حكاوي عبد الزمبار:
(أحد أصدقاء زمبرة عاد إلى السودان من أمريكا كعودة نهائية وحمل معه تحويشة العمر. ثم بدأ يعمل بكل اخلاص وتفاني والدنيا تكاد لا تسعه حبا وتفاؤلا وسرورا. اتصل بصديقه زمبرة يحثه ويلح عليه بالعودة والاستقرار في السودان وبأن البلد فتحت وكده. بعد رسالتين تلاته وقفت الرسائل خالص ...في الرسالة الرابعة ناشد الصديق زمبرة بأن يتصل بأسرع ما يمكن بصديقهم فلان الفلاني لأنو طالبو قروش وبعد استلامها عليه القيام بشراء تذكرة سفر خروج بدون عودة !!!!؟؟؟ اجي ..كان هذا تعليق زمبرة )...
Wednesday, March 22, 2017
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment