حكاوي عبد الزمبار
(مرة زمبرة اختاروه ليكون مرشحا ضمن هيئة المحلفين في جريمة قتل!؟. كمان جابت ليها رقبة!؟. الجريمة وقعت في مدينة امريكية. النظام القضائي الأمريكي يتبع نظام المحلفين. وهو اختيار 12 من افراد الشعب يكونوا هيئة المحلفين. القاضي بعد ذلك يشرح لهم دورهم لمساعدته في الوصول للحكم على المتهم/ ة. الاختيار للمحلفين يتم عشوائيا ومن مختلف قطاعات الشعب. فتجد التمرجي والطبيب والمرأة والرجل والطالب والأستاذ والخفير والمدير والعاطل والمتقاعد وهكذا. الخدمة تكون اجبارية إلا لو عندك الشديد القوي!؟. مثلا، أمرأة حامل، أو ترعي أطفالك الصغار أو والديك أو معاق أو لا تتحدث اللغة الإنجليزية أوحتى لو عندك نية سفر !؟. القاضي يقوم بتنوير المحلفين ويستبعد أي شخص له علاقة بالقضية حتى لو كان يسكن في نفس الحي!. بعد ذلك القاضي يعطي الفرصة لمحامي الدفاع و المدعي العام ليسألوا المحلفين إما استبعادهم أو الموافقة عليهم!؟. عندما جاء دور زمبره سألوه عن عمله وخلفيته وبلده. وهنا قال له أحد المحامين، طبعا النظام القضائي في السودان Horrible!؟. زمبرة قال ليهو، هوربل! الحبة دي!؟، ده منتهي عديل كده!؟. -راجعوا مقالات دكتور عشاري في موقع سودانايل- ثم سأل زمبرة مرة أخرى عن حمل السلاح في أمريكا وثم مقارنة النظام القضائي الأمريكي والنظام القضائي السوداني!؟. زمبرة قال ليهو، ليس عندي شئ ضد الذين يحملون السلاح فهو منصوص عليه في الدستور الأمريكي، وأنا شخصيا لا احبذ حمل السلاح ولن أحمله في المستقبل!؟. وأما النظام القضائي الأمريكي طبعا هو أفضل ولكن هناك سلبياته وفجواته!. المحامون الشطار يعرفون ذلك!؟...بعد قليل نادي القاضي على محامي الدفاع والمدعي العام وسألهما إذا أرادا أن يستبعدا أياَ من المرشحين لهيئة المحلفين وترشيح آخرين بدلا عنهم!؟. في هذا الأثناء زمبرة آخر باسطة. متوهط في كرسي المحلفين وخاتي الخمسة فوق الاتتين!، ويتكشم ويراعي ساكت في خلق الله!؟. دقائق وبس وزمبرة ما يشعر ليك إلا بيد زميلو الجنبو تلكدو ليك!؟. قال ليهو، يا زول اسمع ده اسمك ندهو!. القاضي لزمبرة، السيد زمبرة شكرا على خدماتك، اتفضل، يمكنك أن تذهب الآن أنت معفي!؟.)...
Sunday, December 3, 2017
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment