مهداة إلي العزيزين مولانا إسماعيل التاج والأستاذ محمود إبراهيم
حكاوي عبد الزمبار
(في مدينة لندن بداية التسعينات من القرن الماضي، زمبرة عمل مع منظمة حقوقية. المنظمة لامة كل جنسيات العالم. فكروا مرة القيام برحلة ترفيهية للأعضاء، فكانت دبلن عاصمة جمهورية ايرلندا. اختاروها تلبية لدعوة الفرع هناك..زمبرة وزملاءه الخواجات و السودانيبن امتطوا القطار إلى ويلز ثم أخذتهم سفينة كبيرة إلى جمهورية ايرلندا...زمبرة أول مرة يركب سفينة، وهاك يا الطوطحانية!. بالله بطنو قلبت، وراسو لفا، وجسمو برد. في ناس تانين رقدوا سلطة، وزمبرة بالنسبة لهم نمر عديل!..اخيرا زمبرة براحة، براحة مسك في الحديد والخشب ونزل من الكرسي وانبطح في أرض السفينة وتوسد شنطة الهاند باك، وخت رأسو فيها قال ياخد ليهو غميدة!؟.. بالله السفينة تنوني الليل ده كلو، مرة رفسي، ومرة تلولي فيهم، ومرات زي البتطلع ليهم في القطايع والفلايت، بالله التقول السفينة دي ماشة ليها في حجار !؟..وزمبرة مهجوم ومكوم، مفتح عين ومغمد عين لتلاتي الليل!. في الصباح الباكر والدنيا لسه مضلمة وصلت السفينة الميناء الايرلندي. نزلوا من السفينة وتجمعوا
امام ناس الجمارك والهجرة وقدموا ليهم اوراقهم. والله ولا شافوها، آخر ونسه وقفشات معاهم؛ كأنهم أولاد حلتهم!؟. بعد داك ركبوا القطار إلى دبلن العاصمة. هناك لقوا ليك ناس الفرع في الانتظار بالورود والياسمين والعناق الحار. العبرة خنقت زمبرة ودخلتو في أحوال. الفرع كان يقع وسط مدينة دبلن، والمدينة تشبه إلى حد بعيد حي العمارات في الخرطوم أيام العز والمهلة والاستقرار!!. قضوا هناك يومين وكانوا يبيتوا في بيوت أعضاء الفرع، كل شخص منهم يبيت مع واحد يعني كانت مرتبة قبل وصولهم!. في اليوم الأخير كانت هناك مباراة لكرة القدم بين فريق الرئاسة وفريق الفرع.زمبرة كان لاعب حارس مرمى! قبض ليهو كم كورة كدة بعدما طرزن فيها والفريق كان غالب. بعد شوية الايرلنديون غيروا الخطة وبقوا يشوتوا في القون من بعيد. عادلوا وغلبوا كمان..والاقوان كانت بتخش في زمبرة زي السلام عليكم! وزمبرة يتلفت ويراعي ساكت يحدي ما غيروه. الايرلنديون ناس وديدين وحمشين وهميمين وساخرين كمان. مرة زمبرة كان لافي في سوق دبلن، قام لاقاهو واحد ايرلندي. قال ليهو، الأخو من وين!. زمبرة قال ليهو، أنا من السودان لكن جيت من لندن. قام الايرلندي قال ليهو لاندن!؟.. لاندن! دي المدينة الوحيدة المامتمني ازورها في حياتي!. شوف، أنا لفيت العالم ده كلو حته حته والمرة الوحيدة الزرت فيها لاندن! جيت ماري بيها ترانزيت ورفضت ادخل و اعتب عليها !؟.)....
Sunday, September 24, 2017
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment