Thursday, December 13, 2018

حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
12/09/2018
الأولاد....

تعودنا أن نطلق كلمة الأولاد ونحن نعني بها الابناء والبنات. وفي مرات اخرى الزوجة ومعها الشفع..وشوية شوية اصبحت على كل لسان؛ مع تزمر ناس الجندر طبعا. قبل يومين تلاتة زمبرة كان يجلس مع أولاده!،  يشاهدون التلفزيون..وبعد شوية ذكروا في الأخبار أن هناك بعض المجرمين يبيعون المخدرات في شكل حلوى  لبعض  أطفال المدارس..وطبعا ده البجنن بوبي!؟؟. فانتفضت فطومة،  ووجهت حديثها لاولادها:
شوفوا يا أولاد، عينكم في راسكم!؟، لو أي واحد اداكم حلاوة. اوعكم تشيلوها منو..سامعين!؟؟. الولد الكبير قال لامه، يا ماما أنا عرض علي زميل في المدرسة مخدرات عديل كده، وقلت ليهو:
I am not interested.
فطومة طارت وحضنت ابنها وهي تتمتم، اها وقلت ليهو شنو تاني!؟.
الولد:  قلت ليهو أنا بس ماعاوز.
 And that is it!?.
فطومة، ، ده ولدي حبيبي.. ده فارس الحوبة...
ثم مواصلة الحديث، اوعك يا ولد !؟..
الولد:  يا ماما هنا في البلد دي لو قلت ما عاوز،  معناها       ماعاوز..مافي تحنيس وترديد للدعوة زي في السودان!؟..
عدد من أسر المهاجرين اخذوا أسرهم ورجعوا السودان بسبب هذه المحن..اكثرهم رجعوا مرة أخرى لبلاد  الهجرة !؟. شقيق زمبرة،  مرتين رجع للسودان بعدها باع القدامو والوراءه، وقال الهجرة دي خليت ليها القدورا !؟..سنة ودقداق وتاني رجع للهحرة!؟؟. وزمبرة، يراعي ساكت ويتكشم!؟.. امس الأول وأيضا في الأخبار،  ذكرت أن أحد المجرمين حاول أن يختتطف أحد التلاميذ من أمام مدرسته بعربيته..هذه الأخبار ليست مزعجة فقط للأسر،  بل هي مروعة ومخيفة. فطومة مرة أخرى، وجهت كلامها لاولادها،  هاي يا أولاد ، مافي واحد فيكم يركب مع  اي واحد غريب!؟؟..سامعين..
الولد الكبير قال لامه: يا ماما  اسع أنا زول طويل وعريض كده، منو بالله البقرب مني ده !؟...وكمان ،
I am a Male, African American,  Muslim,  Speaking Arabic...I will be the wrong person for these criminals..And if they approach me    I will shout, Allah Akbar !!??.
بس بالله كلهم فقعوها ضحكة كبيرة...
زمبرة قال لولده:  وما تنسى يا ولد أن اسامه بن لادن كان تحت ضيافة وحماية حكومة السودان لعدة سنوات!؟..
تتداول وسائط الاعلام هذه الأيام  قصة حزينة..-وما أكثرها قصص هذه الأيام-.  موضوعها عن شاب  كان يحمل معه دجاجتين وتوجه إلى سوق مدينة ربك لبيعهما ومن ثم شراء عيش لأسرته !؟.. قبضت عليه السلطات وادخلته السجن ثم خرج بعدما دفع غرامة ورشوة كانت  اكثر من ثمن الدجاجتين!؟. زمبرة زمان في السودان،  كان صغير السن. كان مرات يشتغل سبابي !؟... مرة، في موقف باصات ولواري القرى التي تذهب جنوب كوستي ،  كقرى جوري وجوده والغزالة والقيقر والجبلين ،  يأتى  القرويون لبيع بعض اغراضهم  وعادة تكون بعض الحيوانات والدجاج والسمن وبعض المشغولات الشعبية. زمبرة مرات يذهب و يشتري من الدجاج لأن موقف الباصات قريب من منزلهم. وبعدما يشتري الدجاجة يأخذها  و يذهب  ويبيعها  مرة اخرى للاخ حسن تاجر الدواجن الشهير،  بهامش ربح يصل احيانا لقرشين او ثلاثة قروش !؟. وبمعاودة الكرة مرة،  ومرة اخرى يكون، خلاس حق السينما طلع !؟...

No comments:

Post a Comment