Wednesday, February 9, 2022
المقاول. عمر عبدالله محمد علي 8 فبراير 2022 المقاول. البص العتيق، يتهادى في السير بالركاب. وتكاد أن تخلو معظم المقاعد من المسافرين. المسافرون من النساء والرجال والأطفال، في طريقهم إلى احتفالية بتمجيد الجيش. عبد الجبار، مازال يردد للجمع الغاضب،بأن الطعام والشراب في الطريق. فليس هناك ما يدعو للقلق والتزمر. يتصبب العرق من وجه، وهو بجادل من على بعد، عبر هاتفه بصوت يقرب للهمس. أين العصائر والوجبات ، يا جماعة؟ يا جماعة، ما تفضحونا مع الضيوف..بالله بسرعة.. أين سارية؟. بعد قليل، تحرك عبد الجبار، بعيدا عن الجمع الغاضب، وهو يتحدث مع سارية، تعرف يا سارية هذه آخر مرة، انا اتعامل معكم..ثم اغلق الهاتف. ساربة،يتحدث مع رئيسه شيخ يزيد، ويوضح له فداحة الموقف. شيخ يزيد، لا يعير الموضوع ذرة من الإهتمام. ويقول لسارية، كم دفعت لعبد الجبار؟.. سارية، ملياران. الرئيس، ولماذا لم يشتر منها الطعام والشراب؟. سارية، قال سرقوها... شيخ يزيد ، لا تتحدث معه مرة أخرى.. سارية، وماذا عن الفريق عوج الدرب ؛ فهو مازال منتظرا مع حرسه خارج العمارة.. شيخ يزيد ، أنأ خارج الأن، لاجتماع في المركز العام. أخبره بأني متفق معه. فقط، عليه أن بخبرنا بعدد افراد قبيلته؛ ولازم تكون معه كل كشوفاتهم.. لاتنسى، أن تعطيه ثلاثة مليارات. ثم وخرج. بعد دقائق قليلة، دخل الفريق العوج ، و ساريه يمشي أمامه، بخطى كسلى.. بعد جلسه قصبرة، شابتها روح التكلف ؛ وخلت من زخرف القول. أخرج ساريه من خزينة ملحقة بالمكتب، كتل مالية. قدمها للفريق. نظر الفريق للمال بدون إكتراث، ثم سلمه لحرسه. نهض ساريه مودعا الفريق، ببرود بعد أن اخبره بوصية رئيسه. نادى الفريق حرسه،وأمرهم بتقيد ساريه بالحبال وتكميم فيه. توجه الفريق، نحو الخزينة وبمساعدة حرسه اخلوها من الأموال. دهشتهم كانت كبيرة، فقد وجدوا فبها، هواتف ذكية جديدة وعملات أجنبية وسبائك من الذهب. انتهت .
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment