Friday, March 1, 2019

رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي

2.27.2019
رسالة ثورة ديسمبر 2018

من مكارم الشخص السوي أن يحس بمعاناة الناس من حوله..وان يحاول مافي وسعه مساعدتهم ولو بكلمة طيبة تآذر وتجبر الخواطر ..ليس بالضرورة ان تكون المساعدة مادية فقد تكون لا تملكها أو لا يحتاجها المغبون !. ففط كلمة تنبع من القلب، يرددها اللسان ويشعلها بريق العيون وتختتمها بسمة عريضة صافية وصادقة.
قد ينتابك الخوف من الفوضى والخراب،  وهذا شعور طبيعي ومفهوم، ولكن الحرب والخراب والفوضى ظلت ومازالت مستعرة منذ ثلاثين سنة في اطراف الوطن المتآكل المحروق. السودان ليس الخرطوم و الخرطوم ليست السودان. المسؤولون يقولون للناس اصبروا علينا!؟. وأحيانا  يشكروا الشعب الصابر !؟...معقولة.. بعد ثلاثين سنة من حكم الذل والجوع والقتل!؟.
إذا كنت أو مازالت من المتشككين أو المترددين في دعم الثورة أو المساهمة فيها فلتكن حجتك بينة وقس بها حجج الثورة التي تنادي بغد مشرق وزاهر يتساوى فيه الجميع أمام سيادة القانون الذي لا يفرق بين الناس على اساس الدين او العرق أو الجنس. وطن يتمتع فيه الجميع بالحرية المستدامة والعدالة بين مكونات المجتمع السوداني المتنوع  والتي تتأتى بالتمثيل النسبي وبترسيخ مبادئ الفصل بين السلطات....ثم وثانيا، هل هناك حجة أكبر من سرقة الحرية والكرامة ولقمة العيش الشريف..وتذكر اخيرا، بأن الخبز والدواء والحصول على حر مالك موظفا كنت أو عاملا ،  أصبحت جبهات حروب جديدة مجبرا عليك  خوضها شأت أم ابيت..

No comments:

Post a Comment