Sunday, July 10, 2022
حكاوي عبد الزمبار عمر عبدالله محمد علي ثاني عيد الأضحى المبارك 10 يوليو 2022 العيد. 1 يمثل العيد الفرحة، والسرور في كل بقاع الأرض. فالاعياد كثيرة ومثيرة. ولا تخلو، بلاد او ديانة او ملة من الأعياد. فهناك الأعياد الدينية والوطنية، وغيرها؛ كما عند الامريكيين. تقريبا ، تجد في أمريكا، كل يوم عيد، لأشياء مدهشة ومثيرة ومرات مضحكة. فمثلا ، عندهم عيد الحب. عيد الأم ، وعيد الأب، عيد الجد والجدة!، يوم البيتزا، ويوم السجق، ويوم الدوناط، ويوم الفراولة. المدهش. أن هذه الأعياد، تمر مرور الكرام.. بعني لا اجازة ولا يحزنون. بس تاكل نارك. تتكشم وتبقى مارق، وتواصل، تبطش في الأرض؛ ،كما يفعل زمبرة. 2 أعياد زمبرة ، كانت غير. نعم هناك عيد الأضحى وعيد الفطر وعيد الاستقلال. في الريف هناك كان. واظنه مازال، في بعض الأماكن، التي تنعم بالسلام، كعيد الحصاد. أما عيد العلم الذي كان يحتفي فيه، بالعلم والمعلم؛ ويوم الشجرة او عيد الشجرة. الذي كان يحث على التشجير وزرع الخضرة ومحاربة التصحر، وعيد العمال الذي جانا من بره، كلها اتلحست، وراحت في حق الله. والسبب معروف. وهو عدم الاستقرار. وبلاهة الحكام وانشغالهم بالفارغة والمقدودة. قال ايه، قال، الحكم الرشيد والتداول السلمي!؟. كيف يعني.. انتو عملتو ، يوم الانقلاب، يوم عيد !. وغنى فنانكم، "هبت ثورة الإنقاذ، يوم الجيش. للشعب انحاز" .؟. 3 في بلاد الهجرة، والاغتراب، تكون الأعياد، جملة وقطاعي. فأنت تحتفل باعياد البلد التي تعيش فيها، ثم تحتفل باعياد بلدك. مرات ، مع أسرتك او جاليتك او مع نفسك، إذا كنت تسكن في سقط لقط؛ يعني خالي مسؤولية. زمبرة، عادة، يحتفل بالأعياد مع الجالية السودانية، فبدلا من أن تزور البيوت ، وتهني بالعيد، فلمة حلوة مع الزملاء والصحاب والأهل، تساوي الدنيا وما فيها. تكفي فقط، كل أسرة او شخص عزابي يحضر ليهو معاهو، طبق طعام. بعضهم، يحضر طعام سوداني، محض. عصيدة او كسرة او مصقعة كاربة تظبط مخك. ولو اتجلو، وجابو ليك كمونية، فياكا. الوقعت طاخ ، غمران.. فلله درهم، الأسر السودانية. وتحية خاصة، للمرأة السودانية؛ و ترفع لها القبعات. في يوم العيد. فالعيد في بلدك، ووسط أهلك واحبابك، لا يضاهيه عيد، ولو كان في باريس، او لندن. او نيويورك او حتى لو كان في تاج محل ذاتو... وكل عام. والجميع بالف خير وصحة وسلامة وبلادنا ، تنعم بالحرية والسلام والعدالة...
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment