Tuesday, September 27, 2022

قصة قصيرة جدا. عمر عبدالله محمد علي 17 سبتمبر 2022 الغرغرة. 1 دولة سفيانيان، دولة غنية، وعظيمة السكان.. حباها الله، بخيرات كثيرة؛ من غاز وبترول وأراضي و بحار. لم يستفد، من هذه الخيرات غير حكامها وبطانتهم. شعبها، يعاني الأمرين، من الفقر ومصادرة الحريات. وبدلا من معالجة مشاكل المواطن والبلد، يهدر حكامها، موارد البلاد، في صناعة قنبلة نووية. 2 دولة نمرستان، صديقة لدولة سفيانيان وتساعدها في برنامجها النووي. من الجانب الآخر، دولة أسدستان، تحاول منع سفيانيان من أن يرى مشروعها النور؛ وذلك خدمة، لصديقتها دولة قطستان، التي تشهر عداوتها، وتعمل بكل ما أوتيت من قوة، لمنع حصول، دولة سفيانيان على القنيلة؛ مع العلم أن دولة قطستان، تملك على أقل تقدير 200 من القنابل النووية. وهي الدولة الوحيدة التي تملك هذه الترسانة في المنطقة. التقى سرا، بعض ممثلي دولة أسدستان ونمرستان، لحل هذه المعضلة. فلم ينجحا. لتمسك كل واحد منهما، بدعم صديقه. 3 شنت فجأة، دولة نمرستان هجوما، على جارتها. وذلك لمنعها من الإنضمام لنادي الأسود. تسببت هذه الحرب، في إنهاك نمرستان. إصطف نادي الأسود بقيادة أسدستان، في دعمه للدولة المجاورة. جففت الحرب، موارد نمرستان وأدت لكساح اقتصادها. سارعت، دولة سفيانيان، بدعم صديقتها نمرستان؛ التي كانت في أمس الحاجة للمساعدة. فساعدت بقدر استطاعتها. مازالت، دولة نمرستان تحتاج للمساعدة والتعاضد، فاتجهت لصديقتها القديمة بانداستان. فمدت لها يد، المساعدة بحذر. ذلك لأن دولة بادناستان، لا تريد أن تفقد ميزة، نجاحاتها التجارية العظيمة. التي حققتها، بتعاملها، مع دولة أسدستان. 4 وعندما همت دولة قطستان، بمهاجمة دولة سفيانيان، وتحطيم حلم مشروعها النووي، وقعت دولة نمرستان، معاهدة دفاع مشترك مع دولة سفيانيان. فتراجعت، دولة قطستان، بعد تحذير، شديد اللهجة من دولة أسدستان. فطاشت سهام الحرب، وأصبح الكل نووي.. وما فيش، حد أحسن، من حد. أخيرا، جلست نمرستان وأسدستان. وتفاكرا في الأمر. و بعد لأي، وجهد. إتفقا، على إخلاء المنطقة، من النووي. قبلت دولة سفيانيان، على مضض، بينما أجبرت، دولة قطستان على تجرع الحل، غرغرة. النهاية.. ​

No comments:

Post a Comment