حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
11/06/2019
سفر وزيارات وهدايا....
عندما يسافر ليك زول عزيز، عادة يقول ليك، اجيب ليك شنو معاي. وهنا تكون الحاجات العاوزة، تنقز ليك في راسك .يا ربي شنو، الأهم. الويكة، ولا الشرموط الناشف. ولا الشطة، أو الشمار .أو القرض ولا زيت السمسم ولا الأبري..بعضهم يذهب بعيدا. يا ربي ، الليف ولا البنابر!؟. وكمان في ناس يقول ليك، بالله ما تنسانا من التمباك!؟. مرة قريبة زمبرة جابوا ليها تمباك تشيلو معاها امريكا لزوج هناك ، خرمان !؟. رفضت بالله واحد. تشيلوا. وقالت ليهم، أنا زوجي ذاتو ما شايلا ليهو، كيفن اشيل لغيروا !..ومرة تانية كمان، عندما زار والد زمبرة عليه الرحمة والرضوان أولاده في امريكا، سافر لوحده. هناك في المطار عند وصوله وهو يهم بأخذ حقيبته، بدأ في العطيس الشديد. فقال، الله، في ريحة تمباك هنا!؟. فرد عليه ابنه قائلا، يا ابوي التمباك انت شايلو معاك في شنطتك دي!!؟. رسلوه يا ابوي معاك ولم يخبروك. لأنك سترفض حمله...
زمان، زمن المهلة، والعيشة السهلة، كانت الهدايا والطلبات تتركز في الملابس والثياب والملايات والعطور من جنس البروفسي وكاشيت ؛ والساعات والمسجلات للأهل والاقارب. أما الجيران وناس الحلة، فقد كانت توزع عليهم صناديق صابون اللوكس ومعجون سجنال 2، و عصير التانق البدرة وعلب حلاوة الماكنتوش..وكما هو معروف، فالهدايا ومرات قول الواصايا !، بتكون حسب الحالة وحسب النوع ؛ رجل ولا امرأة. وايضا ، حسب الحالة الاجتماعية إذا كانوا ازواج أو عزابة . من المدينة أو ريافة.. وحتى العمر ايضا له دور..لأن لكل حالة مطالبها الخاصة..مثل، حرجل، قرض أو جردقة. أو حتى المحريب، ولا القضيم !؟.. . .اما الآن فالناس يحتاجون من ناس بره !، فقط الأدوية والمال للمعيشة!؟. والمحزن جدا، انو ناس السودان، ومع الضنك والفقر الذي استطال وتجذر، طيلة سنوات الأخوان المسلمين التلاتين في الحكم ، لا يتركوك تغادر السودان بدون أن يبروك بالهدايا ، التي يقطعنوها من جلودهم . لله درهم...فطومة زوجة زمبرة، قبل سفرها للسودان، سألت زمبرة ، اها، نجيب ليك شنو، غير التمر؟...زمبرة صتفع ودنقر، كده، وقال ليها، تسالي. قالت ليهو، إلا التسالي ده..بوسخ لينا البيت!؟. زمبرة قال ليها، خلاص، كان كده جيبي لينا بخرات كاربة بالله من فكي، بشرط يكون دبل قبين !؟، لأنو ترمب ده كتلنا كتلة بكضبو الكتير ده ؛ عمل لينا غاغا ...والمرة دي، لو فاز، يا هو الودانا التوج !؟..كسرة، اشقائي الجنوبيين ، قالوا ، بدوني جواز سفر . بس ، أنا اصل...
Wednesday, November 6, 2019
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment