حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
إلى أخي العزيز عبد العظيم مكاوي..
إلى أختي الحبيبة شادية عبدالله ..
10/8/2019
سواقة العربية..
"تعرف يا صديقي، أنت بتتعلم السواقة؛ وحتعلم الطير ديل قوانين الحركة وأهمية احترامها". عبد العظيم مكاوي، دنفر. كلورادو. . سواقة العربات تختلف عن سواقة العجلة. تعلم العجلة ممكن تظلتك وتخربشك وتكسر فيك حاجة، ولو كنت ما محظوظ ممكن تروح فيها..العربية وسواقتها، يمكن يكون فيها حبة أمان ولكن برضو ممكن تلحقك امات طه!!؟. العجلة تعلمها اسهل، لأن الحصول عليها اسهل. اما العربة فالحصول عليها اصعب..لذلك هي عزيزة. زمبرة حاول تعلم سواقة العربية في بريطانيا وبدأ في اخذ الدروس العملية، وقطع شوط شارف على التعلم؛ إلا ان المدرب الخواجة طمع وزاد عدد الساعات لزمبرة. زمبرة حرد، وودع السواقة!؟. زمبرة أخد ليهو جمة؛ وصلت لسنين عددا. وتاني حاول في بلاد العم سام. بمساعدة صديق عزيز هذه المرة. نجح زمبرة وفاز بالرخصة ..في امريكا العربية لا تعد من الكماليات، فهي عين الضرورة..يقولون هنا، العربية مثل الحذاء!؟. إذ. لا يمكنك الخروج من البيت بدون حذاء..الملفت للنظر هنا، أنه حتى اللاجئيين غير الشرعيين مسموح لهم بالحصول على رخصة قيادة سيارة. بت الكلب الرأسمالية .. في بداية النصف الثاني من عقد الثماتينات والبلد هاشة وباشة ومستمتعة بالعهد الديمقراطي، زمبرة كان يقضي الليلة مع شقيقته التي وقع عليها الاختيار في كشف الاعارة إلى السعودية. كان هناك للوداع وتسهيل امور السفر. المدينة، كوستي والمكان بيوت المدرسين لمدرسة كوستي القوز الثانوية. عشية يوم السفر اتفقت شقيقة زمبرة مع سائق عربة مدير المدرسة باخذها صباحا إلى موقف باصات الخرطوم. في الصباح الباكر وكل أفراد البيت منتظرين السيارة البوكس. مرت الدقائق بسرعة ولم تظهر العربية وقد ازف الموعد المحدد للسفر. هنا ، قلقت شقيقة زمبرة وذهبت لاستجلاء الخبر. دقائق ورجعت وهي في حالة غضب وحزن كبيرين. سألها زمبرة عن الأسباب. فقالت أن آلسائق بايت خارج البيت وزوجة المدير عرضت مفتاح العربية لها لأن المدير مسافر!؟..وكانت في حالة سيئة جدا..زمبرة، بدون مايشعر، قال ليها، وينو المفتاح!؟. اخبرته بأنها لم تآخذه، لأن لا يوجد أي شخص يمكن أن يسوق العربية. زمبرة قال ليها، امشي جيبيو..فقالت له، ومنو البسوق العربية. زمبرة قال ليها أنا بسوق العربية..لحظات ، والمفتاح كان في يد زمبرة. بسرعة البرق الشنطة وشقيقة زمبرة وابنتها الرضيعة كانوا داخل السيارة. زمبرة دور العربية، وبتعشيقة واحدة من قوز ابو شريف إلى أن وصل لفة المستشفى في طريقهم إلى السوق الشعبي. هناك كانت المفاجأة ، إذا شاهدوا بص السفينة محاولا اخذ اللفة للتوجه نحو شارع السرايات بعد أن غادر السوق الشعبي ومتوجها نحو الخرطوم. هنا ، زمبرة داس ليك البوري باعلى صوت ليوقف البص. الحمد لله، وقف البص وركبت شقيقة زمبرة البص وسافرت. زمبرة ما ساق في حياته سيارة، وليس لديه أي فكرة عن قيادة السيارات. ومعرفته بقيادة السيارات كمعرفة راعي الضأن في الخلاء بنظرية النسبية لانشتاين... وعندما رجع زمبرة للبوكس وحاول تشغيله مرة اخرى ليرجع به، حلف ما يدور..كرر المحاولة عدة مرات ففشل فشلا ذريعا..اخيرا ، تركه وتوجه نحو منزلهم بحي المرابيع الذي لا يبعد عن المستشفى كثيرا..هناك في البيت أخبر شقيقه بعدما ايقظه من النوم، فقد كان الوقت مازال مبكرا . شقيقه خرج متوجها نحو العربية وأخذ معه تاكسي. هناك اكتشفوا أن العربية قاطعة بنزين...
Wednesday, October 9, 2019
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment