Monday, December 25, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( مرة زمبرة قاعد في شغلو وبفكر ساكت ويحدًث في نفسو. أها ياربي أنا بقدر أكمل بناء البيت الكبير ده، بيت ناس ابوي ولا لا!.البيت متواضع. غرفتان خلف خلاف والصالون في المستقبل!؟.، وقد بداهو الوالد قبل المعاش، لكن اسع وقف!؟..زمبرة شغلو كان في البوستة الأمريكية، حيث الاوفر تايم الماخمج!؟.  بالله أول مايقول ليك السيوببرفايزر الليلة اوفرتايم للصباح.  الواحد يقرب يطير من الفرح!، مع  أنو الكرعين بكونو اتماصو والجسم اتملخ!؟. وفي زول واحد بهناك شغال مع ناس زمبرة تسمعو يقول، أمك البيت تمّ!؟. وبهناك الخواجات ينقنقو ساكت. وزمبرة والشفاتة زمايلو يشهقو ويكتكتو من الفرح!؟.  اها، زمبرة في الهيلامانة دي اسمو ندهو لكي يقابل المشرف. هناك المشرف قال ليهو ناس مدرسة ولدك الابتدائية اتصلوا وقالوا ليك تجي اسع  ضروري!. زمبرة طوالي نفسو قام.  وضغطو شات ليك ضفاري ووصل خرتمية!؟. من هناك طوالي ساق عربيتو وعلى المدرسة عديل.عندما وصل المدرسة ناظر المدرسة قال ليهو، شفت ولدك عمل شنو الليلة؟. ولدك بال في النجيلة!؟. زمبرة بدون مايشعر قشط ليك ولدو كف يحدي ما الشافع سقط على الأرض!؟. فجأة، بدون مايشعر زمبرة،  وقع في ولدو ورفعو وبدأ يقبل في رأسو وخديه!؟. في هذا الأثناء انصرف ناظر المدرسة وتوجه نحو مكتبه.  دقائق قليلة قضاها  الناظر ثم خرج من مكتبه  وتوجه نحو زمبرة وقال ليهو، اسمع بطريقتك دي بتكسر للطفل ال Imagination Point بتاعتو!؟.  ودي زي جهاز  ميزان الموية بتاع عمال البناء داك!  وهي مهمة شديد..ونحن عندما طلبناك، مش عشان تضربو. نحن طلبناك لتوعيهو بلغتك وبس!؟.  دقائق معدودة مرت ثم وصلت سيارة الشرطة. نزلت منها أمرأة شرطية. أخذت زمبرة بعيدا من الناس وبدأت تسأل فيه، الأخو من وين!؟.
من السودان، أجاب زمبرة.
أنتو هناك بتضربوا أولادكم مش كده!؟.
هو ضرب ساكت. مرات ضرب تشفي!؟.  رد زمبرة.
الشرطية، اسمع يا زول! هنا في بلدنا دي الخزعبلات دي ممنوعة!؟. كده، بالطريقة دي الطفل بطلع عدو للمجتمع! ويمكن يبوظ مستقبلو بسهولة. وفي اسوأ الحالات يمكن يكون مشروع لإرهابي!؟.. إنت عارف، المرة دي الله شافك!. لأنها المرة الأولى كان ممكن يشيلوا ولدك ده منك لأنك ضربتو، وتاني ما تشوفو إلا في الشاشة الغشاشة!؟. وبرضو كان ممكن تصل للسجن!؟. بس لكن حتمشي تاخد ليك كم دورة تدريبيه كده، مع ناس ال Child Protection عشان  تخلي الطرطشة بتاعتك دي وكمان عشان تآمن!؟.)....

Monday, December 18, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(مرة زمبرة كان معزوم في مناسبة اجتماعية في مدينة لندن. المناسبة كانت خواجية صرفة!. في بداية تسعينات القرن الماضي. في ذلك الوقت كان رئيس نيجريا المرحوم ساني اباشا متوهط يحكم  نيجريا ويعمل في اللعاوزو !؟. وكان قد تعاقد على شراء صفقة دبابات من دولة اوربية. وكعادة البلدان الدكتاتورية، كان الشعب النيجري يعاني الأمرين من فساد وتسلط الديكتاتورية. بعد شوية اتفتح باب النقة!. ويعجبوك الخواجات في التنظير وتقعر الكلام واستخدام الأيدي وتعابير الوجه لتوصيل افكارهم وروآهم... منو تنظير  ومنو دراب ساكت ومنو عواطف وكذلك فيهو المفيد الموثق والسوابق التاريخية والقانونية!؟..فهم أمة تعشق القراءة لدرجة كبيرة.  واهتماماتهم فاتت بهناك موضوعات الأكل والشراب وقروش القراية والعلاج !؟. ولكن هل عندهم فساد؟. راقد مطرة!؟. ولكن مفطسنو وهاجرنو !؟، بحرية الصحافة وشفافية القانون الذي ليس فيهو كبير!؟..- قال تحلل قال!؟  - قام زمبرة قال،  تعرفو ، الدول الأوربية دي زاتا متورطة في إطالة حكم الديكتاتوريين ديل وبتستفيد منهم كتير كمان!؟. في خواجة  من هولندا قاعد في المناسبة قام رد على زمبرة وقال ليهو، الشعوب الأوربية دي ما دايرة تعيش نان!؟. زمبرة قال ليهو، طيب ماممكن! تعيش برضو لو باعت لبهم بدل الدبابات دي تراكترات والآت زراعية وصناعية مثلا..الهولندي قال لزمبرة، طبعا ممكن لكن هم قالوا عاوزبن دبابات يقولوا ليهم شنو!؟. قام زمبرة قال ليهو، شوف يا  اخينا إذا كنت انت صاحب دكان وجاك طفل عندو مليون جنيه وقال ليك عاوز أشتري حاجات من دكانك ده وأنت عارفو  ما بستفيد منها في شئ وثم ثانيا انت ما بتشك في الشافع ده جاب القروش الكتيرة دي من وين!؟.. اها انت بتبيع ليهو ولا لا!؟..  الخواجة بدون تردد قال لزمبرة، ابيع ليهو وابيع لابوهو ذاتو!؟..أنا مالي ومال جاب القروش من وين. أصلي أنا صاحب دكان ولا بتاع مباحث!؟.. زمبرة قال ليهو، لكن أنت قبل ما تكون صاحب دكان أنت مابتاع أخلاق!.  لأنو لو الشافع ده ولدك ما بتبيع ليهو!؟..بالله قالو ليك زمبرة لامن اتكيف، بعدما خت ليك الخواجة ده في علبو!؟.)....

Thursday, December 14, 2017

وحدتنا في تنوعنا..  نعم لسودان يسع الجميع..أوقفوا مضايقة الأشقاء المسيحيين في السودان...
بمناسبة قرار ترمب بشأن القدس، المشكلة ليس وقوف ترمب دائما في الجانب الخطأ ولكن المشكلة في أن له مؤيدين!؟...

Monday, December 11, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(في مرة من المرات زمبرة كان شغال في مدينة دنفر، ولاية كلورادو في أحد مكاتب بريد المدينة. الشغل كان في قسم الفرز والتوزيع. القسم ده اجاركم الله منه بس تنتهي من الشغل كده،  وجسمك كلو ينتح من الوجع والكرعين تتراجف واصابع اليدين تتحرك  براها!؟. موسم الشغل الكبير قبل عيد الميلاد بتلاتة شهور تقريبا.   وامريكا تحتكر حوالي ربع بريد العالم!. ليتم اختيارك للعمل في البوستة، امتحان المقابلة يتوقف على قدرتك على عتالة جوال وزنه 50 رطل وثم الكشف على المخدرات في جسمك!؟...وهو امتحان موية!؟.واجرة الساعة حوالي 11 دولار وهي جيدة مقارنة بالاشغال الاخرى. المشكلة هي ان العمل مؤقت ويتجدد كل تلاتة شهور.  وهذا لكي لا يثبتوك في العمل ويكون لك حق التأمين الصحي والإجازةالمدفوعة!؟.بت الكلب الرأسمالية!؟. المضحك المبكي هو ان مؤسسة البريد الأمريكية هي قطاع عام،!؟.  طيب لو كانت قطاع خاص كان رصصونا ولا شنو!؟.. هناك أيضا مشكلة أخرى واجهت زمبرة، وهي أن الشغل 6أيام في الاسبوع و12 ساعة في اليوم  من ضمنها عمل اضافي وهي اجبارية!؟. الغريبة العمل الاضافي لا يعطي للعمالة الدائمة  لأن اجرهم كبير !؟. زمبرة عادة يوم اجازتو بكون مجدوع ومجندل في سريرو لا برفع يد ولا برفع كراع!؟.. قبل ما زمبرة يباشر العمل مع ناس البوستة، فقد درجت المؤسسات والشركات اعطاء العمال والموظفين الجدد تنويرا  عن طبيعة العمل ومهامه وطرق السلامة. زمبرة قاعد في إجتماع التنوير ومقهي، وبالو كلو في الأخضر الليموني!، أو ابو صلعة أو جبار الكسور أو الضحاكات. وهي كلها اسماء للدولار، الجبار!؟.  بعد شوية المحاضر قال ليهم، شوفو يا جماعة، الله واحد والموت واحد!. بعدما تنتهي من ورديتك وانت تقود سيارتك لبيتك،  وأولادك راجنك لازم تشغل موسيقى صاخبة عشان ما تدقس وانت سايق العربية وتروح فيها!؟.)....

Sunday, December 3, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(مرة زمبرة اختاروه ليكون مرشحا ضمن هيئة المحلفين في جريمة قتل!؟. كمان جابت ليها رقبة!؟. الجريمة وقعت في مدينة امريكية. النظام القضائي الأمريكي يتبع نظام المحلفين. وهو اختيار 12 من افراد الشعب يكونوا هيئة المحلفين. القاضي بعد ذلك يشرح لهم دورهم لمساعدته في الوصول للحكم على المتهم/ ة. الاختيار للمحلفين يتم عشوائيا ومن مختلف قطاعات الشعب. فتجد التمرجي والطبيب والمرأة والرجل والطالب والأستاذ والخفير والمدير  والعاطل والمتقاعد وهكذا. الخدمة تكون اجبارية إلا لو عندك الشديد القوي!؟. مثلا، أمرأة حامل، أو ترعي أطفالك الصغار أو والديك أو معاق أو لا تتحدث اللغة الإنجليزية أوحتى لو عندك  نية سفر !؟. القاضي يقوم بتنوير المحلفين ويستبعد أي شخص له علاقة بالقضية حتى لو كان يسكن في نفس الحي!. بعد ذلك القاضي يعطي الفرصة لمحامي الدفاع و المدعي العام ليسألوا المحلفين إما استبعادهم أو الموافقة عليهم!؟. عندما جاء دور زمبره سألوه عن عمله وخلفيته وبلده. وهنا قال له أحد المحامين، طبعا النظام القضائي في السودان Horrible!؟.  زمبرة  قال ليهو، هوربل! الحبة دي!؟، ده  منتهي عديل كده!؟. -راجعوا مقالات دكتور عشاري في موقع سودانايل- ثم سأل زمبرة مرة أخرى عن حمل السلاح في أمريكا وثم مقارنة النظام القضائي الأمريكي والنظام القضائي السوداني!؟. زمبرة قال ليهو، ليس عندي شئ ضد الذين يحملون السلاح فهو منصوص عليه في الدستور الأمريكي، وأنا شخصيا لا احبذ حمل السلاح  ولن أحمله في المستقبل!؟.  وأما النظام القضائي الأمريكي طبعا هو أفضل ولكن هناك  سلبياته  وفجواته!. المحامون الشطار  يعرفون ذلك!؟...بعد قليل نادي القاضي على محامي الدفاع والمدعي العام  وسألهما إذا  أرادا  أن يستبعدا أياَ من المرشحين لهيئة المحلفين وترشيح آخرين بدلا عنهم!؟. في هذا الأثناء زمبرة آخر باسطة. متوهط في كرسي المحلفين وخاتي الخمسة فوق الاتتين!، ويتكشم ويراعي ساكت في خلق الله!؟. دقائق وبس وزمبرة ما يشعر ليك إلا بيد زميلو الجنبو تلكدو  ليك!؟. قال ليهو، يا زول اسمع ده  اسمك ندهو!.  القاضي لزمبرة،  السيد زمبرة شكرا  على خدماتك، اتفضل، يمكنك أن تذهب الآن أنت معفي!؟.)...