Friday, January 19, 2018
حكاوي عبد الزمبار (في مؤسسة تعليمية لتدريس اللغات في إحدى المدن الأمريكية، كان زمبرة يعمل مع مجموعة من السودانيين. ايضا كانت هناك جنسيات مختلفة تعمل معهم. السودانيون كانوا غير مرحب بهم ومكجننهم وشامنهم وينظرون لهم شذرا كمان من بعض الموظفين. بعض السودانيين زهجوا واستقالوا ونفدوا بجلدهم. وبعضهم مقطعنا في حنانهم و مسردبين!؟. . وبعضهم ركب الموجة وتماهو!، ورددوا كلامهم وبقو يخاطبوك بعبارات، أيش لونك، وهمينا، وايش تبغي، وكيفك يا زلمي !. للمؤسسة مدير توهط في الوظيفة بحيل واحابيل يعحز ابليس في نسجها. فهو مريض لدرجة أنه يشاكل ضلو!؟. وبقى المدير يصدر فرماناته، تشوف النار باقة منها ا؟. واصبح ينجض الناس نجاض!. في هذا الجو المسموم، إجتمع نفر قليل، أقل من أصابع اليد الواحدة لتداول الأمر. تحت، تحت بدأت الإتصالات السرية من مجموعة صغمبوتة من السودانيين بمناقشة أمر هذا الطاغية. زمبرة كان من ضمنهم. فقد كانت عيون واذآن وأنوف الطاغية في كل مكان!؟. ومرات العيون والاضنين دي بتكون اكلت معاك الملح والملاح وسمعت منها حلو وعذب الحديث!؟. بعد شوية عدد المتمردين ناس زمبرة!، زادوا شوية وبدأوا في كتابة مذكرة شديدة اللهجة للإدارة الأمريكية العليا لوقف هذا المارد وفضح تحرشاته وإنتهاكاته وتجاوزاته. المدير الطاغية كان لايخاف إلا من الخواجات ابان عيونا خدر!؟. فقد كان نمرا من ورق أماهم. بعد يومين تلاتة اكتملت المذكرة وبقو فى منو البوقع!؟. فالموضوع كبير وخطير والناس مرعوبة وهو أيضا موضوع حياة أو موت وظيفي لكثير من الموظفين!؟. زمبرة قال للمجموعة، هوي يا ناس ماتمشو تمضو الناس من طرف ساكت..شوفوا الناس القلوبا حارة أول حاجة، وبعدين شوفو الناس التانين المترددين من التوقيع لكن ما ببلغوا فيكم!؟..وتاني يومين تلاتة من الهجولة وراء الناس عشان توقع على المذكرة منهم من وقع، ومنهم من اعتذر ومنهم من بقى يماطل ويقول والله الليلة ما جبت نظارتي، تعالوا بكرة!؟. في واحد قال عاوز يأخذ المذكرة بيتو ليدرسها وبعدين يوقع. وحاتكم ليوم الليلة ما رجعها لناس زمبرة!. والكلام ده اسع ليهو عشرة سنوات!؟...في اللجنة المنسقة معاهم واحد ما سوداني نفسو محدثاو!؟. أخذ المذكرة ومشى لأحد الموظفين ليوقع عليها. زمبرة كان معترض على هذا الموظف ومتحفظ تجاهو!. فهو ماسح جوخ ولاحس كوع!؟. بعدما قدموا ليهو المذكرة، قال ليهم، سأوقع المذكرة لكن اسع انتو امشوا خلو الناس كلها توقع وبعدين أنا بوقع آخر زول!؟. بعد فترة وجيزة، جابو ليهو المذكرة ليوقع. فقال لهم، اتركوها هنا تعالوا لي في نهاية اليوم الدراسي وبتلقوها موقعة...في نهاية اليوم الدراسي عندما رجعوا له قال ليهم، هوي يا جماعة هاكم مذكرتكم دي. ده أنا مستهدف من الإدارة وما بقدر أوقع!؟. كانت المذكرة التي رجعها لهم ليست مذكرتهم الأصلية فقد كانت صورة. الخائن،الغتيت.!؟.)...
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment