Thursday, September 14, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة مرة كان شغال في مطعم تايلندي في مدينة أوربية. المطعم يقدم خدماته للجميع، وبصفة خاصة للوفود السياحية والتجارية وغيرها لدولة تايلاند. الجرسونات يلبسون الزي التقليدي الجميل. يقدم المطعم الطعام التايلندي التقليدي وتدخل اللحوم بأنواعها فيه، لحمة خنزير وبقر ودجاج وبط وسمك بأنواعه.  ومرات يعلقو ليك البط المحمر المدهون بالصلصة البنية في البترينات زي الكمنجات كما قال رامبو !.ولكن الطريقة غريبة شوية. فهم يخلطون اللحوم بخلاطة! بعد أن يقطع قطع صغيرة ويطلعوا منو العظم والشحم. ثم يدق اللحم في فندق! ويصبح زي لحمة الكفتة. ويطبخوه  في صاج مليان خضروات، زاتا غريبة لانو لها طرق عراض كده. ويضيفوا عليها زيوت وصلصات مستوردة خصيصا من تايلاند. كل هذه الأطعمة تطبخ مع الشطة الحمراء ابو قرون، وهي حارة كأنها النار!.  ويقدم في أواني جذابة  من الصيني الفاخر الملون باللون الأزرق القاتم. زمبرة كان شغال في المطبخ يغسل الصحون واحيانا يساعد الطباخ في الصواتة والمناولة والغرف والرص!؟.
الغموس لهذا الطعام هو الرز. ولهم أنواع وأشكال للرز، شي ابو لسان، وشي ابو لسانين وشي الرز المنداح! وشي الرز دردقني في اللحمة!؟ وهكذا. ويطبخ في حلل القيزان الكبيرة، واكعب شي فيها هو غسلها في نهاية اليوم، بس سنة يا الحيطة!؟.. صاحب المطعم خواجة ومشارك زوجته التايلاندية، وهي تعمل في كل الخانات،-قون وباك!- فمرة طباخة ومرة محاسبة ومرات كتيرة رئيسة الجرسونات بزيها الفخيم. الزوج الخواجة عليه الحسابات والاتصالات. المطعم يبدا عمله من الساعة الخامسة مساء وحتى إلى مابعد منتصف الليل.  هناك يقدمون موسيقى تايلاندية هادئة، وعلى كل طاولة شموع ملونة لها اضاءة خافتة ليكون الجو رومانسي وكده. هناك، قرب ماكينة الحسابات توجد برطمانية زجاجية للبقشيش، في نهاية اليوم يقسم البقشيش بين الجرسونات وغاسل الصحون!  مرات كتيرة بكون أكثر من أجرة اليوم للعامل!. وأيضا، هناك عشاء العاملين في نهاية اليوم، فأنت تختار، هل تريد أن تتعشي في المطعم ولا تشيلو سفري معاك. زمبرة كان بفضلو سفري،  ليه، لأنو ما بتعشى منو؛ هو ما بكون جعان، دواغات ساكت بكون شبع ! وتاني يوم بتغدا بالباقي!. كذلك هناك الشلة البتكون منتظرة العضة الملح، ومرات بحتجو، ليه ما فيهو شطة يا زمبرة ياخي!؟. زمبرة، كان الطباخ صاحبو وبزبط ليهو عشاو البدون شطة وبدون خنزير. في يوم من الأيام، زمبرة كان شغال في أمانة الله، وكل شي آخر باسطة، يغسل في الصحون وكأنها لبيت عرس أو رفع فراش في بيت بكى من كترتا، وهو ولا يهمو آخر دندنة. هناك حمام واحد في هذا المطعم، ومقسوم لحمامين واحد للنساء والثاني للرجال، وهو في منتصف المطعم. للعاملين في المطبخ عليهم المرور بطاولات الزبائن إذا أرادوا الحمام. اصحاب المطعم لا يفضلون ذهاب العاملين الحمام أثناء وجود الزبائن. زمبرة حاول مرة، أن يذهب للحمام، فأعترضه المدير وقال ليهو بعدين!.  زمبرة طوالي مرق المريلة وناولها ليهو وقال ليهو، أنت بتهظر !. هاك مريلتكم.  وهو ده على كيفي أنا. ياالله مع السلامة!؟.)....

No comments:

Post a Comment