Wednesday, July 13, 2022

عمر عبدالله محمد علي قصة قصيرة جدا. 12 يوليو. 2022 الترس. 1 كان ذكيا لماحا. قلبه نما، حبا وسلاما ورضا. الجميع ينادونه، بالترس. وذلك لأنه يقضي، مجمل وقته، بالترس. للحراسة، وإصلاح الكسور او لدعم الحوائط الضعيفة. أسرته، عندما قنعت وسئمت، من تغيير رأيه، لجأت لدعمه والتطوع للمساهمة، في هدفه النبيل. فهو لم يتجاوز عامه السابع. كانت عزيمته ومروءته ، قد سبقت شهرته. فقد. كان مع رفاقه ، أولاد الحي، يقومون بحراسة الترس، كلما ذهب الكبار، لقضاء بعض حوائجهم. 2 في يوم من الأيام، استيقظ مبكرا كعادته، فأخذ سيرمس الشاي وبعض الأكواب، ثم انطلق نحو الترس. لم بجد الترس ، الذي اعتاد أن يجده كل صباح، أمام شارع منزلهم. يا الهي، ماذا حدث للترس!؟. سأل نفسه. من هناك توجه ، لأقرب بيت يقع بالقرب من الترس. طرق عدة طرقات على الباب. فتحت الباب. امرأة مسنة. وقالت له، صباح الخير ، يا ترس. صباح النور يا حبوبة. رد عليها. أين ذهب الترس؟. سألها. شالو النمل!!. أجابت الحبوبة. سألها، واين التراسة!؟. النمل رفعهم. أيضآ. الترس، من معك داخل البيت، يا حبوبة؟. الحبوبة، معي ، زوجي حاج محمود. وهو ضرير. الترس، خلاص يا حبوبة ، قوديه ليأتي، ويجلس لنا في الشارع؛ وأنا وأنت، سوف نبني، ترس جديد.. النهاية.

No comments:

Post a Comment