Saturday, December 10, 2022
حكاوي عبد الزمبار عمر عبدالله محمد علي 10 ديسمبر 2022 "الجن الكلكي". 1 تذكروا زمان يا مواليد النصف الثاني من الخمسينات وناس الستينيات ويمكن دقداق السبعينات، المقولة بتاعت ، الجن الكلكي اللابس ملكي. دي؟ . اها بقت على زمبرة. كيف؟. طبعا، دي للناس أو الأشخاص البعملو حاجات غريبة، بارادتهم أو مرات بكونو مجبرين. زي حالة زميلكم زمبرة. أها، في المعمعة دي تقوم فطومة تسافر إجازة وتشيل! السودان. وزمبرة بقي ليهو بمبي، مع عزابة البيت. زمان كانوا صغار وجهال. محل ما يدردقهم بدردقو. إلا اسع ناس اقنعني ومن حيث لماذا وكيف ومتى .ما تديك الدرب. بس تسكت وتقطعها في حشاك. زمان زمبرة كان بينوم آخر زول وبصحى أول زول عندما كانوا صغار. اسع الحكاية قلبت.ههه. زمبرة بقى أول من ينوم. ويقول للشباب، يا شبيبة، بالله بعدما تجو تنومو، ما تنسو تتأكدو من قفل الأبواب وما تنسو تكتلو ! معاكم النيران دي. تقرأ الأنوار. 2 فطومة، ملت وردمت التلاجة طعام. قالت الأولاد ما يجوعو وما يعتمدو على أكل السوق. ناس الوجبات السريعة وما ادراك ومن الذي منو. زمبرة في اليومين الأوائل كان مجتهد بالتسخين والتجهيزات ورص الطعام.بالله بس ادوه يومين، وتاني ابو الأكل بالله واحد. وهاك يا طلبات. شباب الربة ديل مفتكرين زمبرة ده اكل التلاجة ده حقو براهو. فكان مرات يأكل منو. ومرات يعمل رايح. يظبط ليهو سلطة دكوة أمها بت عم ابوها بالعيش الحار أو ينجر ليهو شوربة عدس كاربة بصلها مطفح وخالف رجله وكأنه في البحر الميت. ومرات يجازف معاهم الوجبات السريعة، بعدما ينقدو فيها شوية ويتركوها.وزمبرة، طبعا من أنصار البيئة. ومافي نعمة بتترمي ساكت!. ده حرام. والله بسألنا منها.. في السودان زمان، عندما تسافر الأم تكون هناك الحبوبة او الخالات والعمات. ومافي شكوى عن الأكل والشراب او رعاية الأطفال من قبل الأب. والله ما شق حنكا وضيعو. لكن هنا في بلاد الهجرة ياهو الجن الكلكي اللابس ملكي. 3 الحاجة الكويسة عند كبر الأولاد وانتم عزابة، بكون كل واحد في شغلو، وفي بال نفسو. بس بعدما تجي لموضوع العضة او الخروج والتوصيل إلى المدارس او الأسواق او زيارات الصحاب. الضرس تاني بتاور!. وهاك يا برامج وهاك يا التزامات وزمبرة يكون الشوفير الذي لا يرد طلبات الملوك! . وفي الصباح في أيام العمل زمبرة ياهو البصحى مع النجمة. بلقى ليك الدنيا جايطة، من آثار العدوان. الأواني مردومة في حوض الغسيل والكبابي عاملة حفلة مع المعالق والصحون. زمبرة ينقذ ما يمكن انقاذو والباقي بعدين بعد العمل. الشبيبة. مرات بسخو وبغسلو الأواني ومرات الا تذكرهم. فطومة بتقول انو الشبيبة بياخدوا وقت طويل وبستعملو موية كثيرة وبعد داك غسيلهم ما نضيف. زمبرة مختلف معاها في النظرية. والغريبة الشبيبة متفقة معاهو. خليهم يتعلمو عل حساب الموية والوقت. وتقولي منو وتقول لي شنو..
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment