Tuesday, January 18, 2022
قصة قصيرة جدا عمر عبدالله محمد علي 18 ياناير 20 22 كان بريئا وساذجا. ثم فجأة تحور واستطال غشامة وبطشا، بعد أن اغتنى بالنهب وحبال الاحتيال. تدرج حتى أصبح رئيسا مؤقتا في حين غفلة من الزمان.. في ليل بهيم وغليظ، أطاح بمنصبه المؤقت ووأده ثم انتفخ رئيسا؛ يحمل مدفع دوشكا بيد ، وبيد أخرى صولجانا محققا حلم ابيه. مرض فأحضروا له طائرات الاسعاف من تل ابيب وابوظبي والاقصر وجده. وجدوه في حالة مأزومة، يستحيل نقله. فقد تهرأ وتفسخ وبدأ يتساقط لحمه من جسمه؛ مع أنه مازال حيا، يتعذب... انتهت.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment