Monday, December 25, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( مرة زمبرة قاعد في شغلو وبفكر ساكت ويحدًث في نفسو. أها ياربي أنا بقدر أكمل بناء البيت الكبير ده، بيت ناس ابوي ولا لا!.البيت متواضع. غرفتان خلف خلاف والصالون في المستقبل!؟.، وقد بداهو الوالد قبل المعاش، لكن اسع وقف!؟..زمبرة شغلو كان في البوستة الأمريكية، حيث الاوفر تايم الماخمج!؟.  بالله أول مايقول ليك السيوببرفايزر الليلة اوفرتايم للصباح.  الواحد يقرب يطير من الفرح!، مع  أنو الكرعين بكونو اتماصو والجسم اتملخ!؟. وفي زول واحد بهناك شغال مع ناس زمبرة تسمعو يقول، أمك البيت تمّ!؟. وبهناك الخواجات ينقنقو ساكت. وزمبرة والشفاتة زمايلو يشهقو ويكتكتو من الفرح!؟.  اها، زمبرة في الهيلامانة دي اسمو ندهو لكي يقابل المشرف. هناك المشرف قال ليهو ناس مدرسة ولدك الابتدائية اتصلوا وقالوا ليك تجي اسع  ضروري!. زمبرة طوالي نفسو قام.  وضغطو شات ليك ضفاري ووصل خرتمية!؟. من هناك طوالي ساق عربيتو وعلى المدرسة عديل.عندما وصل المدرسة ناظر المدرسة قال ليهو، شفت ولدك عمل شنو الليلة؟. ولدك بال في النجيلة!؟. زمبرة بدون مايشعر قشط ليك ولدو كف يحدي ما الشافع سقط على الأرض!؟. فجأة، بدون مايشعر زمبرة،  وقع في ولدو ورفعو وبدأ يقبل في رأسو وخديه!؟. في هذا الأثناء انصرف ناظر المدرسة وتوجه نحو مكتبه.  دقائق قليلة قضاها  الناظر ثم خرج من مكتبه  وتوجه نحو زمبرة وقال ليهو، اسمع بطريقتك دي بتكسر للطفل ال Imagination Point بتاعتو!؟.  ودي زي جهاز  ميزان الموية بتاع عمال البناء داك!  وهي مهمة شديد..ونحن عندما طلبناك، مش عشان تضربو. نحن طلبناك لتوعيهو بلغتك وبس!؟.  دقائق معدودة مرت ثم وصلت سيارة الشرطة. نزلت منها أمرأة شرطية. أخذت زمبرة بعيدا من الناس وبدأت تسأل فيه، الأخو من وين!؟.
من السودان، أجاب زمبرة.
أنتو هناك بتضربوا أولادكم مش كده!؟.
هو ضرب ساكت. مرات ضرب تشفي!؟.  رد زمبرة.
الشرطية، اسمع يا زول! هنا في بلدنا دي الخزعبلات دي ممنوعة!؟. كده، بالطريقة دي الطفل بطلع عدو للمجتمع! ويمكن يبوظ مستقبلو بسهولة. وفي اسوأ الحالات يمكن يكون مشروع لإرهابي!؟.. إنت عارف، المرة دي الله شافك!. لأنها المرة الأولى كان ممكن يشيلوا ولدك ده منك لأنك ضربتو، وتاني ما تشوفو إلا في الشاشة الغشاشة!؟. وبرضو كان ممكن تصل للسجن!؟. بس لكن حتمشي تاخد ليك كم دورة تدريبيه كده، مع ناس ال Child Protection عشان  تخلي الطرطشة بتاعتك دي وكمان عشان تآمن!؟.)....

Monday, December 18, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(مرة زمبرة كان معزوم في مناسبة اجتماعية في مدينة لندن. المناسبة كانت خواجية صرفة!. في بداية تسعينات القرن الماضي. في ذلك الوقت كان رئيس نيجريا المرحوم ساني اباشا متوهط يحكم  نيجريا ويعمل في اللعاوزو !؟. وكان قد تعاقد على شراء صفقة دبابات من دولة اوربية. وكعادة البلدان الدكتاتورية، كان الشعب النيجري يعاني الأمرين من فساد وتسلط الديكتاتورية. بعد شوية اتفتح باب النقة!. ويعجبوك الخواجات في التنظير وتقعر الكلام واستخدام الأيدي وتعابير الوجه لتوصيل افكارهم وروآهم... منو تنظير  ومنو دراب ساكت ومنو عواطف وكذلك فيهو المفيد الموثق والسوابق التاريخية والقانونية!؟..فهم أمة تعشق القراءة لدرجة كبيرة.  واهتماماتهم فاتت بهناك موضوعات الأكل والشراب وقروش القراية والعلاج !؟. ولكن هل عندهم فساد؟. راقد مطرة!؟. ولكن مفطسنو وهاجرنو !؟، بحرية الصحافة وشفافية القانون الذي ليس فيهو كبير!؟..- قال تحلل قال!؟  - قام زمبرة قال،  تعرفو ، الدول الأوربية دي زاتا متورطة في إطالة حكم الديكتاتوريين ديل وبتستفيد منهم كتير كمان!؟. في خواجة  من هولندا قاعد في المناسبة قام رد على زمبرة وقال ليهو، الشعوب الأوربية دي ما دايرة تعيش نان!؟. زمبرة قال ليهو، طيب ماممكن! تعيش برضو لو باعت لبهم بدل الدبابات دي تراكترات والآت زراعية وصناعية مثلا..الهولندي قال لزمبرة، طبعا ممكن لكن هم قالوا عاوزبن دبابات يقولوا ليهم شنو!؟. قام زمبرة قال ليهو، شوف يا  اخينا إذا كنت انت صاحب دكان وجاك طفل عندو مليون جنيه وقال ليك عاوز أشتري حاجات من دكانك ده وأنت عارفو  ما بستفيد منها في شئ وثم ثانيا انت ما بتشك في الشافع ده جاب القروش الكتيرة دي من وين!؟.. اها انت بتبيع ليهو ولا لا!؟..  الخواجة بدون تردد قال لزمبرة، ابيع ليهو وابيع لابوهو ذاتو!؟..أنا مالي ومال جاب القروش من وين. أصلي أنا صاحب دكان ولا بتاع مباحث!؟.. زمبرة قال ليهو، لكن أنت قبل ما تكون صاحب دكان أنت مابتاع أخلاق!.  لأنو لو الشافع ده ولدك ما بتبيع ليهو!؟..بالله قالو ليك زمبرة لامن اتكيف، بعدما خت ليك الخواجة ده في علبو!؟.)....

Thursday, December 14, 2017

وحدتنا في تنوعنا..  نعم لسودان يسع الجميع..أوقفوا مضايقة الأشقاء المسيحيين في السودان...
بمناسبة قرار ترمب بشأن القدس، المشكلة ليس وقوف ترمب دائما في الجانب الخطأ ولكن المشكلة في أن له مؤيدين!؟...

Monday, December 11, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(في مرة من المرات زمبرة كان شغال في مدينة دنفر، ولاية كلورادو في أحد مكاتب بريد المدينة. الشغل كان في قسم الفرز والتوزيع. القسم ده اجاركم الله منه بس تنتهي من الشغل كده،  وجسمك كلو ينتح من الوجع والكرعين تتراجف واصابع اليدين تتحرك  براها!؟. موسم الشغل الكبير قبل عيد الميلاد بتلاتة شهور تقريبا.   وامريكا تحتكر حوالي ربع بريد العالم!. ليتم اختيارك للعمل في البوستة، امتحان المقابلة يتوقف على قدرتك على عتالة جوال وزنه 50 رطل وثم الكشف على المخدرات في جسمك!؟...وهو امتحان موية!؟.واجرة الساعة حوالي 11 دولار وهي جيدة مقارنة بالاشغال الاخرى. المشكلة هي ان العمل مؤقت ويتجدد كل تلاتة شهور.  وهذا لكي لا يثبتوك في العمل ويكون لك حق التأمين الصحي والإجازةالمدفوعة!؟.بت الكلب الرأسمالية!؟. المضحك المبكي هو ان مؤسسة البريد الأمريكية هي قطاع عام،!؟.  طيب لو كانت قطاع خاص كان رصصونا ولا شنو!؟.. هناك أيضا مشكلة أخرى واجهت زمبرة، وهي أن الشغل 6أيام في الاسبوع و12 ساعة في اليوم  من ضمنها عمل اضافي وهي اجبارية!؟. الغريبة العمل الاضافي لا يعطي للعمالة الدائمة  لأن اجرهم كبير !؟. زمبرة عادة يوم اجازتو بكون مجدوع ومجندل في سريرو لا برفع يد ولا برفع كراع!؟.. قبل ما زمبرة يباشر العمل مع ناس البوستة، فقد درجت المؤسسات والشركات اعطاء العمال والموظفين الجدد تنويرا  عن طبيعة العمل ومهامه وطرق السلامة. زمبرة قاعد في إجتماع التنوير ومقهي، وبالو كلو في الأخضر الليموني!، أو ابو صلعة أو جبار الكسور أو الضحاكات. وهي كلها اسماء للدولار، الجبار!؟.  بعد شوية المحاضر قال ليهم، شوفو يا جماعة، الله واحد والموت واحد!. بعدما تنتهي من ورديتك وانت تقود سيارتك لبيتك،  وأولادك راجنك لازم تشغل موسيقى صاخبة عشان ما تدقس وانت سايق العربية وتروح فيها!؟.)....

Sunday, December 3, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(مرة زمبرة اختاروه ليكون مرشحا ضمن هيئة المحلفين في جريمة قتل!؟. كمان جابت ليها رقبة!؟. الجريمة وقعت في مدينة امريكية. النظام القضائي الأمريكي يتبع نظام المحلفين. وهو اختيار 12 من افراد الشعب يكونوا هيئة المحلفين. القاضي بعد ذلك يشرح لهم دورهم لمساعدته في الوصول للحكم على المتهم/ ة. الاختيار للمحلفين يتم عشوائيا ومن مختلف قطاعات الشعب. فتجد التمرجي والطبيب والمرأة والرجل والطالب والأستاذ والخفير والمدير  والعاطل والمتقاعد وهكذا. الخدمة تكون اجبارية إلا لو عندك الشديد القوي!؟. مثلا، أمرأة حامل، أو ترعي أطفالك الصغار أو والديك أو معاق أو لا تتحدث اللغة الإنجليزية أوحتى لو عندك  نية سفر !؟. القاضي يقوم بتنوير المحلفين ويستبعد أي شخص له علاقة بالقضية حتى لو كان يسكن في نفس الحي!. بعد ذلك القاضي يعطي الفرصة لمحامي الدفاع و المدعي العام ليسألوا المحلفين إما استبعادهم أو الموافقة عليهم!؟. عندما جاء دور زمبره سألوه عن عمله وخلفيته وبلده. وهنا قال له أحد المحامين، طبعا النظام القضائي في السودان Horrible!؟.  زمبرة  قال ليهو، هوربل! الحبة دي!؟، ده  منتهي عديل كده!؟. -راجعوا مقالات دكتور عشاري في موقع سودانايل- ثم سأل زمبرة مرة أخرى عن حمل السلاح في أمريكا وثم مقارنة النظام القضائي الأمريكي والنظام القضائي السوداني!؟. زمبرة قال ليهو، ليس عندي شئ ضد الذين يحملون السلاح فهو منصوص عليه في الدستور الأمريكي، وأنا شخصيا لا احبذ حمل السلاح  ولن أحمله في المستقبل!؟.  وأما النظام القضائي الأمريكي طبعا هو أفضل ولكن هناك  سلبياته  وفجواته!. المحامون الشطار  يعرفون ذلك!؟...بعد قليل نادي القاضي على محامي الدفاع والمدعي العام  وسألهما إذا  أرادا  أن يستبعدا أياَ من المرشحين لهيئة المحلفين وترشيح آخرين بدلا عنهم!؟. في هذا الأثناء زمبرة آخر باسطة. متوهط في كرسي المحلفين وخاتي الخمسة فوق الاتتين!، ويتكشم ويراعي ساكت في خلق الله!؟. دقائق وبس وزمبرة ما يشعر ليك إلا بيد زميلو الجنبو تلكدو  ليك!؟. قال ليهو، يا زول اسمع ده  اسمك ندهو!.  القاضي لزمبرة،  السيد زمبرة شكرا  على خدماتك، اتفضل، يمكنك أن تذهب الآن أنت معفي!؟.)...

Sunday, November 26, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(مرة زمبرة حضر ليهو ندوة في لندن. الندوة كانت تحت إشراف قسم التاريخ  لمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية وهي كلية عريقة تقع في قلب لندن.  عنوان الندوة كان علاقة اسرائيل مع حركات التمرد في العالم العربي، السودان مثالا.  قدمت الندوة دكتورة اسرائيلية من الجامعة العبرية. زمبرة، كان قاعد في آخر القاعة ويصوُر بعيونو ساكت!؟. كان من ضمن الحضور السيد جوزيف لاقو وثلة من الأشقاء الجنوبين.  الحضور لم يكن كبيرا. كان ذلك في بداية التسعينات من القرن الماضي.  حتى هنا كل شئ عادي.فقد اسهبت المتحدثة بأن اسرائيل كونها تعيش في جزيرة معزولة وسط خضم جماهير عربية معادية كانت لابد أن تبحث عن حلفاء يضعفون الحكومات العربية المعادية لها!؟.. وزمبرة في اندماجو مع المحاضرة وحيثياتها فجأة يشاهد ليك دخول السيد راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة الاسلامي التونسي ومعه بعض الاتباع!؟..اصابت زمبرة الدهشة وقال، الله !؟.  بالله الغنوشي ده مش ادوه الجواز الدبلوماسي السوداني!؟؟. سمح الجابو هنا شنو!؟.  مش كان عايش آخر حلاوة مع قادة الانقلاب في السودان!؟. زمبرة عرف متأخرا،  أنو الغنوشي رجع الجواز الدبلوماسي السوداني.  ليه!؟. قال، لكي لا يحرج حكومة الاخوان المسلمين في السودان!؟. قال احراج، قال!؟. ياخي دي مش احرجت دي حطمت آمال وأحلام السودان كلو !؟.  المهم، نرجع للندوة. زمبرة ترك متابعة الندوة وبقي يعاين بطرف عينو للغنوشي!. ولكنه خيب ظنه. دقائق معدودة وغادر الغنوشي ومرافقيه القاعة وسط دهشة زمبرة!؟.  بدأ زمبرة يسأل نفسه، لماذا  ترك هذا الرجل ندوة قيّمة كهذه!، ياخي ما انت معارض للدكتاتور بن علي وأنا معارض للدكتاتور البشير، رئيس الجناح العسكري لتنظيم الأخوان المسلمين في السودان. وطيب !؟...زمبرة لسان حالو يقول،  نحضر  ندوات ونكافح ديكتاتوريات،  ونصلح كوانين كمان !؟.)...

Saturday, November 18, 2017

إلى الوالدة العزيزة الحاجة زهراء أحمد النور، عليها شآبيب الرحمة والرضوان  ...

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة مرة كان صغيروني، مسافر مع حبوبتو من كوستي إلى الخرطوم. السفر كان بقطار الباخرة. قطار الباخرة بتحرك من كوستي كل يوم أربعاء حوالي الساعة الواحدة ظهرا. سمو قطار الباخرة لأنو ينتظر باخرة الجنوب-يا حليل الجنوب- ليأخذ ركابها إلى الخرطوم أو المدن التي تقع بينها وبين كوستي. السفر بالقطر متعة كببرة لزمبرة. عندما كان يسافر مع حبوبتو، في مرات كانوا بركبوا درجة أولى من تصريح برسلو  ليها ولدها الضابط وبعدما ترقى وبقى ضابط كبير شوية التصاريح بقت للنوم!. أول ما زمبرة يدخل القطر يجري على الشباك في الغرفة. يرفع شباك القزاز ! أولا ثم شباك الخشب حتى يرى من خلال الشباك الناس المودعين والباعة الذين يتصايحون ببضائعهم وعمال السكة حديد والحمالين الذين يحملون تلاتة أو اربعة شنط فوق رؤوسهم!؟.كان زمبرة مستغرب دي بشيلوها كيف!؟ وجواها ذاتا فيها شنو كتيرة كده!؟. زمبرة كان بحب يسمع أصوات الباعة في المحطات وأحيانا يشتري منهم، هناك من ينادي، الشاي الشاي  يا، الشاي الجميل يا،  الشاي الجديد يا!؟. بنغمة جميلة وجذابة. وهناك صابايا ينادين بالرز وأخريات ينادين بالفول والتسالي وهكذا.  في الوقت ده، تكون حبوبة ودعت الأهل ووصتهم!؟ وبدأت في رص حاجياتها بعناية كبيرة. زمبرة الصغمبوتي يكون مستني بفارق الصبر متين القطر يتحرك. فهو يريد مشاهدة دخول القطر كبري كوستي العتيق، ثم مدينة ربك وبعدها محطات جبل موية وجبل دود وجبل بيوت حتى يصل القطار محطة سنار التقاطع على ضفة النيل الأزرق. ولكن للأسف الدنيا بتكون ضلمت ومافي طريقة للشوف. داخل غرفة القطار، تكون حبوبة بعد تحرك القطر قد اخرجت ترمسة القهوة وفتحت القيروانة !، واخرجت بعض المنين والفطائر لزمبرة لزوم التصبيرة وكده. وقبلها تكون الحبوبة أخرجت  لزمبرة جلابية النوم وساعدته في لبسها بعد أن طبقت ملابس السفر بعناية تامة. عادة يكون هناك مسافر آخر  في الغرفة وكتير ما يكون احد أبناء كوستي من الموظفين أو التجار.  الغرفة بها أربعة أسرة،  أثنين متقابلين تحت والآخرى علوية وكذلك هناك حمام خاص لكل غرفة!. وأما غرفة النوم ففيها سريرين واحد تحت والثاني علوي وبها خدمات أكثر .  كان زمبرة  يحب دائما أن يتشعبط في السرير العلوي.  تكون هناك عادة عاائلة  مسافرة أخرى، في نفس الغرفة، فيتم التعارف بسرعة شديدة بين العائلتين، إذا لم تكن هناك معرفة مسبقة. ثم بعد ذلك  تتم المشاركة في الحكاوي والقصص وكذلك الطعام والمشروبات. في وقت الطعام دائما كان الرجال يخرجون ولا يأكلون مع  النساء!؟..وزمبرة مرة يكوضم ومرة يناولو ويقرقش!؟.. حبوبة كانت دائما تأخذ معها للأهل في قيروانتها، عجين الكسرة الناشف ومنين وقضيم وعرديب ومحريب وشطة حمراء مدقوقة وويكة وشرموط ناشف وحرجل!؟. قبل سفرها للخرطوم تقضي حبوبة  أيام وليالي في اعداد هذه الأغراض كما تسميها هي دائما. زمبرة كان يشاهد حبوبة لا تأكل إلا قليلا عند السفر. وعندما يسألها تخبره بأن الأكل ماكويس مع السفر!؟.  القطر الليل كلو يردح، دنق دنق،  دنق دنق، دنق دنق، حتى يدخل الخرطوم صباحا. وعادة ما يكون زمبرة مقطع في النوم ولكن حبوبته توقظه أول ما القطار يدخل محطة الشجرة جنوب الخرطوم. فيذهب زمبرة للحمام يتسوك ويتشطف وتلبسه حبوبته ملابس جديدة وتعطيه فطور خفيف وزمبرة كأنه أمير زمانه!؟. .تعال يا وليد نمسح ليك وشك ده بالفازلين، نحن خلاس خاشين الخرطوم،!؟. تقول حبوبة لهو ذلك. زمبرة يكون في هذا الوقت الفرحة شارقاهو،  ومتشوق لرؤية الخرطوم.  لا يريد أن يأكل شيئا، فهو يريد أن يشوف العاصمة، محل الطيارة بتقوم والرئيس بنوم!؟).....

Friday, November 10, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة كان ساكن في حي ايرلس كورت القريب من حي   قلستر، في أوائل تسعينات القرن الماضي في  مدينة لندن.  كان شغال في مكتب لتأجير السيارت وبقولو ليهو ميني كاب. يعني انت تجيب عربيتك الملاكي وتشغلا تاكسي وتدفع ايجار اسبوعي لصاحب المكتب  والذي هو ذاتو تكاسي!.  مكاتب السيارات دي عاملة غاغة لناس التاكسي وخاصة تاكسي لندن الأسود المميز داك..شغل زمبرة كان استقبال المكالمات التلفونية التي تطلب سيارة أجرة، وأخذ العناوين وتسجيلها وبعد داك يوزعها على السواقين..الوظيفة بقولوا ليها الكونترولا!؟.. الأيام الأولى الشغل تور نفس زمبرة. الخواجات بتكلمو سريع، ولكنتهم غريبة، وانجليزيهم بالله زي الرصاص!؟. وطبعا الشغل كلو تلفونات. وزمبرة أول ما  جرس التلفون يضرب طوالي قلبو يدق ونفسو يقوم،  وتمسكو هلا هلا. ويقوم ويقرأ آية الكرسي ويتمتم بمحمد معانا ماتغشانا!؟. ومرات يقول، إن شاء الله النمرة ذاتا تطلع غلط!؟. يحدي ما شوية شوية الشغل  بقى يقع ليو!. الشغل ده جابو ليهو صاحبو سوداني، يعمل مع أصحاب المكتب وهم من باكستان.  منهم واحد غياظ شديد، كان واقف مع حكم إعدام ذوالفقار علي بوتو رئيس باكستان الأسبق، ومؤيد للجنرال ضياء الحق الذي انقلب على المرحوم ذو الفقار واعدمو!؟.. وبعد مدة، ضياء الحق ذاتو مات في تحطم طائرة هلكوبتر!؟. كتير ما  زمبرة كان بناقشو في خزعبلاتو دي، ولكن بهدوء مشوب بالحذر!؟. والشريك التاني برضو باكستاني، ولا يتكلم عادة في السياسة. زمبرة صاحبو السوداني قال ليهو ، الشغل ساهل موية !؟.  لكن عيبو انو  قروشو شوية، واصحابو ناشفين عود، و بطوطحوك في المرتب!؟. شغل مكتب تأجير  السيارات الأساسي مع الفنادق والمطاعم.  وهناك هدايا وبقشيش بدفعوها ليهم عادة، عشان يجيبوا ليهم الشغل!؟.والشغل بكون منقة!، لو المشوار للمطار أو أحد الضواحي الراقية أو الريف الانجليزي الماخمج!؟.   زمبرة مرات كتيرة بشيل اكلو معاه وهو سندوتشات فول أو بيض واحيانا جبنة ومرات سلطة أسود!. المدهش أنو مرات اصحاب المكتب بجاذفو مع زمبرة أكلو!؟.  في مرة من المرات، جاء  داخل أحد االشركاء، وكان غضبان شديد ووشو محمر. المكتب كان فاضي من السواقين، بس زمبرة براهو. قام قال لزمبرة، تصدق يا زمبرة،  شريكي قال شنو لزبونتي!؟. وطوالي واصل، هي سيدة عربية مسلمة وزبونة دائمة. ودائما تطلبني بالأسم. بالله الزول ده قال ليها،  السواق ده كافر!-عشان أنا مسيحي- هاك كرتي ده،  وتاني انت اتصلي بي وأنا بوصلك مشاويرك!؟).....
حكاوي عبد الزمبار
( مرة زمبرة قاعد في بيتو. البيت فيهو فار صغير أم سي سي كده. وطبعا يمكن يكونوا فيران كتار أم سيسيات!؟. الفار ده مجنن ليك زمبرة جن، وكان لي فطومة اسكت ساكت ده مخلبت ليك فيوزاتا عديل كده. قام زمبرة وفطومة اتفقو انو كيف يقبضو عليو. فطومة مشت جابت ليها صماغ سلوتيب وختت فيهو قطع صغيرة من الجبنة ووضعتو على أرضية المطبخ براحة وانسحبت. زمبرة وفطومة قاعدين في الصالون ومنتظرين الفار يجي يشيل الجبنة ويوحل في الصمغ !  والشرك يقبض.  بعد شوية سمعوا ليك اصوات على صماغ السلوتيب ششششش ششششش. وقالوا خلاس الشرك قبض. وبدو  يهنو بعضهم وبأنهم خلاس كسبو الحرب، بعدما خسروا كتير من المعارك!؟. مشوا براحة، يدبو ويتاوقو ناحية المطبخ ليشوفو علامات النصر !؟.. بالله لقو ليك الشرك فاضي والجبنة اتلحست!. ده فار ده ولا راقص باليه!؟. نشل ليك الجبنة دي كيف، مافي زول عارف. بس هو حريف وفقري!..زمبرة وفطومة كان معاهم ابنهم الصغير وعارفنو بحب الحيوانات كتير.  فقالوا عشان ما يعرف الحاصل شنو أحسن يقومو يتكلمو بالعربي وبسرعة!؟. بس انتهوا كده، قام طوالي شبّ ليهم في حلقم وقال ليهم!،You shouldn't do that هو cute ما تعملو كده!؟.زمبرة وفطومة  نطو من الهجمة، وفنجان القهوة وقع من يد زمبرة!!...وما قايلين الشافع القليص ده متابع معاهم!؟. زمبرة  كان ساق الشافع اجازة الصيف لزيارة كوستي، قال عشان يخليهم يشوفو العادات والتقاليد!. يومين تلاتة العربي شوية شوية بقى يتحسن!. وأسالتو بقت تكتر، ده شنو ؟ وليه مويتكم وسخانة !؟؟؟. وليه الكهرباء بتقطع كتير كده!؟؟. وليه أولاد المدرسة الجنبنا ديل هدومهم مشرطة!؟. وليه قطارت راكاب الأبيض ونيالا وقفت تجي شاقة سوق كوستي!!؟..وليه البواخر الكانت بتمشي الجنوب وقفت!؟.  مرة  الشافع شاف في البيت انو في حبل الغسيل، في جزء منو فيهو شرموط معلق، سأل ده شنو؟. قالوا ليهو دي لحمة بنعمل بيها الملاح البتريدو داك،  the red  one and the orange one.قام قال ليهم  ليه بتعلقوه في الحبل ؟. قالوا ليهو عشان ينشف وكمان عشان الكدايس ماتاكلو!؟. البيت كان مليان كدايس، والشافع طالع ونازل معاها..بعد شويه الشافع شال ليهو دقشة من الشرموط المعلق وناولا للكدايس!؟. الكدايس في الأول، اخدت ليها جمة! مندهشة ومستغربة، قوست ضهرا وفتحت عيونا كبار، ثم ختفت اللحمة وهربت!.ناس البيت سألو الشافع ده شنو العملتو ده!؟. قال ليهم، انتو مش قلتو اللحمة دي حقت الكدايس!؟.)....

Thursday, October 26, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة عزمو صاحبو الخواجة الالماني لحفلة كونشرتو كلاسيكية في مدينة لندن. الحفلة كانت في مسرح قاعة البرت هول.  هي قاعة كبيرة تسع لآلاف الناس. زمبرة، زمان في السودان كان جنو وجن الموسيقى البتنوني دي. تنوم وتصحى والقشرانة دي شغالة!؟. اخوانو الكبار والمثقفاتية كانوا بحبوها، في شنو، اسألني تاني!؟.صاحبو الخواجة جاب التذاكر ومن هناك راسا على القاعة بعدما ركبوا المواصلات. في قطار الانفاق كان هناك نائب برلماني من حزب العمال وقدامو كومة جرايد. زمبرة، كان بعاين ليهو بالجنبة كده.فهو بعرفو من التلفزيون، ابوه كان وزير مع نكروما قبل الانقلاب وبعدين هرب بعد الانقلاب مع زوجته البريطانية. النائب ده كان عندو مواقف ممتازة، تدعو للحق والمساواة. زمبرة كان متكيف منو للطيش. اها، بعد داك وصل زمبرة والخواجة للقاعة، بالله لقى ليك الصف شدة ماطويل بس فيلم ديجانقو ابو تابوت في سينما كوستي!؟.يا حليلة، الكيزان قرضوها!؟..في الصف، شي شباب وشي عجايز وشي نسوان وشي رجال وشي ناس متكّلين بالكراسي المتحركة وناس ماشة بالعصايات !؟..وكل زول مبسوط وفرحان والبسمات ما تديك الدرب!؟.. وزمبرة يراعي ساكت ويتكشم!؟. بالله التقول داخلين حفلة ابو اللمين أو وردي!. بعد شوية دخلوا القاعة. المقاعد كلو ما كانت قريبة من المسرح كلما كانت غالية... بس لكن الخواجات النجاض ديل بشتروا تذاكر رخيصة وكمان قريبة من خشبة المسرح، لكن بدون مقاعد وقافي بس!؟..زمبرة وصاحبو كانوا من الجماعة ديل!. بعد شوية طفت الأنوار ، وقالوا للحضور اقفلوا تلفوناتكم ومادايرين نسمع صوت نملة!؟. بالله الناس لبدت ليك والنفس ذاتو بقى إلا تسرقو سرقة!؟.. وقبل ما تبدأ الموسيقى حضر المايسترو  وحيّ الحضور عشرمية مرة والناس بالله يديهم طلعوا شرار من كترة التصفيق. بعد شوية تمايلت الرؤوس وتناغمت مع الموسيقى، وزمبرة يتلفت ويراعي ساكت..وبقى هو كمان يحاكي الجمهور!؟. وشوية شوية الشغلانة بقت تقع ليهو. الخواجات الواقفين بين خشبة المسرح وناس المقاعد الأمامية بقو يطوطحو مع الموسيقى زي الطوطحانيات بتاعت الاعياد أيام زمان!؟. وكمان زمبرة لحقهم، بقى يطوطح معاهم، أول حاجة ركبوا بقو يطقطقو، وبعد داك ساخو في الأرض.  وبقت الوقفة في تلتلة شديدة، يجازي محنك يا الخواحة دي حفلة بالله ولا تدريب اكروبات!؟.  بعدما الحفلة انتهت، وقف المايسترو وتاني قام يحيّ الجمهور مرات ومرات!!. أفراد من الحضور جدعوا ليهو باقات من الورود والزهور على خشبة المسرح، وعمال المسرح يلقطوا فيها ويدوها ليهو في يدو، وهو يشيلا منهم ويقبلها وينحني ويشكر في الجمهور. مسخرة!؟. وعمك المايسترو ياخد ليهو خفسة وراء خشبة المسرح وبجي مقلع تاني، اكتر من مية مرة!؟.. وزمبرة ذاتو زهج منو...بعد شوية بقى يقدم في العازفين واحد واحد والناس تقيف وتصفق، يا ربي دي مصيبة شنو، زمبرة كان بتكلم مع نفسو...الحفلة كانت منقولة على كل القنوات التلفزيونية المحلية والعالمية، وكذلك محطات الراديو....زمبرة كان متحسر وندمان غاية الندم لأنو ما جاب معاهو علم السودان القديم. لانو في ناس جابو اعلام بلدانهم معاهم، ودي كيفتو شديد.  وقال المرة الجاية، بس اليرجوني، لو ماجبت معاي علم السودان القديم ابو تلاتة الوان داك،  ودسيتو في حزتي، اكون ماسوداني!؟)....

Friday, October 20, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(لندن، بريطانيا منطقة بيز ووتر، منطقة سياحية جميلة، ودائما مليانة بالسواح. بعد  النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي،  زمبرة كان شغال في مكتبة مشهورة. هي متخصصة في طباعة ونشر كتب التراث والثقافة والسياسة والاقتصاد  المتعلقة بالشرق الأوسط. الكتب  معظمها باللغة العربية وهناك قليل منها بالانجليزية وشويونة كده باللغة الفرنسية. المكتبة أصحابها عرب، نجيطين نجاضة لمان محرقين وكمان واقعين من السماء سبعة مرات! . بتعاملوا مع مكتبات من لبنان وسوريا والعراق ومصر وكذلك عندهم شغلهم الخاص.       فهم يستكتبون الكتاب والأكادميين المشهورين، خاصة ناس التاريخ وعلم الاجتماع  من ناس اكسفورد وكمبريدج وغيرهم من البجيبو السمين!؟.. يتفقون مع واحد منهم ليكتب لهم كتابا مثلا، عن نشأة وتطور أمارة دبي!. أو الجزيرة العربية في مدونات الرحالة الفرنجة! ..أو الخليج العربي من اللؤلؤ إلى النفط، أو مجتمعات الخليج في المخيلة الأستعمارية!، وهكذا دواليك. زمبرة عمله، هو البيع للزبائن ومرات وضع طلبيات الزبائن والمؤسسات والدول في كراتين ثم شحنها أو فتح كراتين  طلبيات الكتب، بعد وصولها وترتيبها ورصها.  كان لزمبرة كتابا مجانا لكل كتاب جديد طبعته الدار، وأيضا كانوا يرسلون النسخ الجديدة لمحرري الصفحات الثقافية للصحف العربية والانجليزية وأحيانا معاها عزومة غداء أو عشاء.. زمبرة بقو شوية شوية يدوهو المفاتيح  ومرات يدوهو يورد القروش في البنك!؟. . العمل بيبدأ من العاشرة صباحا وحتى الخامسة مساء كل يوم ما عدا يوم السبت فينتهي العمل الساعة الثالثة ويوم الأحد عطلة والحمدلله. الراتب كان هزيلا ولكنه اخير من عدمو. المالكون كانوا  دهاء من الطراز الأول، وهمهم كله هو  إنجاح  عملهم هذا.  وقد نجحوا فيه.  معظم الزبائن من العرب، وهناك أمراء وكبار المسؤولين. التعامل مع الأمراء والشخصيات المهمة ليس فيه كُلفة أو كبكبة ولكن فيه تعامل مختلف، كتقدبم الشاي والقهوة لهم!..احيانا كثيرة عندما يريدون التحدث في أمور العمل أو موضوعات خاصة كانوا يتكلمون باللغة الفرنسية!. زمبرة مرات كان بزعل وبقرب يطق!. فيبدأ يتكلم مع الموظفة صديقته السودانية باللهجة السودانية، ويقول ليها يالله نتكلم بسرعة عشان الضهب ديل مايفهموا انحنا بنقول في شنو!؟. ومافيش حد  أحسن من حد !؟. مرات الزبائن العرب بسألوا زمبرة، أنت من وين في السودان. الجنوب ولا الشمال!؟. زمبرة كان بقول ليهم أنا من الشمال. وطوالي، بقولوا ليهو، المتمرد قرنق ده،  داير شنو!؟. زمبرة بقى  يقول ليهم، أنا من الجنوب!؟. مرة وزير خليجي سابق  زار المكتبة، فسبقه حرسه الخاص بالدخول للمكتبة وانتشروا في الأماكن الاستراتيجية!؟، وأغلقوا له المكتبة!؟...معه كانت سكرتاريته وبدأ يشتري ويختار، وناس السكرتارية تشيل من يدو وترص!؟. زمبرة كان ما جايب خبر، ولا عارف الحاصل شنو. بعدما شاف ليك الخواجات ابان عناقر سادين الباب،  وكمان الشارع من قزاز البترينة اخد ليهو صنه، زمبرة افتكر ديل  ناس الجيش الجمهوري السري عملوا ليهم عملة!. كانوا دائما بضربوا وبشٌلوا اقتصاد الانجليز بزرع القنابل في المراكز التجارية والسياحية ثم تبليغ الشرطة قبل عشرة دقائق من وقت الإنفجار، يحدي ما الانجليز  قربوا يقولوا الروب!؟. زمبرة  غمض فتح ، مايشوف ليك إلا الزول المابغباو أمامو!.  هاي، هو ده  إنت!؟.  ده ما الزول بتاع البترول داك، ود اليماني!؟. زمبرة فتح ليهو واتغابا ليك فيهو العِرفة!!. الوزير السابق سأل زمبرة، من وين إنت. زمبرة قال ليهو، أنا من السودان.
الوزير، هل أنت من الشمال..
زمبرة، لا من الجنوب!؟..
الوزير،  هل إنت من جووبا!؟. أنا زرت جووبا! أيام الرئيس نميري...يعني هربت بجلدك!؟..)...

Tuesday, October 10, 2017

حكاوي عبد الزمبار


(مرة في مدينة لندن وفي بداية التسعينات من القرن الماضي زمبرة ومعاه بعض الأصدقاء توجهوا لمبني هيئة الإذاعة البريطانية في وسط لندن. كان هناك إعلان عن وظائف فقالوا يمشوا ويجربوا حظهم. قابلوا موظف الاستقبال ورحب بيهم وأجلسهم في كراسي وثيرة. بعد شوية جاء المذيع السوداني إسماعيل طه - تحية وتجلّة ومعزّة له أينما كان-ورحب بيهم أجمل ترحيب ودخلهم واشار عليهم بالجلوس مع بعض الموظفين العرب ثم استأذن. كان الجو ودي، اهلا، مرحبا، ايش لونك، امنيح!. بعد شوية زمبرة قال ليهم، والله سمعنا بوظائف وجينا نقدم. وأنا بكتب برامج ثقافية و سياسية أو اجتماعية.قال يفرد ليهم جناحو وبستعرض مقدراتو!!...زمبرة جاييهم بعقلية إذاعة أمدرمان!..واحد قال ليهو، نحنا هنا طريقتنا بتختلف.عندنا البِعد وبكتب وبجهًز البرنامج هو البقدمو ذاتو!. وعندنا اسع امتحان تحريري لغة عربية ومعلومات عامة وقبلها عندنا ليكم امتحان صوت!؟.زمبرة قال في سرو، امتحان المعلومات العامة ده بجضمو ليكم ...ياخي انحنا من زمن سير اليك دوقلاس هيوم ومبادرة روجرز والباهي الأدغم وشوان لاي وديجول وديالي تولي ولوممبا وهيلاسلاسي والاسقف مكاريوس وناصر وقونار يارنج وفرانكو وسلازار ذاتو!؟...وامتحان الصوت ده، أنا آخر مرة جربت صوتي كان في كورة هلال مريخ...صوتي انقرش بعدما رشيناهم وشلنا الكأس!؟. والمرة القبلها كانت في مظاهرة بعدما قطعوا الموية لمدة شهر!؟ ياخي دي تقلب حكومات مش تقرش صوت..المهم، الخواجه تكل ليك زمبرة وساقو لامتحان الصوت. الغرفة عبارة عن استديو فخم مجهز أحدث تجهيز..الخواجة خت ليهو ورقة فيها نصوص مكتوبة باللغة العربية وقال ليهو القي نظرة عليها وبعدين دوس الزر الأحمر وأبدا التسجيل..زمبرة شاف ليك النصوص لقاها ليك المستوى الرابع شنو، دي والله مش لو جابو ليها أبو الأسود الدؤولي أو تأبط شرا، دي والله لو جابو ليها سيبويه ذاتو، يتمتم ليك فيها. قال ايه، الخلايا الجذعية والاستنساخ. كمان جابت ليها بعاعيت آخر الزمن..المعلومات العامة كانت موية ساكت..بعد الامتحان رجعوا ناس زمبرة إلى مقاعدهم ولقوا نفس الناس قاعدين..واحدة مصرية قالت ليهم، مبروك عندكو ثورة جديدة. بس طوالي زمبرة نط ليك في حلقا، لا لا دي ماثورة. ده إنقلاب عديل بخشم الباب.. واحد من الأصدقاء السودانيين عاين لزمبرة وقرص ليهو.. طبعا انحنا جايين لشغل وما في داعي للملاوة!؟...المصرية واصلت كلاما، وقالت طيب ناس المعارضة دول! بجيبو الفلوس منين!؟. زمبرة طوالي قال ليها، انحنا اسع ما ناس المعارضة ذااااتا، وجايين نفتش لشغل. ولو كان عندنا قروش ماكنا قطعنا وشنا منكم طوالي...وبعدين النكلم ضحى، انحنا لو ناس حسني مبارك السوقو انقلابكم ده للخليج والعالم كلو،- طبعا ندمو في الآخر- ادونا فلوس! عشان نؤيد الانقلاب ده، ما بنأيدوا لو نشحت وندردق بالواطة!؟)....[size=24] 
[/size]

Sunday, October 8, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(مرة في مدينة لندن وفي بداية التسعينات من القرن الماضي زمبرة ومعاه بعض الأصدقاء توجهوا لمبني هيئة الإذاعة البريطانية في وسط لندن. كان هناك إعلان عن وظائف فقالوا يمشوا ويجربوا حظهم. قابلوا موظف الاستقبال ورحب بيهم واجلسهم في كراسي وثيرة. بعد شوية جاء المذيع السوداني إسماعيل طه - تحية وتجلّة ومعزّة له أينما كان-ورحب بيهم أجمل ترحيب  ودخلهم واشار عليهم بالجلوس مع  بعض الموظفين العرب ثم استأذن. كان الجو ودي، اهلا، مرحبا، ايش لونك، امنيح!. بعد شوية زمبرة قال ليهم، والله سمعنا بوظائف وجينا نقدم.  وأنا بكتب برامج ثقافية و سياسية أو اجتماعية.قال يفرد ليهم جناحو وبستعرض مقدراتو!!...زمبرة جاييهم بعقلية إذاعة أمدرمان!..واحد قال ليهو، نحنا هنا طريقتنا بتختلف.عندنا البِعد وبكتب وبجهًز البرنامج هو البقدمو ذاتو!. وعندنا اسع امتحان تحريري لغة عربية ومعلومات عامة وقبلها عندنا ليكم امتحان صوت!؟.زمبرة قال في سرو، امتحان المعلومات العامة ده بجضمو  ليكم ...ياخي انحنا من زمن سير  اليك دوقلاس هيوم ومبادرة روجرز والباهي الأدغم وشوان لاي  وديجول وديالي تولي ولوممبا وهيلاسلاسي والاسقف مكاريوس وناصر  وقونار يارنج  وفرانكو وسلازار ذاتو!؟...وامتحان الصوت ده، أنا آخر مرة جربت صوتي كان في كورة هلال مريخ...صوتي انقرش بعدما رشيناهم وشلنا الكأس!؟. والمرة القبلها كانت في مظاهرة بعدما قطعوا الموية لمدة شهر!؟ ياخي دي تقلب حكومات مش تقرش صوت..المهم، الخواجه تكل  ليك زمبرة وساقو لامتحان الصوت. الغرفة عبارة عن استديو فخم مجهز أحدث تجهيز..الخواجة خت ليهو ورقة فيها نصوص مكتوبة باللغة العربية وقال ليهو القي نظرة عليها وبعدين دوس الزر الأحمر  وأبدا التسجيل..زمبرة شاف ليك النصوص لقاها ليك المستوى الرابع  شنو، دي والله مش لو جابو ليها أبو الأسود الدؤولي أو   تأبط شرا، دي والله لو جابو ليها سيبويه ذاتو، يتمتم ليك فيها.  قال ايه، الخلايا الجذعية والاستنساخ. كمان جابت ليها بعاعيت آخر الزمن..المعلومات العامة كانت موية ساكت..بعد الامتحان رجعوا ناس زمبرة  إلى مقاعدهم ولقوا نفس الناس قاعدين..واحدة مصرية قالت ليهم، مبروك عندكو ثورة جديدة. بس طوالي زمبرة نط ليك في حلقا،  لا لا دي ماثورة. ده انقلاب عديل بخشم الباب.. واحد من الأصدقاء السودانيين عاين لزمبرة وقرص ليهو.. طبعا انحنا جايين لشغل وما في داعي للملاوة!؟...المصرية واصلت كلاما، وقالت طيب ناس المعارضة دول! بجيبو الفلوس منين!؟. زمبرة  طوالي قال ليها، انحنا اسع ما ناس المعارضة ذااااتا، وجايين نفتش لشغل.  ولو كان عندنا قروش ماكنا قطعنا وشنا منكم طوالي...وبعدين النكلم ضحى، انحنا لو ناس حسني مبارك السوقو انقلابكم ده للخليج والعالم كلو،- طبعا ندمو في الآخر-  ادونا فلوس! عشان نؤيد الانقلاب ده، ما بنأيدوا لو نشحت وندردق بالواطة!؟)....

Sunday, October 1, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(في أحدى المدن الأمريكية، زمبرة مرة دقا سدرو !، وقال لفطومة مرتو، سافري لعملية ابوك وما تشيلي هم للشفع، وراك رجال!؟. رحلتها كانت شهر، لكن الموضوع جر  لشهرين. كان هناك حوالي اسبوع للمدرسة ومنو الاجازة.  زمبرة عليه أخذ الشفع للمدرسة وارجاعهم كمان، وبما انو شغال فقد استعان بقوات صديقة !؟.  بالله سلوك راسو اتخلبطت، وبقى ينوم آخر زول ويقوم ويسمبر مع النجمة!. كان عليه تحضير الفطور وعمل ساندوتشات الغداء للمدرسة ومايلزم. وعند عودته من عمله عليه تجهيز وتحضير  العشاء ومتابعة ومراجعة الواجبات المدرسية  ثم بعدها الحمام وتجهيز ملابس الغد. وهكذا دواليك!؟. يحدي ما الكرعين بقو يتراجفو. زمبرة كان قايل الموضوع مويه ساكت!. بالله، يومين تلاتة والشفع اتمردوا على اكل التلاجة الطبختو فطومة؛ فبدات النقة. وهروهو  ليك  هري،  ماكدونالدز وبيتزا وشاينيز دلفري يحدي ما جيبو بقي يطلع شرار !؟. المجنن زمبرة، أنو خدمة البيت ما بتنتهي خاصة لو في شفع.. والنظافة من كنس ومسح وشيل القمامة وغسيل العدة. كمان الغسيل، اما المكوى، زمبرة جلاها عديل،  ووقع  ليك طبيق ساكت في الملابس،  بخة بختين ويالله تحت المخدة ويتحكر ليك فيها،  وبرضو تقول لي دراي كلين!؟.  وبعد نوم الشفع، زمبرة كمان عليهو  يمشي رحلات مكوكية!؟،  فيشوف منو الرفس الغتا!، ومنو العجن الملاية، ومنو البكتكت من البرد. غايتو زمبرة رفع الراية البيضاء، وبقى يتصل بفطومة كل يوم، ويقول ليها الشفع مشتاقين ليك كتير،  وقالوا  فاقدنك!؟. بتذكروا ناس شهود يهوه العكاليت ديك!؟، بالله قطعوا الجية!  التقول عارفين فطومة مسافرة.  هم ماشاتلينها معاها !؟. زمبرة،  كان متوقعهم، لأنهم ناس هميمين وحمشين. فهم لو زاروك، بساعدوك في وريق الخدرة وحش البصلة وفرك الملاح وكتل النار وخت الحلة بعد داك في الحمو  كمان !؟.  زمبرة،  اخوانو كانوا  بتصلوا بيهو وبسألوه عن الأحوال.  بعد يومين تلاتة، قال ليهم،  هوي اسمعوا كلامي ده وشيلو  صرة في خيط !؟، كلو واحد منكم يمشي لأمو ، ويبرك ليها تحت اقدامها ويقول ليها، أنا ممنون وما بقدر اجازي افضالك.  عاوزة شنو وأنا اعملو  ليك!؟.)......

Sunday, September 24, 2017

مهداة إلي العزيزين مولانا إسماعيل التاج والأستاذ محمود إبراهيم

حكاوي عبد الزمبار
(في مدينة لندن بداية التسعينات من القرن الماضي، زمبرة عمل مع منظمة حقوقية. المنظمة لامة كل جنسيات العالم. فكروا مرة  القيام برحلة ترفيهية للأعضاء، فكانت دبلن عاصمة جمهورية ايرلندا. اختاروها تلبية لدعوة الفرع هناك..زمبرة وزملاءه الخواجات و السودانيبن امتطوا القطار إلى ويلز ثم أخذتهم سفينة كبيرة إلى جمهورية ايرلندا...زمبرة أول مرة يركب سفينة، وهاك يا الطوطحانية!. بالله بطنو قلبت، وراسو لفا، وجسمو برد. في ناس تانين رقدوا سلطة، وزمبرة بالنسبة لهم نمر عديل!..اخيرا زمبرة براحة، براحة مسك في الحديد والخشب ونزل من الكرسي وانبطح في  أرض السفينة وتوسد شنطة الهاند باك، وخت رأسو فيها قال ياخد ليهو غميدة!؟.. بالله السفينة تنوني الليل ده كلو، مرة رفسي، ومرة تلولي فيهم، ومرات زي البتطلع ليهم في القطايع والفلايت، بالله التقول السفينة دي ماشة ليها في حجار !؟..وزمبرة مهجوم ومكوم، مفتح عين ومغمد عين لتلاتي الليل!. في الصباح الباكر والدنيا لسه مضلمة وصلت السفينة الميناء الايرلندي. نزلوا من السفينة وتجمعوا
امام ناس الجمارك والهجرة وقدموا ليهم اوراقهم. والله ولا شافوها، آخر ونسه وقفشات معاهم؛ كأنهم أولاد حلتهم!؟.  بعد داك ركبوا القطار إلى دبلن العاصمة. هناك لقوا ليك ناس الفرع في الانتظار بالورود والياسمين والعناق الحار. العبرة خنقت زمبرة  ودخلتو في أحوال. الفرع كان يقع وسط مدينة دبلن، والمدينة تشبه إلى حد بعيد حي العمارات في الخرطوم أيام العز  والمهلة والاستقرار!!. قضوا هناك يومين وكانوا يبيتوا في بيوت أعضاء الفرع، كل شخص منهم يبيت مع واحد يعني كانت مرتبة قبل وصولهم!. في اليوم الأخير كانت هناك مباراة لكرة القدم بين فريق الرئاسة  وفريق الفرع.زمبرة كان لاعب حارس مرمى! قبض ليهو كم كورة كدة بعدما طرزن فيها والفريق كان غالب. بعد شوية الايرلنديون غيروا الخطة وبقوا يشوتوا في القون من بعيد. عادلوا وغلبوا كمان..والاقوان كانت بتخش في زمبرة  زي السلام عليكم! وزمبرة يتلفت ويراعي ساكت يحدي ما غيروه. الايرلنديون ناس وديدين وحمشين وهميمين وساخرين كمان. مرة زمبرة كان لافي في سوق دبلن، قام لاقاهو واحد ايرلندي. قال ليهو، الأخو من وين!. زمبرة قال ليهو، أنا من السودان لكن جيت من لندن. قام الايرلندي قال ليهو لاندن!؟.. لاندن! دي المدينة الوحيدة المامتمني ازورها في حياتي!. شوف،  أنا لفيت العالم ده كلو  حته حته  والمرة الوحيدة الزرت فيها لاندن! جيت ماري بيها ترانزيت  ورفضت ادخل و اعتب عليها !؟.)....

Monday, September 18, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(عند وصول زمبرة لندن في أول تسعينات القرن الماضي،  خت الرحمن في قلبو واتصل بأهلو وقال ليهم لا اله إلا الله محمد رسول الله، العفو والعافية. أنا تاني ما راجع. الكيزان ديل حيودو السودان ده في ستين داهية!؟..يمكن هروب وكده. زمبرة كان زهجان شديد, وقام كده وقع ليك  في الشغل بيدينو وكرعينو. شي عتالة وشي نظافة وشي حراسة وشيتن شغل في الدكاكين. يحدي ما روحو عاوزة تطلع. بالصدفة مرة قابل زميلتو في الجامعة، من الجنوب الحبيب. -الله يهدي سرو- قالت ليهو، أنت كده بتضيع في نفسك ساكت وياهو الكجور شالك!؟. تعال معاي. ساقتو وهي تدفع رضيعها في الاسترولا بيد وباليد الأخرى ماسكة طفلها الأكبر وعديل على محطة قطار الانفاق. ركبوا القطر ؛ والقطر يردح نحو محطة بركستون في جنوب لندن. في الطريق كانوا بتونسوا. قالت ليهو انت انسى شهادة البكالريوس دي! لأنو الشغل بيها صعب هنا..وجابو  سيرة بقية الأصدقاء الذين تشتتوا في العالم وكذلك الأساتذة الأجلاء وحتى خالات الداخليات واعمام الصفرة ذاتا!. بعدما وصلوا بركستون وهي ضاحية فقيرة يسكنها غالبية من البريطانين السود. خرجوا وتوجهوا نحو مبنى كبير بالقرب من المحطة. هذا المبنى يقدم خدمات تعليمية ويمنح شهادات مهنية متوسطة في تكنلوجيا المعلومات والمحاسبة والعلوم الأسرية المختلفة من مشاكل الحضانة إلى العنف الأسرى وخلافة.  يمكنك بعدها أن تجد عمل كويس !!. الزول أول مرة يجي بدوهو امتحان قدرات وبعدين يشوفو يختوه وين وكل ده زائد الدراسة مجانا ومعاها مصاريف كتب وقروش مواصلات.  زمبرة طبعا زمبر في الامتحان، وكانت النتيجة  كلها كعك!؟. نصحوه بأخذ كورسات أولية مكثفة!. ذهب لمجلسه الأول وبدأ التدريب على الكمبيوتر. وكانت دي أول مرة يشوف الكمبيوتر ويلمسو، والمدرسة تشرح ليهو الخطوات الأولية وزمبرة مبحلق في الكمبيوتر. أول ما داس ليك مفتاح أدخل inter بالله الشاشة طارت ليك فوق  ودقت العرش ورجعت!؟.)...

Thursday, September 14, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة مرة كان شغال في مطعم تايلندي في مدينة أوربية. المطعم يقدم خدماته للجميع، وبصفة خاصة للوفود السياحية والتجارية وغيرها لدولة تايلاند. الجرسونات يلبسون الزي التقليدي الجميل. يقدم المطعم الطعام التايلندي التقليدي وتدخل اللحوم بأنواعها فيه، لحمة خنزير وبقر ودجاج وبط وسمك بأنواعه.  ومرات يعلقو ليك البط المحمر المدهون بالصلصة البنية في البترينات زي الكمنجات كما قال رامبو !.ولكن الطريقة غريبة شوية. فهم يخلطون اللحوم بخلاطة! بعد أن يقطع قطع صغيرة ويطلعوا منو العظم والشحم. ثم يدق اللحم في فندق! ويصبح زي لحمة الكفتة. ويطبخوه  في صاج مليان خضروات، زاتا غريبة لانو لها طرق عراض كده. ويضيفوا عليها زيوت وصلصات مستوردة خصيصا من تايلاند. كل هذه الأطعمة تطبخ مع الشطة الحمراء ابو قرون، وهي حارة كأنها النار!.  ويقدم في أواني جذابة  من الصيني الفاخر الملون باللون الأزرق القاتم. زمبرة كان شغال في المطبخ يغسل الصحون واحيانا يساعد الطباخ في الصواتة والمناولة والغرف والرص!؟.
الغموس لهذا الطعام هو الرز. ولهم أنواع وأشكال للرز، شي ابو لسان، وشي ابو لسانين وشي الرز المنداح! وشي الرز دردقني في اللحمة!؟ وهكذا. ويطبخ في حلل القيزان الكبيرة، واكعب شي فيها هو غسلها في نهاية اليوم، بس سنة يا الحيطة!؟.. صاحب المطعم خواجة ومشارك زوجته التايلاندية، وهي تعمل في كل الخانات،-قون وباك!- فمرة طباخة ومرة محاسبة ومرات كتيرة رئيسة الجرسونات بزيها الفخيم. الزوج الخواجة عليه الحسابات والاتصالات. المطعم يبدا عمله من الساعة الخامسة مساء وحتى إلى مابعد منتصف الليل.  هناك يقدمون موسيقى تايلاندية هادئة، وعلى كل طاولة شموع ملونة لها اضاءة خافتة ليكون الجو رومانسي وكده. هناك، قرب ماكينة الحسابات توجد برطمانية زجاجية للبقشيش، في نهاية اليوم يقسم البقشيش بين الجرسونات وغاسل الصحون!  مرات كتيرة بكون أكثر من أجرة اليوم للعامل!. وأيضا، هناك عشاء العاملين في نهاية اليوم، فأنت تختار، هل تريد أن تتعشي في المطعم ولا تشيلو سفري معاك. زمبرة كان بفضلو سفري،  ليه، لأنو ما بتعشى منو؛ هو ما بكون جعان، دواغات ساكت بكون شبع ! وتاني يوم بتغدا بالباقي!. كذلك هناك الشلة البتكون منتظرة العضة الملح، ومرات بحتجو، ليه ما فيهو شطة يا زمبرة ياخي!؟. زمبرة، كان الطباخ صاحبو وبزبط ليهو عشاو البدون شطة وبدون خنزير. في يوم من الأيام، زمبرة كان شغال في أمانة الله، وكل شي آخر باسطة، يغسل في الصحون وكأنها لبيت عرس أو رفع فراش في بيت بكى من كترتا، وهو ولا يهمو آخر دندنة. هناك حمام واحد في هذا المطعم، ومقسوم لحمامين واحد للنساء والثاني للرجال، وهو في منتصف المطعم. للعاملين في المطبخ عليهم المرور بطاولات الزبائن إذا أرادوا الحمام. اصحاب المطعم لا يفضلون ذهاب العاملين الحمام أثناء وجود الزبائن. زمبرة حاول مرة، أن يذهب للحمام، فأعترضه المدير وقال ليهو بعدين!.  زمبرة طوالي مرق المريلة وناولها ليهو وقال ليهو، أنت بتهظر !. هاك مريلتكم.  وهو ده على كيفي أنا. ياالله مع السلامة!؟.)....

Thursday, September 7, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(في وسط  مدينة لندن، مرة زمبرة كان شغال في دكان 711 وردية ليلية- قريف يارد-  حتى الصباح. وردية الليل دي ناس كتار بزوغوا منها. لأنو، مرات بتلم بتاعين المخدرات والسكرجية والمتلقين الحجج!.. وكمان هناك البضائع للدكان بتجي كل يوم تلاتي الليل. وده معناهو تتحزم وتعتل وترص البضائع في الرفوف والتلاجات وهو عمل صعب وممل. لو ما فك ليك فقارات ضهرك أو كسر ليك مخروقتك بشربك ليك سلوك رأسك!!. الله يقطع أبو الإنقلابات العسكرية والحكومات الديكتاتورية ذاتا!؟..الدنيا صيف والحراية تفور النافوخ والنفس مجازفات. الكرعين اتكعوجن وقربو يطبقو  براهم من الوقفة الطويلة. زمبرة تعبان وعينو طالعة وعرقو ينقط؛ حتى مع وجود المراوح والمكيفات!. في الكبسيبة دي، جاهو صاحبو التكاسي، وقال ليهو، يالله ياحبيب اطلع ادينا حق دعم أسر المعتقلين في السودان!؟. زمبرة دخل يدو في جيبو وناوله الشيك.. وبرضو ناس البشير يقولوا ليك معارضة فنادق!!؟. ياخي الفندق الكسر رأسهم واحد واحد. بعد شوية، دخلو على الدكان شبان وشابات ماشين حفلة، مظهرهم وونستهم بتقول كده!. اشتروا  بعض الحاجات. واحدة من البنات عاينت لزمبرة ولقت ليك لونو شدة ما أسود لامن بقى كحلي. قامت سألتو، انت من وين يا شاب؟ طوالي زمبرة بدون ما يلتفت ليها قال ليها، أنا ده!..انا من اسكتلندا!!؟. قاموا كلهم انفقعوا بالضحك بما فيهم زمبرة ذاتو!!؟.)....

Sunday, September 3, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(في أحد المدن الأوربية، زمبرة مرة ذهب مع صديقه الخواجه للتزلج في أحدي الصالات المغلقة. دي كانت المرة الأولى في حياتو. وقال يتسلى ويكتشف عوالم جديدة. زمان في السودان كان التزلج على الطين أيام الخريف وكان اسمو الزلقيبا. دفعوا الرسوم ودخلوا. أول حاجة صادفتهم غرفة فيها أحذية التزلج راقدة هبطرش، ولكل المقاسات. كل واحد يشيل مقاسو ويمشى جهة الصالة. الصالة فيها مدرجات ومسورة بحواجز زي الدرابزين كده. الأحذية تقيلة، وكل حذاء زي المركبين فيهو سكين في بطنو!. السكين بتشبه فرامة الخدرة القديمة على شكل قريب لنص الدائرة. وده كلو عشان تقدر تمشي بيها  بمرونة وترقص بيها أو تعمل بيها حركات بهلوانية. زمبرة كان مفتكر أنو الموضوع عادي، وزيو وزيو المشي في الواطة!. بعدما لبس زمبرة الحذاء في المدرج  بالقرب من سور ميدان التزلج المغطى بالثلج السميك، صاحبو الخواجة شديد ولضيض، مقرم ومقددة كمان!  قال ليهو، اسمع يا زمبرة الموضوع ده ساهل وكلو بس بعتمد على التوازن!؟. بعد شوية دخلو حلبة التزلج ولقو هناك عشرات من الناس. شئ شباب وشئ أطفال وشئ ناس عجائز،  يتزلجون برشاقة ومرونة عجيبة. واحدين منهم في الكبسيبة دي، اديهم القص والرص!!؟. زمبرة وقف بس ثواني قليلة، ويقول كده،  يطير فوق و يجي منخبط  ويقع على قدومو. صاحبو الخواجه مسكو ورفعو وزح منو بعيد.  زمبرة نفسو حدثتو بأن يتخارج بأسرع فرصة. لكن كيف وهو في وسط الحلبة!. أخيرا اتوكل على الله وحاول يمشي بالسيسي، متجها نحو درابزين وسور الحلبة وتاني يطير فوق ويقع على صفحتو..وهو مجندل في التلج، اتلفت يمين وكمان ناحية الشمال يفتش في صاحبو الخواجه. مالقاهو جنبو.  طار  وين الخواجة ده، شكيتو على الله. حاول يقوم، ما قدر. بقى يحبي زي الطفل الصغير. فجأة، لقى في طفل صغير حوالي 5سنوات واقف امامو. الطفل قال لزمبرة، يا عمو حاول تقيف كده زي!. محاولة، محاولتين زمبرة وقف على كرعينو. والطفل يدرس في زمبرة، شوف يا عمو، لازم تقيف عديل وتباعد كرعيك شوية من بعض، وما تخلي وزنك يميل على جهة واحدة من جسمك، لانو كده بتقع. زمبرة قال للشافع، اسمع يا فردة!؟، أنت بس امسكني من ايدي ووديني الضل!!؟. آمنت بالله. وديني  هناك المدرجات، أنا راسي ده لافي وبطني قالبة وجاني اشقدي!!؟.).....

Monday, August 28, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة كان شغال في مدينة أوربية. البرد شديد يقطع النخرة. عندو صحبانو خواجات وروهو دكاكين خيرية  بتبيع كوتات البرد والفنايل باسعار زههيدة.  قالوا ليهو هي مستعملة لكنها بحالة جيدة. زمبرة طنش الموضوع وما اشتغل بيهو تاني...مرت أيام وليالي وكمان اسبوع، والسقط العوير ده  ما عاوز يقيف أو يخف. مشى قابل صحبانو تاني وبدون مناسبة جاب ليهم سيرة الكوتات والفنايل وخجلان  يقول ليهم المستعملة..واحد من الخواجات فقعها ليهو، وقال لزمبرة بتقصد انت الفنايل والكوتات المستعملة. وبس ولا انتظر رد زمبرة ، طوالي قال ليهو ياخي أنا هدومي دي معظمها هدوم مستعملة. لأنها رخيصة وبتساعد في الحفاظ على البيئة وكمان بتوفر شغل لكتير من الناس!! وقروش الهدوم الجديدة دي بسافر بيها إجازاتي. لحدي هنا والموضوع لزمبرة ما واقع ليهو لكن كلام الخواجه الأخير ده جهجه ليهو دفاعاتو ووقع ليهو في حنانو..تاني يوم  زمبرة دبل هدومو وردف ليهو شرابين، المقدود بي تحت  وفوقو السليم ومرق.  بعدما قرب من الدكان زمبرة  غير في مشيتو وبقى يتلفت زي الحرامي. دخل الدكان براااحة باطراف اصابعينو القربو يجمدو من البرد. هناك، طوالي قبل ليك على الكوتات والفنايل وخم ليك منها كمية ومشى يحاسب..هناك قالوا ليهو  حسابك حتدفع نصو، لأن اليوم في تخفيض خمسين في المائة، ولو عندك أسرة كمان حتاخد كل الأشتريتو مجانا. أما إذا كنت بتعمل بدوام غير كامل وبتاخد كورسات لغة أو كمبيوتر  فعندك  هنا كبونات مجانية لتختار لبستين من أشهر محلات الملبوسات لهذا الموسم.. زمبرة طوالي مسك حيطة الدكان وفكاها جاعورة بي نخجيها!!؟.)...

Friday, August 25, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة كان ماشي في مظاهرة في مدينة لندن متوجه نحو السفارة السودانية. المظاهرة كانت احتجاجا لمقتل مهندس سوداني عليه الرحمة والرضوان في الخرطوم بحري. قتلوهو ناس جهاز الأمن السوداني. بعد أخذ إذن المظاهرة وتحديد اليوم والساعة وعدد المشاركين، الشرطة البريطانية كانت هناك لمراقبة وحراسة المظاهرة. كانت هذه المظاهرة في أوائل تسعينات القرن الماضي. الهتافات كانت بتنادي بالحرية والعدالة واحترام حقوق الإنسان في السودان. كانت في مذكرة تدين هذه الانتهاكات وتنادي بوقفها. بينما الناس كانوا بهتفوا ضد حكومة الكيزان أمام السفارة وقدامهم الحواجز الوضعتها الشرطة عشان المتظاهرين ما يتعدوا خطوط  السفارة- يا سلام على الحضارة-. في الوقت ده، خرج واحد سوداني من السفارة وهو شايل ليهو شنطة سامسونايت. سلم على الناس المتظاهرين وقال ليهم والله أنا جيت هنا اجدد جوازي وبس!. خرج واحد تاني من السفارة وبدأ يصور في المتظاهرين.  بعد شوية، تلاتة من المتظاهرين تقدموا نحو باب السفارة لتقديم المذكرة. والشرطة تراعي ساكت وتتكشم مرات!؟. مشوا داسو جرس السفارة. جاء واحد من الموظفين وقال، في شنو؟ قالوا ليهو، عندنا مذكرة دايرين نسلما للسفير. قال ليهم، دقيقة اشوفو بقول شنو؟ بعد شوية مشى وجاء راجع وقال ليهم، السفير قال ليكم مابستلما !؟.. في واحد من ناس الشرطة قال لناس المذكرة، اها، قالوا ليكم شنو؟ واحد قال ليهو، السفير قال مابستلم المذكرة. قام طوالي الشرطي قال ليهم، وكنتو بتتوقعوا شنو من الدكتاتوريين ديل !!؟.)...

Sunday, August 20, 2017

حكاوي عبد الزمبار                                                  
(زمبرة مرة كان شغال في البوستة الأمريكية، في قسم توزيع وترتيب البريد. العمل شاق وممل كمان.الكرعين بتراجفو والايدين يقربو يتملصو من الجسم من شدّة التعب.  بدوهم ربع ساعة استراحة كل ساعتين عمل.  يعني عاملين فيها إنسانين وكده!. في الاستراحة دي أول ما الزول تجي استرتحتو بس جري  بردب بردلب تلقاهو اتكوم في أول  كنبة حديد قدامو !.  لأنو الشغل كلو وقوف، ما فيش قعاد خالص. أها في المعمعة دي زمبرة كان شغال ون  تو  مع خواجه، وبقو صحبان. الخواجه سأل زمبرة، منو اسم الكريم. زمبرة قال ليهو ، مهامد آلي -محمد علي- قال عشان يسهل ليهو الاسم. والاسم مشهور هنا بالراحل بطل العالم للملاكمة محمد علي كلاي. الخواجه دنقر كده ورفع راسو وعاين لزمبرة كويس واداها صنة، ثم قال، طيب أهلا ومرحبا معاك الرئيس ريتشارد نيكسون!!؟. زمبرة طوالي فقعها ضحكة وقال ليهو، طيب هاك شوف دي  بطاقتي مكتوب عليها اسمي محمد علي، يالله انت  يا بطل ورينا بطاقتك المكتوب فيها ريتشارد نيكسون!!؟)....

Wednesday, August 16, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة في الأيام الأولى لوصوله للمدينة الأوربية،  اشتغل  في منظمة حقوقية. في ساعة الغداء عزمتو زميلتو في واحد من المطاعم القريبة. هناك، اكلوا وحلوا وشربو الشاي المنعنع وتحدثوا عن كل شئ له علاقة بحملات حقوق الإنسان في العالم  وخاصة البورمية اونق سان سو شي الحائزة على جائزة نوبل للسلام _ ما تستاهل. باعت القضية وعملت اضان الحامل طرشة من إنتهاكات حقوق المسلمين في بورما بعدما فكوها من الحبس وادوها السلطة!!؟_. بعد شوية جاهم الجرسون وجاب الفاتورة. الخواجية عاينت للفاتورة بنظرة خاطفة وطلعت قروشها. دفعت نصها ودفرتها في إتجاه زمبرة ليدفع النص الباقي!. زمبرة اندهش واستغرب. هبش جيبو!!. الحمد لله. قالها بصوت منخفض.  لقى عندو قروش وإلا كان وقع على قدومو. زمبرة علق وقال ،  بالله دي إنسانية دي!!  ما عزمتني نان!!!  سمح لو كنت جيت اتغديت معاها طيارة، كانت جابت البوليس يعني!!؟.).....
حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة جاتو قرحة وإنفجرت في مدينة اوربية، وهو ماجايب خبر. صحبانو اتصلوا
بالإسعاف قام اتأخر شوية وجات عربية الشرطة وجرو بيهو المستشفى. هناك ادوه دم سريع وعملوا ليهو عملية. في اليوم التاني، جاتو بتاعت الفيزيوثربي للمشي وكده!! زمبرة قال ليها، انت بتهظري!. وانا قادر اتقلب على صفحتي لمان كمان  أقوم أمشي!! يومين تلاتة عملو ليهو اللازم وطلعوه من المستشفى. صحبانو قالو ليهو، والله يا زمبرة الله شافك. لو كنت في السودان كنا شربنا شاي وقهوة في بيت بكاك، واتكلمنا في الكورة!؟زمبرة قال ليهم والله ناس المستشفى ما قصرو معاي، ومافضل ليهم إلا يدوني حق السينما!!؟)...

Sunday, August 6, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(مرة في واحد دق الباب وطلع من جماعة البلاغ. هم مجموعة إسلامية صغيرة ومسالمة ومركزها الهند. زمبرة فتح الباب ولقى ليك واحد دقنو شدة ما طويلة لامن قرب يدخل باقيها في جيبو! هم مهذبين لكن بس عكاليت عكلتة شديدة زي التقول النسخة الاسلامية لشهود يهوه المسيحية!..شيخنا طوالي بعد السلام بدأ يتكلم عن الإسلام وبعد داك دعوة لزيارة المسجد لحضور المزيد من الدروس. زمبرة ما قال ليهم خشوا البيت، لأنو حيطان  بيتو مليانة بصور اهلو المراحيم وخائف يقولوا ليهو ده حرام. في واحد صاحبو في بيتو في تماثيل قالوا ليهو حرام، طوالي طردهم!!. زمبرة قال هو بس داير يعرف كيف الجماعة ديل بعرفو اسم الزول وعنوانو من نص ملايين الامريكيين ديل، التقول عندهم جي بي اس إسلامي!!؟.. زمبرة قال ليهم شوف ياجماعة الله واحد ، شارعنا ده أنا المسلم الوحيد الفيهو. جيراني ديل فيهم المسيحي وفيهم البوذي وفيهم المابعترف بالاديان ذاتا.. لكن مافي واحد بتدخل في حياة التاني. اسع جاري القصادي ده قسيس وهو صاحبي. هو عارفني أنا مسلم وأنا عارفو هو قسيس ولا يوم واحد قال ليا تبقى مسيحي معانا ولا أنا قلت ليهو تبقى مسلم معانا. مرات بسافر وبحرسني بيتو وكمان أنا مرات بسافر بحرسو بيتي وبمسك ليا جواباتي، وهو كمان بصلح لي حاجات بيتي المكعكعة، مجانا!!. وفي اعياد الميلاد بجيبو لينا هدايا للأولاد، وفطومة مرتي،  ما بتقصر معاهم بتودي ليهم الكعك والبديفور والمنين في عيد الفطر  وبعجبهم وصاحبي  القسيس ده بموت فبهو عديل كده، والحالة عندو سكري!! بس اختلافي مع صاحبي القسيس ده، هو بأيد الحزب الجمهوري وأنا بأيد الحزب الديمقراطي. بس ما بنتكلم خالص في السياسة، لكن مرتو، مرة مرة بترمي الكلام وبتفقعو !! وأنا زمبرة القدامكم ده مرات براعي العشرة وبعمل رايح، ومرات بديها في التنك!!!؟.)....

Wednesday, August 2, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة وفطومة مرتو عايشين في سبات ونبات يحدي ما يوم فطومة قالت لزمبرة ،انا دايرة اشتغل في مصنع. المصنع يصنع المخدات الهوائية البركبوها في دركسونات العربات للوقاية من الحوادث. الشغل قروشو كتيرة لكن حاااار  وساعاتو طويلة، الوردية ١٦ ساعة والعمل ٣ ابام. العمل ده عاوز دقة شديدة في تركيب الصواميل الصعنونة واليايات والورد والقفايص ثم بعد داك وضع قذيفة الشعلة البتخلي المخدة الهوائية تفتح ساعة الانفجار. زمبرة قدر ما حاول يمنع فطومة ما قدر. الرإس زلطة. فطومة وسطت ليهو اخوه الكبير فهو يعمل هناك.. فقال لزمبرة ياخي خليها تجرب. في اليوم التاني لبست الابرول وشالت معاها أسلحة الدمار الشامل،شي سندوتشات وشي عصاير وشي حبوب وجع راس ولبان لزوم السهر وكده. الزوجة المصون اتوجهت للعمل بعدما رددوا الشهادة، زمبرة نص وفطومة تمت النص التاني..تاني يوم وبعد انتهاء العمل فطومة اتأخرت. وزمبرة يعاين للساعة كل دقيقة. بعد شوية ما يسمع ليك إلا كب كرب على الباب. زمبرة فتح الباب وما يلقى ليك إلا فطومة ذاتا مكومة في الواطة وبتحبي والنفس طالع ونازل. طوالي قال ليها، اسمعي هنا، ده آخر يوم ليك للشغل ده..فطومة قالت ليهو،  طلعت صوت بلسانا ما بتكتب بالعربي ومعاها دنقيرة براسها وتعني الموافقة والتسليم التام. حاول زمبرة حملها لداخل الشقة الإ أنه ما قدر، فجراها جر للداخل وهو يتمتم بصوت مسموع ابو الامبربالية الامريكية ذاتا الدايرا تودر لينا فطومة!!!؟).....

Sunday, July 30, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة زار السودان في رمضان الأخير. ومع تطاقش دعوات الأهل والأحباب وجد نفسه في يوم من الأيام في صينية فطور لأحد الخيرين. رجل الخير ده كان بفتح بيتو كل رمضان للغلابة والعزابة وعابري السبيل للفطور معه. زمبرة وجد نفسه متوهط في واحدة من الصواني الماخمج وكان معاهم واحد من الغلابة سكران! بس مالط. بعد الفطور واحد من العمال قال لصاحب الببت بعدما اعتزر ليهو، انا حاضرب للشرطة عشان يجو يرفعوا الزول ده اسع دي...صاحب البيت قال ليهو، لا ماتعمل كده. خليو يمكن الله بهديهو..زمبرة علق وقال، ياخي أحب السودان واهل السودان زاتم!!!؟.)......

Saturday, July 29, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة عمل مدرس في مدرسة للجالية السودانية في أحد المدن الأوربية. أحد الاباء كان من أسرة سياسية ودينية كببرة والرجل متواضع للطيش وكان بجيب ابنه دائما للمدرسة. كان هناك نقاش في فترة  الاستراحة مع واحد من الحيران ناس (داي هارد) فقال لزمبرة كيفن ما تقول كلمة السيد عندما ذكرت اسم الزعيم الديني والسياسي ده !. زمبرة قال ليهو، شوف يا زول كل زول سيد نفسو!. وقبيل انا لقيت اخوه البجيب ولدو للمدرسةقاعد  هناك في كنبة الضيوف وقلت ليهو، بالله زح لينا شوية وادينا قرصة معاك!!؟. فكان رد الحوار، تعرف يا زمبرة والله نوع كلامك ده وافعالك دي ياها  البتوديك النار!!؟.).....

Sunday, July 23, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة عمل مرة مدرس في مدرسة للجالية السودانية لتعليم الاطغال اللغة العربية والتربية الاسلامية والتاريخ والثقافة السودانية. مرة في ساعة تدريس التربية الاسلامية تحدث زمبرة عن الشيطان وكيف هو بوسوس للزول عشان يمشي يعمل الحاجات الغير جميلة والكعبة ..فجأة واحدة من التلميذات سألت زمبرة، طيب يا أستاذ، لو كان الزول اطرش!؟ طوالي زمبرة قال ليها، بعدما بلع ريقو،  شفتي ده  بقولو ليهو كألهام كعب والاطرش بفهم الكلام  ده طوالي ..زمبرة عشان يشرح ويوقع  موضوع الالهام ده ، ادردق بالواطة كده عديل للشافعة القليصة دي!!؟)...

Thursday, July 20, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( في متجر 711 وأثناء عمل زمبرة دخل أولاد مراهقين المتجر وسرقوا بعض الأغراض. حاول زمبرة أن يوفقهم لكنهم هربوا. لحقهم زمبرة وبدأت حملة استرجاع الأغراض بالقوة!!.  أصيب زمبرة وسقط على الأرض وهرب الجناة. بعد قليل حضرت الشرطة وبدأوا بالتحقيق. أخذ أحد رجال الشرطة زمبرة لركن بعيد وسألو. هل الدكان ده حقك؟
زمبرة :لا..
رجل الشرطة: حق أبوك ؟
زمبرة:لا..
رجل الشرطة: شوف يا أخينا، الله يرضى عليك. اوع تقاوم اي لص لأنك حتتعوق وحتضيع حياتك.. انت بس جر فيهو نور طويل عشان تعرف اوصافو.
زمبرة: لكن يا جنابو دحين دي ماحقارة !!؟.)....

Sunday, July 16, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة كان شغال حارس، اسم الدلع سكيرتي في موقف كبير للسيارات في واحد من مطارات امريكا. البرد كان شديد يقطع النخرة وكمان التلج نازل. جاء ابو مع أسرتو من السفر   ومشى يفتح باب عربيتو، وهو بحاول يخت الشنط ويرتب حاجاتو فجأة ولدو وبتو  راحو منو. الابو والأم جنو. وكلمو زمبرة يساعدهم. طوالي زمبرة عض جلابيتو بخشمو وفحض بعربية الشغل يفتش في الشفع.. بعد دقائق زمبرة لقى الشفع يكتكتو من البرد.  قال ليهم ، يالله يا شفع ناس ابوكم بفتشو ليكم. الشافع قال لزمبرة، أنا اسمي منو؟!. زمبرة قال ليهو اسمك توماس. كان الأب قال لزمبرة اسم اولادو!؟..بعد داك الشفع ركبوا في العربية وساقهم زمبرة في اتجاه ابوهم بعدما شغل خطرات العربية وداس البوري على نغمة  تيت  تيت هلالنا حديد...تيت  تيت مريخنا حديد!!؟.)...

Wednesday, July 12, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( حكومة الكيزان تريد أن توهم الشعب السوداني بأن كل الجوع والمسغبة والتدمير وانتهاكات حقوق الإنسان كمان،  سببها فرض العقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان !!.  زمبرة علق قائلا ، مثل اللاعب الكيشة عندما يضيع القون في خط 6 وبعد داك يقوم يقع ليهو وقعة اكروباتية ويقوم يعتر ويمسك رجلو، ليوهم الناس بأنه اتعوق!!؟)....

Sunday, July 9, 2017

أجلس على كرسي في أحد المقاهي منتظرا ابني يخرج من السينما..وسرح خيالي بعيدا لسينما كوستي في بداية السبعينات ونحن نخبئ ذهابنا من والدنا طيب الله ثراه بالاتفاق مع الوالدة الراحلة المقيمة زهراء أحمد النور. عندما يسألها الوالد:
 أين هؤلاء الأولاد؟  فتخبره بأنهم يذاكرون دروسهم مع أصدقائهم!!!
دأبت حكومة الأخوان المسلمين الانقلابية في السودان، كلما حدثت أزمة في العالم العربي، بذكر حكمة السودان ودوره المميز  الذي قام به المحجوب والازهري في رأب الصدع ووأد الفتنة في وقتها....طيب، ماذا فعلتم انتم بارثهم ! الذي كان ينادي بالتداول السلمي للسلطة وفتح المجال للحريات وعدم وجود بيوت للتعذيب والقتل وفوق كل ذلك عدم رهن سيادته لدول الخليج أو إيران أو الأنبطاح لأمريكا كما يحدث الآن.  نعم كانت هناك أخطاء واخفاقات ولكنها لم تصل إلى حد  تآمركم؟!! ...
حكاوي عبد الزمبار 
( زمبرة شاف ناس السودان مشغولين بهوشة مدير مكتب الرئيس، طه الذي غير ورقو و تحول كمستشار للسعودية..قام علق وقال ليهم "عجبني للمرقود". انتو بتتوقعوا شنو من متآمر اتفق مع متآمر!!  وبعدين،طه ده فتا كلو ولا لسه !!؟)...

Sunday, July 2, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( السودانيون زي كل الشعوب تلقى الكريم وتلقى البخيل فيهم. مرة زمبرة شاف لهيو سوداني دخل البيت حفيان لم تسأله اخته قالت يمكن دخل يصلي.بعد شوية دخل البيت ودخل معاهو الكرسي الكان قاعد فيهو بره الشارع  وبرضو كان حفيان!. اختو سألتو  وينو شبشبك؟ قال ليها، والله جاء شحات وقال لي كرامة. قلت ليهو والله ماعندي حاجة غير الشبشب ده..الشحات قال ليا ..خلاص جيبو انا عاوزو. قمت اديتو ليهو!؟..علق زمبرة وقال،  وبرضو تقولوا الكرم عند حاتم الطائي!!؟)...

Thursday, June 29, 2017

اليوم الاثنين ثاني يوم العيد ومطار الخرطوم الدولي صالة المغادرة ومياه الحمامات مقطوعة من الساعة السادسة صباحا وحتى السادسة مساء..سألت العمال والعاملات فقالوا هذه هي الحالة..فقلت لهم لماذا لا تشتري سلطات المطار مياه الصحة من كافتريا المطار وتضعها في متناول المرضى والأطفال وذوي الحاجات الخاصة..قلت هذا الحل للخالات العاملات في النظافة أمس واخبرتني إحداهن بأن البلد يا ولدي مليانة مشاكل...
حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة شاهد قريبو طالب الجامعة بقت عندو ميول لناس حكومة الكيزان. سألو الحكاية شنو. قال ليهو والله الناس ديل بساعدو في حاجات كتيرة!!؟ زمبرة طوالي قال ليهو بعد صيامك ده كلو عاوز تفطر ببصلة. انت كنت بتخرج في المظاهرات ضد الظلم والفساد والقتل، الاتغير شنو اسع..دي انتهازية منك ساكت..وما تغيب عقلك وترهنو لأي جماعة أو حزب بقيفو  ضد الحريات والتطور والعدالة !!!؟)... والله انا زاتي اتكيفت من زمبرة...

Sunday, May 28, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة كان شغال مرة في متجر 711 في رمضان. مديرة المتجر وباكستاني وبنقلاديشي أيضآ كانوا يعملون في نفس المتجر..عندما حانت ساعة الإفطار اكتشفوا بأنهم جميعا كانوا صائمين. زمبرة قال ليهم بالله ده دكان 711 ولا الجامع الكبير!!؟)...

Friday, May 26, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة قال الكوليرا دي ما حتقيف على ناس بحر ابيض وبس؛  حتى المسؤولين وأسرهم بتصلهم. مش لو مويتهم نضيفة واكلهم تمام، لانو ببساطة، صحة البيئة منتهية ولا بصرفوا عليها. وإذا واحد من أولادهم أو ناسهم(كولر) اصابته الكوليرا بجروا بيه العاصمة للعلاج وهناك بكونوا خلاص تمو الناقصة ونشروها !!؟)...

Wednesday, May 24, 2017

Under Trump's  government:
1. Cuts to Medicaid
2. Cuts to food stamps
3. Cuts to student loans
4. Cuts to federal worker retirement programs
5. Huge tax breaks for the wealthy
****Third World Country****Not USA...
حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة سألوه عن رأيه في زيارة ترمب للسعودية ومقابلة حوالي خمسين من زعماء العالم الإسلامي. فقال، كان للزعماء ديل بعد الشتيمة والنجيهة الكالاوها ليهم أيام الانتخابات، ديل  أحسن ليهم يريحوا الناس و يطلقوا الحريات ويساووا بين الناس والله ما تجيهم التكتح. وكان لترمب ده اليرجا الحلاقة الراجياهو في امريكا!!؟)....

Sunday, May 21, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( فطومة زوجة زمبرة عندها صاحبة عكليته من ناس شهود يهوه و هي طائفة مسيحية صغيرة. لا تحتفل بعيد الميلاد ولا يخدمون في الجيش وهي معزولة من بقية الطوائف المسيحية. ولو زاروك،  تاني إلا حمار الوادي يهنك عشان يخلوك!! . وقدر ما فطومة حاولت تتملص منها ما لقت طريقة. اخيرا كلمت زمبرة عشان يشوف ليها طريقة للمخارجة ..زمبرة طوالي عاش الدور ودخل مع الخواجية بالعربي في القولد التقيت بالصديق الى جدادي يلقط الحب وبلدتي بلدتي بهجة المنظر.. والخواجية تعاين ليهو وتتكشم..بعد قليل قالت لفطومة  ممكن اتكلم بالتلفون. قالت ليها، ممكن ونص. فطومة قالت لزمبرة ، انت يا يابا تتعلى وما تدلى. خلاص جبت خبرا..بعد شوية في واحد دق جرس الباب..زمبرة فتح الباب  ظهر زول وقال، بالعربي الفصيح السلام عليكم اخوكم حنا  من شهود يهوه من لبنان!!؟)...

Thursday, May 18, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(في واحدة من المدن الأمريكية كانت هناك جالية سودانية صغيرونة، بدأت تكبر شوية شوية. وكانت مجاملات الأفراح والأتراح تتم عشوائيا أو بمجهودات فردية. فكر بعض الأفراد بتكوبن جالية لتنظيم الحاجات دي وكمان ابتكار أفكار للاهتمام بالأطفال وموضوعات اخرى ثقافية واجتماعية  ..زمبرة عينوهو رئيس للجنة تشرف على وضع دستور مؤقت وبعد ذلك دعوة لاجتماع عام لاجازة الدستور وتكوين لجنة تنفيذية. يوم الاجتماع وقف احد الشباب وقال، شوفو يا جماعة، كلامكم ده كويس بس ما دايرين معانا مسيحيين!!؟.. زمبرة طوالي قال للشاب  اسمع يا خينا انت البلد القاعد فيها دي مكة ولا المدينة !؟. وانت مش شغال تكاسي؟ سمح الزبائن البتشيلم  ديل ناس طالبان؟!!. ديل ما ياهم مسيحيين البلد دي !!. الشاب طوالي خرج من القاعة ولحقت به مجموعة تحنس فيهو!!؟)...

Tuesday, May 16, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة مرة فكر يشتري سيارة. قروشو كانت مقصرة وما بتجيب ليهو إلا المكعكعات. حاول يستلف فشل.  اتوكل ومشى الدلالة. لقى ليك العربات مطرة هناك، ودخل يزايد في واحدة. كلما يعلى واحد على سعرو  في واحد خواجة واقف جنبو يلكدو ويقول ليهو  يالله زيد، زيد دي عربية سمحة ما بتتعوض!؟. وزمبرة سارح ويزيد يحدي ما سعر العربية طار السما. فجأة وقعت السيارة لزمبرة .وصاحبو الخواجة شال زمبرة وزمبرة يهتف، عاش نضال الطبقة العاملة. موظف الدلالة ما صدق وجا جاري  وجاب ورقو وقال لزمبرة يالله يا خينا باقي القروش عشان نتم البيعة . زمبرة هبش قروشو  ولقاها ما تامة. الموظف قال لبهو في الحالة دي انحنا بنشيل التأمين كلو وتاني ما تعتب علينا في دلالتنا دي.  زمبرة طوالي رفع قبضة يدو ولوح بيها  هاتفا تسقط الراسمالية العالمية الامبريالية بت الكلب !!؟.)...

Saturday, May 13, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة كان شغال في واحد من مطارات امريكا وظيفتين. يقلع هدوم الشغل الأول ويلبس هدوم الشغل التاني في حمامات المطار الماخمج...الايدين اتماصت والكرعين دابو والجتة الهواء بقى يشيلا.. وبهناك ناس السودان شابكنو رسل الضحكات وجبارات الكسور ( الدولارات ).. وهو في الحرابة دي امو رسلت ، وقالت ليهو حمودي نجح واتخرج من الروضة وبالله رسل ليهو الجالكسي 7، عشان انا وعدتو!!؟. والرسالة التانية كانت من أخوه عباس وتقول رسالتو، نحن وصلنا القاهرة مع الأولاد لأنو السودان حاااار، بالله رسل لينا مصاريف للشقة  والفسحة!!؟.
قالو زمبرة طوالي وقع على قدومو وكضم وودوه الحوادث ولسه  مازال في العناية المكثفة !!؟)...

Friday, May 5, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة مرة كان شغال في قسم لتوزيع البربد في بوستة في مدينة أمريكية. لا حول ولا قوة ، أطنان واطنان من البريد وتقريبا ربع بريد العالم بتوزع في امريكا ولولا المكنات والتكنولوجيا لطارت الأيادي مع البريد ! المهم كان على كل شخص أن يجلس مرة كل ربع ساعة على مكنة التوزيع الاتوماتيكي ونسبة للعمل الشاق ودوبان الأرجل!  فقد كانت أمنية كل عامل...خدوجة زميلة زمبرة كانت كل ما يجي دورها وتمر ربع ساعتها تحلف ماتقوم وتعمل فيها رايحة وما مذكرة الوقت وبما انها المرأة الوحيدة في الوردية فقد كان فريقها يجد حرج في تنبيهها . زمبرة كان متضايق من الوضع ده..مرة دق صدرو ومشى كلما..فقالت ليهو خلاس، أنا بشيل ربع ساعتك انتا ما اخوي الكبير!!؟)...
حكاوي عبد الزمبار
( مرة زمبرة كان ساكن عزابي وقام جاهو ضيف من المغرب.  انتا يا الحرامي تطير عيشتك، تجي تسرق حاجات الضيف. زمبرة دخل في اضافرينو من الحرج وما عارف يعمل شنو. هناك ما بعيد من سكنو كان بجي شاب مريض نفسيا ويشرب البنقو.  زمبرة فكر وقال يمكن الشاب ده هو السرق. قام مشى ليهو وقال يجيهو بفوق وقال ليهو، اسمع يا ابو الشباب عندنا حاجات أسرقت من ضيفنا ده فلو عرفت لينا الحاجات دي وين ولا منو السرقا  انا تاني كل يوم البنقو ده علي!!؟ الشاب طوالي قال ليهو شوف يا زعيم!، والله انا ما سرقت ولا شفت الحرامي السرق وكان عرفت حاجة بجي بكلمك، لكن والله انا عرفتك انت بتاع بنقو من عيونك الحمر دي!!؟.)..
حكاوي عبد الزمبار
( في مرة من المرات زمبرة ساق ولدو وداهو المدرسة. هناك شاف التلاميذ بقدمو ليهم وجبات وحليب مجاني. سأل، الخير ده كل يوم!. قالوا ليهو،  ايوا، وطول السنة وكمان معاهو علاج مجاني ومتطوعين يساعدون التلاميذ المابتكلمو لغة البلد في الدروس بعد المدرسة. زمبرة طوالي قال، طيب ياجماعة انحنا زمان ماقرينا كده وده كلو كان عندنا ولا كان هناك بترول ولا دهب ..شوفو يا كرام،  يا نجيب الحرامية ديل ونحلبهم يطلعوا لينا اللغفو ده عشان نرجع زي ما كنا زمان ولا نقول لناس البلد دي خلاس ختونا تحت وصايتكم!!؟)..
Who is going to benefit from the French candidate's hacked emails!!?..

Sunday, April 30, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة كان مرة مغروض ليهو في مبلغ مالي عشان يفك بيهو كربتو.قام فكر يستلف من منو. بعد دقيقة قال يمشي لصاحبو القاعد يجننو داك الماخلا ليهو ولا فرطاقة. على الأقل مافي حرج كون انو الموضوع حساس وثقيل. فتش ليهو سما وأرض ما لقاهو..بعد أيام قابلو وكانت الكربة اتحلت وقام قال لصاحبو والله كنت مغروض فيك وعاوز لي سلفة مالية وما لقيتك، لكن الحمد الله اتحلت. صاحبو طوالي قال ليهو معقولة، هو انا زاتي كنت جاييك استلف منك!!!؟)..
حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة أول مرة يزور لندن خرج من محطة فكتوريا وهو ماشي ما يشعر ليك إلا بيد نسائية حاملة ليها وردة وغرزتا ليك طوالي في عروة بدلتو الوحيدة. طوالي رمى الدميعات تف تف وقال،   يا سلام على ناس البلد دي البعرفو الزوق والبقدرو الغريب. ويا هملتي انا المجدوع سنيني دي كلها  في السودان ولا واحد سأل فينا ولا واحد معبرنا. وهو ماشي سرح بافكارو بعيد والوش انطرح والبسمات تطاقش عشان تطلع منو. فجأة، ما يشعر ليك إلا باليد زاتا ممدودة ليهو وتقول ليهو ، يالله يا أخينا اطلع ادينا الفيها النصيب!!؟ طوالي زمبرة  قال ليها يعني الوردة دي ما هدية بمناسبة زيارتنا الميمونة!!!؟)..

Tuesday, April 25, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة كان مرة مغروض ليهو في مبلغ مالي عشان يفك بيهو كربتو.قام فكر يستلف من منو. بعد دقيقة قال يمشي لصاحبو القاعد يجننو داك الماخلا ليهو ولا فرطاقة. على الأقل مافي حرج كون انو الموضوع حساس وثقيل. فتش ليهو سما وأرض ما لقاهو..بعد أيام قابلو وكانت الكربة اتحلت وقام قال لصاحبو والله كنت مغروض فيك وعاوز لي سلفة مالية وما لقيتك، لكن الحمد الله اتحلت. صاحبو طوالي قال ليهو معقولة، هو انا زاتي كنت جاييك استلف منك!!!؟)..

Monday, April 24, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(في اتصال هاتفي بين زمبرة ووالدته في السودان قالت له والله يا ولدي خايفين عليكم من ترمب إن شاء الله انتو كويسين. زمبرة قال ليها انحنا بخير والحمد لله يا أمي وترمب ده مكتفنو بحبال الدستور الأمريكي.قامت قالت ليهو  ده عاوز جنازير ما حبال!!.زمبرة قال ليها  اها ورئيسكم كيف، لسه بلعب وبضقل بالدستور السوداني!!؟.)..

Saturday, April 22, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة قالوا ليهو الحق السودان باعو. شي لناس قطر وشي لناس السعودية وشي لناس البحرين. طوالي قام ناطي في حلقم وقال ليهم سمح لو الصين كاوشت الباقي الناس القاعدين بالإيجار ديل حيمشو وين؟!!.)..
حكاوي عبد الزمبار
( ابوكرضمة صديق طفولة لزمبرة، مرةحضر لدولة زمبرستان على رأس وفد حكومي لبيع الأراضي للمغتربين. أول ما قابلو زمبرة طوالي هاج وماج فيهو، وقال ليهو ، نسيت يا ابوكرضمة في الابتدائية بعدما كنا بنجي هدومنا مبلولة بالمطرة والمدرسين كانوا بدونا هدوم الرياضة نلبسا يحدي ما هدومنا تنشف!!؟ ونسيت دفتر العيادة في حصة التسميع الصباحية عندما كنا بنمشي بيه المستشفى ونتعالج بيهو مجانا وانحنا متصنعين المرض!!!؟. ابوكرضمة قال لزمبرة شوف أنا ساكن في عمارتي وعندي تلاتة قطع استثمارية.. والله مامرتاح، ولا بجيني النوم زاتو...وكده بيني وبينك ما تشوفو لينا لجوء معاكم في بلدكم السمحة دي!!!؟)...

Wednesday, April 19, 2017

الحياة بدون تحدي ليست حياة.

Monday, April 17, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة فكر يقوم بضربات استباقية بعمل رجيم وينزل وزنه وايضا الضغط والسكري الجابوه ليهو اشقياء العالم  وحكومات عميلة أخرى لايستطيع التصريح بها!! قال يبدأ برياضة المشي فهي الأسهل وبعد داك يشوف موضوع الأكل. في اليوم الأول للرياضة خرج من المكتب ساعة الغداء بعدما لبس أسلحة الدمار الشامل وهي الاديدس وطاقية البيسبول وجهاز رقمي لتوضيح حرق السعرات الحرارية. وهو خارج من المكتب ساعة الغداء لفحتو ليك زخات من المطر. طوالي خت الخلف ورجع. اصحابو سألوه وين الرياضة يا أخينا؟!! قام قال ليهم الله شافني..المطرة بره بحر، الزول يمارس الرياضة ولا يمشي يفتح المجاري!!؟)..
حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة ومرتو، مرات شمطة لرب السماء ومرات ديك يا الرومانسية وكده، عادي جدا. زمبرة قبل الزواج كان مدلع زوجته وبناديها بفلاليجو عشان كان عندها فلجة..وطوالي شابكها ليك يالله يا فلاليجو نمشي نحجز  الشقة، ويالله يا فلاليجو نمشي سوق الدهب عشان نشوف الدقة العاجباكي !. بعد الزواج بدأت الفواتير تنزل مطرة، وقفة الملاح ، والولد  بلع القرش. مرة زمبرة جاء داخل المطبخ قامت العتبة عترت ليهو  وقرب يقع لو ما مسك في الباب.مرتو شافتو وفقعتها ضحكة لأنو شكلو كان عجيب وهو بتترتح..قام طوالي قال ليها وهو زعلان شديد،والله ده كل منك انت يا شروم!!؟  مرتو قالت لبهو أجي يا زمبرة،انا امس ما كنت فلاليجو، متين الليلة بقيت شروم!!)..

Wednesday, April 12, 2017

حكاوي عبد الزمبار:
(  زمبرة مرة  شارك في مظاهرة احتجاجا لزيارة عراب النظام الذي خطط للإنقلاب العسكري  لدولة زمبرستان وبينما هم رافعين الشعارات في المظاهرة المصرح بها والمحروسة كمان من قبل الشرطة خرج عليهم العراب وقال ليهم، انتو تعبانين ومودرين زمنكم ساكت. شفتو الفيلم الجديد الشغال اليومين ديل واسمو _ يوم غد لن يأتي ابدا_ ده حيبقى عليكم!. بعد مدة قصيرة انقلب تلامذة وحواري العراب عليه وادخلوه فيلم قديم  اسمو -- لو دامت لغيرك لما وصلت اليك--!!؟. عجبي!.كان هذا تعليق زمبرة )...

Tuesday, April 11, 2017

التآمر مع المتآمرين اليوم لن يبطل تآمرهم عليك صباح الغد

Monday, April 10, 2017

حكاوي عبد الزمبار:
(زمبرة اليوم قال يدي مرتو تايم اوف ، وكيف لا وهو المؤمن بحقوق المرأة قلبا وقالبا وكمان عاجباهو ليك أن دستور كوبا مكتوب فيه أن عمل البيت يجب أن يكون مشاركة بين الزوج والزوجة مع انو كتير بسردب منو..طلع الجداد من الثلاجة ووضعه على حوض المطبخ واتناول ليهو تلاتة بصلات غليدات وقطعهم ووضعهم في الحلة وقطع معاهم فلفل أخضر وجر ليهو طماطمات معاهم كمان. وهو مشغول في المطبخ ما يسمع ليك إلا مرتو تقص وترص مع صاحبتها في التلفون ...ما شفتي يا هناية الليلة زمبرة الصلاة على النبي، ود السرور عيني باردة، الليلة مديني تايم اوف، وداك يا الطبيخ  وما شفتي البصل قطعو كيف، هو ما اشتر أنا ما حكيت ليك. تصدقي البصل في الحلة واقف قرون قرون  زي الحلة الجابو ليها خبر. وكان شفتو الطماطم بس المراكب الغتس حجرها التسونامي.وما شفتي الجداد قطعو كبارة  كيف، بس التقول عاملينو لناس الحولية....زمبرة جاء زعلان وقال لمرتو نوعكم ده أحسن كان يفركوا ليهو الشعيرية بت الكلب ديك.!!؟)...

Thursday, April 6, 2017

حكاوي عبد الزمبار:
زمبرة  كان في غاية الاستياء كبقية الشعب السوداني وكل محبي الحريات والعدالة من حكومة الإخوان المسلمين في السودان .. مرة كان يحدث نفسه( ياخي الأطفال في الروضة بعلموهم روح المشاركة مع غيرهم..ديل ليه مكنكشين كده؟ ما خلاس البلد نشفوا ريقا...وقالوا ايه, البلد كانت جنازة بحر!!؟ اسع البحر زاتو باعو وفضلت الجنائز  بس !!؟.)...
حكاوي عبد الزمبار:
( زمبرة عادة بجمع التبرعات المختلفة أفراح واتراح ومرات كمان مهام وطنية...مرة لما ليهو في ناس ناشفين عود وسنيحين كمان... أول ما شافو قالوا محمد معانا ما تغشانا..وبدوا يصرصرو في وشوشهم..تلاتة منهم طلعوا جيوب بناطلينهم مقلوبة!!! زمبرة قال ليهم والله اليوم انا جاييكم في حملة تبرعات لمساعدة المعوقين في السودان يالله بالله ادونا الفيها النصيب بنقبل كاش شيكات كروت ائتمان...واحد منهم قال.  اها ونضمن كيف القروش دي تصل للناس ديل!! زمبرة قال ليهم بسيطة انتو رسلوها لاهلكم وبعدين أهلكم بوصلوها...كلهم قالوا بصوت واحد ...اها ولو أهلنا اكلوها!!؟)...
لا لاضطهاد المسيحيين السودانيين ومصادرة كنائسهم......

Sunday, April 2, 2017

إذا فترت من مقاومة الظلم اترك الفرصة لغيرك لا تثبط الهمم.

Saturday, April 1, 2017

قد يستمر الظلم طويلا ولكنه لن يكسب الشرعية ابدا
حكاوي عبد الزمبار:
(زمبرة كان أمامه فول وتسالي ويشاهد في ترمب يخلبت ويخربط في التلفزيون وزمبرة ينفقع بالضحك.. مرتو قالت ليه اجيب ليك باقي التسالي والفشار...قال ليها لا انا ماشي السوق اجيب باسطة!! لانو في ضيوف جايين كانوا صوتوا لترمب ودخلوا الفيلم على انو هندي قام طلع ليهم الفيلم دراكولا!!؟)...

Sunday, March 26, 2017

حكاوي عبد الزمبار:
(في الأسبوع الماضي زار مسؤول ملف حقوق الإنسان والحريات وحرية الأديان بالإتحاد الأوروبي السودان وقابل نظيره السوداني بالبرلمان المزور . شرح المسؤول السوداني للمسؤول الاوربي بعدم وجود تفرقة دينية وان إزالة الكنائس  وهدمها تم  لأنها غير مصرح لها ثم هناك مشاكل ملكية في الأرض وأيضا تم نزع وإزالة جامع  من قبل وضع في اعتبارك أن %90 من السودانيين مسلمين... إلى هنا والأمر عادي جدا من قبل  المسؤولين السودانيين وتخريفاتهم!!   ولكن الشيء الغير عادي هو الطلب الذي قدمه المسؤول السوداني للمسؤول الأوربي والذي طالبه فيه بالعمل على رفع الحصار عن السودان!!؟ الخواجة لسان حالو قال  Are you serious, that is none of my business .....حليل أبوي..كان هذا  تعليق زمبرة ؟!)..
مع كل التقدير والاحترام والتجلة لشهداء الحركة وفي ظل كل انواع المعاناة لمواطني المنطقة  فان وجود عرمان أو عدمه يجب ألا  يزيل  الصفة القومية للحركة وعدم انزلاقها واختزالها في إطارها الجغرافي المحدد ....

Friday, March 24, 2017

I  stand firm with the British people.
إذا لم تنجح في تقديم الجديد الأفضل فمن المفيد أن تحافظ على القديم الحسن....شكرا نواب الحزب الجمهوري الأمريكي الذين رفضوا تمرير مشروع تأمين ترمب الصحي الكارثة...
حكاوي عبد الزمبار:
يقول بعض الناس إذا مات الحب فيجب ان يدفن ولكن بالنسبة لزمبرة فالأمر مختلف ( يقول زمبرة كان مكيس ليهو بت  في الجامعة وكانت الأمور آخر حلاوة وآخر ترطيب وفجأتن الكيس طرشق وزمبرة دخل في أحوال والوش بقى معنكش ومختوف  وحالتو بقت قاسية تحنن العدو .قام صاحبو نصحو بأن الحب ده ينساهو ويدفنو ويتوكل على الحي الذي لا يموت.. زمبرة قال لصاحبو بعد ما عملت بنصيحتك ودفنت الكيس في مقابر المحبين ورشيت القبر بموية باردة وغزيت فيه علامة قلب مطعون بسهم والدم ده ينزف  منو تف تف تف .اها بعد داك  قال  لصاحبو  الكيس المدفون ده جنني  اها مرة يطلع لي لسانو ويلغلغ لي ومرة يطلع ليا يدو  ويلملم ليا اصابعينو  ويقول ليا استنى انت واصبر بوريك انت يا ابو راس مدوقس ومرات يبرم ليا في شنبو  ومعاها صرة كمان  ويقول ليا بادبك  تدفني وانا حي  والله انا  ما ساعل في قيس ولا  روميو ولا شامي كابور زاتو!!)...

Wednesday, March 22, 2017

حكاوي عبد الزمبار:
(أحد أصدقاء زمبرة عاد إلى السودان من أمريكا كعودة نهائية وحمل معه تحويشة العمر. ثم بدأ يعمل بكل اخلاص وتفاني  والدنيا تكاد لا تسعه حبا وتفاؤلا وسرورا. اتصل بصديقه زمبرة يحثه  ويلح عليه بالعودة والاستقرار في السودان وبأن البلد فتحت وكده. بعد رسالتين تلاته وقفت الرسائل خالص ...في الرسالة الرابعة ناشد الصديق زمبرة بأن يتصل بأسرع ما يمكن بصديقهم  فلان الفلاني لأنو  طالبو قروش وبعد استلامها عليه القيام بشراء تذكرة سفر خروج بدون عودة !!!!؟؟؟ اجي ..كان هذا تعليق  زمبرة )...
في بلادي يغلق المرضى الشوارع لانعدام الخدمة الطبية بينما ينعم مسؤولي البلد بالعلاج بالخارج..

Sunday, March 19, 2017

قد لا تكون عندك القدرة لمساعدة الناس ولكن مجرد المحاولة حتى ولو كانت تضامن فهذه مكرمة.

Friday, March 17, 2017

عبد الزمبار:
( زمبرة مرة ماشي  في وسط المدينة لقى لافتة كبيرة مكتوب عليها الحرية لشعب التبت بس ولا صدق طوالي وقف تحتها ومد يدو ومسك اللافتة مسكة عزيز مقتدر والتبتي والتبتاية  ولا صدقو  طوالي فكوها ليو ومعاها كمان تبسمات..قامت مرتو قالت ليهو ده شنو يا زمبرة. قام قال ليها ناس الصين ديل يشيلو بترولنا ويدونا بدلو سلاح..ويبنو لينا كم كبري كده قبل ما ينتهي يكون محتاج لصيانة  وفي النهاية عايزين يشيلو مشروع الجزيرة!!؟  الصين دي طعما شنو... مش باعت القضية!!!؟ اخير نعصر على أهلنا ناس التبت ديل ,ناس مساكين وغلبانين زينا كده..)..

Thursday, March 16, 2017

التحية لقضاة امريكا حماة الحقوق وحفظة الدستور

Wednesday, March 15, 2017

عبد الزمبار:
 زمبرة علق على ضغط نواب الحزب الجمهوري  على المسؤولين لتغير مسودة قانون ترمب للتأمين  الصحي الجديد ( بعدما جربوا  يلعبو الملوص معانا كمان  دايرين يبيعوها  لينا بطريقة جابو بالطيارة وباعو بالخسارة !!!؟  لا يفتح الله ......تنعدل عليك يا اوباما محل ما تقبل)...
دائما تنتصر الديمقراطية عندما ترفع في وجهها الدعاوي الضحلة...مبروك لهولندا

Saturday, March 11, 2017

يوميات عبد الزمبار
(زمبرة حلف ما ياكل تحلية إلا والشعب السوداني كلو  يحلي. في يوم عزمو غدا وبعدين جابو التحلية بعد الغدا صاحبنا مشى قعد بعيد وبقى يتاوق . واحد قال سمعو بقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. الله يلعنك يا إبليس. سيد العزومة قال ليهو يا زمبرة البطيخ تعال حلي، دي مويه ساكت!! بس طوالي زمبرة ما صدق وقام قال ليهو ساعة انت خسمتني اها النقوم نعز النبي.! ).
الطاغية
  هو الذي يأخذ حقوقك من أمن وصحة وتعليم ثم يأتي ويقول لك لولاه لمت؟!!
يوميات عبد الزمبار:
(زمبرة كان مرة نايم وبعد شوية قام يضحك بصوت عال ويرفس وبس ما سمع ليك إلا ام الفقراء مرتو تحوقل وتبسمل في وشو..قام قال ليها كنت حلمان واشوف ليك الشعب السوداني ده كلو العميان شايل المكسر والصفوف دي للسما واقفين في أبواب الجنة.. مرتو طوالي قاطعتو وأها رئيسنا معاهم؟؟!! قام قال لا الريس والله شفتو يضارى النار بفروتو !!؟)..
أقل من شهرين وبدا أنصار ترمب   التململ !!...تحيا الديمقراطية
كبار السن و ومتوسطي الدخل والفقراء اول ضحايا التأمين الصحي لحكومة ترمب.

Wednesday, March 8, 2017

يوميات عبد الزمبار:
سأل أحدهم عبد الزمبار عن رأيه في علاج ناس ألمانيا في امبدة فقال( يا حليل أيام خدمات الصحة عندما كانت مجان لكل الناس وكان الأغنياء برقدوا في الدرجة و الفرق بسيط بينها وبين العنابر..الآن كل شئ بقروش والحكومة رفعت يدها وما تسألوني عن الأدوية وصلاحيتا...ناس ألمانيا ديل والله لحجامة ما بجو!!!)..

Monday, March 6, 2017

يوميات عبد الزمبار:
تعليقا  لبيان وزارة الخارجية السودانية بأن اطلاق سراح الأسرى من قبل الحركة الشعبية قد تم برعاية كاملة من الرئيس ونائبه!!؟   علق السيد زمبرة( هناك مقولة سودانية على لسان القرادة تقول فيه: أنا وأخي الجمل هذا حملنا  جوال العيش هذا  من القضارف حتى وصلنا واد مدني!!؟)...

Sunday, March 5, 2017

شكرآ الحركة الشعبية..عودة أسير عودة وطن
يوميات عبد الزمبار
(زمبرة صنقع ودنقر وقال لازم يكتب لي ناس روسيا والصين ديل ..لأنهم اتلومو  كتير مع خلق الله المساكين..وكمان فكو اللعب وبقو يلعبو ون تو مع ناس أوروبا وأمريكا , شي شركات عابرة للقارات وشي ويكيليكس وكمان في الاخر تحالف مع الديكتاتوريات و"حلب" خيراتها...)..
يوميات عبد الزمبار
 ( في مرة من المرات السيد عبد الزمبار سائق عربيتو ومعاهو أم الفقراء مرتو زهجان ومادي بوزو مترين. فجأة شافو مظاهرة حاشدة واعلام وشعارات تقول ترمب ولا رئيسنا ولا شتين...الوش انطرح وانفرا  وقام داس ليك  البوري لامن مرتو اتخلعت وقالت ليه ..أجي أجي  يا زمبرة ده شنو؟!  بس قام قال ليها  مش أحسن البوري ده.. والله لو ما مستعجل كنت نزلت وبشرت فيهم.....)..

Friday, March 3, 2017

في نظام البشير  يسلم الأبناء المعارضين أنفسهم  للجهاز ليفدوا آبائهم المعتقلين كرهائن!! ..لماذا لا يسلم البشير نفسه للمحكمة الجنائية ليفدي السودان..

Thursday, March 2, 2017

حرية الصحافة هي العين الساهرة عندما يخادع أصحاب الأجندة السيئة الجماهير

Wednesday, February 22, 2017

أثمن عاليا وقفة  المسلمين  المشرفة مع  اليهود الذين خربت جهة مجهولة مقابرهم بالقرب من مدينة سانت لويس بميسوري..

Tuesday, February 21, 2017

قال طفل لوالدته علام يسطرع الناس على الحكم؟
قالت له, كل شخص يظن أنه أولى.
فقال الطفل: إذن لماذا لا يقتسموها
كامل التضامن مع شعب دولة جنوب السودان الشقيق في محنه ...ونعم لوطن يسع الجميع
لا لبيع الجندي السوداني...   لا للحرب في اليمن

Monday, February 20, 2017

إدانة الحرب والخراب في منطقة ما يستوجب على أى عاقل عدم المساهمة  في استعارها...
يهاجم الظالم المظلوم ويقول انه ظلمنا وعندما يقتله يقول لو لم نفعل ذلك لدمر مكاسب الشعب!!
المخبول هو الشخص الذي لا يتوانى في إيجاد المبررات لكل خطأ يرتكبه
قد تحكم بالحديد والنار سنين عددا ولكن عندما تتوحد إرادة الأمة فلن تمكث كثيرا
الدكتاتور صنيعة سكوت العقلاء وتهليل البسطاء

Sunday, February 19, 2017

قبل  أسابيع قليلة خلت أعلن ناتنياهو تأييده لترمب ببناء الحائط على حدود المكسيك...المكسيك استنكرت التصريح وطلبت اعتذارا رسميا من إسرائيل وذلك لأن المكسيك لم تتخلى طوال صراع إسرائيل والعرب بالوقوف مع إسرائيل...أصدر مكتب نتنياهو بيانا صحفيا منوها أن تصريحه أخذ خارج إطاره.... !!!؟؟

Saturday, February 18, 2017

دولة المؤسسات والقانون لا تخشى الصحافة ولا تهاجمها...

Sunday, February 12, 2017

قد تتحطم كل أو بعض أحلامك وآمالك ولكن يجب ألا يتحطم تفاءلك...

Friday, February 10, 2017

يمكنك أن تقف في أي موقف تريده، لكن أعظم المواقف هو وقوفك مع العدالة والسلام  والإنسانية ...

Sunday, February 5, 2017

الدولة التي تفصل بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية لا خوف عليها حتى لو فاز فيها ترمب.....
ان ترفع صوتك بالحق أو تلزمه أو تحاول التمسك به  هذه قمة الجسارة.

Sunday, January 29, 2017

التحية والتقدير والتجلة للشعب الأمريكي ومنظمات المجتمع المدني المتمثلة في منظمات حقوق الإنسان ومنظمات العون القانوني وكثر من محامين متطوعين وأفراد من غمار المجتمع الأمريكي سارعوا بمد يد العون والتي شملت حتى زجاجات المياه وشعارات الترحيب والحب والبالونات الملونه والهتافات المنادية بوقف سياسات التفرقة  التي خطتها  قرارات ترمب الأخيرة لمنع دخول الولايات المتحدة لرعايا سبع دول ذات أغلبية مسلمة. لن تنسى  الشعوب وكل محبي الإنسانية هذه الوقفة المشرفة للشعب الأمريكي.

Monday, January 16, 2017

فرحة حكومة الإخوان المسلمين في السودان برفع الحصار ما هي إلا وسيلة جديدة لتخدير الشعب...هل الحصار كان وراء إخراج المعدات الطبية من المخازن بعد وقفة الأطباء المشرفة!! وهل الحصار كان وراء سرقة ونهب عائدات النفط التي كانت بإمكانها  أن تحل الكثير من المشاكل الاقتصادية التي أدت  لتدمير كل مقومات الحياة الكريمة زائدا  البنيات الأساسية....نفس هذه الفرحة شهدناها يوم استخراج النفط وثم بناء السد وهكذا...هذه السلطة المغتصبة لا يصدقها أحد من الناس الذين جربوها مليون مرة...

Sunday, January 8, 2017

ضيع الأخوان المسلمين الوطن وضيعوا حريةالاعتقاد...نعم  لوحدة الوطن وحرية الاعتقاد
كيف تقام دورة ألعاب مدرسية تشارك فيها كل مدارس السودان في مدينة كوستي ومعظم الطلاب والتلاميذ لا يملكون فطور يومهم!!؟

Sunday, January 1, 2017

عزل الأحزاب السياسية من الحراك السياسي خطوة غير حكيمة يستفيد ويعمل لها النظام الحاكم