للذين اشتروا الدعم السريع واعينهم على الجيش السوداني فليعلموا أن هناك جذوة مازالت متقدة
#تسقط_بس تالت
Saturday, May 25, 2019
Monday, May 20, 2019
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
5/19/2019
ديمقراطية نأسسا ليك...
برهن الشعب السوداني بأنه عملاق وخلاق ومتفرد..نعم متفرد ومبدع كمان. فالذي قام به بمختلف اعماره وخلفياته وبريادة شبابه وشاباته لهو عمل تتقاصر دونه اعمال كنا نعتقد انها من البطولات الخالدة التى تبذ كل ما سبقتها. ان العمل الجبار الذي قام به ومازال لتنوء من حمله الجبال الراسيات. فالكل يعرف كيف فتح الشباب صدوره للرصاص وحتى الهتاف بتحدي الموت. على شاكله، انتو منو ، نحن الثوار ، جايين لشنو، جايين للموت!؟. شباب عطشى للديمقراطية والدولة المدنية. إحدى الاخوات الفضليات علقت على هذه الروح،- بالله، يا اخوانا خلونا من موضوع الموت ده..غنو لينا عن الحياة بالله !؟- .. ليس سرا أن دول اقليمية كمصر والسعودية والامارات وقطر لا يريدون ديمقراطية في السودان. ويا ريت لو اكتفوا بذلك فهو مفهوم ومعلوم بالضرورة ولكن أن تتحول المواقف إلى تدخلات بالمال والترغيب فهو ما لا يستوجب السكوت عنه.. ومن الناحية الأخرى فقد شهدت ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة- يا لها من اسم يثير كوامن الشجن- حضور بعض سفراء ودبلوماسي الدول الغربية كالولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا ومشاركتهم وتأيديهم لحقوق المعتصمين نحو حكم ديمقراطي يرسي قواعد احكام العدل والحرية والكرامة..ولكن هل تكفي هذه الزيارات وتطيب خواطر المعتصمين. لا نظن ذلك. فالذي تريده قوى الثورة والثوار هو ارجاع الحق لاهله بتمثيل كافة قطاعاته بفئاته وخلفياته المتنوعة والتي تمثل الضمان الاساسي لدولة القانون والمؤسسات..واما الدول الغربية التي تتباكى من ازدياد معدلات الهجرة غير الشرعية وتسبيبها لمشكلاتها المختلفة وعلى رأسها المشكلة الاقتصادية وبسببها رفعت قوى سياسية متطرفة وعنصرية في دولها شعارات مخيفة وموغلة في العنصرية وخاضت بها الانتخابات.. للاسف الشديد فازت في كثير منها..فاتت على هذه الدول الغربية التي لها بين كل مركز بحث ومركز بحث مركز بحث كبير !؟. أن كلما كانت الدولة مستقرة بمؤسسات ديمقراطية حقيقية طبيعي أن تسعى لخدمة ورفاهية مواطنيها. وبالتالي لا يفكر ولا يجازف شبابها بركوب اهوال البحر والصحراء للبحث عن حياة افضل حتى وإن كانت فرصة حياتهم لبلوغ هدفهم أقل من % 50 !؟؟. المبدعون من شباب المعتصمين لا تنقصهم الفكرة ولا توقفهم تطويع مفردات اللغة لتعبر عن احاسيسهم ومشاعرهم حتى في الهم الوطني..فلسان حالهم ومقالهم يقول للدول الغربية التى تصفق للعبة الحلوة!؟، يقول الشباب:
ديمقراطية نأسسا ليك
هجرة غير شرعية نجهجها ليك
هجرة عقولنا عندك ترجعا لينا
ما البلد فتحت والحقوق زينا
عمر عبدالله محمدعلي
5/19/2019
ديمقراطية نأسسا ليك...
برهن الشعب السوداني بأنه عملاق وخلاق ومتفرد..نعم متفرد ومبدع كمان. فالذي قام به بمختلف اعماره وخلفياته وبريادة شبابه وشاباته لهو عمل تتقاصر دونه اعمال كنا نعتقد انها من البطولات الخالدة التى تبذ كل ما سبقتها. ان العمل الجبار الذي قام به ومازال لتنوء من حمله الجبال الراسيات. فالكل يعرف كيف فتح الشباب صدوره للرصاص وحتى الهتاف بتحدي الموت. على شاكله، انتو منو ، نحن الثوار ، جايين لشنو، جايين للموت!؟. شباب عطشى للديمقراطية والدولة المدنية. إحدى الاخوات الفضليات علقت على هذه الروح،- بالله، يا اخوانا خلونا من موضوع الموت ده..غنو لينا عن الحياة بالله !؟- .. ليس سرا أن دول اقليمية كمصر والسعودية والامارات وقطر لا يريدون ديمقراطية في السودان. ويا ريت لو اكتفوا بذلك فهو مفهوم ومعلوم بالضرورة ولكن أن تتحول المواقف إلى تدخلات بالمال والترغيب فهو ما لا يستوجب السكوت عنه.. ومن الناحية الأخرى فقد شهدت ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة- يا لها من اسم يثير كوامن الشجن- حضور بعض سفراء ودبلوماسي الدول الغربية كالولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا ومشاركتهم وتأيديهم لحقوق المعتصمين نحو حكم ديمقراطي يرسي قواعد احكام العدل والحرية والكرامة..ولكن هل تكفي هذه الزيارات وتطيب خواطر المعتصمين. لا نظن ذلك. فالذي تريده قوى الثورة والثوار هو ارجاع الحق لاهله بتمثيل كافة قطاعاته بفئاته وخلفياته المتنوعة والتي تمثل الضمان الاساسي لدولة القانون والمؤسسات..واما الدول الغربية التي تتباكى من ازدياد معدلات الهجرة غير الشرعية وتسبيبها لمشكلاتها المختلفة وعلى رأسها المشكلة الاقتصادية وبسببها رفعت قوى سياسية متطرفة وعنصرية في دولها شعارات مخيفة وموغلة في العنصرية وخاضت بها الانتخابات.. للاسف الشديد فازت في كثير منها..فاتت على هذه الدول الغربية التي لها بين كل مركز بحث ومركز بحث مركز بحث كبير !؟. أن كلما كانت الدولة مستقرة بمؤسسات ديمقراطية حقيقية طبيعي أن تسعى لخدمة ورفاهية مواطنيها. وبالتالي لا يفكر ولا يجازف شبابها بركوب اهوال البحر والصحراء للبحث عن حياة افضل حتى وإن كانت فرصة حياتهم لبلوغ هدفهم أقل من % 50 !؟؟. المبدعون من شباب المعتصمين لا تنقصهم الفكرة ولا توقفهم تطويع مفردات اللغة لتعبر عن احاسيسهم ومشاعرهم حتى في الهم الوطني..فلسان حالهم ومقالهم يقول للدول الغربية التى تصفق للعبة الحلوة!؟، يقول الشباب:
ديمقراطية نأسسا ليك
هجرة غير شرعية نجهجها ليك
هجرة عقولنا عندك ترجعا لينا
ما البلد فتحت والحقوق زينا
Wednesday, May 15, 2019
Subscribe to:
Posts (Atom)
