كل الدعم والسند للشقيقة اثيوبيا في دحر المحاولة الإنقلابية الأخيرة..
لا لاحكم العسكري، نعم للحكم المدني
Thursday, June 27, 2019
Sunday, June 23, 2019
Saturday, June 22, 2019
Thursday, June 13, 2019
رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 7
12يونيو 2019
ومتى اوفت حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية بالعهود...
لن ننسى ولن نغفر ؛ شهداء الثورة. شهداء الحرية والكرامة والوطن. لن يكون هناك انتقام او فش غبائن ، بل محاكمات عادلة لكل من تثبت مشاركته في جريمة فض اعتصام ميدان القيادة العامة. الحزن والغضب وحده لن يعيد دماء الشهداء، ولكن بإعمال الفكر والتخطيط السليم يمكن تحقيق تطلعات واحلام الشهداء المتمثلة في قيام الدولة المدنية الكاملة؛ دولة الحرية والسلام والعدالة. أما حقوق الشهداء، فليس هناك بديلا يمكن الاطمئنان اليه غير لجنة تحقيق دولية تكون احكامها ملزمة لأي طرف مهما كان منصبه أو رتبته. ويجب التمسك بهذا المطلب الذي هو اخلاقي في المقام الأول. ثم. منذ متى اوفت حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية بالعهود والمواثيق ؛ فالمجلس العسكري ماهو إلا امتدادا لحكمهم وصلفهم وتسلطهم. وقعت وابرمت حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية عشرات الاتفاقيات، و قد تصل للمئات مع احزاب وفصائل عسكرية وحتى الحركة الشعبية الأم بقيادة دكتور قرنق. فهل اوفت بها؟. لا، ولن تستطيع. لأن هناك نيات مببته بالنكوص والغدر تجري في جيناتها..وحتى اتفاقية نيفاشا، أو اتفاقية السلام الشامل التي كانت لها ضامنين دوليين لم تسلم من غدر الأخوان. قال أحد عرابي الاتفاقية، : "اتفقنا مع فريق حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية أن نتقاسم الوزارات. وعندما اتينا للوزارات السيادية اتفقنا، هم واحدة ونحن واحدة بالتساوي ؛ كأننا نأكل بالشوك و المعالق. وفجأة رموها وهجموا يأكلون بكلتي يديهما !؟؟.. وكلنا نعرف بقية القصة الحزينة. مقولة، ابرام اتفاق سيء أفضل من لا اتفاق. لا تجلب إلا العار والخيانة لدماء الشهداء، ثم الخنوع والذلة والمهانة للشعب. شعب يملك اسلحة الاضرابات والعصيان والمتاريس المجربة التي مرغت انف سلطة دكتاتورية الأخوان المسلمين يجب الا يقبل بأنصاف الحلول.
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 7
12يونيو 2019
ومتى اوفت حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية بالعهود...
لن ننسى ولن نغفر ؛ شهداء الثورة. شهداء الحرية والكرامة والوطن. لن يكون هناك انتقام او فش غبائن ، بل محاكمات عادلة لكل من تثبت مشاركته في جريمة فض اعتصام ميدان القيادة العامة. الحزن والغضب وحده لن يعيد دماء الشهداء، ولكن بإعمال الفكر والتخطيط السليم يمكن تحقيق تطلعات واحلام الشهداء المتمثلة في قيام الدولة المدنية الكاملة؛ دولة الحرية والسلام والعدالة. أما حقوق الشهداء، فليس هناك بديلا يمكن الاطمئنان اليه غير لجنة تحقيق دولية تكون احكامها ملزمة لأي طرف مهما كان منصبه أو رتبته. ويجب التمسك بهذا المطلب الذي هو اخلاقي في المقام الأول. ثم. منذ متى اوفت حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية بالعهود والمواثيق ؛ فالمجلس العسكري ماهو إلا امتدادا لحكمهم وصلفهم وتسلطهم. وقعت وابرمت حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية عشرات الاتفاقيات، و قد تصل للمئات مع احزاب وفصائل عسكرية وحتى الحركة الشعبية الأم بقيادة دكتور قرنق. فهل اوفت بها؟. لا، ولن تستطيع. لأن هناك نيات مببته بالنكوص والغدر تجري في جيناتها..وحتى اتفاقية نيفاشا، أو اتفاقية السلام الشامل التي كانت لها ضامنين دوليين لم تسلم من غدر الأخوان. قال أحد عرابي الاتفاقية، : "اتفقنا مع فريق حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية أن نتقاسم الوزارات. وعندما اتينا للوزارات السيادية اتفقنا، هم واحدة ونحن واحدة بالتساوي ؛ كأننا نأكل بالشوك و المعالق. وفجأة رموها وهجموا يأكلون بكلتي يديهما !؟؟.. وكلنا نعرف بقية القصة الحزينة. مقولة، ابرام اتفاق سيء أفضل من لا اتفاق. لا تجلب إلا العار والخيانة لدماء الشهداء، ثم الخنوع والذلة والمهانة للشعب. شعب يملك اسلحة الاضرابات والعصيان والمتاريس المجربة التي مرغت انف سلطة دكتاتورية الأخوان المسلمين يجب الا يقبل بأنصاف الحلول.
Wednesday, June 12, 2019
Monday, June 10, 2019
Saturday, June 8, 2019
رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 6
6/5/2019
مجزرة فض اعتصام ميدان القيادة العامة..
تعجز كل كلمات الغضب والألم والحزن ، من ان تستوعب كمية حرائق القلوب، الوثابة للسلام والحرية والمحبة والعدالة، التي غدرت بها كتائب الظلام المتوحشة ، التي تفتقد ليس للذوق السليم فقط، بل وحتى للإنسانية ذاتها!؟. نهاية رمضان ، و مطلع عيد، وفرح خرافي ، وئد من قبل تحالف الجنجويد ، ومليشيات نظام الأخوان الانقلابي. لم تكن هذه المجزرة الأولى لقوات الشر ، فقد سبقتها مجازر وانتهاكات يندي لها الجبين في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور، ومن قبلها الجنوب الحبيب.. ويبقى السؤال هل فقدنا الأمل!؟. لا، والف لا.. سيكون الأمل والتفاؤل دائما وابدا طريق الحياة الأجمل. الرحمة لشهداء وشهيدات الحرية والسلام والعدالة ، والتحية الخالصة للثوار والثائرات من الذين سطروا اروع ملحمة عرفها التاربخ؛ والتي ستسجل بماء الذهب، في سجل الصراع من أجل الخير والمحبة والسلام. والتحية الخاصة للمرأة السودانية وهي تشارك بفعالية جنبا إلى جنب مع الرجل في معركة الكرامة وإعادة الحرية.
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 6
6/5/2019
مجزرة فض اعتصام ميدان القيادة العامة..
تعجز كل كلمات الغضب والألم والحزن ، من ان تستوعب كمية حرائق القلوب، الوثابة للسلام والحرية والمحبة والعدالة، التي غدرت بها كتائب الظلام المتوحشة ، التي تفتقد ليس للذوق السليم فقط، بل وحتى للإنسانية ذاتها!؟. نهاية رمضان ، و مطلع عيد، وفرح خرافي ، وئد من قبل تحالف الجنجويد ، ومليشيات نظام الأخوان الانقلابي. لم تكن هذه المجزرة الأولى لقوات الشر ، فقد سبقتها مجازر وانتهاكات يندي لها الجبين في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور، ومن قبلها الجنوب الحبيب.. ويبقى السؤال هل فقدنا الأمل!؟. لا، والف لا.. سيكون الأمل والتفاؤل دائما وابدا طريق الحياة الأجمل. الرحمة لشهداء وشهيدات الحرية والسلام والعدالة ، والتحية الخالصة للثوار والثائرات من الذين سطروا اروع ملحمة عرفها التاربخ؛ والتي ستسجل بماء الذهب، في سجل الصراع من أجل الخير والمحبة والسلام. والتحية الخاصة للمرأة السودانية وهي تشارك بفعالية جنبا إلى جنب مع الرجل في معركة الكرامة وإعادة الحرية.
Tuesday, June 4, 2019
Monday, June 3, 2019
Sunday, June 2, 2019
Subscribe to:
Posts (Atom)
