Monday, December 11, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(في مرة من المرات زمبرة كان شغال في مدينة دنفر، ولاية كلورادو في أحد مكاتب بريد المدينة. الشغل كان في قسم الفرز والتوزيع. القسم ده اجاركم الله منه بس تنتهي من الشغل كده،  وجسمك كلو ينتح من الوجع والكرعين تتراجف واصابع اليدين تتحرك  براها!؟. موسم الشغل الكبير قبل عيد الميلاد بتلاتة شهور تقريبا.   وامريكا تحتكر حوالي ربع بريد العالم!. ليتم اختيارك للعمل في البوستة، امتحان المقابلة يتوقف على قدرتك على عتالة جوال وزنه 50 رطل وثم الكشف على المخدرات في جسمك!؟...وهو امتحان موية!؟.واجرة الساعة حوالي 11 دولار وهي جيدة مقارنة بالاشغال الاخرى. المشكلة هي ان العمل مؤقت ويتجدد كل تلاتة شهور.  وهذا لكي لا يثبتوك في العمل ويكون لك حق التأمين الصحي والإجازةالمدفوعة!؟.بت الكلب الرأسمالية!؟. المضحك المبكي هو ان مؤسسة البريد الأمريكية هي قطاع عام،!؟.  طيب لو كانت قطاع خاص كان رصصونا ولا شنو!؟.. هناك أيضا مشكلة أخرى واجهت زمبرة، وهي أن الشغل 6أيام في الاسبوع و12 ساعة في اليوم  من ضمنها عمل اضافي وهي اجبارية!؟. الغريبة العمل الاضافي لا يعطي للعمالة الدائمة  لأن اجرهم كبير !؟. زمبرة عادة يوم اجازتو بكون مجدوع ومجندل في سريرو لا برفع يد ولا برفع كراع!؟.. قبل ما زمبرة يباشر العمل مع ناس البوستة، فقد درجت المؤسسات والشركات اعطاء العمال والموظفين الجدد تنويرا  عن طبيعة العمل ومهامه وطرق السلامة. زمبرة قاعد في إجتماع التنوير ومقهي، وبالو كلو في الأخضر الليموني!، أو ابو صلعة أو جبار الكسور أو الضحاكات. وهي كلها اسماء للدولار، الجبار!؟.  بعد شوية المحاضر قال ليهم، شوفو يا جماعة، الله واحد والموت واحد!. بعدما تنتهي من ورديتك وانت تقود سيارتك لبيتك،  وأولادك راجنك لازم تشغل موسيقى صاخبة عشان ما تدقس وانت سايق العربية وتروح فيها!؟.)....

No comments:

Post a Comment