حكاوي عبد الزمبار
(مرة زمبرة حضر ليهو ندوة في لندن. الندوة كانت تحت إشراف قسم التاريخ لمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية وهي كلية عريقة تقع في قلب لندن. عنوان الندوة كان علاقة اسرائيل مع حركات التمرد في العالم العربي، السودان مثالا. قدمت الندوة دكتورة اسرائيلية من الجامعة العبرية. زمبرة، كان قاعد في آخر القاعة ويصوُر بعيونو ساكت!؟. كان من ضمن الحضور السيد جوزيف لاقو وثلة من الأشقاء الجنوبين. الحضور لم يكن كبيرا. كان ذلك في بداية التسعينات من القرن الماضي. حتى هنا كل شئ عادي.فقد اسهبت المتحدثة بأن اسرائيل كونها تعيش في جزيرة معزولة وسط خضم جماهير عربية معادية كانت لابد أن تبحث عن حلفاء يضعفون الحكومات العربية المعادية لها!؟.. وزمبرة في اندماجو مع المحاضرة وحيثياتها فجأة يشاهد ليك دخول السيد راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة الاسلامي التونسي ومعه بعض الاتباع!؟..اصابت زمبرة الدهشة وقال، الله !؟. بالله الغنوشي ده مش ادوه الجواز الدبلوماسي السوداني!؟؟. سمح الجابو هنا شنو!؟. مش كان عايش آخر حلاوة مع قادة الانقلاب في السودان!؟. زمبرة عرف متأخرا، أنو الغنوشي رجع الجواز الدبلوماسي السوداني. ليه!؟. قال، لكي لا يحرج حكومة الاخوان المسلمين في السودان!؟. قال احراج، قال!؟. ياخي دي مش احرجت دي حطمت آمال وأحلام السودان كلو !؟. المهم، نرجع للندوة. زمبرة ترك متابعة الندوة وبقي يعاين بطرف عينو للغنوشي!. ولكنه خيب ظنه. دقائق معدودة وغادر الغنوشي ومرافقيه القاعة وسط دهشة زمبرة!؟. بدأ زمبرة يسأل نفسه، لماذا ترك هذا الرجل ندوة قيّمة كهذه!، ياخي ما انت معارض للدكتاتور بن علي وأنا معارض للدكتاتور البشير، رئيس الجناح العسكري لتنظيم الأخوان المسلمين في السودان. وطيب !؟...زمبرة لسان حالو يقول، نحضر ندوات ونكافح ديكتاتوريات، ونصلح كوانين كمان !؟.)...
Sunday, November 26, 2017
Saturday, November 18, 2017
إلى الوالدة العزيزة الحاجة زهراء أحمد النور، عليها شآبيب الرحمة والرضوان ...
حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة مرة كان صغيروني، مسافر مع حبوبتو من كوستي إلى الخرطوم. السفر كان بقطار الباخرة. قطار الباخرة بتحرك من كوستي كل يوم أربعاء حوالي الساعة الواحدة ظهرا. سمو قطار الباخرة لأنو ينتظر باخرة الجنوب-يا حليل الجنوب- ليأخذ ركابها إلى الخرطوم أو المدن التي تقع بينها وبين كوستي. السفر بالقطر متعة كببرة لزمبرة. عندما كان يسافر مع حبوبتو، في مرات كانوا بركبوا درجة أولى من تصريح برسلو ليها ولدها الضابط وبعدما ترقى وبقى ضابط كبير شوية التصاريح بقت للنوم!. أول ما زمبرة يدخل القطر يجري على الشباك في الغرفة. يرفع شباك القزاز ! أولا ثم شباك الخشب حتى يرى من خلال الشباك الناس المودعين والباعة الذين يتصايحون ببضائعهم وعمال السكة حديد والحمالين الذين يحملون تلاتة أو اربعة شنط فوق رؤوسهم!؟.كان زمبرة مستغرب دي بشيلوها كيف!؟ وجواها ذاتا فيها شنو كتيرة كده!؟. زمبرة كان بحب يسمع أصوات الباعة في المحطات وأحيانا يشتري منهم، هناك من ينادي، الشاي الشاي يا، الشاي الجميل يا، الشاي الجديد يا!؟. بنغمة جميلة وجذابة. وهناك صابايا ينادين بالرز وأخريات ينادين بالفول والتسالي وهكذا. في الوقت ده، تكون حبوبة ودعت الأهل ووصتهم!؟ وبدأت في رص حاجياتها بعناية كبيرة. زمبرة الصغمبوتي يكون مستني بفارق الصبر متين القطر يتحرك. فهو يريد مشاهدة دخول القطر كبري كوستي العتيق، ثم مدينة ربك وبعدها محطات جبل موية وجبل دود وجبل بيوت حتى يصل القطار محطة سنار التقاطع على ضفة النيل الأزرق. ولكن للأسف الدنيا بتكون ضلمت ومافي طريقة للشوف. داخل غرفة القطار، تكون حبوبة بعد تحرك القطر قد اخرجت ترمسة القهوة وفتحت القيروانة !، واخرجت بعض المنين والفطائر لزمبرة لزوم التصبيرة وكده. وقبلها تكون الحبوبة أخرجت لزمبرة جلابية النوم وساعدته في لبسها بعد أن طبقت ملابس السفر بعناية تامة. عادة يكون هناك مسافر آخر في الغرفة وكتير ما يكون احد أبناء كوستي من الموظفين أو التجار. الغرفة بها أربعة أسرة، أثنين متقابلين تحت والآخرى علوية وكذلك هناك حمام خاص لكل غرفة!. وأما غرفة النوم ففيها سريرين واحد تحت والثاني علوي وبها خدمات أكثر . كان زمبرة يحب دائما أن يتشعبط في السرير العلوي. تكون هناك عادة عاائلة مسافرة أخرى، في نفس الغرفة، فيتم التعارف بسرعة شديدة بين العائلتين، إذا لم تكن هناك معرفة مسبقة. ثم بعد ذلك تتم المشاركة في الحكاوي والقصص وكذلك الطعام والمشروبات. في وقت الطعام دائما كان الرجال يخرجون ولا يأكلون مع النساء!؟..وزمبرة مرة يكوضم ومرة يناولو ويقرقش!؟.. حبوبة كانت دائما تأخذ معها للأهل في قيروانتها، عجين الكسرة الناشف ومنين وقضيم وعرديب ومحريب وشطة حمراء مدقوقة وويكة وشرموط ناشف وحرجل!؟. قبل سفرها للخرطوم تقضي حبوبة أيام وليالي في اعداد هذه الأغراض كما تسميها هي دائما. زمبرة كان يشاهد حبوبة لا تأكل إلا قليلا عند السفر. وعندما يسألها تخبره بأن الأكل ماكويس مع السفر!؟. القطر الليل كلو يردح، دنق دنق، دنق دنق، دنق دنق، حتى يدخل الخرطوم صباحا. وعادة ما يكون زمبرة مقطع في النوم ولكن حبوبته توقظه أول ما القطار يدخل محطة الشجرة جنوب الخرطوم. فيذهب زمبرة للحمام يتسوك ويتشطف وتلبسه حبوبته ملابس جديدة وتعطيه فطور خفيف وزمبرة كأنه أمير زمانه!؟. .تعال يا وليد نمسح ليك وشك ده بالفازلين، نحن خلاس خاشين الخرطوم،!؟. تقول حبوبة لهو ذلك. زمبرة يكون في هذا الوقت الفرحة شارقاهو، ومتشوق لرؤية الخرطوم. لا يريد أن يأكل شيئا، فهو يريد أن يشوف العاصمة، محل الطيارة بتقوم والرئيس بنوم!؟).....
حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة مرة كان صغيروني، مسافر مع حبوبتو من كوستي إلى الخرطوم. السفر كان بقطار الباخرة. قطار الباخرة بتحرك من كوستي كل يوم أربعاء حوالي الساعة الواحدة ظهرا. سمو قطار الباخرة لأنو ينتظر باخرة الجنوب-يا حليل الجنوب- ليأخذ ركابها إلى الخرطوم أو المدن التي تقع بينها وبين كوستي. السفر بالقطر متعة كببرة لزمبرة. عندما كان يسافر مع حبوبتو، في مرات كانوا بركبوا درجة أولى من تصريح برسلو ليها ولدها الضابط وبعدما ترقى وبقى ضابط كبير شوية التصاريح بقت للنوم!. أول ما زمبرة يدخل القطر يجري على الشباك في الغرفة. يرفع شباك القزاز ! أولا ثم شباك الخشب حتى يرى من خلال الشباك الناس المودعين والباعة الذين يتصايحون ببضائعهم وعمال السكة حديد والحمالين الذين يحملون تلاتة أو اربعة شنط فوق رؤوسهم!؟.كان زمبرة مستغرب دي بشيلوها كيف!؟ وجواها ذاتا فيها شنو كتيرة كده!؟. زمبرة كان بحب يسمع أصوات الباعة في المحطات وأحيانا يشتري منهم، هناك من ينادي، الشاي الشاي يا، الشاي الجميل يا، الشاي الجديد يا!؟. بنغمة جميلة وجذابة. وهناك صابايا ينادين بالرز وأخريات ينادين بالفول والتسالي وهكذا. في الوقت ده، تكون حبوبة ودعت الأهل ووصتهم!؟ وبدأت في رص حاجياتها بعناية كبيرة. زمبرة الصغمبوتي يكون مستني بفارق الصبر متين القطر يتحرك. فهو يريد مشاهدة دخول القطر كبري كوستي العتيق، ثم مدينة ربك وبعدها محطات جبل موية وجبل دود وجبل بيوت حتى يصل القطار محطة سنار التقاطع على ضفة النيل الأزرق. ولكن للأسف الدنيا بتكون ضلمت ومافي طريقة للشوف. داخل غرفة القطار، تكون حبوبة بعد تحرك القطر قد اخرجت ترمسة القهوة وفتحت القيروانة !، واخرجت بعض المنين والفطائر لزمبرة لزوم التصبيرة وكده. وقبلها تكون الحبوبة أخرجت لزمبرة جلابية النوم وساعدته في لبسها بعد أن طبقت ملابس السفر بعناية تامة. عادة يكون هناك مسافر آخر في الغرفة وكتير ما يكون احد أبناء كوستي من الموظفين أو التجار. الغرفة بها أربعة أسرة، أثنين متقابلين تحت والآخرى علوية وكذلك هناك حمام خاص لكل غرفة!. وأما غرفة النوم ففيها سريرين واحد تحت والثاني علوي وبها خدمات أكثر . كان زمبرة يحب دائما أن يتشعبط في السرير العلوي. تكون هناك عادة عاائلة مسافرة أخرى، في نفس الغرفة، فيتم التعارف بسرعة شديدة بين العائلتين، إذا لم تكن هناك معرفة مسبقة. ثم بعد ذلك تتم المشاركة في الحكاوي والقصص وكذلك الطعام والمشروبات. في وقت الطعام دائما كان الرجال يخرجون ولا يأكلون مع النساء!؟..وزمبرة مرة يكوضم ومرة يناولو ويقرقش!؟.. حبوبة كانت دائما تأخذ معها للأهل في قيروانتها، عجين الكسرة الناشف ومنين وقضيم وعرديب ومحريب وشطة حمراء مدقوقة وويكة وشرموط ناشف وحرجل!؟. قبل سفرها للخرطوم تقضي حبوبة أيام وليالي في اعداد هذه الأغراض كما تسميها هي دائما. زمبرة كان يشاهد حبوبة لا تأكل إلا قليلا عند السفر. وعندما يسألها تخبره بأن الأكل ماكويس مع السفر!؟. القطر الليل كلو يردح، دنق دنق، دنق دنق، دنق دنق، حتى يدخل الخرطوم صباحا. وعادة ما يكون زمبرة مقطع في النوم ولكن حبوبته توقظه أول ما القطار يدخل محطة الشجرة جنوب الخرطوم. فيذهب زمبرة للحمام يتسوك ويتشطف وتلبسه حبوبته ملابس جديدة وتعطيه فطور خفيف وزمبرة كأنه أمير زمانه!؟. .تعال يا وليد نمسح ليك وشك ده بالفازلين، نحن خلاس خاشين الخرطوم،!؟. تقول حبوبة لهو ذلك. زمبرة يكون في هذا الوقت الفرحة شارقاهو، ومتشوق لرؤية الخرطوم. لا يريد أن يأكل شيئا، فهو يريد أن يشوف العاصمة، محل الطيارة بتقوم والرئيس بنوم!؟).....
Friday, November 10, 2017
حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة كان ساكن في حي ايرلس كورت القريب من حي قلستر، في أوائل تسعينات القرن الماضي في مدينة لندن. كان شغال في مكتب لتأجير السيارت وبقولو ليهو ميني كاب. يعني انت تجيب عربيتك الملاكي وتشغلا تاكسي وتدفع ايجار اسبوعي لصاحب المكتب والذي هو ذاتو تكاسي!. مكاتب السيارات دي عاملة غاغة لناس التاكسي وخاصة تاكسي لندن الأسود المميز داك..شغل زمبرة كان استقبال المكالمات التلفونية التي تطلب سيارة أجرة، وأخذ العناوين وتسجيلها وبعد داك يوزعها على السواقين..الوظيفة بقولوا ليها الكونترولا!؟.. الأيام الأولى الشغل تور نفس زمبرة. الخواجات بتكلمو سريع، ولكنتهم غريبة، وانجليزيهم بالله زي الرصاص!؟. وطبعا الشغل كلو تلفونات. وزمبرة أول ما جرس التلفون يضرب طوالي قلبو يدق ونفسو يقوم، وتمسكو هلا هلا. ويقوم ويقرأ آية الكرسي ويتمتم بمحمد معانا ماتغشانا!؟. ومرات يقول، إن شاء الله النمرة ذاتا تطلع غلط!؟. يحدي ما شوية شوية الشغل بقى يقع ليو!. الشغل ده جابو ليهو صاحبو سوداني، يعمل مع أصحاب المكتب وهم من باكستان. منهم واحد غياظ شديد، كان واقف مع حكم إعدام ذوالفقار علي بوتو رئيس باكستان الأسبق، ومؤيد للجنرال ضياء الحق الذي انقلب على المرحوم ذو الفقار واعدمو!؟.. وبعد مدة، ضياء الحق ذاتو مات في تحطم طائرة هلكوبتر!؟. كتير ما زمبرة كان بناقشو في خزعبلاتو دي، ولكن بهدوء مشوب بالحذر!؟. والشريك التاني برضو باكستاني، ولا يتكلم عادة في السياسة. زمبرة صاحبو السوداني قال ليهو ، الشغل ساهل موية !؟. لكن عيبو انو قروشو شوية، واصحابو ناشفين عود، و بطوطحوك في المرتب!؟. شغل مكتب تأجير السيارات الأساسي مع الفنادق والمطاعم. وهناك هدايا وبقشيش بدفعوها ليهم عادة، عشان يجيبوا ليهم الشغل!؟.والشغل بكون منقة!، لو المشوار للمطار أو أحد الضواحي الراقية أو الريف الانجليزي الماخمج!؟. زمبرة مرات كتيرة بشيل اكلو معاه وهو سندوتشات فول أو بيض واحيانا جبنة ومرات سلطة أسود!. المدهش أنو مرات اصحاب المكتب بجاذفو مع زمبرة أكلو!؟. في مرة من المرات، جاء داخل أحد االشركاء، وكان غضبان شديد ووشو محمر. المكتب كان فاضي من السواقين، بس زمبرة براهو. قام قال لزمبرة، تصدق يا زمبرة، شريكي قال شنو لزبونتي!؟. وطوالي واصل، هي سيدة عربية مسلمة وزبونة دائمة. ودائما تطلبني بالأسم. بالله الزول ده قال ليها، السواق ده كافر!-عشان أنا مسيحي- هاك كرتي ده، وتاني انت اتصلي بي وأنا بوصلك مشاويرك!؟).....
(زمبرة مرة كان ساكن في حي ايرلس كورت القريب من حي قلستر، في أوائل تسعينات القرن الماضي في مدينة لندن. كان شغال في مكتب لتأجير السيارت وبقولو ليهو ميني كاب. يعني انت تجيب عربيتك الملاكي وتشغلا تاكسي وتدفع ايجار اسبوعي لصاحب المكتب والذي هو ذاتو تكاسي!. مكاتب السيارات دي عاملة غاغة لناس التاكسي وخاصة تاكسي لندن الأسود المميز داك..شغل زمبرة كان استقبال المكالمات التلفونية التي تطلب سيارة أجرة، وأخذ العناوين وتسجيلها وبعد داك يوزعها على السواقين..الوظيفة بقولوا ليها الكونترولا!؟.. الأيام الأولى الشغل تور نفس زمبرة. الخواجات بتكلمو سريع، ولكنتهم غريبة، وانجليزيهم بالله زي الرصاص!؟. وطبعا الشغل كلو تلفونات. وزمبرة أول ما جرس التلفون يضرب طوالي قلبو يدق ونفسو يقوم، وتمسكو هلا هلا. ويقوم ويقرأ آية الكرسي ويتمتم بمحمد معانا ماتغشانا!؟. ومرات يقول، إن شاء الله النمرة ذاتا تطلع غلط!؟. يحدي ما شوية شوية الشغل بقى يقع ليو!. الشغل ده جابو ليهو صاحبو سوداني، يعمل مع أصحاب المكتب وهم من باكستان. منهم واحد غياظ شديد، كان واقف مع حكم إعدام ذوالفقار علي بوتو رئيس باكستان الأسبق، ومؤيد للجنرال ضياء الحق الذي انقلب على المرحوم ذو الفقار واعدمو!؟.. وبعد مدة، ضياء الحق ذاتو مات في تحطم طائرة هلكوبتر!؟. كتير ما زمبرة كان بناقشو في خزعبلاتو دي، ولكن بهدوء مشوب بالحذر!؟. والشريك التاني برضو باكستاني، ولا يتكلم عادة في السياسة. زمبرة صاحبو السوداني قال ليهو ، الشغل ساهل موية !؟. لكن عيبو انو قروشو شوية، واصحابو ناشفين عود، و بطوطحوك في المرتب!؟. شغل مكتب تأجير السيارات الأساسي مع الفنادق والمطاعم. وهناك هدايا وبقشيش بدفعوها ليهم عادة، عشان يجيبوا ليهم الشغل!؟.والشغل بكون منقة!، لو المشوار للمطار أو أحد الضواحي الراقية أو الريف الانجليزي الماخمج!؟. زمبرة مرات كتيرة بشيل اكلو معاه وهو سندوتشات فول أو بيض واحيانا جبنة ومرات سلطة أسود!. المدهش أنو مرات اصحاب المكتب بجاذفو مع زمبرة أكلو!؟. في مرة من المرات، جاء داخل أحد االشركاء، وكان غضبان شديد ووشو محمر. المكتب كان فاضي من السواقين، بس زمبرة براهو. قام قال لزمبرة، تصدق يا زمبرة، شريكي قال شنو لزبونتي!؟. وطوالي واصل، هي سيدة عربية مسلمة وزبونة دائمة. ودائما تطلبني بالأسم. بالله الزول ده قال ليها، السواق ده كافر!-عشان أنا مسيحي- هاك كرتي ده، وتاني انت اتصلي بي وأنا بوصلك مشاويرك!؟).....
حكاوي عبد الزمبار
( مرة زمبرة قاعد في بيتو. البيت فيهو فار صغير أم سي سي كده. وطبعا يمكن يكونوا فيران كتار أم سيسيات!؟. الفار ده مجنن ليك زمبرة جن، وكان لي فطومة اسكت ساكت ده مخلبت ليك فيوزاتا عديل كده. قام زمبرة وفطومة اتفقو انو كيف يقبضو عليو. فطومة مشت جابت ليها صماغ سلوتيب وختت فيهو قطع صغيرة من الجبنة ووضعتو على أرضية المطبخ براحة وانسحبت. زمبرة وفطومة قاعدين في الصالون ومنتظرين الفار يجي يشيل الجبنة ويوحل في الصمغ ! والشرك يقبض. بعد شوية سمعوا ليك اصوات على صماغ السلوتيب ششششش ششششش. وقالوا خلاس الشرك قبض. وبدو يهنو بعضهم وبأنهم خلاس كسبو الحرب، بعدما خسروا كتير من المعارك!؟. مشوا براحة، يدبو ويتاوقو ناحية المطبخ ليشوفو علامات النصر !؟.. بالله لقو ليك الشرك فاضي والجبنة اتلحست!. ده فار ده ولا راقص باليه!؟. نشل ليك الجبنة دي كيف، مافي زول عارف. بس هو حريف وفقري!..زمبرة وفطومة كان معاهم ابنهم الصغير وعارفنو بحب الحيوانات كتير. فقالوا عشان ما يعرف الحاصل شنو أحسن يقومو يتكلمو بالعربي وبسرعة!؟. بس انتهوا كده، قام طوالي شبّ ليهم في حلقم وقال ليهم!،You shouldn't do that هو cute ما تعملو كده!؟.زمبرة وفطومة نطو من الهجمة، وفنجان القهوة وقع من يد زمبرة!!...وما قايلين الشافع القليص ده متابع معاهم!؟. زمبرة كان ساق الشافع اجازة الصيف لزيارة كوستي، قال عشان يخليهم يشوفو العادات والتقاليد!. يومين تلاتة العربي شوية شوية بقى يتحسن!. وأسالتو بقت تكتر، ده شنو ؟ وليه مويتكم وسخانة !؟؟؟. وليه الكهرباء بتقطع كتير كده!؟؟. وليه أولاد المدرسة الجنبنا ديل هدومهم مشرطة!؟. وليه قطارت راكاب الأبيض ونيالا وقفت تجي شاقة سوق كوستي!!؟..وليه البواخر الكانت بتمشي الجنوب وقفت!؟. مرة الشافع شاف في البيت انو في حبل الغسيل، في جزء منو فيهو شرموط معلق، سأل ده شنو؟. قالوا ليهو دي لحمة بنعمل بيها الملاح البتريدو داك، the red one and the orange one.قام قال ليهم ليه بتعلقوه في الحبل ؟. قالوا ليهو عشان ينشف وكمان عشان الكدايس ماتاكلو!؟. البيت كان مليان كدايس، والشافع طالع ونازل معاها..بعد شويه الشافع شال ليهو دقشة من الشرموط المعلق وناولا للكدايس!؟. الكدايس في الأول، اخدت ليها جمة! مندهشة ومستغربة، قوست ضهرا وفتحت عيونا كبار، ثم ختفت اللحمة وهربت!.ناس البيت سألو الشافع ده شنو العملتو ده!؟. قال ليهم، انتو مش قلتو اللحمة دي حقت الكدايس!؟.)....
( مرة زمبرة قاعد في بيتو. البيت فيهو فار صغير أم سي سي كده. وطبعا يمكن يكونوا فيران كتار أم سيسيات!؟. الفار ده مجنن ليك زمبرة جن، وكان لي فطومة اسكت ساكت ده مخلبت ليك فيوزاتا عديل كده. قام زمبرة وفطومة اتفقو انو كيف يقبضو عليو. فطومة مشت جابت ليها صماغ سلوتيب وختت فيهو قطع صغيرة من الجبنة ووضعتو على أرضية المطبخ براحة وانسحبت. زمبرة وفطومة قاعدين في الصالون ومنتظرين الفار يجي يشيل الجبنة ويوحل في الصمغ ! والشرك يقبض. بعد شوية سمعوا ليك اصوات على صماغ السلوتيب ششششش ششششش. وقالوا خلاس الشرك قبض. وبدو يهنو بعضهم وبأنهم خلاس كسبو الحرب، بعدما خسروا كتير من المعارك!؟. مشوا براحة، يدبو ويتاوقو ناحية المطبخ ليشوفو علامات النصر !؟.. بالله لقو ليك الشرك فاضي والجبنة اتلحست!. ده فار ده ولا راقص باليه!؟. نشل ليك الجبنة دي كيف، مافي زول عارف. بس هو حريف وفقري!..زمبرة وفطومة كان معاهم ابنهم الصغير وعارفنو بحب الحيوانات كتير. فقالوا عشان ما يعرف الحاصل شنو أحسن يقومو يتكلمو بالعربي وبسرعة!؟. بس انتهوا كده، قام طوالي شبّ ليهم في حلقم وقال ليهم!،You shouldn't do that هو cute ما تعملو كده!؟.زمبرة وفطومة نطو من الهجمة، وفنجان القهوة وقع من يد زمبرة!!...وما قايلين الشافع القليص ده متابع معاهم!؟. زمبرة كان ساق الشافع اجازة الصيف لزيارة كوستي، قال عشان يخليهم يشوفو العادات والتقاليد!. يومين تلاتة العربي شوية شوية بقى يتحسن!. وأسالتو بقت تكتر، ده شنو ؟ وليه مويتكم وسخانة !؟؟؟. وليه الكهرباء بتقطع كتير كده!؟؟. وليه أولاد المدرسة الجنبنا ديل هدومهم مشرطة!؟. وليه قطارت راكاب الأبيض ونيالا وقفت تجي شاقة سوق كوستي!!؟..وليه البواخر الكانت بتمشي الجنوب وقفت!؟. مرة الشافع شاف في البيت انو في حبل الغسيل، في جزء منو فيهو شرموط معلق، سأل ده شنو؟. قالوا ليهو دي لحمة بنعمل بيها الملاح البتريدو داك، the red one and the orange one.قام قال ليهم ليه بتعلقوه في الحبل ؟. قالوا ليهو عشان ينشف وكمان عشان الكدايس ماتاكلو!؟. البيت كان مليان كدايس، والشافع طالع ونازل معاها..بعد شويه الشافع شال ليهو دقشة من الشرموط المعلق وناولا للكدايس!؟. الكدايس في الأول، اخدت ليها جمة! مندهشة ومستغربة، قوست ضهرا وفتحت عيونا كبار، ثم ختفت اللحمة وهربت!.ناس البيت سألو الشافع ده شنو العملتو ده!؟. قال ليهم، انتو مش قلتو اللحمة دي حقت الكدايس!؟.)....
Subscribe to:
Posts (Atom)
