حكاوي عبد الزمبار
(مرة كانت في مظاهرات في السودان، وتقريبا شملت كل المدن. زمبرة ومعاهو صحبانو فكروا يعملوا دعم مالي عاجل وصندوق اسبوعي بعد ربط الأحزمة على البطون!؟. يعني على كل واحد يجيب الوفرو في الاسبوع مع الأخذ في الاعتبار انو أي قرش أحمر بفيد ليوم ما أحمر!؟.. ومن الافكار الأخرى كل واحد يتكفل بجمع مبلغ معين ويكلم خاصتو. وخاصتو يعملوا نفس الشئ وهكذا..في الأيام الأولى الموضوع كان ماشي تمام التمام والحماس فوق لعنان السماء ولكن بعد فترة قلّ الحماس. زمبرة اتصل بأحد أساتذته الاجلاء ليعطي المشروع دفرة. زمبرة لقى أستاذو عندو ليك خلية دعم قوية. تستقطب الدعم من وسط السودانيين في منطقتو ومن معارفو خارج المنطقة كمان. والأجمل انو عندو ناس جو السودان!؟. الأستاذ قال لزمبرة، الموضوع لو سخن وأصبح حقيقة كل الناس بتساهم وعندي من وعدوا بذلك.زمبرة قال للأستاذ نحن كمان حنساعد التبرعات دي بجكة!، كالاتصال بالمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وبالأمم المتحدة زائدا مظاهرات منتظمة أمام السفارة السودانية. الأستاذ قال لزمبرة، وكمان ممكن للناس البعيدين القيام بمسيرات في مناطق ولاياتها!؟. وزمبرة في هجولتو! دي طبعا هناك في ناس بس شغلهم كسّير المقاديف!؟. على شاكلة أنتو بتحلمو!؟. أو انتو جادين!؟. انتو ياخي بتضيعوا وقتكم ساكت. وينو البديل !؟. زمبرة مع النوعية دي بقت عندو خبرة. سادي دي بطينة ودي بعجينة!؟..بعض هؤلاء الناس من أهلو!؟. عادي. ما كمان فيهم مشاركين في الحكومة ذاتا!؟. لكن كمان ما كل شاة معلقة من عصبتها!؟.وكل زول يتحمل مواقفو!؟.. هل كان واقف مع الحق والعدل والحرية أو واقف مواقف مجوبكة وانحاز للجلاد الطاغية !؟.)...
Friday, January 12, 2018
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment