الثوري هو من يتفق أو يختلف مع قوى الحرية والتغيير أو المهنيين ولكنه لا يعبر النهر لينضم إلى الدعم السريع
نتوحد..نتنظم.ثورة مستمرة
Wednesday, October 30, 2019
Sunday, October 27, 2019
عمر عبد الله محمد علي
رسائل سودانية
الرسالة رقم 15
10/27/2019
الأستاذتان الجليلتان عائشة موسى ورجاء عبد المسيح والابن العزيز محمد يحي، دسيس مان
الأجلاء الكرام، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. ولكم التحيايا الفاضلة والتقدير ..ربما، تكونوا قد قرأتم بعض التعليقات السلبية ، في حقكم، عندما وقفتم مع القافلة الصحية للدعم السريع التي سيرها للاقاليم. الذين ثاروا وكتبوا هذه التعليقات، قد يكون لهم كل العذر ؛ لخوفهم على ضياع الثورة وسرقتها بمحاولة قوات الدعم السريع التي لم تقف محاولاتها الدؤوبة لاجهاص الثورة. بعدما تعاهدوا، ووقعوا على ميثاق الثورة، كشركاء !؟. كذلك، أدين باقوى العبارات، التعليقات التي خلت من الإحترام والأدب والوقار. فلنختلف باحترام ومحبة، فالثورة أتت لترسيخ هذه المفاهيم. الأجلاء الكرام، يتفق الجميع على أن طريق تحقيق اهداف الثورة، التي استشهد من أجلها الثوار والثائرات من مختلف فئات وقطاعات الشعب السوداني، لهو شاق ومعقد، ولكنه ليس مستحيلا.
ليس هناك اقسى من أن تتسرب الطموحات والآمال التي شارف قطافها، ثم ترى بعض الرياح العاتية هبت لاقتلاعها. الثوار والثائرات لا يريدون منكم أن تساعدوا في هدم هذه الطموحات، والتي وإن تحقق بعض منها، فمازالت هناك بقية يتحتم تحقيقها وإنجازها. لا نعلم كيف حدثت ترتيبات مشاركتكم ، في هذا الحدث. ومن الذي دعاكم للمشاركة فيه. وهل ناقشتم هذا الأمر في إجتماعات مجلسكم المؤقر. ولماذا لم يشارك بقية الفصيل المدني. ثم، ألا تظنون إن هذه القافلة الصحية هي تدخُِل صريح في شئون وزارة الصحة الإتحادية. هذه الأسئلة المشروعة، قد تسلط الضوء على تداعيات هذه المشاركة، التي مازال جرحها يؤلم ..الأعزاء الكرام ، أرجو أن تكون هذه المشاركة للدعم السريع هي الأخيرة ؛ لأن فلول النظام مازالت متربصة بالثورة، وهم يعملون بجد ونشاط لاختطافها. فالنعمل سويا لمنعهم وايقافهم، فهم لا يريدون الخير لهذا الشعب الأبي..
هؤلاء المتربصون، يعرفون كيف يدخلون على الشرفاء، وتمرير اجندتهم التي في ظاهرها دعم ومساعدة المحتاجين وفي باطنها تشتيت وحدة الثوار وزرع ثمار الشك والريبة بينهم..لا نريد بهذا المكتوب أن نحاضركم، حاشى والله. ولكن أعداء الثورة يتظاهرون بالطيبة ونكران الذات ومساعدة الغلابة؛ فيستوجب أن نحذرهم.. وإذا كانت أبجديات الثورة وشعاراتها، تنادي بعدم معاداة الاسلاميبن الذين شاركوا في الثورة، أو الذين التحقوا بعد نجاح الثورة ولم تتلوث أياديهم بدماء الشعب ولا المال العام ، لتجسيد سودان جميل يسع الجميع ، فما بال الذين كانوا روح الثورة ووقودها..فلنردد اهازبج دسيس مان الخالدة، فمازال للطريق بقية..
"سودانا فوق..فوق فوق، سودانا فوق"
"هوي يا ولد ارجع ورا"
"ثورتنا دي ما بتقدرا ..شارعنا ده فيهو الشرا. ."
"هوي يا برهان ارجع ورا"
"كنداكة جاء بوليس جرى.."
"هي نمشي مشي مششا مششا "
"هي نزحف زحف، زحفا زحفا"
"ثوار ونحب الجرجرة"
"الصبة هنا أم الصبة"..
رسائل سودانية
الرسالة رقم 15
10/27/2019
الأستاذتان الجليلتان عائشة موسى ورجاء عبد المسيح والابن العزيز محمد يحي، دسيس مان
الأجلاء الكرام، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. ولكم التحيايا الفاضلة والتقدير ..ربما، تكونوا قد قرأتم بعض التعليقات السلبية ، في حقكم، عندما وقفتم مع القافلة الصحية للدعم السريع التي سيرها للاقاليم. الذين ثاروا وكتبوا هذه التعليقات، قد يكون لهم كل العذر ؛ لخوفهم على ضياع الثورة وسرقتها بمحاولة قوات الدعم السريع التي لم تقف محاولاتها الدؤوبة لاجهاص الثورة. بعدما تعاهدوا، ووقعوا على ميثاق الثورة، كشركاء !؟. كذلك، أدين باقوى العبارات، التعليقات التي خلت من الإحترام والأدب والوقار. فلنختلف باحترام ومحبة، فالثورة أتت لترسيخ هذه المفاهيم. الأجلاء الكرام، يتفق الجميع على أن طريق تحقيق اهداف الثورة، التي استشهد من أجلها الثوار والثائرات من مختلف فئات وقطاعات الشعب السوداني، لهو شاق ومعقد، ولكنه ليس مستحيلا.
ليس هناك اقسى من أن تتسرب الطموحات والآمال التي شارف قطافها، ثم ترى بعض الرياح العاتية هبت لاقتلاعها. الثوار والثائرات لا يريدون منكم أن تساعدوا في هدم هذه الطموحات، والتي وإن تحقق بعض منها، فمازالت هناك بقية يتحتم تحقيقها وإنجازها. لا نعلم كيف حدثت ترتيبات مشاركتكم ، في هذا الحدث. ومن الذي دعاكم للمشاركة فيه. وهل ناقشتم هذا الأمر في إجتماعات مجلسكم المؤقر. ولماذا لم يشارك بقية الفصيل المدني. ثم، ألا تظنون إن هذه القافلة الصحية هي تدخُِل صريح في شئون وزارة الصحة الإتحادية. هذه الأسئلة المشروعة، قد تسلط الضوء على تداعيات هذه المشاركة، التي مازال جرحها يؤلم ..الأعزاء الكرام ، أرجو أن تكون هذه المشاركة للدعم السريع هي الأخيرة ؛ لأن فلول النظام مازالت متربصة بالثورة، وهم يعملون بجد ونشاط لاختطافها. فالنعمل سويا لمنعهم وايقافهم، فهم لا يريدون الخير لهذا الشعب الأبي..
هؤلاء المتربصون، يعرفون كيف يدخلون على الشرفاء، وتمرير اجندتهم التي في ظاهرها دعم ومساعدة المحتاجين وفي باطنها تشتيت وحدة الثوار وزرع ثمار الشك والريبة بينهم..لا نريد بهذا المكتوب أن نحاضركم، حاشى والله. ولكن أعداء الثورة يتظاهرون بالطيبة ونكران الذات ومساعدة الغلابة؛ فيستوجب أن نحذرهم.. وإذا كانت أبجديات الثورة وشعاراتها، تنادي بعدم معاداة الاسلاميبن الذين شاركوا في الثورة، أو الذين التحقوا بعد نجاح الثورة ولم تتلوث أياديهم بدماء الشعب ولا المال العام ، لتجسيد سودان جميل يسع الجميع ، فما بال الذين كانوا روح الثورة ووقودها..فلنردد اهازبج دسيس مان الخالدة، فمازال للطريق بقية..
"سودانا فوق..فوق فوق، سودانا فوق"
"هوي يا ولد ارجع ورا"
"ثورتنا دي ما بتقدرا ..شارعنا ده فيهو الشرا. ."
"هوي يا برهان ارجع ورا"
"كنداكة جاء بوليس جرى.."
"هي نمشي مشي مششا مششا "
"هي نزحف زحف، زحفا زحفا"
"ثوار ونحب الجرجرة"
"الصبة هنا أم الصبة"..
Friday, October 25, 2019
Saturday, October 19, 2019
عمر عبدالله محمدعلي
رسائل سودانية
10/13/2019
الرسالة رقم 14
ابواب وحواجز...
الابواب المشرعة ، هي الثورة السلمية في السودان والتي مازالت مستمرة رغم تحقيق بعض الاهداف المتميًزة. الطريق مازال طويلا وشاقا ولكنه لن يكون عائقا ومستحيلا ؛ لا يمكن عبوره. .فقد برهنت إرادة الشعب السوداني بأن بركان الثورة مازال يرزم ويمور لتحقيق الحرية والسلام والعدالة. الحقيقة التي لا تريد قوى الظلم والقتل والفساد أن تستوعبها. المعركة، شاقة وطويلة وتحتاج للإرادة والحكمة والوحدة والصبر لتجويد العمل وتفعيله ، وهي مفاتيح النجاح. نعم، يشعر البعض، و خاصة وسط الشباب إن الثورة خطواتها وئيدة في تحقيق الاهداف المرجوة ، مما يدعو للإحباط والتزمر .وهي مخاوف مشروعة، خاصة والضائقة المعيشة مازالت تراوح مكانها. الثورة السودانية، هي ثورة غريبة وفريدة..لأن شركاء السلطة اليوم من المكون العسكري كانوا قبل الثورة، اليد اليمنى للسفاح البشير؛ وعلى الرغم من نجاح الثورة السلمية، فمازالت مواقفهم حتى الآن غامضة ومتناقضة!؟. منها على سبيل المثال، وزارة الداخلية وفضها بالعنف المفرط للوقفات والمظاهرات السلمية. ومنع جهاز الأمن التصديق لقيام ندوات ومؤتمرات نقابية...إن قوى الفلول، لا تملك قوة الشارع، ولا تملك دعم قوى المجتمع الدولى، خاصة الدول والمؤسسات والمنظات التي تريد وتدعم قيام دولة مستقرة..ليس من المستحيل تحقيق اهداف الثورة ، خاصة بعض ظهور اشراقات وزارات الصحة والتعليم العالي والشباب والرياضة والعدل والطاقة، وتأدية القسم اليوم لكل من رئيس القضاء والنائب العام. والبقية قادمة في الطريق، لا محالة.. المصداقية والشفافية هي امضى سلاح في يد السلطة التنفيذية، وبه، فهي تملك سلاح الشارع. ذخيرته الوحيدة ، هي تمليك الحقيقة الكاملة للجماهير.. وإلا فإن حواجز القوى المتربصة سوف تقوض الثورة ومكتسباتها وتذهب بريحها...
رسائل سودانية
10/13/2019
الرسالة رقم 14
ابواب وحواجز...
الابواب المشرعة ، هي الثورة السلمية في السودان والتي مازالت مستمرة رغم تحقيق بعض الاهداف المتميًزة. الطريق مازال طويلا وشاقا ولكنه لن يكون عائقا ومستحيلا ؛ لا يمكن عبوره. .فقد برهنت إرادة الشعب السوداني بأن بركان الثورة مازال يرزم ويمور لتحقيق الحرية والسلام والعدالة. الحقيقة التي لا تريد قوى الظلم والقتل والفساد أن تستوعبها. المعركة، شاقة وطويلة وتحتاج للإرادة والحكمة والوحدة والصبر لتجويد العمل وتفعيله ، وهي مفاتيح النجاح. نعم، يشعر البعض، و خاصة وسط الشباب إن الثورة خطواتها وئيدة في تحقيق الاهداف المرجوة ، مما يدعو للإحباط والتزمر .وهي مخاوف مشروعة، خاصة والضائقة المعيشة مازالت تراوح مكانها. الثورة السودانية، هي ثورة غريبة وفريدة..لأن شركاء السلطة اليوم من المكون العسكري كانوا قبل الثورة، اليد اليمنى للسفاح البشير؛ وعلى الرغم من نجاح الثورة السلمية، فمازالت مواقفهم حتى الآن غامضة ومتناقضة!؟. منها على سبيل المثال، وزارة الداخلية وفضها بالعنف المفرط للوقفات والمظاهرات السلمية. ومنع جهاز الأمن التصديق لقيام ندوات ومؤتمرات نقابية...إن قوى الفلول، لا تملك قوة الشارع، ولا تملك دعم قوى المجتمع الدولى، خاصة الدول والمؤسسات والمنظات التي تريد وتدعم قيام دولة مستقرة..ليس من المستحيل تحقيق اهداف الثورة ، خاصة بعض ظهور اشراقات وزارات الصحة والتعليم العالي والشباب والرياضة والعدل والطاقة، وتأدية القسم اليوم لكل من رئيس القضاء والنائب العام. والبقية قادمة في الطريق، لا محالة.. المصداقية والشفافية هي امضى سلاح في يد السلطة التنفيذية، وبه، فهي تملك سلاح الشارع. ذخيرته الوحيدة ، هي تمليك الحقيقة الكاملة للجماهير.. وإلا فإن حواجز القوى المتربصة سوف تقوض الثورة ومكتسباتها وتذهب بريحها...
Wednesday, October 9, 2019
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
إلى أخي العزيز عبد العظيم مكاوي..
إلى أختي الحبيبة شادية عبدالله ..
10/8/2019
سواقة العربية..
"تعرف يا صديقي، أنت بتتعلم السواقة؛ وحتعلم الطير ديل قوانين الحركة وأهمية احترامها". عبد العظيم مكاوي، دنفر. كلورادو. . سواقة العربات تختلف عن سواقة العجلة. تعلم العجلة ممكن تظلتك وتخربشك وتكسر فيك حاجة، ولو كنت ما محظوظ ممكن تروح فيها..العربية وسواقتها، يمكن يكون فيها حبة أمان ولكن برضو ممكن تلحقك امات طه!!؟. العجلة تعلمها اسهل، لأن الحصول عليها اسهل. اما العربة فالحصول عليها اصعب..لذلك هي عزيزة. زمبرة حاول تعلم سواقة العربية في بريطانيا وبدأ في اخذ الدروس العملية، وقطع شوط شارف على التعلم؛ إلا ان المدرب الخواجة طمع وزاد عدد الساعات لزمبرة. زمبرة حرد، وودع السواقة!؟. زمبرة أخد ليهو جمة؛ وصلت لسنين عددا. وتاني حاول في بلاد العم سام. بمساعدة صديق عزيز هذه المرة. نجح زمبرة وفاز بالرخصة ..في امريكا العربية لا تعد من الكماليات، فهي عين الضرورة..يقولون هنا، العربية مثل الحذاء!؟. إذ. لا يمكنك الخروج من البيت بدون حذاء..الملفت للنظر هنا، أنه حتى اللاجئيين غير الشرعيين مسموح لهم بالحصول على رخصة قيادة سيارة. بت الكلب الرأسمالية .. في بداية النصف الثاني من عقد الثماتينات والبلد هاشة وباشة ومستمتعة بالعهد الديمقراطي، زمبرة كان يقضي الليلة مع شقيقته التي وقع عليها الاختيار في كشف الاعارة إلى السعودية. كان هناك للوداع وتسهيل امور السفر. المدينة، كوستي والمكان بيوت المدرسين لمدرسة كوستي القوز الثانوية. عشية يوم السفر اتفقت شقيقة زمبرة مع سائق عربة مدير المدرسة باخذها صباحا إلى موقف باصات الخرطوم. في الصباح الباكر وكل أفراد البيت منتظرين السيارة البوكس. مرت الدقائق بسرعة ولم تظهر العربية وقد ازف الموعد المحدد للسفر. هنا ، قلقت شقيقة زمبرة وذهبت لاستجلاء الخبر. دقائق ورجعت وهي في حالة غضب وحزن كبيرين. سألها زمبرة عن الأسباب. فقالت أن آلسائق بايت خارج البيت وزوجة المدير عرضت مفتاح العربية لها لأن المدير مسافر!؟..وكانت في حالة سيئة جدا..زمبرة، بدون مايشعر، قال ليها، وينو المفتاح!؟. اخبرته بأنها لم تآخذه، لأن لا يوجد أي شخص يمكن أن يسوق العربية. زمبرة قال ليها، امشي جيبيو..فقالت له، ومنو البسوق العربية. زمبرة قال ليها أنا بسوق العربية..لحظات ، والمفتاح كان في يد زمبرة. بسرعة البرق الشنطة وشقيقة زمبرة وابنتها الرضيعة كانوا داخل السيارة. زمبرة دور العربية، وبتعشيقة واحدة من قوز ابو شريف إلى أن وصل لفة المستشفى في طريقهم إلى السوق الشعبي. هناك كانت المفاجأة ، إذا شاهدوا بص السفينة محاولا اخذ اللفة للتوجه نحو شارع السرايات بعد أن غادر السوق الشعبي ومتوجها نحو الخرطوم. هنا ، زمبرة داس ليك البوري باعلى صوت ليوقف البص. الحمد لله، وقف البص وركبت شقيقة زمبرة البص وسافرت. زمبرة ما ساق في حياته سيارة، وليس لديه أي فكرة عن قيادة السيارات. ومعرفته بقيادة السيارات كمعرفة راعي الضأن في الخلاء بنظرية النسبية لانشتاين... وعندما رجع زمبرة للبوكس وحاول تشغيله مرة اخرى ليرجع به، حلف ما يدور..كرر المحاولة عدة مرات ففشل فشلا ذريعا..اخيرا ، تركه وتوجه نحو منزلهم بحي المرابيع الذي لا يبعد عن المستشفى كثيرا..هناك في البيت أخبر شقيقه بعدما ايقظه من النوم، فقد كان الوقت مازال مبكرا . شقيقه خرج متوجها نحو العربية وأخذ معه تاكسي. هناك اكتشفوا أن العربية قاطعة بنزين...
عمر عبدالله محمدعلي
إلى أخي العزيز عبد العظيم مكاوي..
إلى أختي الحبيبة شادية عبدالله ..
10/8/2019
سواقة العربية..
"تعرف يا صديقي، أنت بتتعلم السواقة؛ وحتعلم الطير ديل قوانين الحركة وأهمية احترامها". عبد العظيم مكاوي، دنفر. كلورادو. . سواقة العربات تختلف عن سواقة العجلة. تعلم العجلة ممكن تظلتك وتخربشك وتكسر فيك حاجة، ولو كنت ما محظوظ ممكن تروح فيها..العربية وسواقتها، يمكن يكون فيها حبة أمان ولكن برضو ممكن تلحقك امات طه!!؟. العجلة تعلمها اسهل، لأن الحصول عليها اسهل. اما العربة فالحصول عليها اصعب..لذلك هي عزيزة. زمبرة حاول تعلم سواقة العربية في بريطانيا وبدأ في اخذ الدروس العملية، وقطع شوط شارف على التعلم؛ إلا ان المدرب الخواجة طمع وزاد عدد الساعات لزمبرة. زمبرة حرد، وودع السواقة!؟. زمبرة أخد ليهو جمة؛ وصلت لسنين عددا. وتاني حاول في بلاد العم سام. بمساعدة صديق عزيز هذه المرة. نجح زمبرة وفاز بالرخصة ..في امريكا العربية لا تعد من الكماليات، فهي عين الضرورة..يقولون هنا، العربية مثل الحذاء!؟. إذ. لا يمكنك الخروج من البيت بدون حذاء..الملفت للنظر هنا، أنه حتى اللاجئيين غير الشرعيين مسموح لهم بالحصول على رخصة قيادة سيارة. بت الكلب الرأسمالية .. في بداية النصف الثاني من عقد الثماتينات والبلد هاشة وباشة ومستمتعة بالعهد الديمقراطي، زمبرة كان يقضي الليلة مع شقيقته التي وقع عليها الاختيار في كشف الاعارة إلى السعودية. كان هناك للوداع وتسهيل امور السفر. المدينة، كوستي والمكان بيوت المدرسين لمدرسة كوستي القوز الثانوية. عشية يوم السفر اتفقت شقيقة زمبرة مع سائق عربة مدير المدرسة باخذها صباحا إلى موقف باصات الخرطوم. في الصباح الباكر وكل أفراد البيت منتظرين السيارة البوكس. مرت الدقائق بسرعة ولم تظهر العربية وقد ازف الموعد المحدد للسفر. هنا ، قلقت شقيقة زمبرة وذهبت لاستجلاء الخبر. دقائق ورجعت وهي في حالة غضب وحزن كبيرين. سألها زمبرة عن الأسباب. فقالت أن آلسائق بايت خارج البيت وزوجة المدير عرضت مفتاح العربية لها لأن المدير مسافر!؟..وكانت في حالة سيئة جدا..زمبرة، بدون مايشعر، قال ليها، وينو المفتاح!؟. اخبرته بأنها لم تآخذه، لأن لا يوجد أي شخص يمكن أن يسوق العربية. زمبرة قال ليها، امشي جيبيو..فقالت له، ومنو البسوق العربية. زمبرة قال ليها أنا بسوق العربية..لحظات ، والمفتاح كان في يد زمبرة. بسرعة البرق الشنطة وشقيقة زمبرة وابنتها الرضيعة كانوا داخل السيارة. زمبرة دور العربية، وبتعشيقة واحدة من قوز ابو شريف إلى أن وصل لفة المستشفى في طريقهم إلى السوق الشعبي. هناك كانت المفاجأة ، إذا شاهدوا بص السفينة محاولا اخذ اللفة للتوجه نحو شارع السرايات بعد أن غادر السوق الشعبي ومتوجها نحو الخرطوم. هنا ، زمبرة داس ليك البوري باعلى صوت ليوقف البص. الحمد لله، وقف البص وركبت شقيقة زمبرة البص وسافرت. زمبرة ما ساق في حياته سيارة، وليس لديه أي فكرة عن قيادة السيارات. ومعرفته بقيادة السيارات كمعرفة راعي الضأن في الخلاء بنظرية النسبية لانشتاين... وعندما رجع زمبرة للبوكس وحاول تشغيله مرة اخرى ليرجع به، حلف ما يدور..كرر المحاولة عدة مرات ففشل فشلا ذريعا..اخيرا ، تركه وتوجه نحو منزلهم بحي المرابيع الذي لا يبعد عن المستشفى كثيرا..هناك في البيت أخبر شقيقه بعدما ايقظه من النوم، فقد كان الوقت مازال مبكرا . شقيقه خرج متوجها نحو العربية وأخذ معه تاكسي. هناك اكتشفوا أن العربية قاطعة بنزين...
Saturday, October 5, 2019
Thursday, October 3, 2019
حكاوي عبد الزمبار
عمر عبد الله محمد علي
حكاوي عبد الزمبار
09/29/2019
الغزالة...
(في مرة من المرات، في إحدى المدن الأمريكية ، زمبرة كان سايق عربيتو. ماقديمة شديد ولكنها معقولة..وبتودبهو محل ماعاوز..لأنو بحافظ عليها زي روحو. بس من جوه وسخانة شوية، بسبب العيال وناس ماكدونالدز وما ادراك ما بيرقركنج وتابعه جكن نقت ! ؛ مقطوعي الطاري .زمان، زمبرة قبل ما يكون عندو عربية كان مستغرب من العربات الوسخانة دي..طوالي، يصرف ليها البركاوي! ، لسيدها ولستها ذاتا كمان..ومرات مرات بالدس بكتب عل قزاز العربية المغبرة، غسلني وتفنن. اها ، بعدما اشترى العربية، في الأيام الأولى، آخر دلع ومسخرة. تغيير الزيت في مواعيدو واحيانا شفقة ساكت قبل المواعيد... والنظافة شي بالصابون ، وشي بالجاز ومرات باللماع خاصة لعجلات العربية والتصادم والمرايات مع انها كانت عربية جديدة، وسلت روحو دفعات الاقصاد؛ الله لا عادا. اها، النضافة كانت يومي. ثم بعد داك بقت اسبوعي واخيرا بقت شهر شهرين حسب التساهيل. بعدما فترت الهمة...زمبرة، كان ماشي لصحبانو يوم الجمعة في بداية المساء..كانت الشلة بلتقوا كل جمعة في بيت صديق حميم... هناك كانت الشلة بتنقسم إلى قسمين، قسم للكتشينة وقسم للتلفزيون والونسة في السياسة والادب والفكر والرياضة. خاصة ، الهلال والمريخ، تاريخ السودان والغناء واخر محن الرئيس ترام ، ومنغصات العمل وهبايبو وخلافه..الموضوعات كانت دسمة وشيقة.. زمبرة كان سايق عربيتو واخر دندنة من نوع اللوري حل بي دلاني في الودي، لناس اغنية Lean on Me. وهو ماشي بطريق الجامعة حسا وليس مجازا، بالله ما يسمع ليك إلا دل، دلل، كك. مع انو ماشي بسرعة الشارع فجأة شاف ليك غزالة مدغلبة طاخ ، وقعت في الأرض، فرفرت شوية، اتنفضت وجرت ليك نور طويل نحو زمبرة، وقالت ليهو. سواقتك بيض، يا معلم!؟؟.. ثم واصلت الجري ..زمبرة وقف العربية ونزل شاف التصادم الأمامي اطمأن عليه، ورجع ساق عربيتو ودور.. عندما وصل، نادى واحد من الصحاب ليكشفوا على العربية. وجدوا كل شي كويس بس طفقة صغيرة عصرت الكبوت وبقى ما بفتح..صديقه قال ليهو، دي سلامة وحاجة بسيطة، بكرة انت اتصل بناس التأمين بنجمو ليك الموضوع..بكرة جات، وزمبرة اتصل واخبر ناس التأمين. اجروا له عربية واتوا واخدوا العربية للفحص والتقويم..زمبرة ، مستأسدا كان بعربية ناس التأمين، فقد كانت جديدة وبخلق بيها مشاوير من مافي..بعد تلاتة اسابيع اتصلوا ناس التأمين، واخبروه بأن العربية راحت في حق الله ، ويجب تلجينها. استغرب زمبرة لمصير عربيتو فقد كانت نعم الرفيق في وقت الفرح ووقت الضيق..وقالوا ليهو بنديك تعويض لأنك عامل تامين شامل. نصح بعض أصدقاء زمبرة من الشفاتة، بأن يعرض على ناس التأمين كمان شراء العربية منهم. ففعل. فباعوها له بثمن بخس. رجعوا العربية لزمبرة، واخدها مع أحد الأصدقاء لورشة مكسيكي ختري، سحار عديل، في موضوع السمكرة والبهيات والبودي !؟..لو وربتو بصمات أصابعك ، وقلت ليهو، أنا دايرن يشابهو. بصنفرهم وينفضهم ليك لمان يحير ليك ناس المباحث ذاتهم !!؟. بالله يوم واحد ونفض ليك العربية دي كأنها داخلة معرض للسيارات. زمبرة ، ذاتو ما صدق دي عربيتو..دفع الفيها النصيب والباقي لبدوا ليك في جيبو. ود ابا المسيرى، صاحب زمبرة شديد ، عندو عربية مكعكعة وما بتقوم إلا دفرة..في مرة دفروها ومعاهم زمبرة، بالله تورت نفسهم عشان تدور، واول مادورت، دورت وقامت ليك على الخلف؛ لو ما طرزنوا اكروبات في الهواء ناس زمبرة كانوا اسع في عداد الشهداء..لما سمع بقصة عربية زمبرة، جاء وقال ليهو، يا فردة، وين الغزالة بتاعتك دي. أنا دايرها في شغلة لعربيتي!؟.
زمبرة قال ليهو، والله ما عارفا هي وين اسع ؛ لكن لو قيتا بكلما ليك..وبقول ليها الزول ده صاحبي..)
عمر عبد الله محمد علي
حكاوي عبد الزمبار
09/29/2019
الغزالة...
(في مرة من المرات، في إحدى المدن الأمريكية ، زمبرة كان سايق عربيتو. ماقديمة شديد ولكنها معقولة..وبتودبهو محل ماعاوز..لأنو بحافظ عليها زي روحو. بس من جوه وسخانة شوية، بسبب العيال وناس ماكدونالدز وما ادراك ما بيرقركنج وتابعه جكن نقت ! ؛ مقطوعي الطاري .زمان، زمبرة قبل ما يكون عندو عربية كان مستغرب من العربات الوسخانة دي..طوالي، يصرف ليها البركاوي! ، لسيدها ولستها ذاتا كمان..ومرات مرات بالدس بكتب عل قزاز العربية المغبرة، غسلني وتفنن. اها ، بعدما اشترى العربية، في الأيام الأولى، آخر دلع ومسخرة. تغيير الزيت في مواعيدو واحيانا شفقة ساكت قبل المواعيد... والنظافة شي بالصابون ، وشي بالجاز ومرات باللماع خاصة لعجلات العربية والتصادم والمرايات مع انها كانت عربية جديدة، وسلت روحو دفعات الاقصاد؛ الله لا عادا. اها، النضافة كانت يومي. ثم بعد داك بقت اسبوعي واخيرا بقت شهر شهرين حسب التساهيل. بعدما فترت الهمة...زمبرة، كان ماشي لصحبانو يوم الجمعة في بداية المساء..كانت الشلة بلتقوا كل جمعة في بيت صديق حميم... هناك كانت الشلة بتنقسم إلى قسمين، قسم للكتشينة وقسم للتلفزيون والونسة في السياسة والادب والفكر والرياضة. خاصة ، الهلال والمريخ، تاريخ السودان والغناء واخر محن الرئيس ترام ، ومنغصات العمل وهبايبو وخلافه..الموضوعات كانت دسمة وشيقة.. زمبرة كان سايق عربيتو واخر دندنة من نوع اللوري حل بي دلاني في الودي، لناس اغنية Lean on Me. وهو ماشي بطريق الجامعة حسا وليس مجازا، بالله ما يسمع ليك إلا دل، دلل، كك. مع انو ماشي بسرعة الشارع فجأة شاف ليك غزالة مدغلبة طاخ ، وقعت في الأرض، فرفرت شوية، اتنفضت وجرت ليك نور طويل نحو زمبرة، وقالت ليهو. سواقتك بيض، يا معلم!؟؟.. ثم واصلت الجري ..زمبرة وقف العربية ونزل شاف التصادم الأمامي اطمأن عليه، ورجع ساق عربيتو ودور.. عندما وصل، نادى واحد من الصحاب ليكشفوا على العربية. وجدوا كل شي كويس بس طفقة صغيرة عصرت الكبوت وبقى ما بفتح..صديقه قال ليهو، دي سلامة وحاجة بسيطة، بكرة انت اتصل بناس التأمين بنجمو ليك الموضوع..بكرة جات، وزمبرة اتصل واخبر ناس التأمين. اجروا له عربية واتوا واخدوا العربية للفحص والتقويم..زمبرة ، مستأسدا كان بعربية ناس التأمين، فقد كانت جديدة وبخلق بيها مشاوير من مافي..بعد تلاتة اسابيع اتصلوا ناس التأمين، واخبروه بأن العربية راحت في حق الله ، ويجب تلجينها. استغرب زمبرة لمصير عربيتو فقد كانت نعم الرفيق في وقت الفرح ووقت الضيق..وقالوا ليهو بنديك تعويض لأنك عامل تامين شامل. نصح بعض أصدقاء زمبرة من الشفاتة، بأن يعرض على ناس التأمين كمان شراء العربية منهم. ففعل. فباعوها له بثمن بخس. رجعوا العربية لزمبرة، واخدها مع أحد الأصدقاء لورشة مكسيكي ختري، سحار عديل، في موضوع السمكرة والبهيات والبودي !؟..لو وربتو بصمات أصابعك ، وقلت ليهو، أنا دايرن يشابهو. بصنفرهم وينفضهم ليك لمان يحير ليك ناس المباحث ذاتهم !!؟. بالله يوم واحد ونفض ليك العربية دي كأنها داخلة معرض للسيارات. زمبرة ، ذاتو ما صدق دي عربيتو..دفع الفيها النصيب والباقي لبدوا ليك في جيبو. ود ابا المسيرى، صاحب زمبرة شديد ، عندو عربية مكعكعة وما بتقوم إلا دفرة..في مرة دفروها ومعاهم زمبرة، بالله تورت نفسهم عشان تدور، واول مادورت، دورت وقامت ليك على الخلف؛ لو ما طرزنوا اكروبات في الهواء ناس زمبرة كانوا اسع في عداد الشهداء..لما سمع بقصة عربية زمبرة، جاء وقال ليهو، يا فردة، وين الغزالة بتاعتك دي. أنا دايرها في شغلة لعربيتي!؟.
زمبرة قال ليهو، والله ما عارفا هي وين اسع ؛ لكن لو قيتا بكلما ليك..وبقول ليها الزول ده صاحبي..)
Subscribe to:
Posts (Atom)
