حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة كان شغال في واحد من مطارات امريكا وظيفتين. يقلع هدوم الشغل الأول ويلبس هدوم الشغل التاني في حمامات المطار الماخمج...الايدين اتماصت والكرعين دابو والجتة الهواء بقى يشيلا.. وبهناك ناس السودان شابكنو رسل الضحكات وجبارات الكسور ( الدولارات ).. وهو في الحرابة دي امو رسلت ، وقالت ليهو حمودي نجح واتخرج من الروضة وبالله رسل ليهو الجالكسي 7، عشان انا وعدتو!!؟. والرسالة التانية كانت من أخوه عباس وتقول رسالتو، نحن وصلنا القاهرة مع الأولاد لأنو السودان حاااار، بالله رسل لينا مصاريف للشقة والفسحة!!؟.
قالو زمبرة طوالي وقع على قدومو وكضم وودوه الحوادث ولسه مازال في العناية المكثفة !!؟)...
Saturday, May 13, 2017
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment