Friday, May 5, 2017

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة مرة كان شغال في قسم لتوزيع البربد في بوستة في مدينة أمريكية. لا حول ولا قوة ، أطنان واطنان من البريد وتقريبا ربع بريد العالم بتوزع في امريكا ولولا المكنات والتكنولوجيا لطارت الأيادي مع البريد ! المهم كان على كل شخص أن يجلس مرة كل ربع ساعة على مكنة التوزيع الاتوماتيكي ونسبة للعمل الشاق ودوبان الأرجل!  فقد كانت أمنية كل عامل...خدوجة زميلة زمبرة كانت كل ما يجي دورها وتمر ربع ساعتها تحلف ماتقوم وتعمل فيها رايحة وما مذكرة الوقت وبما انها المرأة الوحيدة في الوردية فقد كان فريقها يجد حرج في تنبيهها . زمبرة كان متضايق من الوضع ده..مرة دق صدرو ومشى كلما..فقالت ليهو خلاس، أنا بشيل ربع ساعتك انتا ما اخوي الكبير!!؟)...

No comments:

Post a Comment