Monday, August 8, 2022

حكاوي عبد الزمبار عمر عبدالله محمد علي 7 أغسطس 2022 الحياة. 1 الحياة، او الدنيا أم قدود، كما تقال عند السودانيين، لها مباهرها، وملاذها وايجابياتها. كذلك هناك. عبرها ودروسها ومآلاتها. وأما الذين لا يهتمون بعبرها، فياهم الوقعو على قدومهم، وادشدشو. دشة، دشة. وغلب اللقاط ، لمها!. ومن تفسيرات الدنيا أم قدود، ذلك أن بها مشاكل، ومصاعب، وخمة نفس. وليس سكة مفروشة، بالورود والياسمين.. اها، وكيف الدبارة!؟. تبقى بس مارق. وفي رواية أخرى، تبقى رقيق. وتبدأ. تشمر، عن ساعد الجد. بتقع تاني؟. بدون شك، نعم. ويمكن أكثر من مرة. بس كمان، تقطعو في حنانك؛ وتبدا من جديد. وإلا " الرماد كال حماد". ومرحبا بك، في سفريات الشمس المشرقة!. 2 شباب القوارب المطاطية، الذين يركبون الاهوال، بمحاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط، للوصول للحلم الأوربي؛ ضاربين عرض الحائط ، بنسبة نجاح لا تتجاوز 40 في المائة، ومع ذلك يجازفون، وكأنهم ذاهبون لعرس!. يخص عليك يا أوربا. تدفعي لحميدتي، لإيقاف الهجرة، بينما تحتفظين برؤوس الأموال المسروقة من قبل حكامها الدكتارويين، في بنوككم لاستثمارها، في تنمية بلدانكم، بمال الحرام!؟.. وبرضو تقول ليا، الطيارة فيها بوري!. زمبرة، ذاتو جازف الهجرة، بعد سرقة الأخوان المسلمين، للسلطة الشرعية، المنتخبة. نتيجتها كانت، سقوط السودان، في قاع سقط لقط، الفقر والجهل والتخلف، ذاتو . 3 زمبرة، قبل يومين، ذهب لإحضار ابنه، من مركز المدينة الرياضي. وهو في الانتظار، خرجت امرأة كبيرة في السن، تجر ليها كرورية، عليها حقيبة ملابسها الرياضة. وتتوكأ على عصا طبية. هم زمبرها للذهاب نحوها لمساعدتها. لكنه توقف ليراقب المشهد، فهو يعلم بأن هؤلاء القوم، لا يحبون المساعدة العشوائية. فأخذ يراقب، عن ثقب، المشهد، خاصة وأن المرأة تمشي، بتعب ظاهر؛ وهو على اهبة الاستعداد للتدخل الفوري. بعد أن وصلت سيارتها، وفتحت بابها، اخذت في جر حاجياتها، واحدة واحدة. ثم صعدت بصعوبة على السيارة. لم تدر ماكينة المحرك فورا، فقد بقيت هناك، تسرح وتسوي في شعرها باهتمام ظاهر، وتنظر في مرآة سيارتها، وتدور راسها نحو اليسار تارة ونحو اليمين تارة اخرى، حتى اطمأنت على تفاصيل التفاصيل، ثم أطلقت لسيارتها العنان ا. زمبرة اخد نفس طويل !، وقال، الحمد لله. الحبوبة دي، لو كانت في السودان، كانت اسع في حال، تبروقتا واورادها. وشئ لله يا حسن... .

No comments:

Post a Comment