Thursday, December 29, 2022
حكاوي عبد الزمبار عمر عبدالله محمد علي 29 ديسمبر 2022 عيد الميلاد وعيد رأس السنة. 1 زمان، زمبرة بعدما كان صغير كانت البلد بتعيد بالعيدين. الفوق ديل. وكانت إجازة رسمية وشعبية. لعيد ميلاد المسيح. كان اخوانا واخواتنا المسيحيين والمسيحيات، يفرحوا بيهو فرحا كبيرا. كنا نشاركهم فرحتهم، كما كانوا يشاركوننا، فرحتنا بعيدي الفطر والأضحى. ويطرشنا، ما سمعنا، ما تعيدو، على النصارى دي. كنا، كلنا نعيش في محبة ووئام ووشوق، نفرح لفرحتهم، زي ما بفرحو، هم لفرحتنا في اعيادنا؛ وكمان فيها تبادل، هدايا. وأما، رأس السنة، فقد كان للناس المتفلقصة ساكت والناس المثقفاتية. كان حدنا، نحن ناس الأقاليم، احتفالات عيد الاستقلال. يا سلام، كان هناك المهرجان يهز ويرز. شي،طلبة مدارس، وشي كشافة، وشي زفة موسيقي البوليس. قال ليك. بكامل عددهم وعدتهم الموسيقية. خاصة موسيقى القرب والآلات النحاسية والطبول. أما الملابس فهي في غاية الروعة والتناسق. ناهيك عن نظافتها، و المكوى السيف!. 2 اها، زمبرة كبر شوية، وبقى شليق. رأس السنة كان يا حاوي، يا سينما. وطبعا، بالصباح مدور مع ناس زفة، عيد الاستقلال. وفي المساء، كانت هناك برامج اخرى.كان في كوستي، الحاوي شيكو اطنطيكو. وطبعا ده اسم حركي ساكت. يعني الود ختري وكده.. بتاع حواة.. لجذب الرواد، من ناس زمبرة..ههه. وزمبرة عايش الدور. كان الحاوي، من الأخوة الأفاضل الأقباط. وكانت أسرته تمتلك، مطبعة النيل الأبيض. وهي من أقدم المطابع، في كوستي إذا لم تكن الأولى. زمبرة شاهدهم، بالقرب من دكان جده، المرحوم الخير حسن النور عليه الرحمةوالرضوان. وهم يرصون، الأحرف باليد. وشغل كده، زي دق الطوب في الكمائن.ده كان في نهاية، الستينيات وبداية السبعينات. فقد كانوا من نهضة وثمار كوستي. لهم كل الأحترام والتقدير أينما كانوا.. 3 فجأة. كده زمبرة غمض وفتح، لقى نفسو في بلد طيرو عجمي!. هرب زمبرة، من التتار. الذين عاسو السودان عواسة، سقطت حجرو. ليوم الليلة. ومشى لقى ليك، ناس غير. اتلفت بيجاي بيجاي، لقى ليك الناس، في موضوع، حلة الملاح، ومصاريف الدواء والمدارس، ديل، ما شغالين بيها شغلة. هم فاتوا الحاجات دي، بيغادي. وشمروا وانكربوا، وبنوا بلدهم. بعدما حلحلوا، مشاكلهم. نعم، دفعوا فيها، دم كتير وعرق. وبعدها أقاموا دولة، المؤسسات. وزمبرة، يسأل نفسه، ليه ما نبقى زيهم!. مرينا بكل المآسي، المرو بيها وامكن أكثر. المهم، احتفالاتهم بالأعياد، جميلة وتحفة. زمبرة، احتفالاتو ، طوالي بعصر على ناس فطومة و أولادو والتلفزيون. أو اصحابو. ونسه وهرطقة، لتلات الليل. والعضة بالجنبه محكرة، وتتكشم. ومرات تتاوق وتعض لسانا. وناس زمبرة، يراعو ساكت، ويتلمظوا. ولسان حالهم يقول، اها، زبطتو الدكوة، بالشطة الكافرة. البتلهلب القدوم، وتهردو. وزمبرة، ولا بقول، "ولا نمشي نأكل باسطة"!. لأنو الباسطة، راقدة هبطرش، تسمع في كلامنا، ده. وعاملة فيها رايحة.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment