حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
13 مارس 2019
دقت ساعة الثورة !...
يعتذر عبد الزمبار عن الانقطاع الطويل، إلا انه سيواصل الحكاوي !. وهل هناك حكاوي غير حكاوي الثورة السودانية.. زمبرة يحمد الله كتير بأنه حضر ارهاصات ثم اشراقات الثورة..وكان قد ظن بعدما نطح الستينات، بأنه سيموت، وستشقه المغصة !..ولكن الحمد لله كتير. ربنا لطف ..ومع ان مشاركتة من منازلهم !، إلا أنها أفضل من الموت سنبلة ساكت. فقد سقى شباب وشابات السودان زرعة الأمل في النفوس بعد أن شارفت على الموت ..زمبرة، قال الليلة عاوز يمسك جزئية صغيرة ويتكلم عنها وهي صحة البيئة..وقد يستغرب بعض الناس عن تناول هذا الموضوع ويقللون منه. كونه ليس أولوية. والناس هناك تموت وتقتل وتنتهك اعراضها باسم قانون الطوارئ ..وايضا هناك حجة "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"!؟. زمبرة لا يرى تعارض، فالمعركة مفتوحة على كل الجبهات. وهذه جبهة مهمة..خاصة بعدما ابتدر وابتكر شباب وشابات الثورة حملات النظافة في حراكهم الثوري. وبعدما رفعت السلطات ايديها عن دعم الصحة. كانت النتيجة الحتمية هي تفشي المرض و الاوبئة بزيادات صاروخية..وكون الشعب كله متضرر ومنهوك ولا يستطيع الوقوف على قدميه، ناهيك عن دفع عجلة التنمية والانتاج!؟. كان زمبرة دائما يسأل نفسه من سكان العمارات العالية من محسوبي السلطان، كيف يسكنون بهذه الطريقة وجيرانهم اطنان و اكوام من الاوساخ والزبال وهي طبعا، تستدعي الحضور الدائم للذباب والبعوض والهوامل!. ثم هناك وعلى مرمى حجر يسكن الفقراء والغلابة في بيوت متواضعة... قد يكون أصحاب النظام وأهل الحظوة لا يهتمون بهؤلاء المساكين ومعاناتهم من جوع ومرض وفاقة. ولكن ألا يتحسبون بأن امراض هؤلاء البسطاء سوف تنتقل اليهم. ليس طبعا عبر المصافحة!؟. بل عبر هواء الله ده ذاتو !؟.. فهم عندما يخرجون من منازلهم او من داخل بيوتهم ويمتطون سياراتهم الفاخرة، حتما ستنتقل اليهم العدوى التي تكون في انتظارهم!؟. وهنا لن يجدي فتيلا غير السفر للعلاج إلى الخارج. لماذا؟. لانهم جففوا المستشفيات حتى من ادنى الخدمات الطبية الأساسية.. زمبرة يسأل، هل يمكن الإنسان السوداني المشدوه والمشدود بين الجري وراء لقمة العيش والعلاج وحق المدارس لعياله من حتى التفكير في موضوع البيئة!؟. واجابة زمبرة ، بالتأكيد نعم..فالسوداني خلاق ومبدع ويمكن أن يعمل عدة اشياء قيمة في نفس الوقت.. والدليل، هو قيامه بحملات النظافة داخل العصيان والاعتصامات والمظاهرات... و # تسقط_بس
Thursday, March 14, 2019
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment