حكاوي عبد الزمبار
(في وسط مدينة لندن، مرة زمبرة كان شغال في دكان 711 وردية ليلية- قريف يارد- حتى الصباح. وردية الليل دي ناس كتار بزوغوا منها. لأنو، مرات بتلم بتاعين المخدرات والسكرجية والمتلقين الحجج!.. وكمان هناك البضائع للدكان بتجي كل يوم تلاتي الليل. وده معناهو تتحزم وتعتل وترص البضائع في الرفوف والتلاجات وهو عمل صعب وممل. لو ما فك ليك فقارات ضهرك أو كسر ليك مخروقتك بشربك ليك سلوك رأسك!!. الله يقطع أبو الإنقلابات العسكرية والحكومات الديكتاتورية ذاتا!؟..الدنيا صيف والحراية تفور النافوخ والنفس مجازفات. الكرعين اتكعوجن وقربو يطبقو براهم من الوقفة الطويلة. زمبرة تعبان وعينو طالعة وعرقو ينقط؛ حتى مع وجود المراوح والمكيفات!. في الكبسيبة دي، جاهو صاحبو التكاسي، وقال ليهو، يالله ياحبيب اطلع ادينا حق دعم أسر المعتقلين في السودان!؟. زمبرة دخل يدو في جيبو وناوله الشيك.. وبرضو ناس البشير يقولوا ليك معارضة فنادق!!؟. ياخي الفندق الكسر رأسهم واحد واحد. بعد شوية، دخلو على الدكان شبان وشابات ماشين حفلة، مظهرهم وونستهم بتقول كده!. اشتروا بعض الحاجات. واحدة من البنات عاينت لزمبرة ولقت ليك لونو شدة ما أسود لامن بقى كحلي. قامت سألتو، انت من وين يا شاب؟ طوالي زمبرة بدون ما يلتفت ليها قال ليها، أنا ده!..انا من اسكتلندا!!؟. قاموا كلهم انفقعوا بالضحك بما فيهم زمبرة ذاتو!!؟.)....
Thursday, September 7, 2017
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment