حكاوي عبد الزمبار
عمر عبد الله محمد علي
حكاوي عبد الزمبار
09/29/2019
الغزالة...
(في مرة من المرات، في إحدى المدن الأمريكية ، زمبرة كان سايق عربيتو. ماقديمة شديد ولكنها معقولة..وبتودبهو محل ماعاوز..لأنو بحافظ عليها زي روحو. بس من جوه وسخانة شوية، بسبب العيال وناس ماكدونالدز وما ادراك ما بيرقركنج وتابعه جكن نقت ! ؛ مقطوعي الطاري .زمان، زمبرة قبل ما يكون عندو عربية كان مستغرب من العربات الوسخانة دي..طوالي، يصرف ليها البركاوي! ، لسيدها ولستها ذاتا كمان..ومرات مرات بالدس بكتب عل قزاز العربية المغبرة، غسلني وتفنن. اها ، بعدما اشترى العربية، في الأيام الأولى، آخر دلع ومسخرة. تغيير الزيت في مواعيدو واحيانا شفقة ساكت قبل المواعيد... والنظافة شي بالصابون ، وشي بالجاز ومرات باللماع خاصة لعجلات العربية والتصادم والمرايات مع انها كانت عربية جديدة، وسلت روحو دفعات الاقصاد؛ الله لا عادا. اها، النضافة كانت يومي. ثم بعد داك بقت اسبوعي واخيرا بقت شهر شهرين حسب التساهيل. بعدما فترت الهمة...زمبرة، كان ماشي لصحبانو يوم الجمعة في بداية المساء..كانت الشلة بلتقوا كل جمعة في بيت صديق حميم... هناك كانت الشلة بتنقسم إلى قسمين، قسم للكتشينة وقسم للتلفزيون والونسة في السياسة والادب والفكر والرياضة. خاصة ، الهلال والمريخ، تاريخ السودان والغناء واخر محن الرئيس ترام ، ومنغصات العمل وهبايبو وخلافه..الموضوعات كانت دسمة وشيقة.. زمبرة كان سايق عربيتو واخر دندنة من نوع اللوري حل بي دلاني في الودي، لناس اغنية Lean on Me. وهو ماشي بطريق الجامعة حسا وليس مجازا، بالله ما يسمع ليك إلا دل، دلل، كك. مع انو ماشي بسرعة الشارع فجأة شاف ليك غزالة مدغلبة طاخ ، وقعت في الأرض، فرفرت شوية، اتنفضت وجرت ليك نور طويل نحو زمبرة، وقالت ليهو. سواقتك بيض، يا معلم!؟؟.. ثم واصلت الجري ..زمبرة وقف العربية ونزل شاف التصادم الأمامي اطمأن عليه، ورجع ساق عربيتو ودور.. عندما وصل، نادى واحد من الصحاب ليكشفوا على العربية. وجدوا كل شي كويس بس طفقة صغيرة عصرت الكبوت وبقى ما بفتح..صديقه قال ليهو، دي سلامة وحاجة بسيطة، بكرة انت اتصل بناس التأمين بنجمو ليك الموضوع..بكرة جات، وزمبرة اتصل واخبر ناس التأمين. اجروا له عربية واتوا واخدوا العربية للفحص والتقويم..زمبرة ، مستأسدا كان بعربية ناس التأمين، فقد كانت جديدة وبخلق بيها مشاوير من مافي..بعد تلاتة اسابيع اتصلوا ناس التأمين، واخبروه بأن العربية راحت في حق الله ، ويجب تلجينها. استغرب زمبرة لمصير عربيتو فقد كانت نعم الرفيق في وقت الفرح ووقت الضيق..وقالوا ليهو بنديك تعويض لأنك عامل تامين شامل. نصح بعض أصدقاء زمبرة من الشفاتة، بأن يعرض على ناس التأمين كمان شراء العربية منهم. ففعل. فباعوها له بثمن بخس. رجعوا العربية لزمبرة، واخدها مع أحد الأصدقاء لورشة مكسيكي ختري، سحار عديل، في موضوع السمكرة والبهيات والبودي !؟..لو وربتو بصمات أصابعك ، وقلت ليهو، أنا دايرن يشابهو. بصنفرهم وينفضهم ليك لمان يحير ليك ناس المباحث ذاتهم !!؟. بالله يوم واحد ونفض ليك العربية دي كأنها داخلة معرض للسيارات. زمبرة ، ذاتو ما صدق دي عربيتو..دفع الفيها النصيب والباقي لبدوا ليك في جيبو. ود ابا المسيرى، صاحب زمبرة شديد ، عندو عربية مكعكعة وما بتقوم إلا دفرة..في مرة دفروها ومعاهم زمبرة، بالله تورت نفسهم عشان تدور، واول مادورت، دورت وقامت ليك على الخلف؛ لو ما طرزنوا اكروبات في الهواء ناس زمبرة كانوا اسع في عداد الشهداء..لما سمع بقصة عربية زمبرة، جاء وقال ليهو، يا فردة، وين الغزالة بتاعتك دي. أنا دايرها في شغلة لعربيتي!؟.
زمبرة قال ليهو، والله ما عارفا هي وين اسع ؛ لكن لو قيتا بكلما ليك..وبقول ليها الزول ده صاحبي..)
Thursday, October 3, 2019
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment