حكاوي عبد الزمبار
(في أحدى المدن الأمريكية، زمبرة مرة دقا سدرو !، وقال لفطومة مرتو، سافري لعملية ابوك وما تشيلي هم للشفع، وراك رجال!؟. رحلتها كانت شهر، لكن الموضوع جر لشهرين. كان هناك حوالي اسبوع للمدرسة ومنو الاجازة. زمبرة عليه أخذ الشفع للمدرسة وارجاعهم كمان، وبما انو شغال فقد استعان بقوات صديقة !؟. بالله سلوك راسو اتخلبطت، وبقى ينوم آخر زول ويقوم ويسمبر مع النجمة!. كان عليه تحضير الفطور وعمل ساندوتشات الغداء للمدرسة ومايلزم. وعند عودته من عمله عليه تجهيز وتحضير العشاء ومتابعة ومراجعة الواجبات المدرسية ثم بعدها الحمام وتجهيز ملابس الغد. وهكذا دواليك!؟. يحدي ما الكرعين بقو يتراجفو. زمبرة كان قايل الموضوع مويه ساكت!. بالله، يومين تلاتة والشفع اتمردوا على اكل التلاجة الطبختو فطومة؛ فبدات النقة. وهروهو ليك هري، ماكدونالدز وبيتزا وشاينيز دلفري يحدي ما جيبو بقي يطلع شرار !؟. المجنن زمبرة، أنو خدمة البيت ما بتنتهي خاصة لو في شفع.. والنظافة من كنس ومسح وشيل القمامة وغسيل العدة. كمان الغسيل، اما المكوى، زمبرة جلاها عديل، ووقع ليك طبيق ساكت في الملابس، بخة بختين ويالله تحت المخدة ويتحكر ليك فيها، وبرضو تقول لي دراي كلين!؟. وبعد نوم الشفع، زمبرة كمان عليهو يمشي رحلات مكوكية!؟، فيشوف منو الرفس الغتا!، ومنو العجن الملاية، ومنو البكتكت من البرد. غايتو زمبرة رفع الراية البيضاء، وبقى يتصل بفطومة كل يوم، ويقول ليها الشفع مشتاقين ليك كتير، وقالوا فاقدنك!؟. بتذكروا ناس شهود يهوه العكاليت ديك!؟، بالله قطعوا الجية! التقول عارفين فطومة مسافرة. هم ماشاتلينها معاها !؟. زمبرة، كان متوقعهم، لأنهم ناس هميمين وحمشين. فهم لو زاروك، بساعدوك في وريق الخدرة وحش البصلة وفرك الملاح وكتل النار وخت الحلة بعد داك في الحمو كمان !؟. زمبرة، اخوانو كانوا بتصلوا بيهو وبسألوه عن الأحوال. بعد يومين تلاتة، قال ليهم، هوي اسمعوا كلامي ده وشيلو صرة في خيط !؟، كلو واحد منكم يمشي لأمو ، ويبرك ليها تحت اقدامها ويقول ليها، أنا ممنون وما بقدر اجازي افضالك. عاوزة شنو وأنا اعملو ليك!؟.)......
Sunday, October 1, 2017
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment