيم مكاوي..
إلى أختي الحبيبة شادية عبدالله ..
10/8/2019
سواقة العربية..
"تعرف يا صديقي، أنت بتتعلم السواقة؛ وحتعلم الطير ديل قوانين الحركة وأهمية احترامها". عبد العظيم مكاوي، دنفر. كلورادو. . سواقة العربات تختلف عن سواقة العجلة. تعلم العجلة ممكن تظلتك وتخربشك وتكسر فيك حاجة، ولو كنت ما محظوظ ممكن تروح فيها..العربية وسواقتها، يمكن يكون فيها حبة أمان ولكن برضو ممكن تلحقك امات طه!!؟. العجلة تعلمها اسهل، لأن الحصول عليها اسهل. اما العربة فالحصول عليها اصعب..لذلك هي عزيزة. زمبرة حاول تعلم سواقة العربية في بريطانيا وبدأ في اخذ الدروس العملية، وقطع شوط شارف على التعلم؛ إلا ان المدرب الخواجة طمع وزاد عدد الساعات لزمبرة. زمبرة حرد، وودع السواقة!؟. زمبرة أخد ليهو جمة؛ وصلت لسنين عددا. وتاني حاول في بلاد العم سام. بمساعدة صديق عزيز هذه المرة. نجح زمبرة وفاز بالرخصة ..في امريكا العربية لا تعد من الكماليات، فهي عين الضرورة..يقولون هنا، العربية مثل الحذاء!؟. إذ. لا يمكنك الخروج من البيت بدون حذاء..الملفت للنظر هنا، أنه حتى اللاجئيين غير الشرعيين مسموح لهم بالحصول على رخصة قيادة سيارة. بت الكلب الرأسمالية .. في بداية النصف الثاني من عقد الثماتينات والبلد هاشة وباشة ومستمتعة بالعهد الديمقراطي، زمبرة كان يقضي الليلة مع شقيقته التي وقع عليها الاختيار في كشف الاعارة إلى السعودية. كان هناك للوداع وتسهيل امور السفر. المدينة، كوستي والمكان بيوت المدرسين لمدرسة كوستي القوز الثانوية. عشية يوم السفر اتفقت شقيقة زمبرة مع سائق عربة مدير المدرسة باخذها صباحا إلى موقف باصات الخرطوم. في الصباح الباكر وكل أفراد البيت منتظرين السيارة البوكس. مرت الدقائق بسرعة ولم تظهر العربية وقد ازف الموعد المحدد للسفر. هنا ، قلقت شقيقة زمبرة وذهبت لاستجلاء الخبر. دقائق ورجعت وهي في حالة غضب وحزن كبيرين. سألها زمبرة عن الأسباب. فقالت أن آلسائق بايت خارج البيت وزوجة المدير عرضت مفتاح العربية لها لأن المدير مسافر!؟..وكانت في حالة سيئة جدا..زمبرة، بدون مايشعر، قال ليها، وينو المفتاح!؟. اخبرته بأنها لم تآخذه، لأن لا يوجد أي شخص يمكن أن يسوق العربية. زمبرة قال ليها، امشي جيبيو..فقالت له، ومنو البسوق العربية. زمبرة قال ليها أنا بسوق العربية..لحظات ، والمفتاح كان في يد زمبرة. بسرعة البرق الشنطة وشقيقة زمبرة وابنتها الرضيعة كانوا داخل السيارة. زمبرة دور العربية، وبتعشيقة واحدة من قوز ابو شريف إلى أن وصل لفة المستشفى في طريقهم إلى السوق الشعبي. هناك كانت المفاجأة ، إذا شاهدوا بص السفينة محاولا اخذ اللفة للتوجه نحو شارع السرايات بعد أن غادر السوق الشعبي ومتوجها نحو الخرطوم. هنا ، زمبرة داس ليك البوري باعلى صوت ليوقف البص. الحمد لله، وقف البص وركبت شقيقة زمبرة البص وسافرت. زمبرة ما ساق في حياته سيارة، وليس لديه أي فكرة عن قيادة السيارات. ومعرفته بقيادة السيارات كمعرفة راعي الضأن في الخلاء بنظرية النسبية لانشتاين... وعندما رجع زمبرة للبوكس وحاول تشغيله مرة اخرى ليرجع به، حلف ما يدور..كرر المحاولة عدة مرات ففشل فشلا ذريعا..اخيرا ، تركه وتوجه نحو منزلهم بحي المرابيع الذي لا يبعد عن المستشفى كثيرا..هناك في البيت أخبر شقيقه بعدما ايقظه من النوم، فقد كان الوقت مازال مبكرا . شقيقه خرج متوجها نحو العربية وأخذ معه تاكسي. هناك اكتشفوا أن العربية قاطعة بنزين...
Saturday, October 5, 2019
Thursday, October 3, 2019
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبد الله محمد علي
حكاوي عبد الزمبار
09/29/2019
الغزالة...
(في مرة من المرات، في إحدى المدن الأمريكية ، زمبرة كان سايق عربيتو. ماقديمة شديد ولكنها معقولة..وبتودبهو محل ماعاوز..لأنو بحافظ عليها زي روحو. بس من جوه وسخانة شوية، بسبب العيال وناس ماكدونالدز وما ادراك ما بيرقركنج وتابعه جكن نقت ! ؛ مقطوعي الطاري .زمان، زمبرة قبل ما يكون عندو عربية كان مستغرب من العربات الوسخانة دي..طوالي، يصرف ليها البركاوي! ، لسيدها ولستها ذاتا كمان..ومرات مرات بالدس بكتب عل قزاز العربية المغبرة، غسلني وتفنن. اها ، بعدما اشترى العربية، في الأيام الأولى، آخر دلع ومسخرة. تغيير الزيت في مواعيدو واحيانا شفقة ساكت قبل المواعيد... والنظافة شي بالصابون ، وشي بالجاز ومرات باللماع خاصة لعجلات العربية والتصادم والمرايات مع انها كانت عربية جديدة، وسلت روحو دفعات الاقصاد؛ الله لا عادا. اها، النضافة كانت يومي. ثم بعد داك بقت اسبوعي واخيرا بقت شهر شهرين حسب التساهيل. بعدما فترت الهمة...زمبرة، كان ماشي لصحبانو يوم الجمعة في بداية المساء..كانت الشلة بلتقوا كل جمعة في بيت صديق حميم... هناك كانت الشلة بتنقسم إلى قسمين، قسم للكتشينة وقسم للتلفزيون والونسة في السياسة والادب والفكر والرياضة. خاصة ، الهلال والمريخ، تاريخ السودان والغناء واخر محن الرئيس ترام ، ومنغصات العمل وهبايبو وخلافه..الموضوعات كانت دسمة وشيقة.. زمبرة كان سايق عربيتو واخر دندنة من نوع اللوري حل بي دلاني في الودي، لناس اغنية Lean on Me. وهو ماشي بطريق الجامعة حسا وليس مجازا، بالله ما يسمع ليك إلا دل، دلل، كك. مع انو ماشي بسرعة الشارع فجأة شاف ليك غزالة مدغلبة طاخ ، وقعت في الأرض، فرفرت شوية، اتنفضت وجرت ليك نور طويل نحو زمبرة، وقالت ليهو. سواقتك بيض، يا معلم!؟؟.. ثم واصلت الجري ..زمبرة وقف العربية ونزل شاف التصادم الأمامي اطمأن عليه، ورجع ساق عربيتو ودور.. عندما وصل، نادى واحد من الصحاب ليكشفوا على العربية. وجدوا كل شي كويس بس طفقة صغيرة عصرت الكبوت وبقى ما بفتح..صديقه قال ليهو، دي سلامة وحاجة بسيطة، بكرة انت اتصل بناس التأمين بنجمو ليك الموضوع..بكرة جات، وزمبرة اتصل واخبر ناس التأمين. اجروا له عربية واتوا واخدوا العربية للفحص والتقويم..زمبرة ، مستأسدا كان بعربية ناس التأمين، فقد كانت جديدة وبخلق بيها مشاوير من مافي..بعد تلاتة اسابيع اتصلوا ناس التأمين، واخبروه بأن العربية راحت في حق الله ، ويجب تلجينها. استغرب زمبرة لمصير عربيتو فقد كانت نعم الرفيق في وقت الفرح ووقت الضيق..وقالوا ليهو بنديك تعويض لأنك عامل تامين شامل. نصح بعض أصدقاء زمبرة من الشفاتة، بأن يعرض على ناس التأمين كمان شراء العربية منهم. ففعل. فباعوها له بثمن بخس. رجعوا العربية لزمبرة، واخدها مع أحد الأصدقاء لورشة مكسيكي ختري، سحار عديل، في موضوع السمكرة والبهيات والبودي !؟..لو وربتو بصمات أصابعك ، وقلت ليهو، أنا دايرن يشابهو. بصنفرهم وينفضهم ليك لمان يحير ليك ناس المباحث ذاتهم !!؟. بالله يوم واحد ونفض ليك العربية دي كأنها داخلة معرض للسيارات. زمبرة ، ذاتو ما صدق دي عربيتو..دفع الفيها النصيب والباقي لبدوا ليك في جيبو. ود ابا المسيرى، صاحب زمبرة شديد ، عندو عربية مكعكعة وما بتقوم إلا دفرة..في مرة دفروها ومعاهم زمبرة، بالله تورت نفسهم عشان تدور، واول مادورت، دورت وقامت ليك على الخلف؛ لو ما طرزنوا اكروبات في الهواء ناس زمبرة كانوا اسع في عداد الشهداء..لما سمع بقصة عربية زمبرة، جاء وقال ليهو، يا فردة، وين الغزالة بتاعتك دي. أنا دايرها في شغلة لعربيتي!؟.
زمبرة قال ليهو، والله ما عارفا هي وين اسع ؛ لكن لو قيتا بكلما ليك..وبقول ليها الزول ده صاحبي..)
عمر عبد الله محمد علي
حكاوي عبد الزمبار
09/29/2019
الغزالة...
(في مرة من المرات، في إحدى المدن الأمريكية ، زمبرة كان سايق عربيتو. ماقديمة شديد ولكنها معقولة..وبتودبهو محل ماعاوز..لأنو بحافظ عليها زي روحو. بس من جوه وسخانة شوية، بسبب العيال وناس ماكدونالدز وما ادراك ما بيرقركنج وتابعه جكن نقت ! ؛ مقطوعي الطاري .زمان، زمبرة قبل ما يكون عندو عربية كان مستغرب من العربات الوسخانة دي..طوالي، يصرف ليها البركاوي! ، لسيدها ولستها ذاتا كمان..ومرات مرات بالدس بكتب عل قزاز العربية المغبرة، غسلني وتفنن. اها ، بعدما اشترى العربية، في الأيام الأولى، آخر دلع ومسخرة. تغيير الزيت في مواعيدو واحيانا شفقة ساكت قبل المواعيد... والنظافة شي بالصابون ، وشي بالجاز ومرات باللماع خاصة لعجلات العربية والتصادم والمرايات مع انها كانت عربية جديدة، وسلت روحو دفعات الاقصاد؛ الله لا عادا. اها، النضافة كانت يومي. ثم بعد داك بقت اسبوعي واخيرا بقت شهر شهرين حسب التساهيل. بعدما فترت الهمة...زمبرة، كان ماشي لصحبانو يوم الجمعة في بداية المساء..كانت الشلة بلتقوا كل جمعة في بيت صديق حميم... هناك كانت الشلة بتنقسم إلى قسمين، قسم للكتشينة وقسم للتلفزيون والونسة في السياسة والادب والفكر والرياضة. خاصة ، الهلال والمريخ، تاريخ السودان والغناء واخر محن الرئيس ترام ، ومنغصات العمل وهبايبو وخلافه..الموضوعات كانت دسمة وشيقة.. زمبرة كان سايق عربيتو واخر دندنة من نوع اللوري حل بي دلاني في الودي، لناس اغنية Lean on Me. وهو ماشي بطريق الجامعة حسا وليس مجازا، بالله ما يسمع ليك إلا دل، دلل، كك. مع انو ماشي بسرعة الشارع فجأة شاف ليك غزالة مدغلبة طاخ ، وقعت في الأرض، فرفرت شوية، اتنفضت وجرت ليك نور طويل نحو زمبرة، وقالت ليهو. سواقتك بيض، يا معلم!؟؟.. ثم واصلت الجري ..زمبرة وقف العربية ونزل شاف التصادم الأمامي اطمأن عليه، ورجع ساق عربيتو ودور.. عندما وصل، نادى واحد من الصحاب ليكشفوا على العربية. وجدوا كل شي كويس بس طفقة صغيرة عصرت الكبوت وبقى ما بفتح..صديقه قال ليهو، دي سلامة وحاجة بسيطة، بكرة انت اتصل بناس التأمين بنجمو ليك الموضوع..بكرة جات، وزمبرة اتصل واخبر ناس التأمين. اجروا له عربية واتوا واخدوا العربية للفحص والتقويم..زمبرة ، مستأسدا كان بعربية ناس التأمين، فقد كانت جديدة وبخلق بيها مشاوير من مافي..بعد تلاتة اسابيع اتصلوا ناس التأمين، واخبروه بأن العربية راحت في حق الله ، ويجب تلجينها. استغرب زمبرة لمصير عربيتو فقد كانت نعم الرفيق في وقت الفرح ووقت الضيق..وقالوا ليهو بنديك تعويض لأنك عامل تامين شامل. نصح بعض أصدقاء زمبرة من الشفاتة، بأن يعرض على ناس التأمين كمان شراء العربية منهم. ففعل. فباعوها له بثمن بخس. رجعوا العربية لزمبرة، واخدها مع أحد الأصدقاء لورشة مكسيكي ختري، سحار عديل، في موضوع السمكرة والبهيات والبودي !؟..لو وربتو بصمات أصابعك ، وقلت ليهو، أنا دايرن يشابهو. بصنفرهم وينفضهم ليك لمان يحير ليك ناس المباحث ذاتهم !!؟. بالله يوم واحد ونفض ليك العربية دي كأنها داخلة معرض للسيارات. زمبرة ، ذاتو ما صدق دي عربيتو..دفع الفيها النصيب والباقي لبدوا ليك في جيبو. ود ابا المسيرى، صاحب زمبرة شديد ، عندو عربية مكعكعة وما بتقوم إلا دفرة..في مرة دفروها ومعاهم زمبرة، بالله تورت نفسهم عشان تدور، واول مادورت، دورت وقامت ليك على الخلف؛ لو ما طرزنوا اكروبات في الهواء ناس زمبرة كانوا اسع في عداد الشهداء..لما سمع بقصة عربية زمبرة، جاء وقال ليهو، يا فردة، وين الغزالة بتاعتك دي. أنا دايرها في شغلة لعربيتي!؟.
زمبرة قال ليهو، والله ما عارفا هي وين اسع ؛ لكن لو قيتا بكلما ليك..وبقول ليها الزول ده صاحبي..)
Wednesday, September 25, 2019
رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 13
09/25/2019
حكومة الثورة يجب أن تنجح..
نعم هناك أعداء كثيربن للثورة. هذه طبعا، معضلة يجب التنبه لها والعمل بكل جهد لابطالها. ولكن يبقى، العدو الأكبر هو انعدام الصدق والشفافية، وعدم الاعتراف بالخطأ من قبل الثوار!؟. نعرف، الظروف التى قامت فيها الثورة، و الشهداء والجرحى والمفقودين و المشردين الذين ضحوا من اجلها منذ يونيو 1989 ودفعوا الغالي والنفيس قربانا لمهر الحرية. ألا يستحق هذا الشعب حياة حرة وكريمة ينعم بها، بعد دمار الثلاثين عاما. لا أحد يريد لهذه الحكومة الثورية الفشل. اللهم إلا فلول النظام السابق وطغمته العسكرية التي مازالت ماسكة ومختبئة وراء مجلس السيادة. بصتمات المجلس العسكري الأخواني مازالت ظاهرة في تعطيل وتسويف مجمل قرارات المجلس. نجاح الثورة السلمية يتوقف على جدية الثوار ووحدتهم وتفانيهم وتجردهم. وفوق كل ذلك الصدق مع الشعب السوداني؛ الذي يمكن أن يتجاوز الاخطاء التي حدثت بحسن نية و بشفقة أو باللامبالاة. ولا نريد أن نقول بسوء نية..لأن الثائر الذي يتعامل بسوء النية، فهو بالطبع ليس بثائر. بل، يعد من المارقين والخونة. ولبخرج الثوار الى الشارع ويملكون الشعب الحقيقة الكاملة. خاصة موضوع الوثيقة!؟. هل هي وثيقة واحدة، أو هناك وثيقة اخرى كما يقول البعض. فاليصدح الثوار بالحقيقة، وليحاسب المخطئ والمقصر. وليصرحوا من الذي وعدهم بالتوقيع أولا، ثم بعد ذلك سيوافق المكون العسكري بمجلس السيادة على تعيين رئيس القضاء والنائب العام!؟. برهنت التجارب المريرة مع المجلس العسكري الاخواني بأنه ليس جديرا بالثقة ولا اهلا لها؛ فلماذا نثق به.. مازال المشوار في بدايته، ومازلنا في سنة أولى ديمقراطية. فاصبروا على النقد، بل ، افتحوا له المنابر، ولا تضيقوا ذرعا به. ولا تنسوا ، إن الشارع و لجان الأحياء والمقاومة مازالت واقفة على اهبة الاستعداد لتقديم كل ما يملكون لانجاح هذه الحكومة.. فالنعمل جميعا يدا واحدة، همها الأساسي، هو إنجاح حكومة الثورة لتتفرغ لبناء الخراب والدمار ، والارتقاء بإنسانية المواطن السوداني الذي عانى مافيه الكفاية...
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 13
09/25/2019
حكومة الثورة يجب أن تنجح..
نعم هناك أعداء كثيربن للثورة. هذه طبعا، معضلة يجب التنبه لها والعمل بكل جهد لابطالها. ولكن يبقى، العدو الأكبر هو انعدام الصدق والشفافية، وعدم الاعتراف بالخطأ من قبل الثوار!؟. نعرف، الظروف التى قامت فيها الثورة، و الشهداء والجرحى والمفقودين و المشردين الذين ضحوا من اجلها منذ يونيو 1989 ودفعوا الغالي والنفيس قربانا لمهر الحرية. ألا يستحق هذا الشعب حياة حرة وكريمة ينعم بها، بعد دمار الثلاثين عاما. لا أحد يريد لهذه الحكومة الثورية الفشل. اللهم إلا فلول النظام السابق وطغمته العسكرية التي مازالت ماسكة ومختبئة وراء مجلس السيادة. بصتمات المجلس العسكري الأخواني مازالت ظاهرة في تعطيل وتسويف مجمل قرارات المجلس. نجاح الثورة السلمية يتوقف على جدية الثوار ووحدتهم وتفانيهم وتجردهم. وفوق كل ذلك الصدق مع الشعب السوداني؛ الذي يمكن أن يتجاوز الاخطاء التي حدثت بحسن نية و بشفقة أو باللامبالاة. ولا نريد أن نقول بسوء نية..لأن الثائر الذي يتعامل بسوء النية، فهو بالطبع ليس بثائر. بل، يعد من المارقين والخونة. ولبخرج الثوار الى الشارع ويملكون الشعب الحقيقة الكاملة. خاصة موضوع الوثيقة!؟. هل هي وثيقة واحدة، أو هناك وثيقة اخرى كما يقول البعض. فاليصدح الثوار بالحقيقة، وليحاسب المخطئ والمقصر. وليصرحوا من الذي وعدهم بالتوقيع أولا، ثم بعد ذلك سيوافق المكون العسكري بمجلس السيادة على تعيين رئيس القضاء والنائب العام!؟. برهنت التجارب المريرة مع المجلس العسكري الاخواني بأنه ليس جديرا بالثقة ولا اهلا لها؛ فلماذا نثق به.. مازال المشوار في بدايته، ومازلنا في سنة أولى ديمقراطية. فاصبروا على النقد، بل ، افتحوا له المنابر، ولا تضيقوا ذرعا به. ولا تنسوا ، إن الشارع و لجان الأحياء والمقاومة مازالت واقفة على اهبة الاستعداد لتقديم كل ما يملكون لانجاح هذه الحكومة.. فالنعمل جميعا يدا واحدة، همها الأساسي، هو إنجاح حكومة الثورة لتتفرغ لبناء الخراب والدمار ، والارتقاء بإنسانية المواطن السوداني الذي عانى مافيه الكفاية...
Monday, September 23, 2019
Thursday, September 19, 2019
Monday, September 16, 2019
Thursday, September 12, 2019
Tuesday, September 10, 2019
Sunday, September 8, 2019
Tuesday, September 3, 2019
رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 10
3 سبتمبر 2019
أحمد هارون، من " امسح..اكسح..قشو.." إلى "يا تحاكمونا يا فكونا ".!؟..
في الأخبار إبان زيارة الأستاذة الجليلة عضو مجلس السيادة الأستاذة عائشة موسى السعيد ، لسجن كوبر، إن المتهم أحمد هارون، -وهو حاكم شمال كردفان سابقا ، ثم الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني قبيل الثورة- قد ابدى تزمرا من الزيارة وقال. يا تحاكمونا يا فكونا !؟...
أحمد هرون هو صاحب المقولة المرزولة التي تقول: ( امسح اكسح قشوا ...ما تجيبوا حى ..ما دايرين عبء إداري..أكلو ني..)..وذلك اثناء الحرب في جبال النوبة.
https://m.youtube.com › watch
https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://m.youtube.com/watch%3Fv%3DWxE68HNOFAE&ved=2ahUKEwjR9_C_yrHkAhUOIKwKHdxxCdwQiE4wAXoECAYQBA&usg=AOvVaw3UZU_5Z2bcYh4X7h7XdMcj
الشعب السوداني، يريد من مجلس الوزراء، إحقاق الحق وإعمال القانون بمحاكمة المتهم أحمد هرون. وليس معاملته بمثل ما عامل به هو وزمرته أبرياء وثوار شعب السودان.. فقد كان كل من يعارض برأيه، كان مصيره الموت ولو كان محظوظا كانت بيوت الأشباح موطنه وسكنه، وقلة كانت توضع في سجن كوبر. الذي كان بمثابة فندق 5 نجوم.
الشعب السوداني الكربم، لا يريد الإنتقام أو الثأر، ولكنه يريد أن يحاكم كل مجرم وكل فاسد بما اغترفت يداه، أو ولغ في حقوق الوطن وكرامته. نعم، النظام القضائي القائم الآن لن يحقق العدالة، لأنه فاسد. العدالة ستتحقق بقبام ووجود قضاء نزيه وعادل، وهذا لن يتحقق إلا بإستمرار الثورة..فالنتنظم ونتوحد لإستمرار الثورة، التي تحقق مطلب الجماهير.
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 10
3 سبتمبر 2019
أحمد هارون، من " امسح..اكسح..قشو.." إلى "يا تحاكمونا يا فكونا ".!؟..
في الأخبار إبان زيارة الأستاذة الجليلة عضو مجلس السيادة الأستاذة عائشة موسى السعيد ، لسجن كوبر، إن المتهم أحمد هارون، -وهو حاكم شمال كردفان سابقا ، ثم الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني قبيل الثورة- قد ابدى تزمرا من الزيارة وقال. يا تحاكمونا يا فكونا !؟...
أحمد هرون هو صاحب المقولة المرزولة التي تقول: ( امسح اكسح قشوا ...ما تجيبوا حى ..ما دايرين عبء إداري..أكلو ني..)..وذلك اثناء الحرب في جبال النوبة.
https://m.youtube.com › watch
https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://m.youtube.com/watch%3Fv%3DWxE68HNOFAE&ved=2ahUKEwjR9_C_yrHkAhUOIKwKHdxxCdwQiE4wAXoECAYQBA&usg=AOvVaw3UZU_5Z2bcYh4X7h7XdMcj
الشعب السوداني، يريد من مجلس الوزراء، إحقاق الحق وإعمال القانون بمحاكمة المتهم أحمد هرون. وليس معاملته بمثل ما عامل به هو وزمرته أبرياء وثوار شعب السودان.. فقد كان كل من يعارض برأيه، كان مصيره الموت ولو كان محظوظا كانت بيوت الأشباح موطنه وسكنه، وقلة كانت توضع في سجن كوبر. الذي كان بمثابة فندق 5 نجوم.
الشعب السوداني الكربم، لا يريد الإنتقام أو الثأر، ولكنه يريد أن يحاكم كل مجرم وكل فاسد بما اغترفت يداه، أو ولغ في حقوق الوطن وكرامته. نعم، النظام القضائي القائم الآن لن يحقق العدالة، لأنه فاسد. العدالة ستتحقق بقبام ووجود قضاء نزيه وعادل، وهذا لن يتحقق إلا بإستمرار الثورة..فالنتنظم ونتوحد لإستمرار الثورة، التي تحقق مطلب الجماهير.
Monday, August 19, 2019
عمر عبدالله محمدعلي
رسائل سودانية
الرسالة رقم 9
18 أغسطس 2019
البشير إلى محكمة العدل الدولية
محكمة العدل الدولية بلاهاي، هولندا، نشأت لمحاسبة القتلة والمجرمين؛ اعداء الإنسانية. الذين يعتقدون إن كل مطلب إنساني وعدلي، وكل طالب حق، لهو تهديد لسلطتهم التي اقاموها على اسنة الرماح وجماجم المعارضين. فهم لم يأتوا بارادة حرة، عبر إنتخابات نزيهه تساوت فيها الفرص. هؤلاء القتلة آكلي الحقوق، أتوا بغش وخداع وبطش، ثم بعد ذلك سارعوا لتقنين حكمهم بالآعيب الانتخابات وشراء الذمم، بعدما ضيقوا على الناس في كل مناحي الحياة. الإنسان السوي لا ينتقم، ولكنه لا يترك الحق والوقوف معه ؛ ومع من يستحقه. المحكمة الدولية، حاكمت بعض الطغاة؛ ومازال العالم يعج بالكثير منهم. من الشرق والغرب والشمال والجنوب. البشير غني عن التعريف ، فهو الذي عمل على إبادة سكان دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وقادت سباسته الخرقاء لفصل الجنوب. بعدما رفض سكانه الأشاوس العيش كمواطنبن درجة ثانية. و في الشمال، فقد اعمل القتل والدمار في كجبار والعيلفون وبورت سودان، وكل مدن الشمال تقريبا. تجد هناك، الضحايا. هذا غير رهن إرادة الوطن للمحاور العربية والاقليمية مما جعل كرامة الشعب وقيمه ومثله في الحضيض؛ فاصبح السودان مضحكة للشعوب المتمدنة. ثم نأتي لتبديده لموارد ومقدرات البلد ، التي قادت لحرمان اجيال من الشعب، للحياة الكريمة. فهرب الملايين للبحث عن حياة افضل، جعلتهم يجازفون ويركبون الصعب ، والذي قاد في كثير من الحالات للموت والهلاك، خاصة ضحايا مراكب البحر الأبيض المتوسط.. مما سبق، نرى أن البشير يجب ان يحاكم امام المحكمة الدولية. ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه بقتل الأبرياء وسلب الحقوق. لا نقول ذلك لأن القضاء السوداني بعد ثورة ديسمبر 2018 غير قادر، او هناك تشكك في كفائته. ولكن ليكون انموذج تحكى عنه أجيال قادمة. أما ان يترك لمحكمة بقايا المجلس العسكري، على أن يحاكم بنهمة حيازة اموال وجدت في بيته، لهي مهزلة يجب أن تتوقف. فلا هو جلدنا ولا حاجة؛ فهو قاتل وظالم وفاسد، ولا نثق في هذه المحكمة أبدا. إن أجمل هدية تقدم لشهداء نظام الإنقاذ لهو إرسال الطاغية للمحكمة الدولية. إن قطار الثورة قد أذن بالتحرك نحو آفاق الحرية والكرامة والعدل، ذلك بأن الثورة السودانية السلمية كتبت بمداد من ذهب؛ وتستحق أن تدرس، في المعاهد والجامعات، لتتعلم الشعوب المقهورة، كيف تنهض ضد التسلط والجبروت..
رسائل سودانية
الرسالة رقم 9
18 أغسطس 2019
البشير إلى محكمة العدل الدولية
محكمة العدل الدولية بلاهاي، هولندا، نشأت لمحاسبة القتلة والمجرمين؛ اعداء الإنسانية. الذين يعتقدون إن كل مطلب إنساني وعدلي، وكل طالب حق، لهو تهديد لسلطتهم التي اقاموها على اسنة الرماح وجماجم المعارضين. فهم لم يأتوا بارادة حرة، عبر إنتخابات نزيهه تساوت فيها الفرص. هؤلاء القتلة آكلي الحقوق، أتوا بغش وخداع وبطش، ثم بعد ذلك سارعوا لتقنين حكمهم بالآعيب الانتخابات وشراء الذمم، بعدما ضيقوا على الناس في كل مناحي الحياة. الإنسان السوي لا ينتقم، ولكنه لا يترك الحق والوقوف معه ؛ ومع من يستحقه. المحكمة الدولية، حاكمت بعض الطغاة؛ ومازال العالم يعج بالكثير منهم. من الشرق والغرب والشمال والجنوب. البشير غني عن التعريف ، فهو الذي عمل على إبادة سكان دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وقادت سباسته الخرقاء لفصل الجنوب. بعدما رفض سكانه الأشاوس العيش كمواطنبن درجة ثانية. و في الشمال، فقد اعمل القتل والدمار في كجبار والعيلفون وبورت سودان، وكل مدن الشمال تقريبا. تجد هناك، الضحايا. هذا غير رهن إرادة الوطن للمحاور العربية والاقليمية مما جعل كرامة الشعب وقيمه ومثله في الحضيض؛ فاصبح السودان مضحكة للشعوب المتمدنة. ثم نأتي لتبديده لموارد ومقدرات البلد ، التي قادت لحرمان اجيال من الشعب، للحياة الكريمة. فهرب الملايين للبحث عن حياة افضل، جعلتهم يجازفون ويركبون الصعب ، والذي قاد في كثير من الحالات للموت والهلاك، خاصة ضحايا مراكب البحر الأبيض المتوسط.. مما سبق، نرى أن البشير يجب ان يحاكم امام المحكمة الدولية. ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه بقتل الأبرياء وسلب الحقوق. لا نقول ذلك لأن القضاء السوداني بعد ثورة ديسمبر 2018 غير قادر، او هناك تشكك في كفائته. ولكن ليكون انموذج تحكى عنه أجيال قادمة. أما ان يترك لمحكمة بقايا المجلس العسكري، على أن يحاكم بنهمة حيازة اموال وجدت في بيته، لهي مهزلة يجب أن تتوقف. فلا هو جلدنا ولا حاجة؛ فهو قاتل وظالم وفاسد، ولا نثق في هذه المحكمة أبدا. إن أجمل هدية تقدم لشهداء نظام الإنقاذ لهو إرسال الطاغية للمحكمة الدولية. إن قطار الثورة قد أذن بالتحرك نحو آفاق الحرية والكرامة والعدل، ذلك بأن الثورة السودانية السلمية كتبت بمداد من ذهب؛ وتستحق أن تدرس، في المعاهد والجامعات، لتتعلم الشعوب المقهورة، كيف تنهض ضد التسلط والجبروت..
Friday, August 2, 2019
Friday, July 19, 2019
Tuesday, July 9, 2019
Sunday, July 7, 2019
Saturday, July 6, 2019
Thursday, June 27, 2019
Sunday, June 23, 2019
Saturday, June 22, 2019
Thursday, June 13, 2019
رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 7
12يونيو 2019
ومتى اوفت حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية بالعهود...
لن ننسى ولن نغفر ؛ شهداء الثورة. شهداء الحرية والكرامة والوطن. لن يكون هناك انتقام او فش غبائن ، بل محاكمات عادلة لكل من تثبت مشاركته في جريمة فض اعتصام ميدان القيادة العامة. الحزن والغضب وحده لن يعيد دماء الشهداء، ولكن بإعمال الفكر والتخطيط السليم يمكن تحقيق تطلعات واحلام الشهداء المتمثلة في قيام الدولة المدنية الكاملة؛ دولة الحرية والسلام والعدالة. أما حقوق الشهداء، فليس هناك بديلا يمكن الاطمئنان اليه غير لجنة تحقيق دولية تكون احكامها ملزمة لأي طرف مهما كان منصبه أو رتبته. ويجب التمسك بهذا المطلب الذي هو اخلاقي في المقام الأول. ثم. منذ متى اوفت حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية بالعهود والمواثيق ؛ فالمجلس العسكري ماهو إلا امتدادا لحكمهم وصلفهم وتسلطهم. وقعت وابرمت حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية عشرات الاتفاقيات، و قد تصل للمئات مع احزاب وفصائل عسكرية وحتى الحركة الشعبية الأم بقيادة دكتور قرنق. فهل اوفت بها؟. لا، ولن تستطيع. لأن هناك نيات مببته بالنكوص والغدر تجري في جيناتها..وحتى اتفاقية نيفاشا، أو اتفاقية السلام الشامل التي كانت لها ضامنين دوليين لم تسلم من غدر الأخوان. قال أحد عرابي الاتفاقية، : "اتفقنا مع فريق حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية أن نتقاسم الوزارات. وعندما اتينا للوزارات السيادية اتفقنا، هم واحدة ونحن واحدة بالتساوي ؛ كأننا نأكل بالشوك و المعالق. وفجأة رموها وهجموا يأكلون بكلتي يديهما !؟؟.. وكلنا نعرف بقية القصة الحزينة. مقولة، ابرام اتفاق سيء أفضل من لا اتفاق. لا تجلب إلا العار والخيانة لدماء الشهداء، ثم الخنوع والذلة والمهانة للشعب. شعب يملك اسلحة الاضرابات والعصيان والمتاريس المجربة التي مرغت انف سلطة دكتاتورية الأخوان المسلمين يجب الا يقبل بأنصاف الحلول.
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 7
12يونيو 2019
ومتى اوفت حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية بالعهود...
لن ننسى ولن نغفر ؛ شهداء الثورة. شهداء الحرية والكرامة والوطن. لن يكون هناك انتقام او فش غبائن ، بل محاكمات عادلة لكل من تثبت مشاركته في جريمة فض اعتصام ميدان القيادة العامة. الحزن والغضب وحده لن يعيد دماء الشهداء، ولكن بإعمال الفكر والتخطيط السليم يمكن تحقيق تطلعات واحلام الشهداء المتمثلة في قيام الدولة المدنية الكاملة؛ دولة الحرية والسلام والعدالة. أما حقوق الشهداء، فليس هناك بديلا يمكن الاطمئنان اليه غير لجنة تحقيق دولية تكون احكامها ملزمة لأي طرف مهما كان منصبه أو رتبته. ويجب التمسك بهذا المطلب الذي هو اخلاقي في المقام الأول. ثم. منذ متى اوفت حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية بالعهود والمواثيق ؛ فالمجلس العسكري ماهو إلا امتدادا لحكمهم وصلفهم وتسلطهم. وقعت وابرمت حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية عشرات الاتفاقيات، و قد تصل للمئات مع احزاب وفصائل عسكرية وحتى الحركة الشعبية الأم بقيادة دكتور قرنق. فهل اوفت بها؟. لا، ولن تستطيع. لأن هناك نيات مببته بالنكوص والغدر تجري في جيناتها..وحتى اتفاقية نيفاشا، أو اتفاقية السلام الشامل التي كانت لها ضامنين دوليين لم تسلم من غدر الأخوان. قال أحد عرابي الاتفاقية، : "اتفقنا مع فريق حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية أن نتقاسم الوزارات. وعندما اتينا للوزارات السيادية اتفقنا، هم واحدة ونحن واحدة بالتساوي ؛ كأننا نأكل بالشوك و المعالق. وفجأة رموها وهجموا يأكلون بكلتي يديهما !؟؟.. وكلنا نعرف بقية القصة الحزينة. مقولة، ابرام اتفاق سيء أفضل من لا اتفاق. لا تجلب إلا العار والخيانة لدماء الشهداء، ثم الخنوع والذلة والمهانة للشعب. شعب يملك اسلحة الاضرابات والعصيان والمتاريس المجربة التي مرغت انف سلطة دكتاتورية الأخوان المسلمين يجب الا يقبل بأنصاف الحلول.
Wednesday, June 12, 2019
Monday, June 10, 2019
Saturday, June 8, 2019
رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 6
6/5/2019
مجزرة فض اعتصام ميدان القيادة العامة..
تعجز كل كلمات الغضب والألم والحزن ، من ان تستوعب كمية حرائق القلوب، الوثابة للسلام والحرية والمحبة والعدالة، التي غدرت بها كتائب الظلام المتوحشة ، التي تفتقد ليس للذوق السليم فقط، بل وحتى للإنسانية ذاتها!؟. نهاية رمضان ، و مطلع عيد، وفرح خرافي ، وئد من قبل تحالف الجنجويد ، ومليشيات نظام الأخوان الانقلابي. لم تكن هذه المجزرة الأولى لقوات الشر ، فقد سبقتها مجازر وانتهاكات يندي لها الجبين في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور، ومن قبلها الجنوب الحبيب.. ويبقى السؤال هل فقدنا الأمل!؟. لا، والف لا.. سيكون الأمل والتفاؤل دائما وابدا طريق الحياة الأجمل. الرحمة لشهداء وشهيدات الحرية والسلام والعدالة ، والتحية الخالصة للثوار والثائرات من الذين سطروا اروع ملحمة عرفها التاربخ؛ والتي ستسجل بماء الذهب، في سجل الصراع من أجل الخير والمحبة والسلام. والتحية الخاصة للمرأة السودانية وهي تشارك بفعالية جنبا إلى جنب مع الرجل في معركة الكرامة وإعادة الحرية.
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 6
6/5/2019
مجزرة فض اعتصام ميدان القيادة العامة..
تعجز كل كلمات الغضب والألم والحزن ، من ان تستوعب كمية حرائق القلوب، الوثابة للسلام والحرية والمحبة والعدالة، التي غدرت بها كتائب الظلام المتوحشة ، التي تفتقد ليس للذوق السليم فقط، بل وحتى للإنسانية ذاتها!؟. نهاية رمضان ، و مطلع عيد، وفرح خرافي ، وئد من قبل تحالف الجنجويد ، ومليشيات نظام الأخوان الانقلابي. لم تكن هذه المجزرة الأولى لقوات الشر ، فقد سبقتها مجازر وانتهاكات يندي لها الجبين في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور، ومن قبلها الجنوب الحبيب.. ويبقى السؤال هل فقدنا الأمل!؟. لا، والف لا.. سيكون الأمل والتفاؤل دائما وابدا طريق الحياة الأجمل. الرحمة لشهداء وشهيدات الحرية والسلام والعدالة ، والتحية الخالصة للثوار والثائرات من الذين سطروا اروع ملحمة عرفها التاربخ؛ والتي ستسجل بماء الذهب، في سجل الصراع من أجل الخير والمحبة والسلام. والتحية الخاصة للمرأة السودانية وهي تشارك بفعالية جنبا إلى جنب مع الرجل في معركة الكرامة وإعادة الحرية.
Tuesday, June 4, 2019
Monday, June 3, 2019
Sunday, June 2, 2019
Saturday, May 25, 2019
Monday, May 20, 2019
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
5/19/2019
ديمقراطية نأسسا ليك...
برهن الشعب السوداني بأنه عملاق وخلاق ومتفرد..نعم متفرد ومبدع كمان. فالذي قام به بمختلف اعماره وخلفياته وبريادة شبابه وشاباته لهو عمل تتقاصر دونه اعمال كنا نعتقد انها من البطولات الخالدة التى تبذ كل ما سبقتها. ان العمل الجبار الذي قام به ومازال لتنوء من حمله الجبال الراسيات. فالكل يعرف كيف فتح الشباب صدوره للرصاص وحتى الهتاف بتحدي الموت. على شاكله، انتو منو ، نحن الثوار ، جايين لشنو، جايين للموت!؟. شباب عطشى للديمقراطية والدولة المدنية. إحدى الاخوات الفضليات علقت على هذه الروح،- بالله، يا اخوانا خلونا من موضوع الموت ده..غنو لينا عن الحياة بالله !؟- .. ليس سرا أن دول اقليمية كمصر والسعودية والامارات وقطر لا يريدون ديمقراطية في السودان. ويا ريت لو اكتفوا بذلك فهو مفهوم ومعلوم بالضرورة ولكن أن تتحول المواقف إلى تدخلات بالمال والترغيب فهو ما لا يستوجب السكوت عنه.. ومن الناحية الأخرى فقد شهدت ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة- يا لها من اسم يثير كوامن الشجن- حضور بعض سفراء ودبلوماسي الدول الغربية كالولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا ومشاركتهم وتأيديهم لحقوق المعتصمين نحو حكم ديمقراطي يرسي قواعد احكام العدل والحرية والكرامة..ولكن هل تكفي هذه الزيارات وتطيب خواطر المعتصمين. لا نظن ذلك. فالذي تريده قوى الثورة والثوار هو ارجاع الحق لاهله بتمثيل كافة قطاعاته بفئاته وخلفياته المتنوعة والتي تمثل الضمان الاساسي لدولة القانون والمؤسسات..واما الدول الغربية التي تتباكى من ازدياد معدلات الهجرة غير الشرعية وتسبيبها لمشكلاتها المختلفة وعلى رأسها المشكلة الاقتصادية وبسببها رفعت قوى سياسية متطرفة وعنصرية في دولها شعارات مخيفة وموغلة في العنصرية وخاضت بها الانتخابات.. للاسف الشديد فازت في كثير منها..فاتت على هذه الدول الغربية التي لها بين كل مركز بحث ومركز بحث مركز بحث كبير !؟. أن كلما كانت الدولة مستقرة بمؤسسات ديمقراطية حقيقية طبيعي أن تسعى لخدمة ورفاهية مواطنيها. وبالتالي لا يفكر ولا يجازف شبابها بركوب اهوال البحر والصحراء للبحث عن حياة افضل حتى وإن كانت فرصة حياتهم لبلوغ هدفهم أقل من % 50 !؟؟. المبدعون من شباب المعتصمين لا تنقصهم الفكرة ولا توقفهم تطويع مفردات اللغة لتعبر عن احاسيسهم ومشاعرهم حتى في الهم الوطني..فلسان حالهم ومقالهم يقول للدول الغربية التى تصفق للعبة الحلوة!؟، يقول الشباب:
ديمقراطية نأسسا ليك
هجرة غير شرعية نجهجها ليك
هجرة عقولنا عندك ترجعا لينا
ما البلد فتحت والحقوق زينا
عمر عبدالله محمدعلي
5/19/2019
ديمقراطية نأسسا ليك...
برهن الشعب السوداني بأنه عملاق وخلاق ومتفرد..نعم متفرد ومبدع كمان. فالذي قام به بمختلف اعماره وخلفياته وبريادة شبابه وشاباته لهو عمل تتقاصر دونه اعمال كنا نعتقد انها من البطولات الخالدة التى تبذ كل ما سبقتها. ان العمل الجبار الذي قام به ومازال لتنوء من حمله الجبال الراسيات. فالكل يعرف كيف فتح الشباب صدوره للرصاص وحتى الهتاف بتحدي الموت. على شاكله، انتو منو ، نحن الثوار ، جايين لشنو، جايين للموت!؟. شباب عطشى للديمقراطية والدولة المدنية. إحدى الاخوات الفضليات علقت على هذه الروح،- بالله، يا اخوانا خلونا من موضوع الموت ده..غنو لينا عن الحياة بالله !؟- .. ليس سرا أن دول اقليمية كمصر والسعودية والامارات وقطر لا يريدون ديمقراطية في السودان. ويا ريت لو اكتفوا بذلك فهو مفهوم ومعلوم بالضرورة ولكن أن تتحول المواقف إلى تدخلات بالمال والترغيب فهو ما لا يستوجب السكوت عنه.. ومن الناحية الأخرى فقد شهدت ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة- يا لها من اسم يثير كوامن الشجن- حضور بعض سفراء ودبلوماسي الدول الغربية كالولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا ومشاركتهم وتأيديهم لحقوق المعتصمين نحو حكم ديمقراطي يرسي قواعد احكام العدل والحرية والكرامة..ولكن هل تكفي هذه الزيارات وتطيب خواطر المعتصمين. لا نظن ذلك. فالذي تريده قوى الثورة والثوار هو ارجاع الحق لاهله بتمثيل كافة قطاعاته بفئاته وخلفياته المتنوعة والتي تمثل الضمان الاساسي لدولة القانون والمؤسسات..واما الدول الغربية التي تتباكى من ازدياد معدلات الهجرة غير الشرعية وتسبيبها لمشكلاتها المختلفة وعلى رأسها المشكلة الاقتصادية وبسببها رفعت قوى سياسية متطرفة وعنصرية في دولها شعارات مخيفة وموغلة في العنصرية وخاضت بها الانتخابات.. للاسف الشديد فازت في كثير منها..فاتت على هذه الدول الغربية التي لها بين كل مركز بحث ومركز بحث مركز بحث كبير !؟. أن كلما كانت الدولة مستقرة بمؤسسات ديمقراطية حقيقية طبيعي أن تسعى لخدمة ورفاهية مواطنيها. وبالتالي لا يفكر ولا يجازف شبابها بركوب اهوال البحر والصحراء للبحث عن حياة افضل حتى وإن كانت فرصة حياتهم لبلوغ هدفهم أقل من % 50 !؟؟. المبدعون من شباب المعتصمين لا تنقصهم الفكرة ولا توقفهم تطويع مفردات اللغة لتعبر عن احاسيسهم ومشاعرهم حتى في الهم الوطني..فلسان حالهم ومقالهم يقول للدول الغربية التى تصفق للعبة الحلوة!؟، يقول الشباب:
ديمقراطية نأسسا ليك
هجرة غير شرعية نجهجها ليك
هجرة عقولنا عندك ترجعا لينا
ما البلد فتحت والحقوق زينا
Wednesday, May 15, 2019
Tuesday, May 14, 2019
Monday, April 29, 2019
Monday, April 22, 2019
Sunday, April 21, 2019
Saturday, April 20, 2019
عمر عبدالله محمدعلي
رسائل سودانية
4/20/2019
الرسالة رقم 3
الثورة والثوار..
حديث الثورة التي اطاحت بالبشير لهو حديث الساعة. نعم لم تكتمل الفرحة بعد ولكن الوقفة السلمية الجسورة للشباب والشابات حتما سوف تعجل بالنصر النهائي وتجعله ممكنا. هذه الثورة السلمية الفريدة كتبت بماء الذهب. لأن الاعلام وخاصة العربي قد اهملها وتفاداها عن قصد. والآن بعد ازاحة البشير الطاغية بدأت الأخبار تتوالى عن الثورة والسودان. ثوار وثائرات الثورة السلمية في السودان اليوم ترفع لهم القبعات جميعا شيبا وشبابا، النساء والرجال ..فالذي قاموا به لهو اسطورة بمعنى الكلمة..ثورة سلمية مسلحة فقط بالكلمة الصادقة النابعة من القلب، لهي جديرة بالبقاء والازدهار. هل هناك مخاطر وخوف عليها؟. نعم. بدون اي شك.. ولكي نحافظ على جذوتها علينا التكاتف والتعاضد مع بعضنا لانجاز مهام متطلبات الثورة. وذلك لا يتم إلا بالنزاهة ونبذ الانانية والسمو فوق الصغائر والالتزام بحرفية تنفيذ البرنامج المرحلي المدروس و المتفق عليه من قوى الحرية والتغيير ..قوى الثورة.
ولدت الثورة لتبقى رغم العواصف والاعاصبر التي تحيط يها. وايضا التي تدبرها لها قوى الثورة المضادة من سدنة النظام الاقصائي الاخواني!؟؟. الثورة السلمية مستمرة وناجحة حتى الآن ولكن لكي تحافظ على نجاحها عليها الالتزام الصارم بسلميتها رغم كل المرارات!!. فهناك قانون وستقام محاكم عادلة لكل من اجرم في حق هذا الشعب وفي حق الوطن. ليس فيها روح انتقام من أحد. وإلا نكون مثل حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية، وبذلك نكون قد هزمنا شعار حرية سلام وعدالة. وهزمنا حقوق شهداء الثورة الذين كتبوا بدمائهم الزكية اسمى آيات النضال والتضحية من أجل غد مشرق. وحتى يكون جميع الناس متساوية أمام القانون ، مهما كانت مكانة أو وضع الشخص. إذا تم ذلك فسوف يهنأ المجتمع السوداني وسيشمر ساعده لبناء مستقبل باهر يعوض هذه الاجيال الناهضة عقود الخراب.
رسائل سودانية
4/20/2019
الرسالة رقم 3
الثورة والثوار..
حديث الثورة التي اطاحت بالبشير لهو حديث الساعة. نعم لم تكتمل الفرحة بعد ولكن الوقفة السلمية الجسورة للشباب والشابات حتما سوف تعجل بالنصر النهائي وتجعله ممكنا. هذه الثورة السلمية الفريدة كتبت بماء الذهب. لأن الاعلام وخاصة العربي قد اهملها وتفاداها عن قصد. والآن بعد ازاحة البشير الطاغية بدأت الأخبار تتوالى عن الثورة والسودان. ثوار وثائرات الثورة السلمية في السودان اليوم ترفع لهم القبعات جميعا شيبا وشبابا، النساء والرجال ..فالذي قاموا به لهو اسطورة بمعنى الكلمة..ثورة سلمية مسلحة فقط بالكلمة الصادقة النابعة من القلب، لهي جديرة بالبقاء والازدهار. هل هناك مخاطر وخوف عليها؟. نعم. بدون اي شك.. ولكي نحافظ على جذوتها علينا التكاتف والتعاضد مع بعضنا لانجاز مهام متطلبات الثورة. وذلك لا يتم إلا بالنزاهة ونبذ الانانية والسمو فوق الصغائر والالتزام بحرفية تنفيذ البرنامج المرحلي المدروس و المتفق عليه من قوى الحرية والتغيير ..قوى الثورة.
ولدت الثورة لتبقى رغم العواصف والاعاصبر التي تحيط يها. وايضا التي تدبرها لها قوى الثورة المضادة من سدنة النظام الاقصائي الاخواني!؟؟. الثورة السلمية مستمرة وناجحة حتى الآن ولكن لكي تحافظ على نجاحها عليها الالتزام الصارم بسلميتها رغم كل المرارات!!. فهناك قانون وستقام محاكم عادلة لكل من اجرم في حق هذا الشعب وفي حق الوطن. ليس فيها روح انتقام من أحد. وإلا نكون مثل حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية، وبذلك نكون قد هزمنا شعار حرية سلام وعدالة. وهزمنا حقوق شهداء الثورة الذين كتبوا بدمائهم الزكية اسمى آيات النضال والتضحية من أجل غد مشرق. وحتى يكون جميع الناس متساوية أمام القانون ، مهما كانت مكانة أو وضع الشخص. إذا تم ذلك فسوف يهنأ المجتمع السوداني وسيشمر ساعده لبناء مستقبل باهر يعوض هذه الاجيال الناهضة عقود الخراب.
Tuesday, April 16, 2019
Sunday, April 14, 2019
Saturday, April 13, 2019
Friday, April 12, 2019
Thursday, April 11, 2019
Wednesday, April 10, 2019
Monday, April 8, 2019
Sunday, April 7, 2019
Saturday, April 6, 2019
Tuesday, April 2, 2019
عمر عبد الله محمد علي
رسائل سودانية
2 ابريل 2019
الماء!.
وهل هناك أهم منها...لم يعرف الشعب السوداني منذ الاستقلال 1956 في المناطق الحضرية ازمة مياه شرب حادة استمرت لسنوات طوال إلا في هذا العهد الاغبر ..عهد حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية. وهل هناك مؤسسات أو قطاعات خلت من المشاكل والازمات ولم تطالها يد هذه العصبة.. موضوع مياه الشرب هذا هو موضوع الحياة بكل معانيها. لقد تفننت السلطات في تعذيب مواطنيها وما زالت. تشكو أحياء المدن والمدارس وحتى المؤسسات الحكومية من شح ازمة المياه..لقد كانت هناك أزمة مياه في عهود مختلفة الكثير عاصرها وعاشها ولكن ازمة مياه بهذا السوء والعمق لم يشهدها التاريخ منذ دخول المياه الجارية البيوت قبل خروج المستعمر..الجديد هنا عن أزمة المياه خاصة في الخرطوم، العاصمة المثلثة. أن هناك احاديث متداولة عن تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحي. وذلك مرده اولا، للفساد الذي استطال وتربع على كل مرافق الدولة. ثانيا، تولي الكوادر الغير مؤهلة فنيا واخلاقيا عصب الدولة ومفاصلها. فمرض المواطن واصيب بالفشل الكلوي واصابات أخرى لا تقل خطورة كامراض التهاب الكبد الوبائي .. هذا التردي ادى لأن يعلن دكتور سليمان فضيل صاحب المستوصف الطبي الخاص وليست وزارة الصحة أن يحث المواطنين أن يتطعموا اليوم قبل غد ضد هذا الوباء القاتل!؟..كتر خيرو والله. أن المياه وتوفيرها تعني الكثير. فهي وأن كانت الحياة فهي أيضا تعني النظافة والصحة والرقي والحضارة. التي لولاها لغابت المدنية وغاب الذوق السليم.. لم اذكر شح مياه الشرب وانعدامها في الريف، لأن الريف يتقصه الكثير. وقد تعرض في ظل هذا الحكم لتهميش وعزلة غير مسبوقة وإن بدات منذ زمن قبل قدوم هذه الطغمة..فالشركة الفرنسية التي استخرجت الذهب من شرق السودان وغيرها من الشركات العالمية والمحلية!، لم تكلف نفسها ولم تكلفها الحكومة بحفر بئر ماء واحدة. ليس فقط تجاهلها حفر ابار مياه الشرب في مناطق التعدين خاصة غرب السودان وشرقه والشمالية بل ابتداع فكرة الدفع المقدم لفاتورة المياه وربطها بشراء الكهرباء مقدما أيضا. معظم الأحيان انك لا تجد الماء بسبب القطوعات المتكررة او بسبب استلامك لخدمة مياه مدفوعة الثمن لا تصلح حتى للاستخدام الآدمي. اما عن الكهرباء فحدث ولا حرج. فلا تجد الكهرباء ولا يمكنك استرجاع مالك. كما تفعل الدول التي تحترم قوانينها ودساتيرها ومواطنيها. أحد الأصدقاء تبنى موضوع نفير لبناء خزان مياه لمدرسة ابتدائية في الخرطوم. وقد كان النفير اساسا، معدا لتوفير وجبة فطور مدرسية بعدما نشرت الصحف بكاء وصياح التلاميذ من الجوع!؟.. وكانت المفارقة أن الموضوع ليس في توفير الوجبة، ولكن في توفير مياه الشرب الذي لا يتوفر حتى للمدرسين!؟..حياه الغمام هذا الرجل الإنسان.. هناك تركة ثقيلة تقع عاتق ثوار السودان حال سقوط هذه الحكومة، وهي تشيد وبناء واعمار كافة قطاعات الخدمات والانتاج..نعم صعبة، ولكنها ليست مستحيلة لاصلاح دمار حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية. فالسواعد مشمرة ومفتولة والعزائم والهمم مرفوعة للنهوض بالسودان وشعب السودان..
رسائل سودانية
2 ابريل 2019
الماء!.
وهل هناك أهم منها...لم يعرف الشعب السوداني منذ الاستقلال 1956 في المناطق الحضرية ازمة مياه شرب حادة استمرت لسنوات طوال إلا في هذا العهد الاغبر ..عهد حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية. وهل هناك مؤسسات أو قطاعات خلت من المشاكل والازمات ولم تطالها يد هذه العصبة.. موضوع مياه الشرب هذا هو موضوع الحياة بكل معانيها. لقد تفننت السلطات في تعذيب مواطنيها وما زالت. تشكو أحياء المدن والمدارس وحتى المؤسسات الحكومية من شح ازمة المياه..لقد كانت هناك أزمة مياه في عهود مختلفة الكثير عاصرها وعاشها ولكن ازمة مياه بهذا السوء والعمق لم يشهدها التاريخ منذ دخول المياه الجارية البيوت قبل خروج المستعمر..الجديد هنا عن أزمة المياه خاصة في الخرطوم، العاصمة المثلثة. أن هناك احاديث متداولة عن تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحي. وذلك مرده اولا، للفساد الذي استطال وتربع على كل مرافق الدولة. ثانيا، تولي الكوادر الغير مؤهلة فنيا واخلاقيا عصب الدولة ومفاصلها. فمرض المواطن واصيب بالفشل الكلوي واصابات أخرى لا تقل خطورة كامراض التهاب الكبد الوبائي .. هذا التردي ادى لأن يعلن دكتور سليمان فضيل صاحب المستوصف الطبي الخاص وليست وزارة الصحة أن يحث المواطنين أن يتطعموا اليوم قبل غد ضد هذا الوباء القاتل!؟..كتر خيرو والله. أن المياه وتوفيرها تعني الكثير. فهي وأن كانت الحياة فهي أيضا تعني النظافة والصحة والرقي والحضارة. التي لولاها لغابت المدنية وغاب الذوق السليم.. لم اذكر شح مياه الشرب وانعدامها في الريف، لأن الريف يتقصه الكثير. وقد تعرض في ظل هذا الحكم لتهميش وعزلة غير مسبوقة وإن بدات منذ زمن قبل قدوم هذه الطغمة..فالشركة الفرنسية التي استخرجت الذهب من شرق السودان وغيرها من الشركات العالمية والمحلية!، لم تكلف نفسها ولم تكلفها الحكومة بحفر بئر ماء واحدة. ليس فقط تجاهلها حفر ابار مياه الشرب في مناطق التعدين خاصة غرب السودان وشرقه والشمالية بل ابتداع فكرة الدفع المقدم لفاتورة المياه وربطها بشراء الكهرباء مقدما أيضا. معظم الأحيان انك لا تجد الماء بسبب القطوعات المتكررة او بسبب استلامك لخدمة مياه مدفوعة الثمن لا تصلح حتى للاستخدام الآدمي. اما عن الكهرباء فحدث ولا حرج. فلا تجد الكهرباء ولا يمكنك استرجاع مالك. كما تفعل الدول التي تحترم قوانينها ودساتيرها ومواطنيها. أحد الأصدقاء تبنى موضوع نفير لبناء خزان مياه لمدرسة ابتدائية في الخرطوم. وقد كان النفير اساسا، معدا لتوفير وجبة فطور مدرسية بعدما نشرت الصحف بكاء وصياح التلاميذ من الجوع!؟.. وكانت المفارقة أن الموضوع ليس في توفير الوجبة، ولكن في توفير مياه الشرب الذي لا يتوفر حتى للمدرسين!؟..حياه الغمام هذا الرجل الإنسان.. هناك تركة ثقيلة تقع عاتق ثوار السودان حال سقوط هذه الحكومة، وهي تشيد وبناء واعمار كافة قطاعات الخدمات والانتاج..نعم صعبة، ولكنها ليست مستحيلة لاصلاح دمار حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية. فالسواعد مشمرة ومفتولة والعزائم والهمم مرفوعة للنهوض بالسودان وشعب السودان..
Thursday, March 28, 2019
Monday, March 18, 2019
Thursday, March 14, 2019
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
13 مارس 2019
دقت ساعة الثورة !...
يعتذر عبد الزمبار عن الانقطاع الطويل، إلا انه سيواصل الحكاوي !. وهل هناك حكاوي غير حكاوي الثورة السودانية.. زمبرة يحمد الله كتير بأنه حضر ارهاصات ثم اشراقات الثورة..وكان قد ظن بعدما نطح الستينات، بأنه سيموت، وستشقه المغصة !..ولكن الحمد لله كتير. ربنا لطف ..ومع ان مشاركتة من منازلهم !، إلا أنها أفضل من الموت سنبلة ساكت. فقد سقى شباب وشابات السودان زرعة الأمل في النفوس بعد أن شارفت على الموت ..زمبرة، قال الليلة عاوز يمسك جزئية صغيرة ويتكلم عنها وهي صحة البيئة..وقد يستغرب بعض الناس عن تناول هذا الموضوع ويقللون منه. كونه ليس أولوية. والناس هناك تموت وتقتل وتنتهك اعراضها باسم قانون الطوارئ ..وايضا هناك حجة "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"!؟. زمبرة لا يرى تعارض، فالمعركة مفتوحة على كل الجبهات. وهذه جبهة مهمة..خاصة بعدما ابتدر وابتكر شباب وشابات الثورة حملات النظافة في حراكهم الثوري. وبعدما رفعت السلطات ايديها عن دعم الصحة. كانت النتيجة الحتمية هي تفشي المرض و الاوبئة بزيادات صاروخية..وكون الشعب كله متضرر ومنهوك ولا يستطيع الوقوف على قدميه، ناهيك عن دفع عجلة التنمية والانتاج!؟. كان زمبرة دائما يسأل نفسه من سكان العمارات العالية من محسوبي السلطان، كيف يسكنون بهذه الطريقة وجيرانهم اطنان و اكوام من الاوساخ والزبال وهي طبعا، تستدعي الحضور الدائم للذباب والبعوض والهوامل!. ثم هناك وعلى مرمى حجر يسكن الفقراء والغلابة في بيوت متواضعة... قد يكون أصحاب النظام وأهل الحظوة لا يهتمون بهؤلاء المساكين ومعاناتهم من جوع ومرض وفاقة. ولكن ألا يتحسبون بأن امراض هؤلاء البسطاء سوف تنتقل اليهم. ليس طبعا عبر المصافحة!؟. بل عبر هواء الله ده ذاتو !؟.. فهم عندما يخرجون من منازلهم او من داخل بيوتهم ويمتطون سياراتهم الفاخرة، حتما ستنتقل اليهم العدوى التي تكون في انتظارهم!؟. وهنا لن يجدي فتيلا غير السفر للعلاج إلى الخارج. لماذا؟. لانهم جففوا المستشفيات حتى من ادنى الخدمات الطبية الأساسية.. زمبرة يسأل، هل يمكن الإنسان السوداني المشدوه والمشدود بين الجري وراء لقمة العيش والعلاج وحق المدارس لعياله من حتى التفكير في موضوع البيئة!؟. واجابة زمبرة ، بالتأكيد نعم..فالسوداني خلاق ومبدع ويمكن أن يعمل عدة اشياء قيمة في نفس الوقت.. والدليل، هو قيامه بحملات النظافة داخل العصيان والاعتصامات والمظاهرات... و # تسقط_بس
عمر عبدالله محمدعلي
13 مارس 2019
دقت ساعة الثورة !...
يعتذر عبد الزمبار عن الانقطاع الطويل، إلا انه سيواصل الحكاوي !. وهل هناك حكاوي غير حكاوي الثورة السودانية.. زمبرة يحمد الله كتير بأنه حضر ارهاصات ثم اشراقات الثورة..وكان قد ظن بعدما نطح الستينات، بأنه سيموت، وستشقه المغصة !..ولكن الحمد لله كتير. ربنا لطف ..ومع ان مشاركتة من منازلهم !، إلا أنها أفضل من الموت سنبلة ساكت. فقد سقى شباب وشابات السودان زرعة الأمل في النفوس بعد أن شارفت على الموت ..زمبرة، قال الليلة عاوز يمسك جزئية صغيرة ويتكلم عنها وهي صحة البيئة..وقد يستغرب بعض الناس عن تناول هذا الموضوع ويقللون منه. كونه ليس أولوية. والناس هناك تموت وتقتل وتنتهك اعراضها باسم قانون الطوارئ ..وايضا هناك حجة "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"!؟. زمبرة لا يرى تعارض، فالمعركة مفتوحة على كل الجبهات. وهذه جبهة مهمة..خاصة بعدما ابتدر وابتكر شباب وشابات الثورة حملات النظافة في حراكهم الثوري. وبعدما رفعت السلطات ايديها عن دعم الصحة. كانت النتيجة الحتمية هي تفشي المرض و الاوبئة بزيادات صاروخية..وكون الشعب كله متضرر ومنهوك ولا يستطيع الوقوف على قدميه، ناهيك عن دفع عجلة التنمية والانتاج!؟. كان زمبرة دائما يسأل نفسه من سكان العمارات العالية من محسوبي السلطان، كيف يسكنون بهذه الطريقة وجيرانهم اطنان و اكوام من الاوساخ والزبال وهي طبعا، تستدعي الحضور الدائم للذباب والبعوض والهوامل!. ثم هناك وعلى مرمى حجر يسكن الفقراء والغلابة في بيوت متواضعة... قد يكون أصحاب النظام وأهل الحظوة لا يهتمون بهؤلاء المساكين ومعاناتهم من جوع ومرض وفاقة. ولكن ألا يتحسبون بأن امراض هؤلاء البسطاء سوف تنتقل اليهم. ليس طبعا عبر المصافحة!؟. بل عبر هواء الله ده ذاتو !؟.. فهم عندما يخرجون من منازلهم او من داخل بيوتهم ويمتطون سياراتهم الفاخرة، حتما ستنتقل اليهم العدوى التي تكون في انتظارهم!؟. وهنا لن يجدي فتيلا غير السفر للعلاج إلى الخارج. لماذا؟. لانهم جففوا المستشفيات حتى من ادنى الخدمات الطبية الأساسية.. زمبرة يسأل، هل يمكن الإنسان السوداني المشدوه والمشدود بين الجري وراء لقمة العيش والعلاج وحق المدارس لعياله من حتى التفكير في موضوع البيئة!؟. واجابة زمبرة ، بالتأكيد نعم..فالسوداني خلاق ومبدع ويمكن أن يعمل عدة اشياء قيمة في نفس الوقت.. والدليل، هو قيامه بحملات النظافة داخل العصيان والاعتصامات والمظاهرات... و # تسقط_بس
Tuesday, March 12, 2019
Sunday, March 10, 2019
Saturday, March 9, 2019
رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي 2
7مارس 2019
عودة الروح والوعي و الحق !.
قالوا، عن الثورة السودانية انها تمثل عودة الوعي. وبعضهم قال عودة الروح. وغيرهم قال، الاحرى أن نقول عودة الحق. عودة الحق لاهله الاصليين ...حاولت حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية تغيير الوعي ففشلت. وحاولت مرة أخرى اخراج الروح السودانية التي نبتت في ارض خصبت بفضائل الاحسان وحسن التدبير والبيان. وايضا فشلت. انها حسب مفاهيمهم لا تصلح. والأفضل زرع بدلا منها روحا جديدة تتناسب مع فهمهم وتفسيراتهم الضحلة. فجنوا الخراب .. كتب الكاتب الكبير توفيق الحكيم كتابه عودة الوعي بعد وفاة الرئيس الراحل عبدالناصر.. فعاب عليه البعض كون أنه لو كتبه أو اتخذ بعض المواقف التي تدعو للوعي والحرية في عهد الرئيس ناصر، لكان قد ساهم كثيرا في خلخلة ثقافة الصوت الواحد..في السودان ، هناك المئات من الكتاب والمبدعين و المثقفين وقفوا منذ اليوم الأول في وجه العصابة الانقلابية..طبعا، هناك من ناصرها ودافع عن خطها الاقصائي منذ اليوم الأول.. المؤسف أنه كان قد التحق بركبها بعض الكتاب من الوزن الثقيل..و قد يقول قائل، ومالو!. كلو شاة معلقة من عصبتها!. و لكن العشم حار !.. بعض الناس يقولون، والله كتلنا فيهم كتلة!؟. والبعض الاخر يقول، أحسن..لكي نفرز الكيمان!؟.. بينما السلطة الحاكمة لم تتوقف من بذل العطايا والحوافز لكتابها ومناصريها طيلة عمرها الطويل الذي استمر لمدة ثلاثين سنة. فهي تدفع لكل من يزين لها شيطنتها ومفارقتها للقيم والاخلاق والدين ذاتو!؟...ثمارهم المرة كانت الهبوط بانسان السودان واذاقته الذل والهوان بعد ان استباحت أرضه وعرضتها بدون خجلة للبيع في سوق الله أكبر، الخليجي والصيني والتركي وغيرها . لقد كان السودان في يوم ما أفضل من ناحية الاقتصاد والتعليم والصحة. فكان التعليم والعلاج المجاني للجميع. على الرغم من الجرح النازف في الحرب الأهلية بجنوب الوطن الحبيب. المضحك، المبكي أن حكام اليوم كانوا ممن تذوق وتمرغ في هذه الخدمات الاساسية، فتنكروا لها وجعلوها طبقية بامتياز . لا يقدر عليها إلا هم الاثرباء الاغنياء اكلة السحت. ..
عمر عبدالله محمدعلي 2
7مارس 2019
عودة الروح والوعي و الحق !.
قالوا، عن الثورة السودانية انها تمثل عودة الوعي. وبعضهم قال عودة الروح. وغيرهم قال، الاحرى أن نقول عودة الحق. عودة الحق لاهله الاصليين ...حاولت حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية تغيير الوعي ففشلت. وحاولت مرة أخرى اخراج الروح السودانية التي نبتت في ارض خصبت بفضائل الاحسان وحسن التدبير والبيان. وايضا فشلت. انها حسب مفاهيمهم لا تصلح. والأفضل زرع بدلا منها روحا جديدة تتناسب مع فهمهم وتفسيراتهم الضحلة. فجنوا الخراب .. كتب الكاتب الكبير توفيق الحكيم كتابه عودة الوعي بعد وفاة الرئيس الراحل عبدالناصر.. فعاب عليه البعض كون أنه لو كتبه أو اتخذ بعض المواقف التي تدعو للوعي والحرية في عهد الرئيس ناصر، لكان قد ساهم كثيرا في خلخلة ثقافة الصوت الواحد..في السودان ، هناك المئات من الكتاب والمبدعين و المثقفين وقفوا منذ اليوم الأول في وجه العصابة الانقلابية..طبعا، هناك من ناصرها ودافع عن خطها الاقصائي منذ اليوم الأول.. المؤسف أنه كان قد التحق بركبها بعض الكتاب من الوزن الثقيل..و قد يقول قائل، ومالو!. كلو شاة معلقة من عصبتها!. و لكن العشم حار !.. بعض الناس يقولون، والله كتلنا فيهم كتلة!؟. والبعض الاخر يقول، أحسن..لكي نفرز الكيمان!؟.. بينما السلطة الحاكمة لم تتوقف من بذل العطايا والحوافز لكتابها ومناصريها طيلة عمرها الطويل الذي استمر لمدة ثلاثين سنة. فهي تدفع لكل من يزين لها شيطنتها ومفارقتها للقيم والاخلاق والدين ذاتو!؟...ثمارهم المرة كانت الهبوط بانسان السودان واذاقته الذل والهوان بعد ان استباحت أرضه وعرضتها بدون خجلة للبيع في سوق الله أكبر، الخليجي والصيني والتركي وغيرها . لقد كان السودان في يوم ما أفضل من ناحية الاقتصاد والتعليم والصحة. فكان التعليم والعلاج المجاني للجميع. على الرغم من الجرح النازف في الحرب الأهلية بجنوب الوطن الحبيب. المضحك، المبكي أن حكام اليوم كانوا ممن تذوق وتمرغ في هذه الخدمات الاساسية، فتنكروا لها وجعلوها طبقية بامتياز . لا يقدر عليها إلا هم الاثرباء الاغنياء اكلة السحت. ..
Friday, March 8, 2019
Thursday, March 7, 2019
Saturday, March 2, 2019
Friday, March 1, 2019
رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
2.27.2019
رسالة ثورة ديسمبر 2018
من مكارم الشخص السوي أن يحس بمعاناة الناس من حوله..وان يحاول مافي وسعه مساعدتهم ولو بكلمة طيبة تآذر وتجبر الخواطر ..ليس بالضرورة ان تكون المساعدة مادية فقد تكون لا تملكها أو لا يحتاجها المغبون !. ففط كلمة تنبع من القلب، يرددها اللسان ويشعلها بريق العيون وتختتمها بسمة عريضة صافية وصادقة.
قد ينتابك الخوف من الفوضى والخراب، وهذا شعور طبيعي ومفهوم، ولكن الحرب والخراب والفوضى ظلت ومازالت مستعرة منذ ثلاثين سنة في اطراف الوطن المتآكل المحروق. السودان ليس الخرطوم و الخرطوم ليست السودان. المسؤولون يقولون للناس اصبروا علينا!؟. وأحيانا يشكروا الشعب الصابر !؟...معقولة.. بعد ثلاثين سنة من حكم الذل والجوع والقتل!؟.
إذا كنت أو مازالت من المتشككين أو المترددين في دعم الثورة أو المساهمة فيها فلتكن حجتك بينة وقس بها حجج الثورة التي تنادي بغد مشرق وزاهر يتساوى فيه الجميع أمام سيادة القانون الذي لا يفرق بين الناس على اساس الدين او العرق أو الجنس. وطن يتمتع فيه الجميع بالحرية المستدامة والعدالة بين مكونات المجتمع السوداني المتنوع والتي تتأتى بالتمثيل النسبي وبترسيخ مبادئ الفصل بين السلطات....ثم وثانيا، هل هناك حجة أكبر من سرقة الحرية والكرامة ولقمة العيش الشريف..وتذكر اخيرا، بأن الخبز والدواء والحصول على حر مالك موظفا كنت أو عاملا ، أصبحت جبهات حروب جديدة مجبرا عليك خوضها شأت أم ابيت..
عمر عبدالله محمدعلي
2.27.2019
رسالة ثورة ديسمبر 2018
من مكارم الشخص السوي أن يحس بمعاناة الناس من حوله..وان يحاول مافي وسعه مساعدتهم ولو بكلمة طيبة تآذر وتجبر الخواطر ..ليس بالضرورة ان تكون المساعدة مادية فقد تكون لا تملكها أو لا يحتاجها المغبون !. ففط كلمة تنبع من القلب، يرددها اللسان ويشعلها بريق العيون وتختتمها بسمة عريضة صافية وصادقة.
قد ينتابك الخوف من الفوضى والخراب، وهذا شعور طبيعي ومفهوم، ولكن الحرب والخراب والفوضى ظلت ومازالت مستعرة منذ ثلاثين سنة في اطراف الوطن المتآكل المحروق. السودان ليس الخرطوم و الخرطوم ليست السودان. المسؤولون يقولون للناس اصبروا علينا!؟. وأحيانا يشكروا الشعب الصابر !؟...معقولة.. بعد ثلاثين سنة من حكم الذل والجوع والقتل!؟.
إذا كنت أو مازالت من المتشككين أو المترددين في دعم الثورة أو المساهمة فيها فلتكن حجتك بينة وقس بها حجج الثورة التي تنادي بغد مشرق وزاهر يتساوى فيه الجميع أمام سيادة القانون الذي لا يفرق بين الناس على اساس الدين او العرق أو الجنس. وطن يتمتع فيه الجميع بالحرية المستدامة والعدالة بين مكونات المجتمع السوداني المتنوع والتي تتأتى بالتمثيل النسبي وبترسيخ مبادئ الفصل بين السلطات....ثم وثانيا، هل هناك حجة أكبر من سرقة الحرية والكرامة ولقمة العيش الشريف..وتذكر اخيرا، بأن الخبز والدواء والحصول على حر مالك موظفا كنت أو عاملا ، أصبحت جبهات حروب جديدة مجبرا عليك خوضها شأت أم ابيت..
Thursday, February 28, 2019
Wednesday, February 27, 2019
Sunday, February 24, 2019
عمر عبد الله محمد علي
د. مأمون حميدة، لن ننسى
من الذي قاد تعريب جامعة الخرطوم وانشأ جامعة خاصة باللغة الانجليزية..
ومن الذي هدم المستشفيات الحكومية وانشأ مستشفياته الخاصة..
ومن الذي ساهم وعاون الباغين والظالمين ومكنهم من موارد البلد وخيراتها...انه هو مامون حميدة الذي انعم عليه شعب السودان بالعلاج المجاني منذ أن كان طفلا يحبو !؟... وبالتعليم المجاني وارساله للتخصص في امريكا بعرق شعب السودان.. ومن الذي ادخل الأمن في حرم جامعته ومكن لعصابات الأمن ضرب الطالبات والطلاب بغبينة الساديين ومتعطشي الدماء من اشباه الرجال الملثمين... ماذا وجد منه ومن امثاله!؟.لا شيء سوي العنت والظلم والجور والسرقة والقهر....لن ننسى ابدا
# تسقط_بس
د. مأمون حميدة، لن ننسى
من الذي قاد تعريب جامعة الخرطوم وانشأ جامعة خاصة باللغة الانجليزية..
ومن الذي هدم المستشفيات الحكومية وانشأ مستشفياته الخاصة..
ومن الذي ساهم وعاون الباغين والظالمين ومكنهم من موارد البلد وخيراتها...انه هو مامون حميدة الذي انعم عليه شعب السودان بالعلاج المجاني منذ أن كان طفلا يحبو !؟... وبالتعليم المجاني وارساله للتخصص في امريكا بعرق شعب السودان.. ومن الذي ادخل الأمن في حرم جامعته ومكن لعصابات الأمن ضرب الطالبات والطلاب بغبينة الساديين ومتعطشي الدماء من اشباه الرجال الملثمين... ماذا وجد منه ومن امثاله!؟.لا شيء سوي العنت والظلم والجور والسرقة والقهر....لن ننسى ابدا
# تسقط_بس
Monday, February 18, 2019
Saturday, February 16, 2019
Friday, February 15, 2019
Thursday, February 14, 2019
Monday, February 11, 2019
Tuesday, February 5, 2019
Monday, February 4, 2019
Sunday, February 3, 2019
Saturday, February 2, 2019
Friday, February 1, 2019
Sunday, January 27, 2019
Thursday, January 24, 2019
Monday, January 21, 2019
Sunday, January 20, 2019
Saturday, January 19, 2019
Friday, January 18, 2019
Thursday, January 17, 2019
Wednesday, January 16, 2019
Tuesday, January 15, 2019
Monday, January 14, 2019
Subscribe to:
Posts (Atom)
