Sunday, July 9, 2017

أجلس على كرسي في أحد المقاهي منتظرا ابني يخرج من السينما..وسرح خيالي بعيدا لسينما كوستي في بداية السبعينات ونحن نخبئ ذهابنا من والدنا طيب الله ثراه بالاتفاق مع الوالدة الراحلة المقيمة زهراء أحمد النور. عندما يسألها الوالد:
 أين هؤلاء الأولاد؟  فتخبره بأنهم يذاكرون دروسهم مع أصدقائهم!!!

No comments:

Post a Comment