Sunday, September 3, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(في أحد المدن الأوربية، زمبرة مرة ذهب مع صديقه الخواجه للتزلج في أحدي الصالات المغلقة. دي كانت المرة الأولى في حياتو. وقال يتسلى ويكتشف عوالم جديدة. زمان في السودان كان التزلج على الطين أيام الخريف وكان اسمو الزلقيبا. دفعوا الرسوم ودخلوا. أول حاجة صادفتهم غرفة فيها أحذية التزلج راقدة هبطرش، ولكل المقاسات. كل واحد يشيل مقاسو ويمشى جهة الصالة. الصالة فيها مدرجات ومسورة بحواجز زي الدرابزين كده. الأحذية تقيلة، وكل حذاء زي المركبين فيهو سكين في بطنو!. السكين بتشبه فرامة الخدرة القديمة على شكل قريب لنص الدائرة. وده كلو عشان تقدر تمشي بيها  بمرونة وترقص بيها أو تعمل بيها حركات بهلوانية. زمبرة كان مفتكر أنو الموضوع عادي، وزيو وزيو المشي في الواطة!. بعدما لبس زمبرة الحذاء في المدرج  بالقرب من سور ميدان التزلج المغطى بالثلج السميك، صاحبو الخواجة شديد ولضيض، مقرم ومقددة كمان!  قال ليهو، اسمع يا زمبرة الموضوع ده ساهل وكلو بس بعتمد على التوازن!؟. بعد شوية دخلو حلبة التزلج ولقو هناك عشرات من الناس. شئ شباب وشئ أطفال وشئ ناس عجائز،  يتزلجون برشاقة ومرونة عجيبة. واحدين منهم في الكبسيبة دي، اديهم القص والرص!!؟. زمبرة وقف بس ثواني قليلة، ويقول كده،  يطير فوق و يجي منخبط  ويقع على قدومو. صاحبو الخواجه مسكو ورفعو وزح منو بعيد.  زمبرة نفسو حدثتو بأن يتخارج بأسرع فرصة. لكن كيف وهو في وسط الحلبة!. أخيرا اتوكل على الله وحاول يمشي بالسيسي، متجها نحو درابزين وسور الحلبة وتاني يطير فوق ويقع على صفحتو..وهو مجندل في التلج، اتلفت يمين وكمان ناحية الشمال يفتش في صاحبو الخواجه. مالقاهو جنبو.  طار  وين الخواجة ده، شكيتو على الله. حاول يقوم، ما قدر. بقى يحبي زي الطفل الصغير. فجأة، لقى في طفل صغير حوالي 5سنوات واقف امامو. الطفل قال لزمبرة، يا عمو حاول تقيف كده زي!. محاولة، محاولتين زمبرة وقف على كرعينو. والطفل يدرس في زمبرة، شوف يا عمو، لازم تقيف عديل وتباعد كرعيك شوية من بعض، وما تخلي وزنك يميل على جهة واحدة من جسمك، لانو كده بتقع. زمبرة قال للشافع، اسمع يا فردة!؟، أنت بس امسكني من ايدي ووديني الضل!!؟. آمنت بالله. وديني  هناك المدرجات، أنا راسي ده لافي وبطني قالبة وجاني اشقدي!!؟.).....

No comments:

Post a Comment