عمر عبد الله محمدعلي
رسائل سودانية
الرسالة رقم 16
02/21/2020
الثورة السلمية مستمرة...
لن يترك عسكر نظام الأخوان المسلمين أن تصل الثورة لاهدافها..فلا تساعدوا اعداء الثورة بالانقسامات والتهافت على المناصب..على الثوار التركيز على ما يجمع الناس ويوحدهم ، لا على ما يفرق ويشكك..الثورة ما زالت طرية العود. قابلة للانكسار والتفتت، حالما حاد الثوار عنها وانشغلوا بسفاسف الأمور وبعدوا عن عظائمها، ألا وهي الوحدة والتمسك بجواهر اهداف الثورة..حرية ، سلام وعدالة, فلن ننجح مهما علا صوتنا....الدرب طويل وشائك. يحتاج لإرادة وقوة عزيمة وصبر. وفوق كل هذا ، يحتاج لشفافية ونكران ذات؛ التي جسدها شهداء و شهيدات الثورة.
نعم، سيكون هناك احباط ويمكن كمان بيع وخيانات، كل الثورات مرت بهذه المواقف . ولكن الثوري الصلب، قد يفتر ويزهج ولكنه لا يبيع أبدا ..الفلول والقوى المتربصة يقظة ونعمل بدهاء وخبث للتخذيل. يجب علينا أن نعي، ونتيقظ ، لنتوحد و نتنظم؛ فالثورة مستمرة....
Friday, February 21, 2020
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment