Wednesday, August 2, 2017

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة وفطومة مرتو عايشين في سبات ونبات يحدي ما يوم فطومة قالت لزمبرة ،انا دايرة اشتغل في مصنع. المصنع يصنع المخدات الهوائية البركبوها في دركسونات العربات للوقاية من الحوادث. الشغل قروشو كتيرة لكن حاااار  وساعاتو طويلة، الوردية ١٦ ساعة والعمل ٣ ابام. العمل ده عاوز دقة شديدة في تركيب الصواميل الصعنونة واليايات والورد والقفايص ثم بعد داك وضع قذيفة الشعلة البتخلي المخدة الهوائية تفتح ساعة الانفجار. زمبرة قدر ما حاول يمنع فطومة ما قدر. الرإس زلطة. فطومة وسطت ليهو اخوه الكبير فهو يعمل هناك.. فقال لزمبرة ياخي خليها تجرب. في اليوم التاني لبست الابرول وشالت معاها أسلحة الدمار الشامل،شي سندوتشات وشي عصاير وشي حبوب وجع راس ولبان لزوم السهر وكده. الزوجة المصون اتوجهت للعمل بعدما رددوا الشهادة، زمبرة نص وفطومة تمت النص التاني..تاني يوم وبعد انتهاء العمل فطومة اتأخرت. وزمبرة يعاين للساعة كل دقيقة. بعد شوية ما يسمع ليك إلا كب كرب على الباب. زمبرة فتح الباب وما يلقى ليك إلا فطومة ذاتا مكومة في الواطة وبتحبي والنفس طالع ونازل. طوالي قال ليها، اسمعي هنا، ده آخر يوم ليك للشغل ده..فطومة قالت ليهو،  طلعت صوت بلسانا ما بتكتب بالعربي ومعاها دنقيرة براسها وتعني الموافقة والتسليم التام. حاول زمبرة حملها لداخل الشقة الإ أنه ما قدر، فجراها جر للداخل وهو يتمتم بصوت مسموع ابو الامبربالية الامريكية ذاتا الدايرا تودر لينا فطومة!!!؟).....

No comments:

Post a Comment