حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
العمل التطوعي....
اندهش زمبرة من كثرة منظمات العمل التطوعي ورفيقاتها المنظمات الخيرية في بريطانيا أول ما وصل هناك..فلهم منظمات تطوعية تعني بالإنسان و بالحيوان، و بالطبيعة والجماد ذاتو !. يقولون في زمن الملمات والأزمات تظهر معادن الناس. اها، العمل التطوعي ده أجمل ما فيه انو إنت جيت براك لتخدم في هذا العمل الذي تراه أنت عملا نبيلا وجليلا..زمبرة عمل شوية في منظمة حقوق إنسان. كانوا يعطوه اولا، حق الغداء والمواصلات عندما كان متطوعا.. ومرة عمل معهم بمرتب لفترة مؤقتة... من المنظمات الخيرية البريطانية المشهورة، اوكسفام طبعا. وكذلك هناك منظمة لإنقاذ الطفولة البريطانية ومنظمة إزالة الالغام التي كانت ترأسها الأميرة الراحلة ديانا وغيرها. أيضا لبريطانيا وزارة لهذه المنظمات لتقديم العون والإغاثة للشعوب والبلدان . اما الولايات المتحدة فهي بلا منازع عاصمة المنظمات الخيرية والتطوعية. تجد منظمات لكل الأمراض تقريبا، إلى خطوط التلفون الساخنة لمساعدة ناس الإنتحار والناس المفقودة وغيرهم...في الاسبوع الماضي وفي إحدى المدن الأمريكية، ذهب زمبرة مع ابنه للاحتفال المقام على شرف فريق عمل المتطوعين لمساعدة أطفال المدارس في القراءة. المدهش إن المتطوعين هم طلاب وطالبات مدارس ثانوية!!؟. المنظمة التي تمول هذا العمل هي تتبع لمعهد مشهور أسمه معهد بانيتا لدراسة السياسات العامة. السيد ليون بانيتا مؤسس المعهد هو ابن مهاجر ايطالي، اتى لهذا البلد فقيرا معدما ما عندو ابو النوم ذاتو..وكانوا عشرة أخوة واخوات. عمل الأب بجهد حتى نجح وفتح مطعما..علم أولاده حتى تسنم ابنه مؤسس المعهد، عضوية الكونقرس الأمريكي. ثم أصبح وزير دفاع للرئيس السابق اوباما..في الاحتفال القى كلمة ضافية مشيدا بقبول الآخر وبتنوع الاعراق في امريكا والذي هو اساس ازدهار ونجاح امريكا وقال، زمان الناس كانوا يقولون على امريكا The melting pot, but now they called the Salat bowl ..ويبدو كأنه رد فعل طبيعي لخط ترمب المتشدد..وبعد ذلك تحدث الوزير السابق عن مشروع القراءة هذا ومردوده المثمر...ابن زمبرة من الذين نالوا شهادات التقدير..زمبرة سرح وتذكر السودان. فقد عمل في عام 1988/1987 في مشروع صباح لرعاية الأطفال المشردين في الخرطوم..المشروع كان يمول من اليونسيف وكانت ميزانيته حوالي اكبرمن ميزانية وزارة الرعاية الاجتماعية. كان المشروع مقره في نمرة 2 الخرطوم وكان مديره الصديق محمد المنير أحمد صفي الدين. عمل به أيضا الصديق سليمان الأمين عباس رئيس اتحاد جامعة الخرطوم قائمة تحالف قوى الاحزاب والمنظمات 1979 وكان يأخذ راتب رمزي عبارة عن واحد جنيه !؟. وكذلك شباب وشابات يأكلون النار !..نانا، إقبال إبراهيم، كمال الفكي، محمدعلي، حنفي، حسن وغيرهم.. لله درهم.. .المشروع هدفه هو محاولة ايجاد ملاجئ ودراسة محو امية وتقديم خدمة طبية ثم بعد ذلك ابجاد عمل مهني للاطفال المشردين. حقق مشروع صباح نجاحا كبيرا..زمبرة يذكر مرة، قد شاهد المدير منير وهو يحمل أحد الأطفال المشردين الذي كان لا يقوى على المشي، لأنه يعاني من جرح غائر ممتد بطول الساق. حمله المدير نحو مستشفى الخرطوم حيث تم اسعافه وعلاجه. ... في أيام الديمقراطية الأخيرة في السودان كانت هناك منظمات تطوعية كثيرة في السودان..يذكر زمبرة أنه كانت هناك منظمة أطباء بلا حدود الهولندية التي كانت تعمل في منطقة كوستي..مرة تبرعوا لمستشفى كوستي بكميات كبيرة من حليب بدرة الأطفال.. كان ابن كوستي البار، دكتور ناجي مقلد يعمل في قسم الأطفال في ذلك الوقت..وبعد عدة شهور مرت، شارفت صلاحية الحليب أن تنفد، فما كان من دكتور مقلد إلا وأن اتصل بكل الأسر الفقيرة لتاتي وتأخذ نصيب من هذا الحليب!؟..لله درك يا دكتور ناجي.. بعد إنقلاب الأخوان المسلمين، طردوا المنظمة واخواتها، وصادروا عرباتهم!؟..دسوا المحافير!؟؟..في إحدى زيارات زمبرة للسودان، وعند زيارته لكوستي طلب من شقيقته التي تعمل مع منظمة إغاثة بريطانية أن يزور معها معسكر النازحين من الجنوب الحبيب. فكانت اجابتها، يا حليلك يا زمبرة!!. ممنوع !؟. حتى لنا نحن الموظفين والموظفات!!؟؟...بس علينا تسليم الاغاثة لناس الحكومة وهم يقدموها للنازحين بأنفسهم!!؟..ثم بعد ذلك يأتون لنا ببعض النازحين ونسألهم هل اسنلمتوا الاغاثة!!؟؟..الآن، ساءت الأحوال وفاقت التوقعات و التصورات، فانتشرت جمعيات ومبادرات شارع الحوادث وأصدقاء مرضى الكلى، وأصدقاء المستشفيات ، حتى تقريبا أصبح لكل مدينة ولكل قرية جمعية نفير خاصة بها، بعدما نفضت السلطات يديها من الصحة والتعليم وكل قطاعات البنيات التحتية!!؟..مع كل الخدمات الجليلة التي تقدمها هذه الجمعبات إلا أن السلطات مازالت تترصدها وتضع أمامها المعوقات والمنغصات وكأنهم اعداءها....بالله ديل ناس ديل!؟. لا يقوموا بواجبهم ولا يخلو الناس تساعد وتتطوع !!؟؟...
Sunday, September 23, 2018
Sunday, September 16, 2018
حكاوي عبد الزمبار
(عند وصول زمبرة لندن في أول تسعينات القرن الماضي، خت الرحمن في قلبو واتصل بأهلو وقال ليهم لا اله إلا الله محمد رسول الله، العفو والعافية. أنا تاني ما راجع. الكيزان ديل حيودو السودان ده في ستين داهية!؟..يمكن هروب وكده. زمبرة كان زهجان شديد. وقام كده وقع ليك في الشغل بيدينو وكرعينو !. شي عتالة وشي نظافة وشي حراسة وشيتن شغل في الدكاكين. يحدي ما روحو عاوزة تطلع. بالصدفة مرة قابل زميلتو في الجامعة، من الجنوب الحبيب. -الله يهدي سرو- قالت ليهو، أنت كده بتضيع في نفسك ساكت ، وياهو الكجور الشالك!؟. تعال معاي. ساقتو وهي تدفع رضيعها في الاسترولا بيد وباليد الأخرى ماسكة طفلها الأكبر وعديل على محطة قطار الانفاق. ركبوا القطر ؛ والقطر يردح نحو محطة بركستون في جنوب لندن. في الطريق كانوا بتونسوا. قالت ليهو انت انسى شهادة البكالريوس دي! ، لأنو الشغل بيها صعب هنا..وجابو سيرة بقية الأصدقاء الذين تشتتوا في العالم وكذلك الأساتذة الأجلاء وحتى خالات الداخليات واعمام الصفرة ذاتا!. بعدما وصلوا بركستون وهي ضاحية فقيرة يسكنها غالبية من البريطانين السود. خرجوا وتوجهوا نحو مبنى كبير بالقرب من المحطة. هذا المبنى يقدم خدمات تعليمية ويمنح شهادات مهنية متوسطة في تكنلوجيا المعلومات والمحاسبة والعلوم الأسرية المختلفة من مشاكل الحضانة إلى العنف الأسرى وخلافة. يمكنك بعدها أن تجد شغل كويس !!. الزول أول مرة يجي بدوهو امتحان قدرات وبعدين يشوفو يختوه وين وكل ده زائد الدراسة مجانا ومعاها مصاريف كتب وقروش مواصلات. زمبرة طبعا زمبر في الإمتحان، وكانت النتيجة كلها كعك!؟. نصحوه بأخذ كورسات أولية مكثفة!. ذهب لمجلسه الأول وبدأ التدريب على الكمبيوتر. وكانت دي أول مرة يشوف الكمبيوتر ويلمسو، والمدرسة تشرح ليهو الخطوات الأولية وزمبرة مبحلق في الكمبيوتر. أول ما داس ليك مفتاح أدخل inter بالله الشاشة طارت ليك فوق ودقت العرش ورجعت!؟.)...
(عند وصول زمبرة لندن في أول تسعينات القرن الماضي، خت الرحمن في قلبو واتصل بأهلو وقال ليهم لا اله إلا الله محمد رسول الله، العفو والعافية. أنا تاني ما راجع. الكيزان ديل حيودو السودان ده في ستين داهية!؟..يمكن هروب وكده. زمبرة كان زهجان شديد. وقام كده وقع ليك في الشغل بيدينو وكرعينو !. شي عتالة وشي نظافة وشي حراسة وشيتن شغل في الدكاكين. يحدي ما روحو عاوزة تطلع. بالصدفة مرة قابل زميلتو في الجامعة، من الجنوب الحبيب. -الله يهدي سرو- قالت ليهو، أنت كده بتضيع في نفسك ساكت ، وياهو الكجور الشالك!؟. تعال معاي. ساقتو وهي تدفع رضيعها في الاسترولا بيد وباليد الأخرى ماسكة طفلها الأكبر وعديل على محطة قطار الانفاق. ركبوا القطر ؛ والقطر يردح نحو محطة بركستون في جنوب لندن. في الطريق كانوا بتونسوا. قالت ليهو انت انسى شهادة البكالريوس دي! ، لأنو الشغل بيها صعب هنا..وجابو سيرة بقية الأصدقاء الذين تشتتوا في العالم وكذلك الأساتذة الأجلاء وحتى خالات الداخليات واعمام الصفرة ذاتا!. بعدما وصلوا بركستون وهي ضاحية فقيرة يسكنها غالبية من البريطانين السود. خرجوا وتوجهوا نحو مبنى كبير بالقرب من المحطة. هذا المبنى يقدم خدمات تعليمية ويمنح شهادات مهنية متوسطة في تكنلوجيا المعلومات والمحاسبة والعلوم الأسرية المختلفة من مشاكل الحضانة إلى العنف الأسرى وخلافة. يمكنك بعدها أن تجد شغل كويس !!. الزول أول مرة يجي بدوهو امتحان قدرات وبعدين يشوفو يختوه وين وكل ده زائد الدراسة مجانا ومعاها مصاريف كتب وقروش مواصلات. زمبرة طبعا زمبر في الإمتحان، وكانت النتيجة كلها كعك!؟. نصحوه بأخذ كورسات أولية مكثفة!. ذهب لمجلسه الأول وبدأ التدريب على الكمبيوتر. وكانت دي أول مرة يشوف الكمبيوتر ويلمسو، والمدرسة تشرح ليهو الخطوات الأولية وزمبرة مبحلق في الكمبيوتر. أول ما داس ليك مفتاح أدخل inter بالله الشاشة طارت ليك فوق ودقت العرش ورجعت!؟.)...
Sunday, September 9, 2018
حكاوي عبد الزمبار
صينية الغداء....
في بداية تسعينيات القرن الماضي في بريطانيا زمبرة عاش هناك. كانت أيام جميلة، لكنها كانت شليقة!.عرف فيها زمبرة نفسه عن قرب وعرف العالم!؟. ادردح فيها ووقع كم مرة على قدومو!.وانطبقت عليه حكاية تشرب ما تروى !؟..أجمل شيء أن الطعام بصفة عامة لم يكن كبير هم لزمبرة ..ليس لانه متوفر في أي وقت وأي مكان فحسب، بل لأنه ليس أولوية له.. يمكنك ان تأكل أي حاجة تطبخها بنفسك أو تشتريها. زمبرة العزابي لم يأكل طيلة السنين التي قضاها هناك في صينية أو جلس على مائدة عليها أكثر من صنف من الطعام !..مرة سندوتش على الطائر ومرة عيش قروض!، ساكت. ومرات قراصة بدمعة الجداد!،ومرات طبخات بقطعها وبنجرها من راسو !. كحلة القطر قام!!؟؟..في إحدى المدن الأمريكية كان زمبرة عندما يجلس على مائدة الطعام مع أسرته يبدأون باسم الله أول وآخر ، ثم يبدا كل واحد باخذ صحنه ويضع فيه ما يريد. طعام الغداء عادة يكون طبق سوداني مطعم بحاجة أمريكية مثل كرات اللحم والتي هي عبارة عن كفتة مدورة!.. الأطفال عادة لا يميلون للطعام السوداني لينتهي في بطون ناس زمبرة أو ارجاعه مرة اخرى للثلاجة واحضاره مرة اخرى اليوم التالي بعد تحميته!؟..
زمان قبل إنقلاب الأخوان المسلمين في السودان 1989 وحتى الآن!؟.. كان الناس يعيشون السلام والأمان والمهلة، خاصة في شمال السودان !؟. وكان الناس لا يعانون في حياتهم، من ناحية سهولة الحصول على متطلبات الحياة الأساسية. وكان جهابذة السياسة يتندرون ويقولون، انتو قايلين السياسية دي شنو!؟. هي ما قفة ملاح أو صينية غداء !!؟. فقد كان التعليم والعلاج مجانا للجميع بدون فرز !؟؟. وبفضله تمكنت ملايين من الأسر الفقيرة التي ماكان عندها التكتح!؟؟، - وهل الفقر عيب!؟؟. العيب هو التنكر له.-...في الاستفادة منه حتى تمكن وتسنم ابنائها وبناتها مراقي عالية ادخلت أسرهم في حيز حياة أفضل وارقى. اهلتهم بجدارة للصعود للطبقة المتوسطة. في ذلك الزمن لم يكن البترول او الذهب قد ظهر. فقط مشروع الجزيرة. ويا له من مشروع !! ؟. كان الغداء يمثل لوحة اجتماعية غنية باجتماع الأسرة حول الصينية في البيت أو حول العمود في الدكان أو المستشفى عند زيارة المرضى. وكانت ومازالت صينية الغداء تمثل للمجتمع السوداني فرصة الجلوس مع الأسرة والتحدث عن كلما يدور و يؤثر على حياتها.. كان الاحترام والتقدير والنظام سيد الموقف، أثناء ساعة الغداء. في البيت تجد الأم والأخوات يقمن بترتيب وتنظيم المائدة. وأحيانا إذا كانت الأسرة كبيرة فصينية غداء الرجال للديوان واخرى للنساء..وعادة صينية الرجال اغنى وادسم!؟. لله دركن ايتها الأمهات الفضليات. اما الأولاد فكان عليهم تحضير الكراسي أو البروش أو الاكليم والاباربق للغسيل!. وحمل الصواني. صينية الأسرة كانت عادة تكون من ملاح طبيخ كالبامية أو الملوخية أو البطاطس أو المصقعة !، واخر ملاح مفروكة كملاح الورق!، أو الويكة أو السلج ! او البامية. وصحن سلطة خضراء وأحيانا يطلقون عليه سلطة حمراء. والكسرة لافة حول الصينية ولابساها عمة!؟، فى شكل طرقات ولفات!!؟. الرغيف واللحمة المحمرة والمكرونة أو الأرز ، يكون حاضرا مع الكسرة كلما ارتفع دخل الأسرة وتقل وتختفي كلما قلُ دخل الأسرة...الأسرة السودانية في حالة الاتراح كانت صينية الغداء تختلف. فهي للمؤازرة فلا بد أن يكون عليها اصناف من الطعام أكثر، كالكفتة والشية والسلطات المختلفة والأرز والمكرونة. لم تكن فكرة جلب طباخ لبيت العزاء في كوستي في ذلك الزمن من الافكار المعروفة أو المحبزة..فقد كان الأهل والجيران يقومون باللازم ..في صيوان العزاء وفي فترة الغداء تجد أسرة الفقيد أو الفقيدة وبعض الجيران يقومون بتوزيع صواني الغداء على المعزين و الضيوف. تختلف صواني غداء بيت البكى !، من بعضها البعض ، فكل صينية تتحدث بلسان حال ومال جالبها!؟. ماعدا الصواني التي تخرج من بيت العزاء التي تطبخ وتجهز من قبل أهل وجيران ناس بيت البكاء !!.. هناك يقوم نفر معين من ناس البكى، بشك وتشكيل الصواني من جديد لتوزع بالعدل على المعزين!؟...فكم مرة شكت الزوجات والأمهات من ضياع صحونهن واطباقهن !؟، نتيجة لهذة الشكة. حتى مع وجود علامات المنكير والبوهيات الموسومة بها هذه الأواني على ظهورها!!؟...هناك أيضا صينية عشاء بيوت الاعراس والتي هي لا تختلف كثيرا من غداء بيوت الاعراس. ويا لها من صينية..يحملها شخصين عادة..فهي كبيرة وثقيلة مليئة بالمطايب..اهم طبق فيها هو الضلع!. تلقى الضلعةمحمرة
و محكرة في وسط الصينية تباهي وتحندك العوازيم !، وبجانبها صحن الباشري !، لأم رقيقة !.ثم هناك طبيخ البطاطس والكمونية والشية والكباب وسلطة الأسود والسلطة الحمراء وصحن الشطة، وبعدها التحلية من الكسترد والخشاف والفرتة والكرز..ايضا مشابه لها صواني غداء العزومات بمناسباتها المختلفة من نجاح أو تخرج أو رجوع عزيز أو ولادة مولود أو نجاح عملية جراحية. ..
صينية الغداء....
في بداية تسعينيات القرن الماضي في بريطانيا زمبرة عاش هناك. كانت أيام جميلة، لكنها كانت شليقة!.عرف فيها زمبرة نفسه عن قرب وعرف العالم!؟. ادردح فيها ووقع كم مرة على قدومو!.وانطبقت عليه حكاية تشرب ما تروى !؟..أجمل شيء أن الطعام بصفة عامة لم يكن كبير هم لزمبرة ..ليس لانه متوفر في أي وقت وأي مكان فحسب، بل لأنه ليس أولوية له.. يمكنك ان تأكل أي حاجة تطبخها بنفسك أو تشتريها. زمبرة العزابي لم يأكل طيلة السنين التي قضاها هناك في صينية أو جلس على مائدة عليها أكثر من صنف من الطعام !..مرة سندوتش على الطائر ومرة عيش قروض!، ساكت. ومرات قراصة بدمعة الجداد!،ومرات طبخات بقطعها وبنجرها من راسو !. كحلة القطر قام!!؟؟..في إحدى المدن الأمريكية كان زمبرة عندما يجلس على مائدة الطعام مع أسرته يبدأون باسم الله أول وآخر ، ثم يبدا كل واحد باخذ صحنه ويضع فيه ما يريد. طعام الغداء عادة يكون طبق سوداني مطعم بحاجة أمريكية مثل كرات اللحم والتي هي عبارة عن كفتة مدورة!.. الأطفال عادة لا يميلون للطعام السوداني لينتهي في بطون ناس زمبرة أو ارجاعه مرة اخرى للثلاجة واحضاره مرة اخرى اليوم التالي بعد تحميته!؟..
زمان قبل إنقلاب الأخوان المسلمين في السودان 1989 وحتى الآن!؟.. كان الناس يعيشون السلام والأمان والمهلة، خاصة في شمال السودان !؟. وكان الناس لا يعانون في حياتهم، من ناحية سهولة الحصول على متطلبات الحياة الأساسية. وكان جهابذة السياسة يتندرون ويقولون، انتو قايلين السياسية دي شنو!؟. هي ما قفة ملاح أو صينية غداء !!؟. فقد كان التعليم والعلاج مجانا للجميع بدون فرز !؟؟. وبفضله تمكنت ملايين من الأسر الفقيرة التي ماكان عندها التكتح!؟؟، - وهل الفقر عيب!؟؟. العيب هو التنكر له.-...في الاستفادة منه حتى تمكن وتسنم ابنائها وبناتها مراقي عالية ادخلت أسرهم في حيز حياة أفضل وارقى. اهلتهم بجدارة للصعود للطبقة المتوسطة. في ذلك الزمن لم يكن البترول او الذهب قد ظهر. فقط مشروع الجزيرة. ويا له من مشروع !! ؟. كان الغداء يمثل لوحة اجتماعية غنية باجتماع الأسرة حول الصينية في البيت أو حول العمود في الدكان أو المستشفى عند زيارة المرضى. وكانت ومازالت صينية الغداء تمثل للمجتمع السوداني فرصة الجلوس مع الأسرة والتحدث عن كلما يدور و يؤثر على حياتها.. كان الاحترام والتقدير والنظام سيد الموقف، أثناء ساعة الغداء. في البيت تجد الأم والأخوات يقمن بترتيب وتنظيم المائدة. وأحيانا إذا كانت الأسرة كبيرة فصينية غداء الرجال للديوان واخرى للنساء..وعادة صينية الرجال اغنى وادسم!؟. لله دركن ايتها الأمهات الفضليات. اما الأولاد فكان عليهم تحضير الكراسي أو البروش أو الاكليم والاباربق للغسيل!. وحمل الصواني. صينية الأسرة كانت عادة تكون من ملاح طبيخ كالبامية أو الملوخية أو البطاطس أو المصقعة !، واخر ملاح مفروكة كملاح الورق!، أو الويكة أو السلج ! او البامية. وصحن سلطة خضراء وأحيانا يطلقون عليه سلطة حمراء. والكسرة لافة حول الصينية ولابساها عمة!؟، فى شكل طرقات ولفات!!؟. الرغيف واللحمة المحمرة والمكرونة أو الأرز ، يكون حاضرا مع الكسرة كلما ارتفع دخل الأسرة وتقل وتختفي كلما قلُ دخل الأسرة...الأسرة السودانية في حالة الاتراح كانت صينية الغداء تختلف. فهي للمؤازرة فلا بد أن يكون عليها اصناف من الطعام أكثر، كالكفتة والشية والسلطات المختلفة والأرز والمكرونة. لم تكن فكرة جلب طباخ لبيت العزاء في كوستي في ذلك الزمن من الافكار المعروفة أو المحبزة..فقد كان الأهل والجيران يقومون باللازم ..في صيوان العزاء وفي فترة الغداء تجد أسرة الفقيد أو الفقيدة وبعض الجيران يقومون بتوزيع صواني الغداء على المعزين و الضيوف. تختلف صواني غداء بيت البكى !، من بعضها البعض ، فكل صينية تتحدث بلسان حال ومال جالبها!؟. ماعدا الصواني التي تخرج من بيت العزاء التي تطبخ وتجهز من قبل أهل وجيران ناس بيت البكاء !!.. هناك يقوم نفر معين من ناس البكى، بشك وتشكيل الصواني من جديد لتوزع بالعدل على المعزين!؟...فكم مرة شكت الزوجات والأمهات من ضياع صحونهن واطباقهن !؟، نتيجة لهذة الشكة. حتى مع وجود علامات المنكير والبوهيات الموسومة بها هذه الأواني على ظهورها!!؟...هناك أيضا صينية عشاء بيوت الاعراس والتي هي لا تختلف كثيرا من غداء بيوت الاعراس. ويا لها من صينية..يحملها شخصين عادة..فهي كبيرة وثقيلة مليئة بالمطايب..اهم طبق فيها هو الضلع!. تلقى الضلعةمحمرة
و محكرة في وسط الصينية تباهي وتحندك العوازيم !، وبجانبها صحن الباشري !، لأم رقيقة !.ثم هناك طبيخ البطاطس والكمونية والشية والكباب وسلطة الأسود والسلطة الحمراء وصحن الشطة، وبعدها التحلية من الكسترد والخشاف والفرتة والكرز..ايضا مشابه لها صواني غداء العزومات بمناسباتها المختلفة من نجاح أو تخرج أو رجوع عزيز أو ولادة مولود أو نجاح عملية جراحية. ..
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
الليمون!.......
ثمرة الليمون، قد تكون ثمرة الحياة وروحها. العلماء يقولون فاكهة. وآخرون يقولون لا. هي من الخضروات. ولكن العارفين يطلقون عليها، اكسير الحياة.. وقد لا يخلو تقريبا بيت من البيوت من الليمون. ..فما هو سرُ هذا الليمون العجيب.. يستخدم الليمون لاغراض كثيرة معروفة للجميع، في الأطعمة أو المشروبات. ولكن قد لا يعرف البعض أن ثمرة الليمون تستخدم لحفظ الطعام أو في ادوات التجميل ومرات تغسل اوراق الليمون جيدا وتوضع داخل براد الشاي فيتعطر بعطر الليمون الفواح فيصبح شرابا حلوا مستساغا يزيل الهمُ والغمُ... أيضا الليمون يستخدم كترياق لمنع القئ ووقف الطمام!؟.. الذين يسافرون وتنتابهم نويات القئ عادة، يأخذون معهم ثمرات الليمون...في المائدة السودانية هناك أنواع من الأطعمة لا تستقيم بدون حضور الليمون!!. منها المرارة وام فتفت!!؟؟ والفسيخ و سلطة الأسود والسلطات الاخرى.. وهناك بنات و سيدات يطلق عليهن زوبهم اسم الليمون تيمنا بهذه الثمرة المباركة.. . كانت لنا جارة في الحلة الجديدة، كوستي، أمرأة فاضلة، اسمها الليمون...زائدا عدة أغاني هناك تغنى لليمون وتمجده رمزا أو حقيقة..ومن اشهرها أغنية عائشة الفلاتية، "الليمون سقايتو علي".. . زمبرة، في منزلهم بأحد المدن الأمريكية لهم شجرة ليمون. قاعدة بره في الصقيعة!؟ .يحميها سور خشبي قصير. ممكن للماري والغاشي يقطع منها..بس مافي غنم ولا بقر بمروا بالشارع. التزاما بقوانين و لوائح البلدية!؟... في شارعنا عدة بيوت لديها شجر ليمون امام بيوتها، وكتير منها يتساقط الليمون الناضج ويدردق على الأرض ومنها للشارع..والناس في حالها، ما شغالين بيهو ولا ساعلين فيهو !؟. الليمون في كثير من الأحيان اغلى من عدة أنواع من الفواكه المعروفة والمحبوبة!؟ ..فمكانته ومعزته مشهودة ..شجرة ليمون ناس زمبرة من نوع الليمون الحلو! يعني لا يصلح ان يكون شطة باليمون! . لأنه حلو. الشجرة من يومها مطعمة بفرع شجرة برتقال. يعني مجروحة بشجرة البرتقال ..وليمونها بس لعصير الليمون والشرباتات !..في الحر والنطارة زمبرة كان يقطع من الشجرة ويردم يجيب لفطومة زوجتو ...وفطومة تعصر وتصوت وتخلبط الليمون بالسكر والموية الباردة وزمبرة يقرطع ساكت ومرات يكرع!!. ..زمان زمبرة كان صغمبوتي يسكن مع ناس جدو حاج إبراهيم بن عوف عليه الرحمة والرضوان في الحلة الجديدة بمدينة كوستي في اوائل ستينيات القرن الماضي ...مرة رسلوه للجيران ، لناس الكابتن ، المرحوم خلف الله عليه الرحمة والرضوان. ليجيب منهم ليمون من شجرتهم. كانت لهم شجرة ليمون وارفة الظلال ومثقلة بثمرات الليمون ويعتنون بها عناية كبيرة..المرحومة شامة عليها الرحمة والرضوان زوجة المرحوم خلف الله، والدة المرحوم وزير الدفاع الأسبق الفريق طيار عوض خلف الله أيام عهد الرئيس الأسبق نميري ووالدة أيضا درر كوستي المربي الجليل الأستاذ عبدالرحمن خلف الله ومولانا عمر وخالد ، كانت دائما تقابل زمبرة هاشة وباشة فتملا طرفه بالليمون ثم تملا جيوبه بالتمر القنديلة ومعها حق الحلاوة!..قرشان مرة ومرات تصل لاربعة قروش...حيا الله هذه السيدة الفاضلة واصبغ عليها نعمته وقبلها عنده أحسن القبول .. ..زمبرة كان مرات، مرات يسأل حبوبته، يا حبوبة انتو مادايرين ليمون من ناس الكابتن!!!؟؟.. في منزل ناس زمبرة بحي المرابيع بمدينة كوستي كانت هناك شجرتا ليمون. وكان هناك جنايني صديق للوالد يأتي ويعتني بهما. زمبرة كان دائما يقف بالقرب منه وينظر للجنايني وهو يقص الفروع المشاترة بحنية وتودد ثم يوسّع ويغرّق محيطها الأرضي لتسع أكبر مساحة من الماء لسقايتها. الجنايني كأنه مايسترو أو جراح ماهر. تمر أيام قليلة وشجرة الليمون تنتفض وتزدهر ثم تتحول الزهرات، لثمرات ليمون تسر الناظرين...في بداية ستينيات القرن الماضي زمبرة ذهب مع أسرة جده إلى مزرعة أحد اقاربه في قرية زينوبة الواقعة على الضفة الشرقية من النيل الأبيض. عندما وصلوا هناك، كان وقت جني محصول الطماطم قد بدأ..وبعد وصولهم بقليل وجدوا عدة قطاطي من القش مجهزة و محجوزة لهم. دقائق معدودة مرت، ثم وصلت عدة سيدات من القرية يحملن على رؤوسهن جرادل ملونة بالوان زاهية.. وضعت النسوة القرويات الجرادل على الأرض وزمبرة متشوق يريد أن يعرف. ده شنو!!؟؟. بعد قليل عرف زمبرة ما تحمله هذه الجرادل. فقد كانت ممتلئةأ بعصير الليمون من النوع ابو كديس!..لم يذق زمبرة لذة مثيلة لهذا العصير حتى الآن!!. زمبرة مرة قال، الليمونة ده زي الجوكر لناس الكوتشينة!!؟؟. إذا لاعب الكوتشينة ورقو كعب الجوكر بصلحو ليهو!. وإذا ورقو قافل اها ياهو الفتح عديل !. وإذا دخل الزون، اها ياهو الحافظ ليهو!!..فالليمون إذا الطعام فقير ياهو الظبطو ليك!!. وإذا انت ماعندك نفس، ياهو الفتح ليك نفسك!؟. وهكذا...
عمر عبدالله محمدعلي
الليمون!.......
ثمرة الليمون، قد تكون ثمرة الحياة وروحها. العلماء يقولون فاكهة. وآخرون يقولون لا. هي من الخضروات. ولكن العارفين يطلقون عليها، اكسير الحياة.. وقد لا يخلو تقريبا بيت من البيوت من الليمون. ..فما هو سرُ هذا الليمون العجيب.. يستخدم الليمون لاغراض كثيرة معروفة للجميع، في الأطعمة أو المشروبات. ولكن قد لا يعرف البعض أن ثمرة الليمون تستخدم لحفظ الطعام أو في ادوات التجميل ومرات تغسل اوراق الليمون جيدا وتوضع داخل براد الشاي فيتعطر بعطر الليمون الفواح فيصبح شرابا حلوا مستساغا يزيل الهمُ والغمُ... أيضا الليمون يستخدم كترياق لمنع القئ ووقف الطمام!؟.. الذين يسافرون وتنتابهم نويات القئ عادة، يأخذون معهم ثمرات الليمون...في المائدة السودانية هناك أنواع من الأطعمة لا تستقيم بدون حضور الليمون!!. منها المرارة وام فتفت!!؟؟ والفسيخ و سلطة الأسود والسلطات الاخرى.. وهناك بنات و سيدات يطلق عليهن زوبهم اسم الليمون تيمنا بهذه الثمرة المباركة.. . كانت لنا جارة في الحلة الجديدة، كوستي، أمرأة فاضلة، اسمها الليمون...زائدا عدة أغاني هناك تغنى لليمون وتمجده رمزا أو حقيقة..ومن اشهرها أغنية عائشة الفلاتية، "الليمون سقايتو علي".. . زمبرة، في منزلهم بأحد المدن الأمريكية لهم شجرة ليمون. قاعدة بره في الصقيعة!؟ .يحميها سور خشبي قصير. ممكن للماري والغاشي يقطع منها..بس مافي غنم ولا بقر بمروا بالشارع. التزاما بقوانين و لوائح البلدية!؟... في شارعنا عدة بيوت لديها شجر ليمون امام بيوتها، وكتير منها يتساقط الليمون الناضج ويدردق على الأرض ومنها للشارع..والناس في حالها، ما شغالين بيهو ولا ساعلين فيهو !؟. الليمون في كثير من الأحيان اغلى من عدة أنواع من الفواكه المعروفة والمحبوبة!؟ ..فمكانته ومعزته مشهودة ..شجرة ليمون ناس زمبرة من نوع الليمون الحلو! يعني لا يصلح ان يكون شطة باليمون! . لأنه حلو. الشجرة من يومها مطعمة بفرع شجرة برتقال. يعني مجروحة بشجرة البرتقال ..وليمونها بس لعصير الليمون والشرباتات !..في الحر والنطارة زمبرة كان يقطع من الشجرة ويردم يجيب لفطومة زوجتو ...وفطومة تعصر وتصوت وتخلبط الليمون بالسكر والموية الباردة وزمبرة يقرطع ساكت ومرات يكرع!!. ..زمان زمبرة كان صغمبوتي يسكن مع ناس جدو حاج إبراهيم بن عوف عليه الرحمة والرضوان في الحلة الجديدة بمدينة كوستي في اوائل ستينيات القرن الماضي ...مرة رسلوه للجيران ، لناس الكابتن ، المرحوم خلف الله عليه الرحمة والرضوان. ليجيب منهم ليمون من شجرتهم. كانت لهم شجرة ليمون وارفة الظلال ومثقلة بثمرات الليمون ويعتنون بها عناية كبيرة..المرحومة شامة عليها الرحمة والرضوان زوجة المرحوم خلف الله، والدة المرحوم وزير الدفاع الأسبق الفريق طيار عوض خلف الله أيام عهد الرئيس الأسبق نميري ووالدة أيضا درر كوستي المربي الجليل الأستاذ عبدالرحمن خلف الله ومولانا عمر وخالد ، كانت دائما تقابل زمبرة هاشة وباشة فتملا طرفه بالليمون ثم تملا جيوبه بالتمر القنديلة ومعها حق الحلاوة!..قرشان مرة ومرات تصل لاربعة قروش...حيا الله هذه السيدة الفاضلة واصبغ عليها نعمته وقبلها عنده أحسن القبول .. ..زمبرة كان مرات، مرات يسأل حبوبته، يا حبوبة انتو مادايرين ليمون من ناس الكابتن!!!؟؟.. في منزل ناس زمبرة بحي المرابيع بمدينة كوستي كانت هناك شجرتا ليمون. وكان هناك جنايني صديق للوالد يأتي ويعتني بهما. زمبرة كان دائما يقف بالقرب منه وينظر للجنايني وهو يقص الفروع المشاترة بحنية وتودد ثم يوسّع ويغرّق محيطها الأرضي لتسع أكبر مساحة من الماء لسقايتها. الجنايني كأنه مايسترو أو جراح ماهر. تمر أيام قليلة وشجرة الليمون تنتفض وتزدهر ثم تتحول الزهرات، لثمرات ليمون تسر الناظرين...في بداية ستينيات القرن الماضي زمبرة ذهب مع أسرة جده إلى مزرعة أحد اقاربه في قرية زينوبة الواقعة على الضفة الشرقية من النيل الأبيض. عندما وصلوا هناك، كان وقت جني محصول الطماطم قد بدأ..وبعد وصولهم بقليل وجدوا عدة قطاطي من القش مجهزة و محجوزة لهم. دقائق معدودة مرت، ثم وصلت عدة سيدات من القرية يحملن على رؤوسهن جرادل ملونة بالوان زاهية.. وضعت النسوة القرويات الجرادل على الأرض وزمبرة متشوق يريد أن يعرف. ده شنو!!؟؟. بعد قليل عرف زمبرة ما تحمله هذه الجرادل. فقد كانت ممتلئةأ بعصير الليمون من النوع ابو كديس!..لم يذق زمبرة لذة مثيلة لهذا العصير حتى الآن!!. زمبرة مرة قال، الليمونة ده زي الجوكر لناس الكوتشينة!!؟؟. إذا لاعب الكوتشينة ورقو كعب الجوكر بصلحو ليهو!. وإذا ورقو قافل اها ياهو الفتح عديل !. وإذا دخل الزون، اها ياهو الحافظ ليهو!!..فالليمون إذا الطعام فقير ياهو الظبطو ليك!!. وإذا انت ماعندك نفس، ياهو الفتح ليك نفسك!؟. وهكذا...
Sunday, September 2, 2018
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
عيد الأضحى.....
في بلاد الهجرة والاغتراب خاصة في البلدان الغربية، الأعياد ليس لها اي طعم. ولو وقع ليك العيد في نصف الاسبوع، الله معاك...عيد الفطر أحسن حالا. ففرحة اتمام الصيام تفرح وتسعد الجميع ايا كان. في أول أو منتصف الاسبوع ا..عيد الأضحى شوية يختلف..فالبحث عن خروف الأضحى قد أصبح يأخذ وقتا وجهدا ومالا. جعل كثير من الناس يعيدون النظر فيه...في بداية تسعينيات القرن الماضي في بريطانيا كان زمبرة لا يعير أي اهتمام لخروف الأضحى...فقد كان عاملا غلبانا ما عندو ابو النوم ذاتو !..والبركة في الأسر والجاليات السودانية والتي كانت تفتح بيوتها ودورها لاستقبال الجميع وتقديم كل مطايب لوازم العيد..سنة سنتين وبعد استقرار الأمور نسبيا، زمبرة لم يكن من انصار ذبح خروف الأضحى!. ولكن لو لقى ليهو فيهو كجمة ما بياباها!!؟؟. .كان زمبرة يرسل قروش الخروف للأهل في السودان لكونهم أولى. زيو وزي كثير من السودانيبن خاصة العزابة.. ..في مدينة دنفر بولاية كلورادو وبعد أن استقر بزمبرة المقام هناك، أيضا لم يكن من انصار الخروف!. مرة شقيق زمبرة في أحد أعياد الاضحى، دقش المزارع في خلاء مدينة دنفر مع شلة سودانين للبحث عن خروف الأضحى. حضر بعد منتصف الليل، بالله ما تسمع إلا طاخ طرخ، وخبت ليك الباب وجاء دافرو !، وهو يحمل الخروف مقطع ومكسر في كرتونة وحالته شلش !. زمبرة بالله قال خلاص ال Tornados كبس ! ...زمبرة طار وانقشط وراء الكنبة واخد ساتر!!؟... شقيق زمبرة حالته كانت وكأنه اتى من حلبة مصارعة اخذت منه الجهد والتعب وكل الرهق ..زمبرة قال ليهو ولا بتستحق هذا التعب.. فقد ضاعت عليك فرحة العيد ومعايدة الناس لأنك كسحت ! الخلاء بعد الصلاة مباشرة.. زمان في السودان زمبرة كان صغمبوتي كان بالنسبة له خروف الضحية لو ماجابو، ولا في عيد ، ولا حاجة !؟؟..فكان الاحتفال بقدوم الخروف قبل الذبح يمثل السعادة والبهجة كلها..فالخروف يكون تحت الرعاية الكاملة من قبل الأطفال فيحضرون القش له وجلب جردل الماء الصافي وربطه في الظل والمسح على ظهره وأحيانا التحدث اليه !!؟؟. الحميمية التي تنشأ ببن الخروف والأطفال كبيرة ومجزرة. لكنها لا تجد المتابعة والرعاية من الاباء..فينحرون هذه العلاقة بنحر الخروف!؟..الأطفال تصيبهم حالة تشوش وارتباك لهذا يحاول الاباء تهدئتهم وتطيب خواطرهم، لتستمر الحياة...الخروف كان سعره في متناول قطاع كبير من الشعب السوداني في تلك الأزمان..ومع ذلك عند الضبيحة!!؟. تجد هناك الصينية التي تقسّم فيها اكوام اللحم لتوزيعه على الجيران والمحتاجين، بغض النظر إذا هم ضابحين! ولا، لا..ولذلك ينتفي الحرج عن الأسر المتعففة. فلا يعرف أحد هل هذه الأسرة تملك خروف أو لا..اما الأهل والحبان فترسل لهم رجل الخروف وأحيانا معها قطع من الكبدة والكرشة!، فيحسون وكأنهم ذبحوا خروفهم كبقية الأسرة.. الخروف زمان كان يرحمن!..شحمان وكبير ورخيص..فبعد توزيع اللحمة واستخراج الشحم منه لعمل الودك!، للدهن الكركار للنساء يبقى منه ودك يترك للمسوح في فصل الشتاء وما ادراك ما الشتاء !..فقبل ظهور الجرسلين والكريمات للمسوح لازالة الغبشة وطريش الوجوه !!؟، كان ودك الخروف سيد الموقف!...لحم خروف الاضحية، تظل الأسرة بعد كل هذا تاكل فيه لعدة أيام. شي، شية صاج، وشية جمر وكمونية، وكباب، مع الضلع وام رقيقة..ومرات كثيرة تكون الكرشة بعد الكمونية والمرارة، تبقى منها الكثير. فكان تحمر وتؤكل مقرمشة! ، قال ليك Crispy وكده...كل الشعب السوداني بطبيعته يحب اللحمة. فقد كانت الحاضر الحاضر يوميا في صينية الغداء، زمن الوقت الزين والزمن السمح !؟..اما الآن فقد اصبحت الغالبية العظمى من السودانيين تقريبا اصبحت اللحمة لهم ترفا، بحكم السياسات البليدة للطغمة الحاكمة. فهم يحتاجون بشغف لأي مزعة لحمة علها تسد الأود....
عمر عبدالله محمدعلي
عيد الأضحى.....
في بلاد الهجرة والاغتراب خاصة في البلدان الغربية، الأعياد ليس لها اي طعم. ولو وقع ليك العيد في نصف الاسبوع، الله معاك...عيد الفطر أحسن حالا. ففرحة اتمام الصيام تفرح وتسعد الجميع ايا كان. في أول أو منتصف الاسبوع ا..عيد الأضحى شوية يختلف..فالبحث عن خروف الأضحى قد أصبح يأخذ وقتا وجهدا ومالا. جعل كثير من الناس يعيدون النظر فيه...في بداية تسعينيات القرن الماضي في بريطانيا كان زمبرة لا يعير أي اهتمام لخروف الأضحى...فقد كان عاملا غلبانا ما عندو ابو النوم ذاتو !..والبركة في الأسر والجاليات السودانية والتي كانت تفتح بيوتها ودورها لاستقبال الجميع وتقديم كل مطايب لوازم العيد..سنة سنتين وبعد استقرار الأمور نسبيا، زمبرة لم يكن من انصار ذبح خروف الأضحى!. ولكن لو لقى ليهو فيهو كجمة ما بياباها!!؟؟. .كان زمبرة يرسل قروش الخروف للأهل في السودان لكونهم أولى. زيو وزي كثير من السودانيبن خاصة العزابة.. ..في مدينة دنفر بولاية كلورادو وبعد أن استقر بزمبرة المقام هناك، أيضا لم يكن من انصار الخروف!. مرة شقيق زمبرة في أحد أعياد الاضحى، دقش المزارع في خلاء مدينة دنفر مع شلة سودانين للبحث عن خروف الأضحى. حضر بعد منتصف الليل، بالله ما تسمع إلا طاخ طرخ، وخبت ليك الباب وجاء دافرو !، وهو يحمل الخروف مقطع ومكسر في كرتونة وحالته شلش !. زمبرة بالله قال خلاص ال Tornados كبس ! ...زمبرة طار وانقشط وراء الكنبة واخد ساتر!!؟... شقيق زمبرة حالته كانت وكأنه اتى من حلبة مصارعة اخذت منه الجهد والتعب وكل الرهق ..زمبرة قال ليهو ولا بتستحق هذا التعب.. فقد ضاعت عليك فرحة العيد ومعايدة الناس لأنك كسحت ! الخلاء بعد الصلاة مباشرة.. زمان في السودان زمبرة كان صغمبوتي كان بالنسبة له خروف الضحية لو ماجابو، ولا في عيد ، ولا حاجة !؟؟..فكان الاحتفال بقدوم الخروف قبل الذبح يمثل السعادة والبهجة كلها..فالخروف يكون تحت الرعاية الكاملة من قبل الأطفال فيحضرون القش له وجلب جردل الماء الصافي وربطه في الظل والمسح على ظهره وأحيانا التحدث اليه !!؟؟. الحميمية التي تنشأ ببن الخروف والأطفال كبيرة ومجزرة. لكنها لا تجد المتابعة والرعاية من الاباء..فينحرون هذه العلاقة بنحر الخروف!؟..الأطفال تصيبهم حالة تشوش وارتباك لهذا يحاول الاباء تهدئتهم وتطيب خواطرهم، لتستمر الحياة...الخروف كان سعره في متناول قطاع كبير من الشعب السوداني في تلك الأزمان..ومع ذلك عند الضبيحة!!؟. تجد هناك الصينية التي تقسّم فيها اكوام اللحم لتوزيعه على الجيران والمحتاجين، بغض النظر إذا هم ضابحين! ولا، لا..ولذلك ينتفي الحرج عن الأسر المتعففة. فلا يعرف أحد هل هذه الأسرة تملك خروف أو لا..اما الأهل والحبان فترسل لهم رجل الخروف وأحيانا معها قطع من الكبدة والكرشة!، فيحسون وكأنهم ذبحوا خروفهم كبقية الأسرة.. الخروف زمان كان يرحمن!..شحمان وكبير ورخيص..فبعد توزيع اللحمة واستخراج الشحم منه لعمل الودك!، للدهن الكركار للنساء يبقى منه ودك يترك للمسوح في فصل الشتاء وما ادراك ما الشتاء !..فقبل ظهور الجرسلين والكريمات للمسوح لازالة الغبشة وطريش الوجوه !!؟، كان ودك الخروف سيد الموقف!...لحم خروف الاضحية، تظل الأسرة بعد كل هذا تاكل فيه لعدة أيام. شي، شية صاج، وشية جمر وكمونية، وكباب، مع الضلع وام رقيقة..ومرات كثيرة تكون الكرشة بعد الكمونية والمرارة، تبقى منها الكثير. فكان تحمر وتؤكل مقرمشة! ، قال ليك Crispy وكده...كل الشعب السوداني بطبيعته يحب اللحمة. فقد كانت الحاضر الحاضر يوميا في صينية الغداء، زمن الوقت الزين والزمن السمح !؟..اما الآن فقد اصبحت الغالبية العظمى من السودانيين تقريبا اصبحت اللحمة لهم ترفا، بحكم السياسات البليدة للطغمة الحاكمة. فهم يحتاجون بشغف لأي مزعة لحمة علها تسد الأود....
Subscribe to:
Posts (Atom)
