رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي 2
7مارس 2019
عودة الروح والوعي و الحق !.
قالوا، عن الثورة السودانية انها تمثل عودة الوعي. وبعضهم قال عودة الروح. وغيرهم قال، الاحرى أن نقول عودة الحق. عودة الحق لاهله الاصليين ...حاولت حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية تغيير الوعي ففشلت. وحاولت مرة أخرى اخراج الروح السودانية التي نبتت في ارض خصبت بفضائل الاحسان وحسن التدبير والبيان. وايضا فشلت. انها حسب مفاهيمهم لا تصلح. والأفضل زرع بدلا منها روحا جديدة تتناسب مع فهمهم وتفسيراتهم الضحلة. فجنوا الخراب .. كتب الكاتب الكبير توفيق الحكيم كتابه عودة الوعي بعد وفاة الرئيس الراحل عبدالناصر.. فعاب عليه البعض كون أنه لو كتبه أو اتخذ بعض المواقف التي تدعو للوعي والحرية في عهد الرئيس ناصر، لكان قد ساهم كثيرا في خلخلة ثقافة الصوت الواحد..في السودان ، هناك المئات من الكتاب والمبدعين و المثقفين وقفوا منذ اليوم الأول في وجه العصابة الانقلابية..طبعا، هناك من ناصرها ودافع عن خطها الاقصائي منذ اليوم الأول.. المؤسف أنه كان قد التحق بركبها بعض الكتاب من الوزن الثقيل..و قد يقول قائل، ومالو!. كلو شاة معلقة من عصبتها!. و لكن العشم حار !.. بعض الناس يقولون، والله كتلنا فيهم كتلة!؟. والبعض الاخر يقول، أحسن..لكي نفرز الكيمان!؟.. بينما السلطة الحاكمة لم تتوقف من بذل العطايا والحوافز لكتابها ومناصريها طيلة عمرها الطويل الذي استمر لمدة ثلاثين سنة. فهي تدفع لكل من يزين لها شيطنتها ومفارقتها للقيم والاخلاق والدين ذاتو!؟...ثمارهم المرة كانت الهبوط بانسان السودان واذاقته الذل والهوان بعد ان استباحت أرضه وعرضتها بدون خجلة للبيع في سوق الله أكبر، الخليجي والصيني والتركي وغيرها . لقد كان السودان في يوم ما أفضل من ناحية الاقتصاد والتعليم والصحة. فكان التعليم والعلاج المجاني للجميع. على الرغم من الجرح النازف في الحرب الأهلية بجنوب الوطن الحبيب. المضحك، المبكي أن حكام اليوم كانوا ممن تذوق وتمرغ في هذه الخدمات الاساسية، فتنكروا لها وجعلوها طبقية بامتياز . لا يقدر عليها إلا هم الاثرباء الاغنياء اكلة السحت. ..
Saturday, March 9, 2019
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment